كوبا تعلن إحباط مشروع «إرهابي» أُعد له في الولايات المتحدةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/5037988-%D9%83%D9%88%D8%A8%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%A5%D8%AD%D8%A8%D8%A7%D8%B7-%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8%D9%8A-%D8%A3%D9%8F%D8%B9%D8%AF-%D9%84%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9
كوبا تعلن إحباط مشروع «إرهابي» أُعد له في الولايات المتحدة
أحد شوارع العاصمة الكوبية هافانا (رويترز)
هافانا:«الشرق الأوسط»
TT
هافانا:«الشرق الأوسط»
TT
كوبا تعلن إحباط مشروع «إرهابي» أُعد له في الولايات المتحدة
أحد شوارع العاصمة الكوبية هافانا (رويترز)
أحبطت كوبا «مشروعاً إرهابياً منظّماً ومموّلاً من الولايات المتحدة»، وفق ما أعلنت وزارة الداخلية، في بيان نشرته، الأحد، صحيفة «غرانما» الحكومية.
ووفق «وكالة الصحافة الفرنسية»، أوضح البيان أن التحقيق الذي أجرته «الهيئات المتخصصة» في وزارة الداخلية الكوبية، أدى إلى توقيف أردينيس غارسيا ألفاريس «المُنفّذ الرئيسي لهذه الأعمال التي أُعدّ لها على الأراضي الأميركية».
وأضاف البيان أن غارسيا ألفاريس «دخل كوبا بشكل غير نظامي عبر البحر، وجلب أسلحة نارية وذخيرة ضمن مخطط تجنيد لتنفيذ أعمال عنيفة في بلادنا».
وهاجر أردينيس غارسيا ألفاريس بطريقة غير نظامية إلى الولايات المتحدة في عام 2014، وفق المصدر نفسه.
وأشار البيان إلى أنه جرى توقيف «أشخاص آخرين على صلة (بالمخطط) يقيمون على الأراضي الوطنية»، دون تفاصيل إضافية.
وتابع البيان أن تحقيق وزارة الداخلية «حالَ دون تنفيذ المخططات التي وُضعت ومُوّلت ووُجّهت من الولايات المتحدة».
وفي ديسمبر (كانون الأول) الماضي، نشرت كوبا «قائمة وطنية لإرهابيين» أُدرج فيها عشرات الأشخاص والمنظمات التي تتّهمها هافانا بأن لها صلة «بأعمال إرهابية» ضد كوبا. وهؤلاء موجودون خارج الجزيرة، ومعظمهم في الولايات المتحدة.
ومن بينهم أشخاص تتّهمهم كوبا بالضلوع في سلسلة تفجيرات استهدفت فنادق في هافانا عام 1997، وفي هجمات فاشلة ضد الزعيم السابق فيدل كاسترو (1926 - 2016) بين عاميْ 1991 و2001.
وفي مايو (أيار) الماضي، أزالت واشنطن كوبا من قائمتها للدول التي لا تتعاون بشكل كامل في الحرب ضد الإرهاب، لكن الجزيرة الشيوعية ما زالت مُدرَجة في القائمة السوداء الأميركية للدول الراعية للإرهاب، والتي تشمل إيران وكوريا الشمالية وسوريا.
وتفرض الولايات المتحدة حصاراً تجارياً ومالياً على كوبا منذ عام 1962.
صورة وزّعتها وزارة الدفاع الروسية لإطلاق الصاروخ النووي الاستراتيجي «سارمات» في مكان غير محدّد من روسيا 12 مايو 2026 (أ.ب)
استوكهولم:«الشرق الأوسط»
TT
استوكهولم:«الشرق الأوسط»
TT
باحثون يحذّرون من خطر نووي متزايد يواجه العالم
صورة وزّعتها وزارة الدفاع الروسية لإطلاق الصاروخ النووي الاستراتيجي «سارمات» في مكان غير محدّد من روسيا 12 مايو 2026 (أ.ب)
حذّر باحثون، الاثنين، من أن البلدان المسلّحة نووياً تُخرج أسلحتها من المخازن وتنشرها على أنظمة الإطلاق، في وقت بات لأسلحة الدمار الشامل دور متزايد في السياسات العالمية.
وأفاد «معهد استوكهولم الدولي لأبحاث السلام (سيبري)» بأن قوى العالم تملك ما يقدَّر مجموعه بـ12187 رأساً حربياً، نحو 9745 منها ضمن المخزونات بانتظار استخدامها.
ويعد الرقم تراجعاً ضئيلاً مقارنةً مع العام السابق؛ إذ منذ نهاية الحرب الباردة، تم عموماً تفكيك الرؤوس الحربية بشكل أسرع ممّا تم تصنيع رؤوس جديدة، مما أدى إلى انخفاض في عددها الإجمالي.
وقال مدير «سيبري» كريم حجّاج، لوكالة الصحافة الفرنسية، إن «الأمر الأكثر إثارة للقلق هو أنه رغم تراجع كميّات الأسلحة النووية، فإن مستوى المخاطر النووية والتهديدات النووية يزداد».
