ترمب يدعو إلى انتخابات جديدة في أوكرانياhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5217834-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%8A%D8%AF%D8%B9%D9%88-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7
ترمب برفقة قادة أوروبيين لبحث حرب أوكرانيا في البيت الأبيض 18 أغسطس (رويترز)
دعا الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، إلى إجراء انتخابات جديدة في أوكرانيا، واتهم، من جهة أخرى، أوروبا بالفشل في إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا. وقال ترمب، في مقابلة مع موقع «بوليتيكو» أمس (الثلاثاء): «أعتقد أن الوقت حان» لإجراء انتخابات، متهماً كييف بـ«استغلال الحرب» لتجنبها.
وكرر ترمب انتقادات للرئيس الأوكراني كان أطلقها الأحد، عادّاً أنه لم يقرأ خطته لإنهاء الحرب في أوكرانيا. وتابع الرئيس الأميركي: «كثير من الناس يموتون. لذا؛ سيكون من الجيد حقاً أن يقرأها». ورأى ترمب أن روسيا «تتمتع بالتفوق» العسكري، وأنها «أكبر بكثير» من خصمها.
وشن ترمب أيضاً هجوماً حاداً على أوروبا، واصفاً إياها بأنها مجموعة دول «متحللة» يقودها «أشخاص ضعفاء».
ارتفع متوسط إمدادات الغاز الطبيعي اليومية من شركة «غازبروم» الروسية العملاقة، إلى أوروبا عبر خط أنابيب «ترك ستريم» البحري، بنسبة 10.3 في المائة في يناير.
أظهرت دراسة استقصائية جديدة أن القانون الدولي الذي يسعى إلى الحد من آثار الحروب على المدنيين على وشك الانهيار بعد وفاة أكثر من 100 ألف مدني خلال عامي 2024 و2025
دراما الإغلاق الحكومي الأميركي تتصاعد ومهلة حتى صباح الثلاثاءhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5236453-%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%BA%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D8%AA%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D9%88%D9%85%D9%87%D9%84%D8%A9-%D8%AD%D8%AA%D9%89-%D8%B5%D8%A8%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB%D8%A7%D8%A1
دراما الإغلاق الحكومي الأميركي تتصاعد ومهلة حتى صباح الثلاثاء
تظهر لافتة توقف وسط بقع من الثلج أمام مبنى الكابيتول الأميركي في واشنطن العاصمة في 31 يناير2026 (أ.ف.ب)
دخلت الولايات المتحدة في إغلاق حكومي جزئي منذ يوم السبت الماضي -وهو الثاني خلال أقل من أربعة أشهر- بعد فشل الكونغرس في تمرير ميزانية بقيمة 1.2 تريليون دولار قبل منتصف الليل يوم الجمعة الماضي، وسط محادثات صعبة بين البيت الأبيض والكونغرس، على خلفية مقتل مواطنين أميركيين في ولاية مينيسوتا برصاص عملاء «إدارة الهجرة والجمارك» (آيس) مما أثار غضباً ديمقراطياً واسعاً، ومطالب بإقالة وزيرة الأمن الداخلي، كريستي نيوم، وإجراء إصلاحات جوهرية في وكالات الهجرة.
الديمقراطيون يصرون على قائمة من الشروط والقيود على وكالة «آيس» تشمل وقف الدوريات المتنقلة تطبيق المساءلة نزع الكمامات وتشغيل كاميرات الجسم (رويترز)
ويستغل الديمقراطيون الأزمة في محاولة لفرض إصلاحات مثل إلزام عملاء «آيس» بارتداء كاميرات الجسم، وعدم ارتداء أقنعة، وإنهاء الدوريات المتجولة، معتبرين ذلك ضرورياً لمنع الانتهاكات، وهم يرفضون الموافقة على تمويل وزارة الأمن الداخلي ما لم يحصلوا على تغييرات جوهرية في عمل «وكالة الهجرة والجمارك». أما الجمهوريون، فيرون الاشتراطات الديمقراطية ابتزازاً حزبياً يعيق سياسات الهجرة الصارمة للرئيس دونالد ترمب الذي يدعو إلى عمليات إنفاذ واسعة.
وأقر مجلس الشيوخ، يوم الجمعة الماضي، حزمة تمويل مكونة من خمسة مشاريع قوانين تغطي معظم الوكالات الفيدرالية حتى نهاية السنة المالية، في سبتمبر (أيلول) 2026، بأغلبية 71 صوتاً مقابل 29 صوتاً، مع تمديد لمدة أسبوعين فقط لتمويل وزارة الأمن الداخلي، لإتاحة الوقت للتفاوض على مطالب الديمقراطيين بفرض القيود على «آيس».
