القيادة الوسطى الأميركية تنفذ تمريناً لإظهار قدرتها على دعم القوة الجوية القتالية

جنود أميركيون يستقلون طائرة للتوجه إلى أوروبا الشرقية (رويترز)
جنود أميركيون يستقلون طائرة للتوجه إلى أوروبا الشرقية (رويترز)
TT

القيادة الوسطى الأميركية تنفذ تمريناً لإظهار قدرتها على دعم القوة الجوية القتالية

جنود أميركيون يستقلون طائرة للتوجه إلى أوروبا الشرقية (رويترز)
جنود أميركيون يستقلون طائرة للتوجه إلى أوروبا الشرقية (رويترز)

كشفت القيادة الوسطى الأميركية (سنتكوم)، عبر صفحتها الرسمية على منصة «إكس» أن القوات الجوية الأميركية الوسطى تنفذ تمريناً تدريبياً يستمر بضعة أيام، يهدف إلى إظهار قدرتها على نشر وتوزيع ودعم القوة الجوية القتالية في مختلف أنحاء منطقة مسؤولية القيادة الوسطى الأميركية.

وكتبت في بيان عبر موقعها: «ستُجري القوات الجوية التاسعة (القوات الجوية الوسطى) تمريناً استعدادياً متعدد الأيام لإثبات قدرتها على نشر وتوزيع ودعم القوة الجوية القتالية في جميع أنحاء منطقة مسؤولية القيادة الوسطى الأميركية».

وتابعت: «يهدف هذا التمرين إلى تعزيز قدرة نشر الأصول والأفراد، وتوطيد الشراكات الإقليمية، والاستعداد لتنفيذ استجابة مرنة في جميع أنحاء القيادة الوسطى. وسيكون بمثابة وسيلة للقوات الجوية الوسطى للتحقق من صحة إجراءات النقل السريع للأفراد والطائرات؛ والعمليات المنتشرة في مواقع الطوارئ؛ والدعم اللوجيستي بأقل قدر من البصمة؛ والقيادة والسيطرة المتكاملة متعددة الجنسيات على منطقة عمليات واسعة».

وقال الفريق ديريك فرانس من القوات الجوية: «يُثبت طيارونا قدرتهم على الانتشار والعمل وتنفيذ طلعات جوية قتالية في ظل ظروف صعبة - بأمان ودقة وبالتنسيق مع شركائنا. ويُجسد هذا التمرين التزامنا بالحفاظ على جاهزية طيارينا القتالية، والتنفيذ المنضبط اللازم لضمان توافر القوة الجوية متى وأينما دعت الحاجة».

يأتي ذلك بينما تمركزت، الثلاثاء، قوة ضاربة تابعة للبحرية الأميركية تقودها حاملة طائرات في الشرق الأوسط؛ حيث أكدت إيران عزمها الرد على أي هجوم، في حين أعرب الرئيس دونالد ترمب عن اعتقاده أن طهران ما زالت تسعى للحوار.

ولم تستبعد واشنطن تدخلاً عسكرياً جديداً ضد طهران رداً على قمع الاحتجاجات المناهضة للنظام والذي أسفر بحسب منظمات حقوقية عن مقتل آلاف الأشخاص.

وأعلنت القيادة الوسطى الأميركية وصول مجموعة ضاربة بقيادة حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس أبراهام لينكولن» إلى المياه الإقليمية للشرق الأوسط، من دون الكشف عن موقعها الدقيق.


مقالات ذات صلة

تقرير: ترمب توقّف عن صبغ شعره ويتوقع أنه سيموت خلال 10 سنوات

الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

تقرير: ترمب توقّف عن صبغ شعره ويتوقع أنه سيموت خلال 10 سنوات

في مقال نُشر بمجلة «نيويورك»، يوم الاثنين، نقل أحد كبار الموظفين أن قرار ترمب ترك شعره يبيض يُعد «التنازل الوحيد الذي قدّمه أمام تقدمه في السن».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شمال افريقيا الرئيسان السيسي وترمب في شرم الشيخ خلال «مؤتمر السلام» حول غزة في أكتوبر الماضي (رويترز)

القاهرة تشدد على عمق علاقات الشراكة مع واشنطن

أشاد القائد العام للقوات المسلحة المصرية، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، عبد المجيد صقر، الثلاثاء، بـ«تنامى آفاق التعاون على نحو يلبّي المصالح المشتركة للبلدين».

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
الاقتصاد مظهر عام لمدينة فرنكفورت بألمانيا (رويترز)

ألمانيا تبحث عن شركاء جدد مع تغير النظام المالي العالمي

قالت وزيرة شؤون الاقتصاد الألمانية إن على برلين البحث ​عن شركاء جدد في ظل نظام عالمي يتغير، في إشارة إلى تدهور العلاقات مع أميركا.

