قال الجيش الأميركي إنه وجه ضربة لسفينة في منطقة البحر الكاريبي، مما تسبب في مقتل شخصين، مضيفاً أن السفينة المستهدفة كانت تديرها «منظمات إرهابية» لم يحدد هويتها.
وبحسب وكالة «رويترز» للأنباء، فقد ذكرت القيادة الجنوبية بالجيش أنه لم يصب أي من أفرادها بسوء في العملية. ووصفت القتلى بأنهم «رجال إرهابيون متورطون في تجارة المخدرات»، دون تقديم تفاصيل.
On May 4, at the direction of #SOUTHCOM commander Gen. Francis L. Donovan, Joint Task Force Southern Spear conducted a lethal kinetic strike on a vessel operated by Designated Terrorist Organizations. Intelligence confirmed the vessel was transiting along known narco-trafficking... pic.twitter.com/8S1feXpSiL
— U.S. Southern Command (@Southcom) May 5, 2026
وتستنكر جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان هذه الهجمات، وتصفها بأنها «عمليات قتل خارج نطاق القضاء».
أما إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب فتقول إنها تستهدف «إرهابيين متورطين في تجارة المخدرات».