لكن مجلس النواب –الذي كان في عطلة أسبوعية– لم يتمكن من التصويت في الوقت المناسب، ما أدى إلى إغلاق جزئي للحكومة، وتوقف بعض الخدمات الفيدرالية في عدة وزارات رئيسة، منها: الدفاع، والنقل، والإسكان والتنمية الحضرية، والعمل، والصحة والخدمات الإنسانية، والخزانة، والخارجية، والتعليم، إضافة إلى جزء كبير من وزارة الأمن الداخلي.
ومع عودة مجلس النواب للانعقاد، الاثنين، تخطط لجنة القواعد لمناقشة المشروع، مع تصويت محتمل بحلول صباح الثلاثاء، الثالث من فبراير (شباط)، يعيد فتح معظم الوكالات الفيدرالية. ويتوقع المحللون حلولاً سريعة لتجنب إغلاق حكومي، لكن التوترات الحزبية بين الديمقراطيين، والجمهوريين حول إصلاحات في إدارة الهجرة والجمارك «آيس» تهدد بإطالة الأزمة.
رجل وسط العاصفة
رئيس مجلس النواب الأميركي مايك جونسون ومهمة صعبة للتوصل إلى حلول لتجنب الإغلاق الحكومي (رويترز)
ويواجه مايك جونسون، الجمهوري من لويزيانا، ورئيس مجلس النواب، أكبر اختبار له منذ توليه المنصب لتجاوز هذه التوترات، والتوصل إلى حلول لإنهاء الإغلاق الحكومي بحلول صباح الثلاثاء. ويمثل جونسون الجناح المحافظ في الحزب «الجمهوري»، الذي يسيطر على مجلس النواب بأغلبية ضئيلة (نحو 4 أصوات فقط)، مما يجعله عرضة للانقسامات الداخلية، حيث سيكون عليه الموازنة بين إرضاء المتشددين في حزبه، وتجنب لوم الجمهوريين بالخضوع لمطالب الديمقراطيين.
وفي تصريحات مع عدة مقابلات تلفزيونية يوم الأحد، اتهم جونسون الديمقراطيين بتعطيل عملية تمرير الميزانية، والتسبب في استمرار الإغلاق الحكومي الجزئي، بمطالبهم الطويلة حول «آيس». ويدعم جونسون نهج ترمب في «الضغط الأقصى» على الهجرة، لكنه يعترف بإمكانية تقديم تنازلات، مثل توفير كاميرات الجسم لعملاء «آيس».
زعيم الأقلية في مجلس النواب الأميركي حكيم جيفريز خلال مؤتمر صحافي بشأن نزاع بشأن تطبيق قوانين الهجرة وتجنب إغلاق حكومي جزئي (رويترز)
في المقابل يرفض الديمقراطيون، بقيادة حكيم جيفريز، دعم تمرير سريع للموازنة. ويوكد جيفريز أن حزبه لن يدعم تمرير الحزمة من دون ضمانات إصلاحات حقيقية تفرض على «آيس». وقال جيفريز إن الكتلة الديمقراطية ستجتمع لتحديد خطواتها التالية، وسط اتهامات للجمهوريين بـ«التلكؤ» و«الاستسلام للجناح اليميني المتشدد».
ويدرس رئيس مجلس النواب التوجه إلى التصويت على تمرير سريع للموازنة، الذي يتطلب ثلثي الأصوات في مجلس النواب، وهو ما يعني أن جونسون يجب أن يعتمد على أصوات حزبه فقط، أي التصويت النهائي بأغلبية بسيطة عبر لجنة القواعد، لكن يمكن لأقلية حزبية من الديمقراطيين عرقلة هذا التوجه.
البيت الأبيض والكونغرس
وكتب ترمب على موقع «تروث سوشيال» يوم الجمعة: «أميركا تحقق أرقاماً قياسية في كل المجالات، ونسب النمو لدينا من بين الأفضل على الإطلاق. الشيء الوحيد الذي قد يُعيق تقدم بلادنا هو إغلاق حكومي طويل ومُضر آخر... أعمل جاهداً مع الكونغرس لضمان قدرتنا على تمويل الحكومة بالكامل من دون تأخير».
