تقارير: رئيسا الأركان الأميركي والإسرائيلي اجتمعا بالبنتاغون الجمعة

دان كين رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية خلال زيارته إلى إسرائيل وبجواره إيال زامير رئيس هيئة الأركان بالجيش الإسرائيلي في الأول من نوفمبر (تشرين الثاني) 2025 (لقطة من فيديو للجيش الإسرائيلي)
دان كين رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية خلال زيارته إلى إسرائيل وبجواره إيال زامير رئيس هيئة الأركان بالجيش الإسرائيلي في الأول من نوفمبر (تشرين الثاني) 2025 (لقطة من فيديو للجيش الإسرائيلي)
TT

تقارير: رئيسا الأركان الأميركي والإسرائيلي اجتمعا بالبنتاغون الجمعة

دان كين رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية خلال زيارته إلى إسرائيل وبجواره إيال زامير رئيس هيئة الأركان بالجيش الإسرائيلي في الأول من نوفمبر (تشرين الثاني) 2025 (لقطة من فيديو للجيش الإسرائيلي)
دان كين رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية خلال زيارته إلى إسرائيل وبجواره إيال زامير رئيس هيئة الأركان بالجيش الإسرائيلي في الأول من نوفمبر (تشرين الثاني) 2025 (لقطة من فيديو للجيش الإسرائيلي)

أبلغ مسؤولان أميركيان وكالة «رويترز» بأن كبار ​الجنرالات الأميركيين والإسرائيليين عقدوا محادثات في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، يوم الجمعة، وسط تصاعد التوتر مع إيران.

ولم ‌يقدم المسؤولان، ‌اللذان تحدثا ‌شريطة عدم ​الكشف ‌عن هويتهما، تفاصيل عن المحادثات المغلقة بين الجنرال الأميركي دان كين رئيس هيئة الأركان المشتركة، وإيال زامير رئيس هيئة الأركان بالجيش الإسرائيلي. ‌ولم يسبق الإعلان عن هذا الاجتماع.

وعزّزت الولايات المتحدة وجودها البحري ورفعت مستوى دفاعاتها الجوية في الشرق الأوسط ​بعد أن هدد الرئيس دونالد ترمب إيران مراراً، في محاولة للضغط عليها للجلوس إلى طاولة المفاوضات.

وحذّرت القيادة الإيرانية، اليوم (الأحد)، من اندلاع «صراع إقليمي» إذا شنّت الولايات المتحدة هجوماً عليها.


مقالات ذات صلة

تقرير: أميركا بحاجة إلى تعزيز دفاعاتها الجوية في المنطقة قبل أي هجوم ضد إيران

شؤون إقليمية مدمرة أميركية تصل إلى ميناء إيلات في جنوب إسرائيل (رويترز) play-circle

تقرير: أميركا بحاجة إلى تعزيز دفاعاتها الجوية في المنطقة قبل أي هجوم ضد إيران

ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال»، الأحد، أن أي ضربة أميركية محتملة ضد إيران لن تكون وشيكةً قبل أن تعزِّز الولايات المتحدة منظومات الدفاع الجوي في الشرق الأوسط.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زمير (رويترز)

رئيس الأركان الإسرائيلي أجرى محادثات في أميركا وسط التوترات مع إيران

أجرى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي مؤخراً محادثات مكثفة مع مسؤولين أميركيين رفيعي المستوى خلال زيارة للولايات المتحدة، حيث نوقشت إمكانية توجيه ضربة لإيران.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
المشرق العربي جانب من مخيم الهول في سوريا الذي يضم معتقلين من «داعش» وأفراد عائلاتهم (أرشيفية - رويترز)

مصادر: الجيش الأميركي يُبطئ نقل معتقلي تنظيم «داعش» إلى العراق

أفادت 7 مصادر مطلعة بأن عمليات نقل الجيش الأميركي معتقلين ‌تابعين لتنظيم ‌«داعش» ‌من ⁠سوريا ​إلى ‌العراق تباطأت هذا الأسبوع.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ المدمرة ديلبرت ⁠دي بلاك (صورة من موقع البحرية الأميركية)

واشنطن ترسل تعزيزات عسكرية وأنظمة دفاع «جو - بر» إلى المنطقة

أفادت صحيفة «واشنطن بوست» بتحركات عسكرية أميركية متسارعة مع وصول مدمرة أميركية إضافية.

هبة القدسي (واشنطن)
الولايات المتحدة​ حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» وقاذفة «بي - 52» تجري تدريبات في بحر العرب في 1 يونيو 2019 (أ.ب)

أميركا تعلن إجراء مناورات جوية في الشرق الأوسط

أعلنت الولايات المتحدة، الثلاثاء، أنها ستجري مناورات جوية عسكرية عدة أيام في الشرق الأوسط.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

ترمب يستبعد فكرة انتقال الأمم المتحدة من نيويورك بسبب أزمة مالية

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

ترمب يستبعد فكرة انتقال الأمم المتحدة من نيويورك بسبب أزمة مالية

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

استبعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب فكرة انتقال الأمم المتحدة من نيويورك، قائلاً إن المنظمة الدولية لن تغادر الولايات المتحدة لأن لديها «إمكانات هائلة».