«الشرق الأوسط» (برلين)
الولايات المتحدة​ عامل يزيل الجليد من أحد الشوارع في أوكسفورد بميسيسيبي الأميركية (أ.ب)

عاصفة قطبية توقع 30 قتيلاً في الولايات المتحدة

ارتفعت حصيلة ضحايا البرد القارس الذي يضرب الولايات المتحدة إلى 30 قتيلاً، بينهم سبعة قضوا في حادث تحطم طائرة ليلة الأحد، في ظل استمرار موجة الصقيع القطبية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ قائد دوريات الحدود في أميركا غريغوري بوفينو خلال تواجده في مدينة مينيابوليس (رويترز) play-circle

واشنطن تنفي إقالة قائد دوريات الحدود بعد أحداث مينيابوليس

نفت وزارة الأمن الداخلي الأميركية ما نشرته وسائل إعلام عن إقالة قائد دوريات الحدود غريغوري بوفينو من منصبه، بعد مقتل أميركيين برصاص الأمن في مينيابوليس.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

تقرير: ترمب توقّف عن صبغ شعره ويتوقع أنه سيموت خلال 10 سنوات

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

تقرير: ترمب توقّف عن صبغ شعره ويتوقع أنه سيموت خلال 10 سنوات

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

لطالما أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترمب انزعاجه من أي تلميح إلى أن الزمن يترك أثره عليه. ومع ذلك، وخلال ولايته الثانية رئيساً للولايات المتحدة، بدأ يلمّح إلى أمور صغيرة، لكنها ذات دلالة تتعلق بتقدمه في السن.

وكُشف أن الرئيس الأميركي، البالغ من العمر 79 عاماً، توقّف عن صبغ شعره باللون الذهبي الذي اشتهر به. وفي مقال نُشر بمجلة «نيويورك»، يوم الاثنين، نقل أحد كبار الموظفين أن قرار ترمب ترْك شعره يبيض يُعد «التنازل الوحيد الذي قدّمه أمام تقدمه في السن».

وقال موظف رفيع المستوى آخر إنَّ سمْع ترمب لم يعد كما كان في السابق، مضيفاً أن الرئيس ربما لم يدرك هذا التراجع بنفسه، رغم أنه يطلب من المحيطين به، في كثير من الأحيان، التحدث بصوت أعلى.

وفي إحدى المناسبات، بدا أن ترمب تحدّث بشكل غير مباشر، عن فكرة فنائه.

ففي يناير (كانون الثاني) 2025، وبينما كانت شاشات التلفاز في منتجع مارالاغو تعرض صورة الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر مسجّى في مبنى الكابيتول الأميركي، أفادت مجلة «نيويورك» بأن ترمب فاجأ الحاضرين بقوله: «كما تعلمون، في غضون عشر سنوات سأكون أنا مكانه».

ويُعرَف ترمب بانتقاده اللاذع والمتكرر للتقارير الإعلامية التي تتناول حالته الصحية. وقد استهل إحدى مقابلاته الأخيرة بتحذير قال فيه: «إذا كنتم ستكتبون تقريراً سيئاً عن صحتي، فسأقاضي مجلة نيويورك بشدة».

كما شدد الرئيس الأميركي على أنه يتمتع «بصحة ممتازة»، مؤكداً أنه يشعر «بالطريقة نفسها التي كان يشعر بها قبل 40 عاماً».

ويبدو أن هوس ترمب بالنشاط والحيوية لا يقتصر عليه شخصياً، بل يمتد ليشمل من يعملون معه. فقد صرّح وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، للمجلة بأنه يختبئ تحت غطاء على متن طائرة الرئاسة حتى لا يراه الرئيس نائماً. وأضاف أن ترمب «يتجول» بين المقاعد أثناء الرحلة، متفقداً من لا يزال مستيقظاً.

ورغم ذلك، لا تزال التساؤلات مطروحة بشأن صحة الرئيس. فقد كانت كدمة داكنة ظهرت على يده اليمنى محوراً لكثير من النقاشات، وغالباً ما شوهدت هذه الكدمة مغطاة بضمادة أو بمساحيق تجميل. وقد برَّر ترمب ظهورها بأنها نتيجة المصافحة المتكررة واستخدامه دواء الأسبرين.

يد الرئيس الأميركي دونالد ترمب وتظهر إصابتها بكدمة (رويترز)

وبعد أن جرى تصويره في عدة مناسبات وهو يعاني تورماً في الكاحلين، أقرّ أطباء ترمب بأن الرئيس كان مصاباً بـ«قصور وريدي مزمن»، وهي حالة شائعة تتعلق بالدورة الدموية.