وهذه هي المرة الثانية خلال أشهر قليلة التي تتعطل فيها عمليات الحكومة الفيدرالية، حيث يستخدم الكونغرس عملية التمويل السنوية وسيلة ضغط لانتزاع تغييرات في السياسات. ففي الخريف الماضي، تسبب الديمقراطيون في أطول إغلاق فيدرالي في التاريخ، والذي استمر 43 يوماً، احتجاجاً على انتهاء صلاحية الإعفاءات الضريبية للتأمين الصحي. وانتهى ذلك الإغلاق بوعد بالتصويت على مقترحات لتمديد الإعفاءات الضريبية لقانون الرعاية الصحية الميسرة. لكن مع معارضة الحزب «الجمهوري»، لم يتمكن الديمقراطيون من تحقيق هدفهم.
ويُنظر إلى هذا الإغلاق القصير نسبياً –مقارنة بالإغلاق الحكومي السابق– على أنه اختبار مبكر لقدرة إدارة ترمب الثانية على إدارة الكونغرس، خاصة مع أغلبية جمهورية ضيقة في مجلس النواب. كما يعكس التوتر المتزايد حول سياسات الهجرة المتشددة، التي شهدت ترحيل مئات الآلاف، وأثارت احتجاجات عنيفة في مدن مثل مينيابوليس.
ويقول الخبراء إنه إذا نجح الجمهوريون في تمرير الحزمة بحلول الثلاثاء من دون دعم ديمقراطي، فسيُعد ذلك انتصاراً لجونسون، وترمب، لكنه قد يفاقم الانقسام الحزبي. أما إذا طال الإغلاق، فقد يؤدي إلى إغلاق مطارات، أو تأخير خدمات، مما يضر بالموظفين الحكوميين، ويؤثر سلباً على شعبية الإدارة الأميركية، وشعبية الرئيس ترمب التي انخفضت بالفعل شعبيته في استطلاعات رأي حديثة.
الديمقراطي تايلور ريميت يتحدث بعد فوزه في انتخابات مجلس شيوخ ولاية تكساس (أ.ب)
قلب الديمقراطي تايلور ريميت موازين القوى في الانتخابات التكميلية لمجلس الشيوخ في تكساس، علماً أنها كانت معقلاً للجمهوريين، مسجلاً بذلك انتصاراً جديداً مفاجئاً لحزبه الديمقراطي في أنحاء عدة من الولايات المتحدة خلال العام الذي تلا عودة الرئيس دونالد ترمب إلى البيت الأبيض.
الرئيس الأميركي دونالد ترمب لدى وصوله إلى البيت الأبيض الأحد (أ.ف.ب)
وسارع ترمب إلى النأي بنفسه عن الخسارة في دائرة كان قد فاز بها بفارق 17 نقطة في انتخابات 2024. وقال للصحافيين من منتجعه «مارالاغو» في فلوريدا: «لست منخرطاً في هذا الأمر. إنها انتخابات محلية في تكساس»، علماً أنه أشاد قبل يوم واحد فقط بالمرشحة الجمهورية لي وامبسغانس لأنها «مرشحة رائعة، وتحظى بتأييدي الكامل». ونشر على منصته «تروث سوشال» رسالة حض فيها سكان الولاية الجنوبية على التصويت لها؛ لأنها «داعمة قوية» لحركته «فلنجعل أميركا عظيمة مجدداً».
ومع ذلك، مُنيت وامبسغانس بهزيمة ساحقة في دائرة فورت وورث أمام ريميت، وهو زعيم نقابي ومخضرم تقدم عليها بأكثر من 14 نقطة مئوية. وقال ريميت لأنصاره إن «هذا الفوز يُهدى إلى عامة الشعب العامل».
ووصفت وامبسغانس النتيجة بأنها «جرس إنذار للجمهوريين في مقاطعة تارانت، تكساس، والبلاد بأسرها»، محذّرة حزبها من التراخي. وقالت في بيان: «كان الديمقراطيون متحمسين، بينما تَغَيَّبَ عدد كبير من الجمهوريين عن التصويت».
وكذلك وصف نائب حاكم تكساس دان باتريك النتيجة بأنها «جرس إنذار للجمهوريين في كل أنحاء تكساس»، حيث يسيطر الحزب الجمهوري على جميع المناصب على مستوى الولاية. وكتب على منصة «إكس»: «لا يمكن لناخبينا أن يعدوا أي شيء مضموناً»، مشيراً إلى أن الانتخابات الفرعية ذات الإقبال المنخفض دائماً ما تكون غير متوقعة. «أعرف مدى حيوية وقوة القاعدة الشعبية الجمهورية في تكساس. سنخوض المعركة بعزيمة جديدة، وسنستعيد هذا المقعد في نوفمبر (تشرين الثاني)» المقبل خلال الانتخابات النصفية للكونغرس.