وحذر مسؤولون كبار في الأمم المتحدة من أنها قد تضطر إلى تقليص عملياتها أو إغلاق مقرها في نيويورك بسبب أزمة مالية، نتيجة عدم سداد الاشتراكات التي تمول جزءاً كبيراً من ميزانيتها.

وقال ترمب في مقابلة مع «بوليتيكو» اليوم الأحد: «لا أعتقد أن ذلك مناسب. الأمم المتحدة لن تغادر نيويورك، ولن تغادر الولايات المتحدة، لأن لديها إمكانات هائلة».

ويرى الرئيس الأميركي أنه قادر على قلب الأوضاع المالية للأمم المتحدة سريعاً إذا تواصلت معه.

وأضاف: «لو جاءوا إلى ترمب... لجعلت الجميع يدفعون، تماماً كما جعلت (الناتو) يدفع، أليس كذلك؟ كل ما علي فعله هو الاتصال بهذه الدول. إذا اتصل الأمين العام للأمم المتحدة برئيس الولايات المتحدة، فسأجري المكالمات المناسبة وستصل الشيكات خلال دقائق».

وشدد ترمب على أن الأمم المتحدة ما زالت ضرورية «خصوصاً بعد رئاستي»، رغم انتقاداته السابقة للمنظمة الدولية.

وقال: «عندما لا أكون موجوداً لتسوية الحروب، يمكن للأمم المتحدة أن تفعل ذلك. لديها إمكانات هائلة».


ملفات إبستين: رئيس أولمبياد لوس أنجليس تبادل رسائل مع ماكسويل

جيفري إبستين وجيسلين ماكسويل على متن طائرة خاصة في صورة أفرجت عنها وزارة العدل الأميركية بواشنطن (أرشيفية - رويترز)
جيفري إبستين وجيسلين ماكسويل على متن طائرة خاصة في صورة أفرجت عنها وزارة العدل الأميركية بواشنطن (أرشيفية - رويترز)
TT

ملفات إبستين: رئيس أولمبياد لوس أنجليس تبادل رسائل مع ماكسويل

جيفري إبستين وجيسلين ماكسويل على متن طائرة خاصة في صورة أفرجت عنها وزارة العدل الأميركية بواشنطن (أرشيفية - رويترز)
جيفري إبستين وجيسلين ماكسويل على متن طائرة خاصة في صورة أفرجت عنها وزارة العدل الأميركية بواشنطن (أرشيفية - رويترز)

تتضمن المجموعة الأخيرة من الملفات الحكومية التي تم الكشف عنها بشأن جيفري إبستين رسائل بريد إلكتروني من عام 2003 بين كاسي واسيرمان، رئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد لوس أنجليس 2028، وصديقة إبستين السابقة جيسلين ماكسويل.

وتضمنت الملفات رسائل عاطفية وحميمية بين واسيرمان وماكسويل، كما تبادلا كما تبادلا رسائل بريد إلكتروني حول جلسات تدليك.

ومن بين المراسلات المذكورة، قول واسيرمان لماكسويل: «أنا أفكر فيك طوال الوقت. لذلك، ماذا علي أن أفعل لأراك بزي جلدي ضيق؟».

وفي بيان صدر أمس (السبت)، قال واسيرمان: «أنا نادم بشدة على مراسلاتي مع جيسلين ماكسويل»، والتي قال إنها حدثت «قبل وقت طويل من ظهور جرائمها المروعة للنور». وأضاف: «لم تكن لي قط علاقة شخصية أو تجارية مع جيفري إبستين. وكما هو موثَّق جيداً، فقد ذهبت في رحلة إنسانية في إطار وفد مع مؤسسة كلينتون في عام 2002 على متن طائرة إبستين. أنا آسف بشدة لوجود أي صلة لي بأي منهما».

وفي عام 2021، أدينت ماكسويل بخمس تهم تتعلق بالاتجار بالجنس وإساءة معاملة القاصرين، وهي تقضي حالياً عقوبة بالسجن لمدة 20 عاماً.

وتم الكشف عن هذه الوثائق بموجب قانون تم تمريره يطالب الحكومة بفتح ملفاتها المتعلقة بالممول الراحل وشريكته وصديقته السابقة ماكسويل. وكان إبستين قد انتحر في زنزانة بسجن في نيويورك في أغسطس (آب) 2019، بعد شهر من توجيه اتهامات اتحادية له بالاتجار بالجنس.