وعلى الرغم من أن ترمب كان يصف مُنافِسه الرئاسي السابق جو بايدن بـ«جو النعسان»، فقد شُوهد هو نفسه يغفو في مناسبات عامة. ففي سبتمبر (أيلول) الماضي، انتشرت شائعات بعد أن بدا وجهه شاحباً، خلال مراسم إحياء ذكرى هجمات 11 سبتمبر، في البنتاغون.

وبعد ذلك بوقت قصير، خضع ترمب لفحص بالرنين المغناطيسي، إلا أن تفاصيل هذا الفحص لم تُكشف حتى الآن.

في السياق نفسه، أقرّ مسؤول رفيع في البيت الأبيض بأن الرئيس كان يفكر في إرثه السياسي، و«فيما سيُذكر به».


بعد حادثتيْ مينيسوتا… كيتي بيري ومشاهير يطالبون الأميركيين بالتحرك

دورية من شرطة الهجرة الفيدرالية الأميركية في ولاية مينيسوتا (أ.ب)
دورية من شرطة الهجرة الفيدرالية الأميركية في ولاية مينيسوتا (أ.ب)
TT

بعد حادثتيْ مينيسوتا… كيتي بيري ومشاهير يطالبون الأميركيين بالتحرك

دورية من شرطة الهجرة الفيدرالية الأميركية في ولاية مينيسوتا (أ.ب)
دورية من شرطة الهجرة الفيدرالية الأميركية في ولاية مينيسوتا (أ.ب)

دعت المغنية كيتي بيري ومشاهير آخرون الأميركيين إلى التواصل مع المشرّعين وإعلان انتقادهم قتل مسؤولي ​الهجرة الاتحاديين اثنين من المواطنين، في إطار حملة تشنُّها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب على المهاجرين في مينيسوتا.

وطلبت بيري من متابعيها، أمس الاثنين، أن يكتبوا إلى أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي، ويدعوهم إلى رفض تمويل وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك، ‌التابعة لوزارة ‌الأمن الداخلي.

وأثار مقتل ‌رينيه جود، ​وهي أم ‌لثلاثة أطفال، والممرض أليكس بريتي، هذا الشهر، مظاهرات ضد قرار ترمب زيادة أفراد مكافحة الهجرة في مينيسوتا.

ونشر بيدرو باسكال، نجم فيلم «ذا لاست أوف إس»، رسومات لجود وبريتي على «إنستغرام» مع رسالة تقول: «هناك سبب وجيه لإضراب عام».

ووصفت المغنية بيلي إيليش، على «إنستغرام» ‌أيضاً بريتي بأنه «بطل أميركي ‍حقيقي»، ودعت مشاهير آخرين إلى التحدث عن ذلك قائلة: «هل سترفعون أصواتكم يا زملائي من المشاهير؟».

وأصدرت رابطة دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين بياناً، أول من أمس، قالت فيه إن اللاعبين «لم يعد بإمكانهم ​التزام الصمت».

وجاء، في البيان: «بات واجباً علينا، الآن أكثر من أي وقت مضى، الدفاع عن الحق في حرية التعبير والتضامن مع الذين يتظاهرون في مينيسوتا ويخاطرون بحياتهم للمطالبة بالعدالة».

وقال مسؤولو إدارة ترمب إن واقعتَي القتل كانتا عملاً من أعمال الدفاع عن النفس، غير أن المقاطع التي صوَّرت ما حدث تتناقض مع هذا التوصيف.

وكثيراً ما يتحدث مشاهير أميركيون عن قضايا اجتماعية وسياسية. وانتقد عدد منهم وحشية الشرطة بعد ‌مقتل جورج فلويد، والحملة العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة.


عاصفة قطبية توقع 30 قتيلاً في الولايات المتحدة

عامل يزيل الجليد من أحد الشوارع في أوكسفورد بميسيسيبي الأميركية (أ.ب)
عامل يزيل الجليد من أحد الشوارع في أوكسفورد بميسيسيبي الأميركية (أ.ب)
TT

عاصفة قطبية توقع 30 قتيلاً في الولايات المتحدة

عامل يزيل الجليد من أحد الشوارع في أوكسفورد بميسيسيبي الأميركية (أ.ب)
عامل يزيل الجليد من أحد الشوارع في أوكسفورد بميسيسيبي الأميركية (أ.ب)

ارتفعت حصيلة ضحايا البرد القارس الذي يضرب الولايات المتحدة إلى 30 قتيلاً، بينهم سبعة قضوا في حادث تحطم طائرة ليلة الأحد، في ظل استمرار موجة الصقيع القطبية التي حرمت أكثر من نصف مليون منزل من الكهرباء صباح اليوم الثلاثاء.