إنجازات للديمقراطيين
وأضاف فوز ريميت إنجازاً جديداً إلى سجل الديمقراطيين الحافل بالتفوق في الانتخابات الفرعية خلال هذه الدورة، بدءاً من مارس (آذار) الماضي حين فازوا بدائرة تشريعية في بنسلفانيا تضم سكان الضواحي والمزارعين، وهي دائرة لم يسيطر عليها الديمقراطيون منذ قرن، واستمر هذا النجاح حتى نوفمبر الماضي، حين هيمنوا على انتخابات المرشحين والاقتراع من ماين إلى كاليفورنيا.
كما انتُخب الاشتراكي الديمقراطي زهران ممداني رئيساً لبلدية مدينة نيويورك، معقل الديمقراطيين الذي شهد أعلى نسبة إقبال على التصويت في انتخابات رئاسة بلدية منذ 50 عاماً.
وتأتي هذه النتائج في وقت استقرت فيه نسبة تأييد ترمب لدى العامة عند نحو 40 في المائة. وأظهر استطلاع أجرته وكالة «أسوشييتد برس» ومركز نورك للأبحاث في يناير (كانون الثاني) الماضي أن غالبية البالغين في الولايات المتحدة غير راضين عن طريقة تعامله مع السياسة الخارجية، والمفاوضات التجارية، والهجرة، فضلًا عن الاقتصاد.
وقال الديمقراطيون إن نتائج انتخابات السبت في تكساس تعد دليلاً إضافياً على أن الناخبين في ظل إدارة ترمب الثانية لديهم دافع قوي لرفض مرشحي الحزب الجمهوري وسياساتهم. قال رئيس الحزب الديمقراطي في تكساس كيندال سكودر إن ريميت فاز بتأييده للطبقة العاملة وتواصله مع سكان تكساس بشأن المستقبل. وأضاف في بيان: «يُظهر هذا الفوز ما يُمكن تحقيقه في تكساس بالتنظيم القوي، والمرشحين الأكفاء، والاستثمارات الاستراتيجية. يدرك الناس أن الديمقراطيين يدعمون العمال، ويحققون نتائج ملموسة».
ومن انتصارات الديمقراطيين الأخرى في الولايات منذ عام 2025، فوزهم بمنصب حاكمية كل من فيرجينيا ونيوجيرسي، وفي انتخابات فرعية في كنتاكي وأيوا. وبينما فاز الجمهوري مات فان إيبس في انتخابات فرعية في تينيسي لمقعد في مجلس النواب الأميركي، إلا أن هامش الفوز الضئيل نسبياً منح الديمقراطيين الأمل في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر المقبل.
ومع أخذ هذه الخلفية في الحسبان، ضغط ترمب ونائبه جي دي فانس على الولايات لإعادة رسم خرائطها السياسية لصالح الجمهوريين قبل تلك الانتخابات، التي ستحدد السيطرة الحزبية في واشنطن. وردّت بعض الولايات الديمقراطية - وعلى رأسها كاليفورنيا - بجهودها الخاصة لإعادة تقسيم الدوائر الانتخابية.
صورة التُقطت الأحد لوثيقة ضمن ملفات إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية مؤخراً (أ.ب)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
«فضائح إبستين»… اعتذارات واستقالات وإحراج
صورة التُقطت الأحد لوثيقة ضمن ملفات إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية مؤخراً (أ.ب)
وردت أسماء جديدة لعدد من الشخصيات الكبيرة في الوثائق الأخيرة المرتبطة بقضية جيفري إبستين التي نشرتها الحكومة الأميركية الأسبوع الماضي، بينها ملكة النرويج المقبلة الأميرة ميتي ماريت، ورئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد لوس أنجليس، كايسي واسرمان، ومستشار رئيس الوزراء السلوفاكي ميروسلاف لايتشاك.
كان الخبير المالي السابق جيفري إبستين، قد أُدين بإقامة شبكة واسعة للاتجار الجنسي بقاصرات أثارت إحدى كبرى الفضائح في الولايات المتحدة. وعُثر عليه مشنوقاً في زنزانته عام 2019 فيما كان ينتظر محاكمته.
