الجيش الأميركي يبني مدينة خيام للمهاجرين غير الشرعيين في «غوانتانامو»

وزيرة الأمن الداخلي تتفقد موقع احتجاز الوافدين الجدد في كوبا

كانت هناك خيمة مفتوحة في حقل بالقرب من ثكنات مشاة البحرية في القاعدة... حيث كانت تضم سكناً للعمال الأجانب ومحطات صحية بدائية. ويمكن رؤية حافة مطار القاعدة في المسافة البعيدة (نيويورك تايمز)
كانت هناك خيمة مفتوحة في حقل بالقرب من ثكنات مشاة البحرية في القاعدة... حيث كانت تضم سكناً للعمال الأجانب ومحطات صحية بدائية. ويمكن رؤية حافة مطار القاعدة في المسافة البعيدة (نيويورك تايمز)
TT

الجيش الأميركي يبني مدينة خيام للمهاجرين غير الشرعيين في «غوانتانامو»

كانت هناك خيمة مفتوحة في حقل بالقرب من ثكنات مشاة البحرية في القاعدة... حيث كانت تضم سكناً للعمال الأجانب ومحطات صحية بدائية. ويمكن رؤية حافة مطار القاعدة في المسافة البعيدة (نيويورك تايمز)
كانت هناك خيمة مفتوحة في حقل بالقرب من ثكنات مشاة البحرية في القاعدة... حيث كانت تضم سكناً للعمال الأجانب ومحطات صحية بدائية. ويمكن رؤية حافة مطار القاعدة في المسافة البعيدة (نيويورك تايمز)

نقلت طائرة شحن عسكرية، الجمعة، مرحّلين من مدينة إل باسو، بولاية تكساس الأميركية إلى خليج غوانتانامو في كوبا. ويعدّ هؤلاء من بين أحدث الوافدين الجدد، في إطار عملية إعادة توطين المهاجرين، التي أطلقتها إدارة ترمب قبل أسبوع.

وأصبحت كريستي نويم، وزيرة الأمن الداخلي، أول مسؤول رفيع المستوى في إدارة ترمب، يزور مكان احتجاز المهاجرين في القاعدة العسكرية.

كريستي نويم وزيرة الأمن الداخلي هي أول عضو كبير في إدارة ترمب يزور مهمة المهاجرين في القاعدة (نيويورك تايمز)

وحتى الآن لم يجر نقل أي من الوافدين الأوائل إلى مدينة الخيام الجديدة، التي أُقيمت للمهاجرين بعد أن جرى إيواؤهم في السجن العسكري.

ونقلت إدارة ترمب أكثر من 30 شخصاً جرى وصفهم بأنهم أعضاء في عصابات فنزويلية، إلى القاعدة البحرية الأميركية في خليج غوانتانامو، بينما تستعد القوات الأميركية وموظفو الأمن الداخلي لإقامة مدينة خيام، يمكن أن تستوعب آلاف المهاجرين.

وجرى نقل نحو 12 من هؤلاء الرجال من مدينة إل باسو، الجمعة، تزامناً مع وصول كريستي نويم إلى غوانتانامو، لتصبح بذلك أول مسؤول رفيع المستوى يزور هذا الموقع المخصص للمهاجرين داخل القاعدة الواقعة جنوب شرقي كوبا، في أول عملية تغيير جذري منذ افتتاح معسكر «دلتا» لاستضافة سجناء «القاعدة» و«طالبان» بعد 11 سبتمبر (أيلول) 2001».

كريستي نويم وزيرة الأمن الداخلي وجندي يراقبان من مسافة بعيدة قوات الأمن الأميركية وهي تنزل المهاجرين من طائرة شحن في خليج غوانتانامو يوم الجمعة (نيويورك تايمز)

ووقفت نويم على سطح حظيرة الطائرات في القاعدة، تراقب قوات الأمن وهي تقود المرحّلين خارج طائرة شحن عسكرية من طراز «C-130» إلى حافلة صغيرة، بحسب تقرير لـ«نيويورك تايمز»، الأحد، وكان إلى جانبها ميجور جنرال فيليب رايان، القائد العسكري المشرف على المهمة، مرتدياً زيه القتالي، بينما ظهرت مروحية «شينوك» للنقل في الأفق.

