كشفت القيادة الوسطى الأميركية (سنتكوم)، عبر صفحتها الرسمية على منصة «إكس» أن القوات الجوية الأميركية الوسطى تنفذ تمريناً تدريبياً يستمر بضعة أيام، يهدف إلى إظهار قدرتها على نشر وتوزيع ودعم القوة الجوية القتالية في مختلف أنحاء منطقة مسؤولية القيادة الوسطى الأميركية.
وكتبت في بيان عبر موقعها: «ستُجري القوات الجوية التاسعة (القوات الجوية الوسطى) تمريناً استعدادياً متعدد الأيام لإثبات قدرتها على نشر وتوزيع ودعم القوة الجوية القتالية في جميع أنحاء منطقة مسؤولية القيادة الوسطى الأميركية».
U.S. Air Forces Central will be conducting a multi-day readiness exercise to demonstrate the ability to deploy, disperse, and sustain combat airpower across the U.S. Central Command area of responsibility.Read more: https://t.co/F4rRENnVGD pic.twitter.com/ny80gdjuQU
— U.S. Central Command (@CENTCOM) January 27, 2026
وتابعت: «يهدف هذا التمرين إلى تعزيز قدرة نشر الأصول والأفراد، وتوطيد الشراكات الإقليمية، والاستعداد لتنفيذ استجابة مرنة في جميع أنحاء القيادة الوسطى. وسيكون بمثابة وسيلة للقوات الجوية الوسطى للتحقق من صحة إجراءات النقل السريع للأفراد والطائرات؛ والعمليات المنتشرة في مواقع الطوارئ؛ والدعم اللوجيستي بأقل قدر من البصمة؛ والقيادة والسيطرة المتكاملة متعددة الجنسيات على منطقة عمليات واسعة».
وقال الفريق ديريك فرانس من القوات الجوية: «يُثبت طيارونا قدرتهم على الانتشار والعمل وتنفيذ طلعات جوية قتالية في ظل ظروف صعبة - بأمان ودقة وبالتنسيق مع شركائنا. ويُجسد هذا التمرين التزامنا بالحفاظ على جاهزية طيارينا القتالية، والتنفيذ المنضبط اللازم لضمان توافر القوة الجوية متى وأينما دعت الحاجة».
يأتي ذلك بينما تمركزت، الثلاثاء، قوة ضاربة تابعة للبحرية الأميركية تقودها حاملة طائرات في الشرق الأوسط؛ حيث أكدت إيران عزمها الرد على أي هجوم، في حين أعرب الرئيس دونالد ترمب عن اعتقاده أن طهران ما زالت تسعى للحوار.
ولم تستبعد واشنطن تدخلاً عسكرياً جديداً ضد طهران رداً على قمع الاحتجاجات المناهضة للنظام والذي أسفر بحسب منظمات حقوقية عن مقتل آلاف الأشخاص.
وأعلنت القيادة الوسطى الأميركية وصول مجموعة ضاربة بقيادة حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس أبراهام لينكولن» إلى المياه الإقليمية للشرق الأوسط، من دون الكشف عن موقعها الدقيق.




