مجلس الشيوخ يقرّ تعيين والتز سفيراً لواشنطن في الأمم المتحدة بعد أشهر من التأخير

أقال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مايك والتز من منصبه كمستشار للأمن القومي في الأول من مايو 2025 وسيرشحه لمنصب السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة (إ.ب.أ)
أقال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مايك والتز من منصبه كمستشار للأمن القومي في الأول من مايو 2025 وسيرشحه لمنصب السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة (إ.ب.أ)
TT

مجلس الشيوخ يقرّ تعيين والتز سفيراً لواشنطن في الأمم المتحدة بعد أشهر من التأخير

أقال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مايك والتز من منصبه كمستشار للأمن القومي في الأول من مايو 2025 وسيرشحه لمنصب السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة (إ.ب.أ)
أقال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مايك والتز من منصبه كمستشار للأمن القومي في الأول من مايو 2025 وسيرشحه لمنصب السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة (إ.ب.أ)

أقرّ مجلس الشيوخ الأميركي، يوم الجمعة، تعيين مستشار الرئيس دونالد ترمب السابق للأمن القومي، مايكل والتز، سفيراً لواشنطن في الأمم المتحدة، ليشغل آخر منصب رئيسي في الإدارة التي يقودها الجمهوريون.

وجاءت النتيجة في المجلس المؤلف من 100 عضو على أساس حزبي إلى حد كبير بموافقة 47 مقابل 43 صوتاً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وصوّت الأعضاء الديمقراطيون؛ جون فيترمان، ومارك كيلي، وجين شاهين، مع الجمهوريين لصالح والتز، وانضم جمهوري واحد هو السيناتور راند بول إلى الديمقراطيين في التصويت بالرفض. ولم يصوت 10 أعضاء.

وأقال ترمب والتز من منصب مستشار الأمن القومي في الأول من مايو (أيار) وعيّن وزير الخارجية ماركو روبيو بديلاً مؤقتاً له. ولا يزال روبيو يشغل هذا المنصب.

وتعرض والتز للوم، وانتقده الديمقراطيون، لإضافة محرر مجلة «ذي أتلانتيك» عن طريق الخطأ إلى مناقشة خاصة على تطبيق الرسائل «سيغنال» كانت تتناول تفاصيل حملة قصف أميركية في اليمن. ونشرت «ذي أتلانتيك» لاحقاً تقريراً عن المناقشات الداخلية حول الضربات.

ولم يكن للولايات المتحدة سفير في الأمم المتحدة منذ أن بدأ ترمب ولايته الثانية في 20 يناير (كانون الثاني).


مقالات ذات صلة

الجمهوريون يؤجّلون مواجهة ترمب بشأن حرب إيران رغم انتهاء مهلة الكونغرس الجمعة

الولايات المتحدة​ الملك تشارلز ملك بريطانيا يلقي كلمة أمام جلسة مشتركة للكونغرس في قاعة مجلس النواب بمبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة الأميركية واشنطن... 28 أبريل 2026 (رويترز) p-circle

الجمهوريون يؤجّلون مواجهة ترمب بشأن حرب إيران رغم انتهاء مهلة الكونغرس الجمعة

أجّل الجمهوريون مواجهة الرئيس الأميركي ترمب بشأن حرب إيران، رغم انتهاء مهلة الكونغرس، فيما تبرر الإدارة موقفها بوقف إطلاق النار ويعترض الديمقراطيون على ذلك.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ مدير وكالة استخبارات الدفاع الأميركي الفريق جيمس آدامز ومديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد والقائم بأعمال مدير وكالة الأمن القومي الفريق ويليام هارتمان يدلون بشهادتهم أمام لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ في جلسة استماع بمبنى الكابيتول في العاصمة الأميركية واشنطن... 18 مارس الحالي (رويترز) p-circle 01:23

غابارد: النظام الإيراني ضعف بشدة جراء الضربات على قياداته وقدراته العسكرية

قالت مديرة المخابرات الوطنية الأميركية تولسي غابارد، إن إيران ووكلاءها ما زالوا قادرين على مهاجمة مصالح واشنطن وحلفائها في الشرق الأوسط.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ رئيس مجلس النواب مايك جونسون الجمهوري عن ولاية لويزيانا خلال مؤتمر صحافي مع نواب جمهوريين يتحدثون فيه عن الحرب ضد إيران... في مبنى الكابيتول في واشنطن 4 مارس 2026 (أ.ب)