وقالت نويم عبر وسائل التواصل الاجتماعي: «لن يكون لأفراد العصابات الأشرار ملاذ آمن في بلدنا»، ووصفت الرجال بأنهم «مجرمون غرباء».

من جهته، وصف البيت الأبيض المهاجرين الجدد هذا الأسبوع، بأنهم أعضاء في عصابة «ترين دي أراغوا» الفنزويلية، التي صنفتها الولايات المتحدة «منظمة إجرامية عابرة للحدود»؛ بسبب تورطها في تهريب البشر وجرائم أخرى. ومن المتوقع وصول مجموعة رابعة، مساء السبت، عبر جسر جوي عسكري جديد من موقع للهجرة في إل باسو.

إلا أن إدارة ترمب لم تكشف عن هوياتهم، رغم الاعتقاد بأنهم جميعاً رجال، ولم تحدد مدة احتجازهم في القاعدة.

حتى الآن لم يتم نقل أي من الوافدين الأوائل إلى مدينة الخيام الناشئة التي تم إنشاؤها للمهاجرين. وبدلاً من ذلك تم إيواؤهم في السجن العسكري (نيويورك تايمز)

الملاحظ أن بعض أفراد الأمن ارتدوا زيـاً قتالياً، واستخدموا أوشحة في تغطية وجوههم على ما يبدو لإخفاء هوياتهم، بينما كان جميع المهاجرين يرتدون بدلات رياضية رمادية، على غرار 13 رجلاً جرى نقلهم، الخميس، عبر طائرة شحن «C-17» أكبر حجماً.

وتضمنت بعض التفاصيل اللافتة، ارتداء اثنين من المهاجرين حذاءين رياضيين دون أربطة، أحدهما بلون أصفر وأخضر والآخر باللونين الأسود والأبيض، وكلاهما يحمل شعار «نايكي» المميز.

مدينة الخيام قرب ثكنات البحرية

كان من الممكن رؤية منشأة خيام مفتوحة الهواء تُقام على حقل بالقرب من ثكنات مشاة البحرية في القاعدة، ومساكن للعمال الأجانب، ومحطات صحية بسيطة. ويمكن رؤية حافة مدرج القاعدة الجوية في الأفق.

تدرب مشاة البحرية على عملية نقل المهاجرين من الحافلة إلى خيمتهم (نيويورك تايمز)

وفي إحدى الصور، يظهر اثنان من الحراس يقودان رجلاً نحو حافلة صغيرة، وكان مقيد اليدين والقدمين ويحمل زجاجة ماء بلاستيكية.

«أسوأ الأسوأ»

وعلى عكس المعتقلين المصنفين بأنهم «أسوأ الأسوأ»، والذين جرى نقلهم إلى غوانتانامو من أفغانستان في يناير (كانون الثاني) 2002 خلال الحرب على الإرهاب، لم يكن هذا الرجل معصوب العينين أو يرتدي جهازاً يمنع الضوضاء على رأسه.

جندي من مشاة البحرية يقدم إحاطة لكريستي نويم في مدينة خيام جديدة غير مأهولة بالقرب من مهبط الطائرات في خليج غوانتانامو بينما يراقبها أفراد من فريق الأمن الخاص بها وآخرون (نيويورك تايمز)

الاحتجاز في السجن العسكري بدلاً عن مدينة الخيام

جرى طلاء نوافذ الحافلة لنقل المرحّلين من المدرج إلى السجن العسكري باللون الأسود، وأعلنت وزارة الدفاع أنهم سيحتجزون هناك، بدلاً عن نقلهم إلى مدينة الخيام القريبة. وقد جرى نقلهم عبر عبّارة إلى الجانب الآخر من القاعدة، حيث يقيم نحو 4200 شخص.

ووصفت وزارة الدفاع هذا الترتيب بأنه «إجراء مؤقت». وقال الجيش إن عملاء من وكالة إنفاذ الهجرة والجمارك الأميركية (ICE) قد تولوا مهمة احتجاز المعتقلين الأوائل.

وظهر مزيج من القوات وهي تتعامل مع الوافدين الجدد، حيث بدا أن بعضهم من الشرطة العسكرية للجيش، بينما ارتدى أحدهم سترة زرقاء مكتوب عليها «شرطة الهجرة والجمارك»، من دون قناع. كما ارتدى بعض أفراد الأمن المدنيين والعسكريين قبعات بيسبول، وهو أمر غير معتاد عند مدرج غوانتانامو، خوفاً من تطايرها باتجاه محركات الطائرات.