ويتوقع «سيبري» تحوّلاً في اتّجاه تراجع مخزونات الأسلحة النووية في السنوات المقبلة «في وقت تتباطأ وتيرة التفكيك بينما يتسارع نشر أسلحة نووية جديدة».
وعدّد حجّاج قائمة من المؤشرات المقلقة من بينها انهيار أنظمة ضبط الأسلحة الاستراتيجية، مثل الاتفاقيات الدولية، والتنافس بين القوى الكبرى المسلحة نووياً.
خارج المخازن
وقال حجّاج إن اتّجاهاً مقلقاً آخر يتمثّل في أن «الدول التي تمتلك أسلحة نووية بدأت تُخرجها من المخازن وتنشرها على أنظمة إطلاق قادرة على حمل رؤوس نووية. لذلك نشهد زيادة في عدد الأسلحة النووية المنتشرة».
وتملك الولايات المتحدة وروسيا معاً نحو 83 في المائة من مخزون العالم من الأسلحة النووية، مع امتلاك كل منهما أكثر من 5 آلاف رأس نووي. ووضع البلدان برامج لتطوير ترسانتيهما لكنهما واجها تحديات.
وأفاد معهد «سيبري» بأن برنامج الولايات المتحدة لتحديث ترسانتها النووية يتقدّم، لكنه اصطدم بـ«تحديات في التخطيط والتمويل يرجّح أن تؤخّر البرنامج وترفع تكلفته بشكل كبير».
في الأثناء، عانى برنامج روسيا من اختبارات فاشلة لصواريخ باليستية عابرة للقارات في ظل تأثير محتمل للعقوبات الاقتصادية والمطالب المرتبطة بحرب أوكرانيا.
منافسة جيوسياسية
أما الصين، فتوسّع ترسانتها النووية أسرع من أي دولة أخرى.
وقال حجّاج إن «ازدياد حدّة المنافسة الجيوسياسية يعني وجود حافز قوي لدى الصين لزيادة اعتمادها على الأسلحة النووية».
ويقدّر «سيبري» أن الصين تملك حالياً 620 رأساً حربياً، وبناءً على الكيفية التي تنوي من خلالها هيكلة قوّاتها، قد يساوي عدد الصواريخ البالستية العابرة للقارات التي تملكها مخزون كل من الولايات المتحدة وروسيا بحلول عام 2030.
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يزور قاعدة إنتاج المواد النووية ومعهد الأسلحة النووية بموقع غير مُعلن بكوريا الشمالية في هذه الصورة التي نشرتها وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية 29 يناير 2025 (أرشيفية - رويترز)
لكن المعهد لفت النظر إلى أنه حتى ولو وصلت دولة ما لامتلاك ألف رأس حربي نووي بحلول 2030، فلن يعادل ذلك سوى ربع مخزون كل من الولايات المتحدة وروسيا.
وفي أوروبا، أبقت كل من فرنسا والمملكة المتحدة مخزوناتها النووية ثابتة عند 290 و225 رأساً على التوالي، لكنّ «سيبري» لفت النظر إلى أنه من المتوقع أن يسجّل مخزون المملكة المتحدة نمواً بعد مراجعة في 2021 أوصت برفع حدّه الأقصى. كما أمر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مارس (آذار) بزيادة المخزون الفرنسي.
وقال «سيبري» إنه يُعتقد أن الهند زادت حجم ترسانتها النووية إلى 190 رأساً.
وبينما بقي عدد الرؤوس لدى باكستان ثابتاً عند 170 إلا أنها واصلت تكديس المواد القابلة للانشطار النووي «مما يشير إلى أن ترسانتها النووية قد تتوسّع خلال العقد المقبل».
وذكر المعهد، الذي يقدّر أن لدى كوريا الشمالية نحو 60 رأساً نووياً، أنها تواصل كذلك «تحقيق هدفها المعلن بتوسيع ترسانتها النووية بشكل متسارع».
وأما إسرائيل التي لا تقرّ بامتلاكها أسلحة نووية، فيُعتقد أنها تعمل أيضاً على تحديث ترسانتها التي قدّر «سيبري» أنها بلغت نحو 90 رأساً نووياً مطلع العام.