ترمب يعمل لضمان الفوز بالانتخابات النصفية… وجمهوريو الكونغرس يركزون على الاقتصاد

يسعى الرئيس الأميركي دونالد ترمب لضمان الفوز بالانتخابات النصفية، فيما يركز جمهوريو الكونغرس على القضايا الاقتصادية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ كريستي نويم (أ.ف.ب)

ترمب يقيل وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، إقالة وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم، إحدى مهندسات سياسة ترحيل المهاجرين غير النظاميين.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ جيريمي كارل خلال جلسة استماع أمام مجلس الشيوخ يوم 12 فبراير (نيويورك تايمز)

اعتراض جمهوري على مرشح ترمب للمنظمات الدولية

اعترض مشرع جمهوري على مرشح إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لمنصب مساعد وزير الخارجية لشؤون المنظمات الدولية جيريمي كارل بسبب تصريحات حول اليهود والبيض.

علي بردى (واشنطن)

البنتاغون يفرج عن ملفات خاصة بالأجسام الطائرة المجهولة

مشاهدة جسم طائر مجهول مع تركيب رسومي من إعداد مختبر مكتب التحقيقات الفيدرالي (موقع البنتاغون)
مشاهدة جسم طائر مجهول مع تركيب رسومي من إعداد مختبر مكتب التحقيقات الفيدرالي (موقع البنتاغون)
TT

البنتاغون يفرج عن ملفات خاصة بالأجسام الطائرة المجهولة

مشاهدة جسم طائر مجهول مع تركيب رسومي من إعداد مختبر مكتب التحقيقات الفيدرالي (موقع البنتاغون)
مشاهدة جسم طائر مجهول مع تركيب رسومي من إعداد مختبر مكتب التحقيقات الفيدرالي (موقع البنتاغون)

بدأ البنتاغون الإفراج عن ملفات جديدة خاصة بالأجسام الطائرة المجهولة، وقال إنه يمكن للجمهور استخلاص النتائج بأنفسهم بشأن ظاهرة الأجسام الطائرة المجهولة التي لا يمكن تحديدها بالوسائل التقليدية والتي تشكل خطراً محتملاً على الأمن القومي.

وإلى جانب البنتاغون، يقود هذا الجهد كل من البيت الأبيض، ومدير الاستخبارات الوطنية، ووزارة الطاقة، ووكالة «ناسا»، ومكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي).

وذكر البنتاغون، الجمعة، في منشور على منصة «إكس»، أنه في حين سعت الإدارات السابقة إلى التشكيك في الأمر، أو ثني الشعب الأميركي عنه، فإن الرئيس دونالد ترمب «يركز على توفير أقصى درجات الشفافية للجمهور، الذي يمكنه في نهاية المطاف تكوين رأيه الخاص حول المعلومات الواردة في هذه الملفات».

وأضاف البنتاغون أنه سيتم الإفراج عن وثائق إضافية بشكل تدريجي ومستمر، وفقاً لوكالة «أسوشييتد برس». ويظهر موقع إلكتروني تم الكشف عنه مؤخراً، وثائق تتعلق بالظواهر الشاذة غير المحددة، بالإضافة إلى صور عسكرية بالأبيض والأسود لأجسام طائرة، إلى جانب نصوص مكتوبة بخط يشبه الآلة الكاتبة.

وتفصل إحدى الوثائق مقابلة أجراها مكتب التحقيقات الفيدرالي مع شخص تم تعريفه بأنه مشغل طائرة مسيرة، أفاد بأنه شاهد في سبتمبر (أيلول) 2023 «جسماً مستقيماً» ذا ضوء ساطع بما يكفي «لرؤية خطوط داخل الضوء» في السماء.

ووفقاً للمقابلة التي أجراها مكتب التحقيقات الفيدرالي: «كان الجسم مرئياً لمدة تراوحت بين خمس وعشر ثوانٍ، ثم انطفأ الضوء واختفى الجسم».

وكان البنتاغون يعمل منذ سنوات على رفع السرية عن الوثائق المتعلقة بالأجسام الطائرة المجهولة، فيما أنشأ الكونغرس مكتباً عام 2022 لتولي مهمة رفع السرية عن هذه المواد.


روبيو: نتوقع الرد الإيراني على المقترح الأميركي اليوم... وضربات «هرمز» «منفصلة»

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في السفارة الأميركية في روما (أ.ب)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في السفارة الأميركية في روما (أ.ب)
TT

روبيو: نتوقع الرد الإيراني على المقترح الأميركي اليوم... وضربات «هرمز» «منفصلة»

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في السفارة الأميركية في روما (أ.ب)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في السفارة الأميركية في روما (أ.ب)

أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (الجمعة)، إن الولايات المتحدة تتوقع تلقي رد من إيران اليوم، على المقترح الأميركي الرامي إلى إنهاء الحرب، وفق ما نشرت «رويترز».