المخيم الجديد

من جهتها، زارت كريستي نويم المخيم الجديد غير المأهول بالقرب من المدرج، حيث أشارت الإدارة إلى إمكانية إيواء الآلاف، وربما عشرات الآلاف، من المهاجرين الذين يُعدّون أقل خطورة.

وراقبت نويم تدريبات لمشاة البحرية حول كيفية نقل المهاجرين إلى مدينة الخيام المستقبلية. كما جرى عرض خيمة مجهزة بأسرّة ميدانية، مع مستلزمات أساسية مخصصة لكل وافد جديد، بما في ذلك قميص وسروال قصير وملابس داخلية ومنشفة.

في النهاية، صعدت نويم على متن مروحية «شينوك» لتلقي نظرة جوية على الموقع.

بعد ذلك، حملت المروحية نويم ومرافقيها، إلى جانب مسؤولي الجيش والأمن الداخلي، عبر خليج غوانتانامو إلى المجمع، الذي يعود إلى عقدين من الزمن والذي يضم سجناء الحرب على الإرهاب، حيث يُحتجز أول المهاجرين الوافدين. ولم يُعرف ما إذا كانت قد رأت الوافدين الجدد في زنازينهم أم لا.

من ناحيتها، أرسلت القيادة الجنوبية للجيش الأميركي عناصر من مشاة البحرية من ولاية كارولاينا الشمالية، وجنوداً من تكساس لدعم الجهود التي يبذلها عدد غير محدد من موظفي الأمن الداخلي.

وبحلول الجمعة، انضم طاقم من خفر السواحل، من السفينة «ريزولوت»، قادمين من سانت بيترسبيرغ، فلوريدا، إلى القوات التي تعمل على بناء مدينة الخيام.

وتدرب أفراد مشاة البحرية لمحاكاة عملية نقل المهاجرين من الحافلة إلى الخيام.

اللواء في الجيش فيليب جيه رايان يقدم إحاطة لكريستي نويم وزيرة الأمن الداخلي داخل خيمة يتم إعدادها للمهاجرين (نيويورك تايمز)

كما وصل، الجمعة، فريق من المهندسين البحريين، المعروفين باسم «سيبيز»، وبعض أفراد السلك الطبي على متن الرحلة الأسبوعية للبحرية القادمة من مدينة جاكسونفيل، فلوريدا، إلى جانب وفد من مشجعات كرة القدم الأميركية المحترفات، وذلك للترفيه عن المقيمين بالمكان خلال عطلة نهاية الأسبوع الخاصة بنهائي «سوبر بول»، وهو تقليد سنوي.


مقالات ذات صلة

مسلّحون مرتبطون ﺑ«القاعدة» قتلوا أكثر من 100 جندي مالي هذا الشهر

أفريقيا صورة عامة تُظهر حركة المرور على طول طريق رئيسي في باماكو بمالي يوليو 2026 (أ.ف.ب)

مسلّحون مرتبطون ﺑ«القاعدة» قتلوا أكثر من 100 جندي مالي هذا الشهر

قال مصدران إن متشددين قتلوا ما يربو على 100 جندي في وسط مالي الشهر الحالي.

«الشرق الأوسط» (دكار)
أفريقيا جنود ماليون خلال دورية قرب الحدود مع النيجر في منطقة دانسونغو بمالي يوم 23 أغسطس 2021 (رويترز)

مقتل 50 عسكرياً محلياً و5 مقاتلين روس بهجوم في مالي

قُتل 50 عسكرياً على الأقل وخمسة مقاتلين من «فيلق أفريقيا» الروسي غير النظامي بهجوم واسع النطاق على قاعدة رئيسية للجيش في وسط مالي الأسبوع الماضي.

«الشرق الأوسط» (باماكو)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون (رويترز)

كلينتون يكشف كواليس تعثر خطة لاغتيال بن لادن قبل هجمات 11 سبتمبر

كشف الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون تفاصيل جديدة بشأن محاولة الولايات المتحدة التخلص من زعيم «تنظيم القاعدة» الأسبق أسامة بن لادن قبل هجمات 11 سبتمبر 2001.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أفريقيا A view of an empty street following a mutineers' attack on the airport and the presidency in Niamey, Niger, August 29, 2026. (Reuters)

قائد جديد للجيش بالنيجر... تدرب في الصين وقاد مهمة سحب القوات الغربية

عيَّن رئيس المجلس العسكري الحاكم في النيجر الجنرال عبد الرحمن تياني، رئيساً جديداً لأركان القوات المسلحة سيتولى قيادة الجيش بعد أسبوعين من تمرد عسكري هز النيجر.