لماذا لا يكفي التفوّق العسكري وحده لتحقيق النصر في إيران وأوكرانيا؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/5281667-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D9%83%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%88%D9%91%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A-%D9%88%D8%AD%D8%AF%D9%87-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7%D8%9F
سحابة من الدخان فوق ميناء سانت بطرسبرغ في روسيا بتاريخ 3 يونيو 2026 بعد هجوم بطائرة مسيّرة أوكرانية (أ.ب)
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
لماذا لا يكفي التفوّق العسكري وحده لتحقيق النصر في إيران وأوكرانيا؟
سحابة من الدخان فوق ميناء سانت بطرسبرغ في روسيا بتاريخ 3 يونيو 2026 بعد هجوم بطائرة مسيّرة أوكرانية (أ.ب)
ترى الكاتبة إيزابيل لاسير، في تحليلها، لصحيفة «لوفيغارو» الفرنسية، أن الحربين في أوكرانيا وإيران تُظهران حقيقة استراتيجية مهمة: التفوق العسكري والتكتيكي لا يضمن بالضرورة تحقيق النصر السياسي أو الاستراتيجي. فالرئيس الروسي فلاديمير بوتين اعتقد، في عام 2022، أن أوكرانيا ستسقط خلال أيام، بينما ظنّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في عام 2026، أن الضربات الجوية ستؤدي سريعاً إلى انهيار النظام الإيراني. لكن في الحالتين، فشلت التوقعات.
ورغم الفارق الكبير في القدرات العسكرية، تمكّنت أوكرانيا وإيران من الصمود بفضل اعتماد أساليب الحرب غير المتكافئة، خصوصاً الاستخدام المكثف للطائرات المُسيّرة.
رجل ينظر إلى حطام صاروخ إيراني سقط بالقرب من مدينة أريحا بالضفة الغربية 8 يونيو 2026 (أ.ب)
وتُشدد الكاتبة على أن الشعوب كثيراً ما تحسم الحروب أكثر من الجيوش. ففي أوكرانيا، عززت الهوية الوطنية والالتفاف الشعبي حول الرئيس فولوديمير زيلينسكي قدرة البلاد على الصمود. وفي إيران، يعد النظام أن المعركة مرتبطة ببقائه وبعقيدته، ما يمنحه استعداداً كبيراً لتحمّل الخسائر.
في المقابل، ارتكبت واشنطن وموسكو خطأً مشتركاً تمثَّل في التقليل من شأن خصومهما. فقد تجاهلت روسيا قوة الهوية الوطنية الأوكرانية وإصلاحات الجيش الأوكراني، بينما أساءت الولايات المتحدة تقدير قدرة إيران على امتصاص الضربات والرد عليها.
فالضربات الجوية والتفوّق العسكري الساحق، كما تخلص الكاتبة إيزابيل لاسير، لا يكفيان لإسقاط نظام أو فرض استسلامه، إذا لم يرافقهما هدف سياسي واضح واستراتيجية متماسكة. فكما أثبتت تجارب العراق وأفغانستان وأوكرانيا وإيران، قد يفشل الأقوياء في تحقيق أهدافهم رغم تفوقهم العسكري، بينما ينجح الأضعف في الصمود وتحويل ضعفه العسكري إلى قوة استراتيجية.
مقتل غواص بهجوم قرش قبالة سواحل غرب أسترالياhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/5280978-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-%D8%BA%D9%88%D8%A7%D8%B5-%D8%A8%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D9%82%D8%B1%D8%B4-%D9%82%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%B3%D9%88%D8%A7%D8%AD%D9%84-%D8%BA%D8%B1%D8%A8-%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7
رجل يمارس رياضة ركوب الأمواج في مياه شاطئ بوندي بسيدني (أ.ف.ب)
سيدني:«الشرق الأوسط»
TT
سيدني:«الشرق الأوسط»
TT
مقتل غواص بهجوم قرش قبالة سواحل غرب أستراليا
رجل يمارس رياضة ركوب الأمواج في مياه شاطئ بوندي بسيدني (أ.ف.ب)
قُتل غواص إثر تعرضه لهجوم من سمكة قرش قبالة سواحل غرب أستراليا السبت، وفق ما أعلنته الشرطة المحلية، في رابع حادث من نوعه يسفر عن قتلى في البلاد هذا العام.
وأفادت أجهزة الإسعاف وحكومة غرب أستراليا بأنّ الرجل الثلاثيني تعرّض لهجوم من سمكة قرش طولها 4 أمتار ونصف متر قبالة جزيرة مايكلماس جنوب شرقي مدينة بيرث.
وأوضحت الجهتان أنّ الهجوم وقع نحو الساعة 11:25 بالتوقيت المحلي (03:25 بتوقيت غرينيتش).
وقالت الشرطة إن الرجل كان يمارس صيد الأسماك بالرمح عندما هاجمه القرش. ونُقل إلى الشاطئ حيث «لم يتمكن المسعفون من إنقاذ حياته».
وحضت وزارة الصناعات الأولية والتنمية الإقليمية في الولاية، السكان، على توخي الحذر الشديد في المنطقة ومتابعة بلاغات رصد أسماك القرش.
ويأتي هذا الهجوم بعد أسبوعين فقط من مقتل رجل آخر بهجوم من سمكة قرش في شمال ولاية كوينزلاند.
ويرى علماء أستراليون أن ازدياد الأنشطة في المياه وارتفاع درجة حرارة المحيطات يُغيّران أنماط هجرة أسماك القرش، مما قد يُسهم في ارتفاع عدد الهجمات، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».