قاضية ترفض تعليق عمليات مكافحة الهجرة بولاية مينيسوتا الأميركية

يقف ضباط إنفاذ القانون وسط الغاز المسيل للدموع في موقع إطلاق نار تم الإبلاغ عنه في مينيابوليس (أرشيفية - أ.ب)
يقف ضباط إنفاذ القانون وسط الغاز المسيل للدموع في موقع إطلاق نار تم الإبلاغ عنه في مينيابوليس (أرشيفية - أ.ب)
TT

قاضية ترفض تعليق عمليات مكافحة الهجرة بولاية مينيسوتا الأميركية

يقف ضباط إنفاذ القانون وسط الغاز المسيل للدموع في موقع إطلاق نار تم الإبلاغ عنه في مينيابوليس (أرشيفية - أ.ب)
يقف ضباط إنفاذ القانون وسط الغاز المسيل للدموع في موقع إطلاق نار تم الإبلاغ عنه في مينيابوليس (أرشيفية - أ.ب)

رفضت قاضية أميركية، أمس (السبت)، محاولة مينيسوتا إجبار إدارة الهجرة والجمارك (آيس) على تعليق عمليات احتجاز مهاجرين وترحيلهم في الولاية.

في المقابل، أمر قاضٍ آخر السلطات بالإفراج عن طفل اعتقلته شرطة الهجرة في مينيابوليس وانتشرت صورته معتمراً قبعة زرقاء على نطاق واسع. وندَّد القاضي في حكمه بـ«تعطش خبيث للسلطة المطلقة».

وأطلقت إدارة الرئيس دونالد ترمب حملةً واسعة النطاق في مينيسوتا؛ بحثاً عن المهاجرين غير النظاميين، واحتجزت قوات فيدرالية نشرتها آلافَ الأشخاص، وقتلت مواطنَين أميركيَّين اثنين بالرصاص خلال عملياتها، ما أثار غضباً عارماً على الصعيدَين الشعبي والسياسي.

وفي قرارها بشأن طلب الولاية الحصول على أمر تقييدي مؤقت، قالت القاضية الفيدرالية كاثرين مينينديز: «ترى المحكمة أن ميزان الأضرار لا يرجح بشكل قاطع إصدار أمر قضائي».

ودفعت مينيسوتا بأن العملية الأمنية الفيدرالية المستمرة منذ شهر تنتهك سيادتها كولاية. وأوضحت مينينديز أن قرارها عدم إصدار أمر تقييدي، ليس حكماً نهائياً بشأن القضية العامة التي رفعتها الولاية. كما لم تتخذ قراراً بشأن ما إذا كانت حملة مكافحة الهجرة غير النظامية في مينيسوتا قد انتهكت القانون. ويأتي هذا الحكم عقب احتجاج كبير شارك فيه عشرات الآلاف من سكان مينيسوتا، الجمعة، ضد العملية.

وتعليقاً على قرار القاضية، قال رئيس بلدية مينيابوليس، أكبر مدن مينيسوتا والمسرح الرئيسي للعملية الأمنية: «بالطبع، نشعر بخيبة أمل». وأضاف جايكوب فراي في بيان: «هذا القرار لا يغيِّر ما مرَّ به الناس هنا، الخوف والاضطراب والضرر الناجم عن عملية فيدرالية لا مكان لها في مينيابوليس أصلاً». في المقابل، وصفت وزيرة العدل، بام بوندي، القرار بأنه انتصار قانوني «هائل».

وأثار مقتل رينيه غود وأليكس بريتي، برصاص عناصر أمن فيدراليين ملثمين ومسلحين برشاشات، غضباً عارماً على مستوى البلاد؛ ما دفع الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى تنحية مسؤول عمليات إدارة الجمارك والحدود في مينيسوتا، غريغوري بوفينو، ليحل محله مسؤول أمن الحدود في إدارته، توم هومان.

وكرَّر ترمب، أمس (السبت)، وصف المحتجين بـ«مثيري شغب» مؤكداً عبر منصته «تروث سوشيال» أن القوات الفيدرالية على أهبة الاستعداد لمساعدة الشرطة على مواجهتم.

وأدت عمليات الشرطة إلى تعطيل حياة السكان في مدينة مينيابوليس الكبيرة في شمالية البلاد، ويلازم بعضهم منازلهم خوفاً من أن يتم اعتقالهم. وقالت آنا «لوكالة الصحافة الفرنسية» مفضِّلة عدم الكشف عن هويتها: «من غير الإنساني أن يعيش المرء هكذا، سجيناً في بيته». وتلازم عائلتها المكسيكية منزلها منذ شهرين.

وفي حكم منفصل، أمر القاضي الفيدرالي فريد بايري، السبت، السلطات بالإفراج عن ليام كونيخو راموس البالغ 5 سنوات ووالده بحلول الثلاثاء.

وأثار اعتقالهما في 20 يناير (كانون الثاني) في شوارع مينيابوليس المغطاة بالثلوج غضباً واسعاً خارج الولايات المتحدة، لا سيما بعد انتشار صورة للطفل يظهر فيها محاطاً بعناصر من «آيس» وعلى رأسه قبعة عليها أذنا أرنب، ويبدو مذعوراً.

ومنذ ذلك الحين، احتُجز الأب وابنه في مركز احتجاز للعائلات المهاجرة في تكساس. وكتب القاضي بايري في حكمه: «تعود جذور هذه القضية إلى تطبيق الحكومة، بطريقة سيئة التخطيط والتنفيذ، لحصص يومية من عمليات الترحيل، حتى لو أدى ذلك إلى تعريض الأطفال للصدمات النفسية».