الشيخ محمد (نواكشوط)
الولايات المتحدة​ الرجل الطائر إحدى أشهر صور هجمات 11 سبتمبر وتظهر لحظة سقوط رجل من أحد أبراج مركز التجارة العالمي (أ.ب)

بعد ربع قرن... صور لا تنسى من هجمات 11 سبتمبر

بعد مرور 25 عاماً على أعنف هجوم تعرضت ‌له الولايات المتحدة، يحيي الأميركيون اليوم الجمعة ذكرى نحو ثلاثة آلاف شخص قتلوا في الهجوم.


أميركا تفرض عقوبات على 10 أفراد وكيانات لمساعدتهم إيران على شراء أسلحة

شعار وزارة الخزانة الأميركية (أ.ب)
شعار وزارة الخزانة الأميركية (أ.ب)
TT

أميركا تفرض عقوبات على 10 أفراد وكيانات لمساعدتهم إيران على شراء أسلحة

شعار وزارة الخزانة الأميركية (أ.ب)
شعار وزارة الخزانة الأميركية (أ.ب)

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، الثلاثاء، أن واشنطن ​فرضت عقوبات على 10 أفراد وكيانات، من بينها جهات تتخذ من الصين وهونغ كونغ وباكستان مقراً، وذلك لمساعدتهم وزارة الدفاع الإيرانية في ‌شراء أسلحة ‌ومكوناتها، وفقاً لوكالة «رويترز».

وتأتي هذه ​العقوبات ‌في ⁠إطار ​مسعى أوسع ⁠لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب يهدف إلى عزل إيران اقتصادياً وإجبارها على التفاوض لإنهاء الحرب الأميركية الإيرانية التي اندلعت ⁠في فبراير (شباط) الماضي.

وقال وزير ‌الخزانة ‌سكوت بيسنت: «في إطار (عملية ​الإقصاء الاقتصادي)، ‌ستواصل الوزارة استهداف وعرقلة ‌أولئك الذين يقدمون دعماً مادياً أو تقنياً أو مالياً يتيح للنظام الإيراني مواصلة أنشطته الإرهابية... ‌لن تتهاون الوزارة مع أي دعم للنظام، ⁠وستواصل ⁠رصد الجهات التي تمكّن إيران من هذه الممارسات وكشفها وعزلها».

وذكرت وزارة الخزانة أن العقوبات تهدف إلى تقويض قدرة طهران على إعادة بناء برامج أسلحتها، مع زيادة التكلفة على الأطراف ​التي تدعم جهودها ​في عمليات الشراء.


وسط استمرار الانتقادات لمواقفه من إسرائيل... ممداني يطلق خطة لمكافحة معاداة السامية

عمدة مدينة نيويورك الأميركية زهران ممداني (أ.ف.ب)
عمدة مدينة نيويورك الأميركية زهران ممداني (أ.ف.ب)
TT

وسط استمرار الانتقادات لمواقفه من إسرائيل... ممداني يطلق خطة لمكافحة معاداة السامية

عمدة مدينة نيويورك الأميركية زهران ممداني (أ.ف.ب)
عمدة مدينة نيويورك الأميركية زهران ممداني (أ.ف.ب)

كشف عمدة نيويورك زهران ممداني، اليوم (الثلاثاء)، عن خطة شاملة لمكافحة معاداة السامية وجرائم الكراهية ضد اليهود في مدينة نيويورك، في خطوة تهدف إلى تهدئة المخاوف المستمرة لدى المنتقدين الذين يرون أن إدانته المستمرة لإسرائيل تنطوي على معاداة للسامية، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

وتتضمن الاستراتيجية زيادة التمويل المخصص لتأمين المعابد اليهودية، وتعزيز التركيز على إدراج التاريخ اليهودي في التعليم بالمدارس الحكومية، والتعهد بإبراز المواقع الثقافية والدينية اليهودية المهمة ضمن أعمال العمدة اليومية في إدارة المدينة.