رئيس الوزراء النرويجي جوناس غار ستوير يتحدث للصحافة الاثنين في أوسلو حيث علق على علاقة ميتي ماريت بإبستين (أ.ف.ب)
«مُحرج»
وذُكر اسم ميتي ماريت، زوجة ولي العهد النرويجي هاكون، ما لا يقل عن ألف مرة، حسب صحيفة «فيردنز غانغ» النرويجية، في ملايين الوثائق التي نشرتها وزارة العدل الأميركية، الجمعة. ويكشف مضمون ونبرة المبادلات التي جرت بين الأميرة وجيفري إبستين المدان بجرائم جنسية بين 2011 و2014 والتي نقلتها الصحافة النرويجية في نهاية الأسبوع الماضي، إلى نوع من التواطؤ والتقارب بينهما.
وفي عام 2012 حين قال لها إبستين إنه في باريس «بحثاً عن زوجة»، أجابته بأن العاصمة الفرنسية «جيدة للعلاقات خارج إطار الزواج» لكن «الاسكندنافيات زوجات أفضل». وأقرَّت ميتي ماريت بارتكاب «خطأ في التقدير». وقالت في بيان نقله القصر الملكي: «إنني نادمة بشدة على إقامة أي تواصل مع إبستين»، واصفةً ذلك بأنه «محرج»، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية.
بيتر ماندلسون (أ.ب)
استقالة ماندلسون
وفي المملكة المتحدة، قدم السياسي البريطاني بيتر ماندلسون استقالته من عضوية حزب العمال؛ لتجنب التسبب في «مزيد من الإحراج» للحزب عقب ظهور معلومات جديدة حول صداقته مع إبستين.
ويواجه ماندلسون، السفير السابق في واشنطن، تساؤلات بشأن تحويلات مالية له ولشريكته من جانب إبستين وصل إجماليها إلى 75 ألف جنيه إسترليني (103 آلاف دولار) ومحاولات لوقف المملكة المتحدة عن فرض ضريبة على مكافآت المصرفيين في 2009 بعد طلب من إبستين، حسب وكالة «بلومبرغ» للأنباء. وقال ماندلسون في رسالة موجهة إلى الأمينة العامة لحزب العمال، هولي ريدلي: «إن المزاعم التي أعتقد أنها كاذبة... تستدعي تحقيقاً من جهتي»، مؤكداً أنه ليس لديه «أي سجل ولا أي ذكرى» لتلقي مبالغ مالية.
الأمير البريطاني السابق أندرو يقود سيارته في وندسور الأحد (رويترز)
ضغوط على شقيق الملك تشارلز
في غضون ذلك، طالت المجموعة الجديدة من الوثائق مرة أخرى الأمير السابق أندرو، شقيق ملك بريطانيا تشارلز الثالث، إذ يظهر في صور غير مؤرخة راكعاً على أطرافه الأربعة فوق امرأة مستلقية أرضاً. ودعاه رئيس الوزراء كير ستارمر، السبت، إلى الإدلاء بإفادته في الولايات المتحدة حول جرائم إبستين كما طلب منه مراراً. وجرّد الملك تشارلز الثالث، شقيقه، في أكتوبر (تشرين الأول)، من ألقابه الملكية والعسكرية وأوسمته بعد الكشف عن تفاصيل حول ضلوعه في شبكة إبستين.
رئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد لوس أنجليس
كذلك، قدم كايسي واسرمان، رئيس اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية عام 2028 في لوس أنجليس، اعتذاراً، السبت، بعدما ورد اسمه في آخر مجموعة من وثائق إبستين. وتضمنت الوثائق المتعلقة به تبادل رسائل إلكترونية بذيئة مع غيلين ماكسويل، شريكة إبستين، التي تقضي عقوبة بالسجن عشرين عاماً لإدانتها بالاتجار جنسياً بقاصرات لحساب إبستين. وقال واسرمان في بيان: «إنني نادم بشدة لمراسلتي مع غيلين ماكسويل التي جرت قبل أكثر من عشرين عاماً، قبل وقت طويل من كشف جرائمها المروعة».
مستشار رئيس الوزراء السلوفاكي
بدوره، أعلن رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو، السبت، على «فيسبوك» أنه قبِل استقالة مستشاره وزير الخارجية السابق ميروسلاف لايتشاك، بعدما تبين أنه كان على تواصل مع إبستين. وظهر في تبادل رسائل نصية يعود إلى عام 2018 اطَّلعت عليه «بي بي سي»، أن إبستين وعد لايتشاك في وقت كان وزيراً للخارجية بتدبير نساء له.