وقال روبيو، في تصريحات للصحافيين في روما: «سنرى ما الذي سيتضمنه الرد. نأمل أن يكون شيئاً يمكن أن يدفعنا إلى عملية تفاوض جادة».

وكانت إيران قد قالت إنها تدرس أحدث المقترحات الأميركية لإنهاء الحرب، في وقت كثّف فيه الرئيس دونالد ترمب ضغطه على طهران، ملوّحاً بموجة قصف جديدة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق يشمل تهدئة الصراع وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية.

وقالت مصادر ومسؤولون لـ«رويترز»، الخميس، إن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من اتفاق محدود ومؤقت عبر مسودة إطار عمل توقف القتال، لكنها تترك القضايا الأكثر خلافاً دون حل، في مؤشر إلى خفض سقف الطموحات بشأن تسوية شاملة.

أما بشأن الضربات الاميركية على مضيق هرمز أمس (الخميس)، فلفت روبيو الى أن «الضربات كانت منفصلة عن عملية الغضب الملحمي، وإذا أُطلقت صواريخ على أميركا فسوف نرد».

وأمس، أعلنت القيادة المركزية الأميركية تنفيذ ضربات ضد منشآت عسكرية إيرانية قالت إنها مسؤولة عن مهاجمة قوات أميركية أثناء عبور ثلاث مدمرات تابعة للبحرية الأميركية مضيق هرمز.

وقالت القيادة المركزية الأميركية إن قواتها استهدفت مواقع لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، إلى جانب مراكز قيادة وسيطرة ومنشآت استخبارات ومراقبة، بعد تعرض المدمرات الأميركية لهجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة وزوارق صغيرة.


قراصنة يمنعون الوصول إلى منصة تستخدمها آلاف مؤسسات التعليم الأميركية

طالب هندسة خلال تدريب على مكافحة القرصنة في باريس (أ.ف.ب)
طالب هندسة خلال تدريب على مكافحة القرصنة في باريس (أ.ف.ب)
TT

قراصنة يمنعون الوصول إلى منصة تستخدمها آلاف مؤسسات التعليم الأميركية

طالب هندسة خلال تدريب على مكافحة القرصنة في باريس (أ.ف.ب)
طالب هندسة خلال تدريب على مكافحة القرصنة في باريس (أ.ف.ب)

تعرضت جامعات أميركية من بينها هارفرد وستانفورد، لهجوم سيبيراني ضخم الخميس عقب اختراق سابق للبيانات.

وقد تسبب الهجوم الذي تبنته «شايني هانترز»، وهي مجموعة ابتزاز إلكتروني معروفة تنشط منذ عام 2019 على الأقل، في حظر الوصول إلى منصة «كانفاس» التعليمية.

وبحسب صحيفة «هارفرد كريمسون» الطالبية ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، رأى الطلاب الذين حاولوا الوصول إلى المنصة الخميس رسالة من مجموعة القرصنة تقول إن الخوادم التابعة لشركة «إنستراكتشر» الأم لـ«كانفاس» اختُرقت «مجددا».

وقال القراصنة الإلكترونيون «بدلا من الاتصال بنا لحل المشكلة، تجاهلونا وقاموا ببعض (التحديثات الأمنية)». وأضافوا «إذا كانت أي من المؤسسات التعليمية المدرجة في القائمة المتضررة مهتمة بمنع نشر بياناتها، فيرجى استشارة شركة استشارات سيبيرانية والاتصال بنا بشكل خاص... للتفاوض على تسوية».

وحذرت المجموعة بأنها ستنشر كل البيانات المسروقة إذا لم تتصل بها المؤسسات التعليمية بحلول 12 مايو (أيار). وقالت جامعة ستانفورد إن منصة كانفاس «غير متاحة حاليا بسبب مشكلة يواجهها البائع»، مضيفة أن شركة «إنستراكتشر» كشفت أخيرا مشكلة أمنية على مستوى البلاد قالت إنه تم احتواؤها.

لكن انقطاعا آخر يؤثر الآن على عملاء لكانفاس بما في ذلك جامعة ستانفورد و«العديد من المؤسسات التعليمية الأخرى على مستوى البلاد»، كما أضافت الجامعة.

وأفادت «إنستركتشر» بأن البيانات المسروقة في الاختراق الأول تضمنت تفاصيل شخصية مثل الأسماء وعناوين البريد الإلكتروني وأرقام هوية الطلاب، بالإضافة إلى الرسائل الخاصة المتبادلة بين المستخدمين.