وقال ممداني إن الهدف الرئيسي من المبادرة هو «التصدي للخطر الجسيم من معاداة السامية الآن وفي المستقبل»، مشيراً إلى أن اليهود يشكلون 12 في المائة فقط من سكان المدينة، لكنهم يتعرضون لنحو نصف جرائم الكراهية المبلغ عنها في المدينة.

وأفاد في مقطع مصور: «هذا ليس من غير المقبول فحسب، بل إنه أمر يقع تغييره على عاتقنا جميعاً. وستقود إدارة البلدية هذا الطريق».

ويؤيد ممداني، وهو ديمقراطي وأول عمدة مسلم لمدينة نيويورك، الحقوق المدنية للفلسطينيين منذ أمد طويل، واتهم الحكومة الإسرائيلية بارتكاب إبادة جماعية في غزة. وقال إن انتقاده لإسرائيل لا يرقى إلى مستوى معاداة السامية، في حين يرى خصومه أن خطابه الحاد بشأن الصراع جعل اليهود يشعرون بعدم الأمان في المدينة.

وتعدّ الخطة، التي تم إعلانها اليوم (الثلاثاء)، أقوى محاولة من جانب رئيس البلدية حتى الآن للتعامل مع مخاوف الجالية اليهودية بشأن معاداة السامية، حيث تعهد ممداني بـ«بناء مدينة لا يكتفي فيها اليهود من سكان نيويورك بأن يكونوا آمنين، بل يتم الاحتفاء بهم أيضاً».


ترمب: التعاون مع شي بالذكاء الاصطناعي سيضر الشركات الأميركية

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث بمناسبة إطلاق موقع حكومي مدعوم بالذكاء الاصطناعي في قاعة أندرو ميلون في العاصمة واشنطن يوم 29 سبتمبر 2026 (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث بمناسبة إطلاق موقع حكومي مدعوم بالذكاء الاصطناعي في قاعة أندرو ميلون في العاصمة واشنطن يوم 29 سبتمبر 2026 (إ.ب.أ)
TT

ترمب: التعاون مع شي بالذكاء الاصطناعي سيضر الشركات الأميركية

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث بمناسبة إطلاق موقع حكومي مدعوم بالذكاء الاصطناعي في قاعة أندرو ميلون في العاصمة واشنطن يوم 29 سبتمبر 2026 (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث بمناسبة إطلاق موقع حكومي مدعوم بالذكاء الاصطناعي في قاعة أندرو ميلون في العاصمة واشنطن يوم 29 سبتمبر 2026 (إ.ب.أ)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، إنه لا يرغب في التعاون مع نظيره الصيني شي جينبينغ بشأن تنظيم تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، مضيفاً أن ذلك من شأنه أن يوجد صعوبات أمام الشركات الأميركية في تطوير منتجات في هذا القطاع أفضل من نظيراتها الصينية.

وأضاف ترمب خلال فعالية أقيمت في واشنطن صباح اليوم الثلاثاء: «نتفوق الآن على الصين وجميع الدول الأخرى، وأريد أن يبقى الوضع على ما هو عليه»، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ومضى يقول إنه ناقش موضوع الذكاء الاصطناعي مع شي خلال زيارته للولايات المتحدة الأسبوع الماضي، مضيفاً أن واشنطن تتعاون بالفعل مع حكومة شي «بأشكال عديدة».

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال فعالية لإطلاق موقع حكومي مدعوم بالذكاء الاصطناعي في العاصمة واشنطن يوم 29 سبتمبر 2026 (رويترز)

وتتصاعد الضغوط على إدارة ترمب لتتعامل مع المخاطر التي تشكلها تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي على العامة، بعدما أبلغت شركتا «أوبن إيه آي» و«أنثروبيك» أن برامج الذكاء الاصطناعي التابعة لهما خرجت عن السيطرة، واخترقت أنظمة عملاء دون أن تتلقى تعليمات بذلك.

ودفعت هذه الانتهاكات الباحثين إلى التحذير من أن بعض مطوري الذكاء الاصطناعي يعتقدون أن هذه التكنولوجيا قد تودي بحياة البشر في غضون عقد؛ ما أدى إلى ازدياد الدعوات لتحرك مشرعين ديمقراطيين وجمهوريين على حد سواء لاتخاذ إجراءات لكبح جماح هذه التكنولوجيا الناشئة.