ومن المتوقع أن تنخفض درجات الحرارة بشكل حاد خلال الأيام المقبلة نتيجة لكتلة هوائية قطبية، لا سيما في المناطق الشمالية من البلاد، حيث قد تصل درجة الحرارة المحسوسة بفعل الرياح إلى 45 درجة مئوية تحت الصفر، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقد أدى تساقط الثلوج بكثافة، حيث تخطت سماكته 30 سنتيمترا في حوالى 20 ولاية أميركية، إلى انقطاع واسع للتيار الكهربائي.

وبحسب موقع «باور أوتج poweroutage.us» المتخصص، كان أكثر من 530 ألف مشترك من دون كهرباء صباح الثلاثاء، غالبيتهم في جنوب الولايات المتحدة وتحديدا في ولايتي ميسيسيبي وتينيسي، حيث تسبب ثقل الجليد في سقوط خطوط الكهرباء.

موظف يعمل على صيانة خطوط الكهرباء وإعادة التيار الكهربائي في أوكسفورد بميسيسيبي (أ.ب)

وتضرر أكثر من 175 ألف شخص في تينيسي، وأكثر من 140 ألفا في ميسيسيبي. كما انقطعت الكهرباء عن نحو 100 ألف مشترك في لويزيانا.

وقالت خبيرة الأرصاد الجوية أليسون سانتوريلي لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «قد تستمر انقطاعات التيار الكهربائي لعدة أيام أخرى، فيما تواجه السلطات صعوبات للتعافي (من آثار العاصفة). معظم هذه المناطق لا تملك الوسائل أو الموارد اللازمة لإزالة الثلوج والأضرار بعد مثل هذه الأحداث، لأنها غير معتادة عليها».

وأوضح خبير الأرصاد الجوية المقيم في نيويورك ديف راديل لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أن الثلوج التي تساقطت خلال العاصفة كانت «جافة للغاية» و«هشة»، ما يعني أن الرياح قادرة على تشتيتها بسهولة، الأمر الذي يعيق جهود إزالة الثلوج من الطرق ويقلل من مدى الرؤية.

تعتبر بعض الجهات المتخصصة هذه العاصفة واحدة من الأسوأ في العقود الأخيرة في الولايات المتحدة، وتترافق مع تراكمات جليدية قد تكون لها تبعات «كارثية»، وفق هيئة الأرصاد الجوية الوطنية.

امرأة تسير عبر حرم جامعة ميسيسيبي في أوكسفورد وسط البرد القارس (أ.ب)

دوامة قطبية

أدت هذه الظروف المناخية القاسية إلى وفاة ما لا يقل عن 30 شخصاً، وفق إحصاءات جمعتها «وكالة الصحافة الفرنسية» بالاستناد إلى معلومات من وسائل الإعلام الأميركية.

في تكساس، أكدت السلطات وفاة فتاة تبلغ 16 عاماً في حادث تزلج. وتوفي شخصان بسبب انخفاض حرارة الجسم في لويزيانا، وشخص آخر في أيوا جراء حادث تصادم.

وعُثر على جثث ثمانية أشخاص في نيويورك، وبدأ تحقيق لتحديد أسباب الوفاة.

مساء الأحد، أدى تحطم طائرة أثناء إقلاعها خلال عاصفة ثلجية في ولاية ماين (شمال شرقي البلاد) إلى مقتل سبعة من ركابها الثمانية، وفق إدارة الطيران الفدرالية.

أُعلنت حالة الطوارئ في نحو عشرين ولاية، بالإضافة إلى العاصمة الفيدرالية واشنطن، ما أدى إلى تعطل حركة النقل بشكل كبير.

رجل يمر بجانب سيارة تضررت جراء سقوط شجرة خلال عاصفة جليدية في أوكسفورد بميسيسيبي الأميركية (أ.ب)

وتوقفت حركة الطيران في العديد من المطارات الرئيسية في واشنطن وفيلادلفيا ونيويورك بشكل شبه كامل، بينما أُلغيت أكثر من 22 ألف رحلة جوية منذ السبت، وتأخرت آلاف الرحلات الأخرى، وفق موقع «فلايت أوير» المتخصص في رصد حركة الملاحة الجوية.

ترتبط العاصفة بدوامة قطبية، وهي كتلة من الهواء تدور عادة فوق القطب الشمالي، ولكنها امتدت جنوباً.

ويعتقد العلماء أن تزايد وتيرة هذه الاضطرابات قد يكون مرتبطاً بتغير المناخ، رغم أن النقاش لم يُحسم بعد، كما أن للتقلبات الطبيعية دور فيها.

واستغل الرئيس دونالد ترمب الذي يُنكر تغير المناخ، العاصفة ذريعة لتكرار تشكيكه في المخاطر المناخية، فكتب على منصته «تروث سوشال»: «هل يُمكن لهؤلاء المُدافعين عن البيئة أن يُفسروا لي: ماذا حدث للاحترار؟».