«كونسلتينغ هاوس» تقود «سنونو» لإتمام صفقة استحواذ بقيمة 245 مليون دولار

تعدّ إنجازاً هائلاً لمنظومة الأعمال المحلية والإقليمية

«كونسلتينغ هاوس» تقود «سنونو» لإتمام صفقة استحواذ بقيمة 245 مليون دولار
TT

«كونسلتينغ هاوس» تقود «سنونو» لإتمام صفقة استحواذ بقيمة 245 مليون دولار

«كونسلتينغ هاوس» تقود «سنونو» لإتمام صفقة استحواذ بقيمة 245 مليون دولار

تولت شركةُ «كونسلتينغ هاوس» دورَ المستشار الحصري لشركة «سنونو» في صفقة استحواذها البارزة من قبل «مجموعة جاهز»، بقيمة 245 مليون دولار. وخلال المفاوضات، ساعدت «كونسلتينغ هاوس» شركة «سنونو» في عرض قيمتها بالشكل الذي يعكس نموها، حيث تجاوز تقييم الشركة مليار ريال قطري؛ مما أسهم في الوصول إلى شروط مناسبة للطرفين، تضمن أن تعكس الصفقة مسار «سنونو» المتصاعد؛ بدءاً من مرحلة التخطيط، مروراً بأعمال التقصي والبحث والدراسة والتفاوض، وحتى إتمام الصفقة.

وعملت الشركة على حماية مصالح مساهمي «سنونو»، وتقديم الدعم اللازم لإتمام كل الإجراءات بسلاسة. وألقت الصفقة الضوء على «أهمية الخبرات المختصة بشأن الصفقات الدولية في (مجلس التعاون الخليجي)، وعُدّت خطوة مهمة تدل على تطور قطاع التكنولوجيا في دولة قطر».

وفي هذا السياق، قال ليث دجاني، الشريك الإداري لشركة «كونسلتينغ هاوس»: «نفخر بأننا المستشار الحصري لشركة (سنونو) في هذه الصفقة الكبرى، التي توضح أهمية الاستشارات المهنية في نجاح الصفقات الدولية في (مجلس التعاون الخليجي). وفي سياق تعاوننا مع (سنونو) في هذه الصفقة، ركزنا على صعود دولة قطر بوصفها رائداً للابتكار التقني؛ مما يشكّل حافزاً يدفع بقية شركات التقنية القطرية في المرحلة المقبلة».

وكانت «كونسلتينغ هاوس» بدأت العمل على هذه الصفقة قبل نحو عام من إتمامها، وهو الأمر الذي ساعد في تهيئة الطريق لتخارج «سنونو» بنجاح. وفي المرحلة الأولى، «ركزت الشركة على إعداد خطة عمل قوية، ورفع الجاهزية التشغيلية، ووضع آلية عمل واضحة، تقلل من تعقيدات التفاوض، وتحافظ على قيمة الصفقة». وبعد ذلك، «قادت (كونسلتينغ هاوس) تنفيذ الصفقة بالتنسيق مع مستشاري المشتري، والمستشارين القانونيين، ومدققي الحسابات. وخلال العمل، ساعدت الشركة في إدارة توقعات الأطراف المعنية، وتطبيق أسلوب منظم لإدارة مراحل المشروع. وقد أسهم هذا النهج المتكامل في تحقيق أفضل قيمة ممكنة، وإنجاز الصفقة بدقة ووضوح ورؤية بعيدة المدى».

من جانبه، قال حمد الهاجري، الرئيس التنفيذي لشركة «سنونو»: «نحن نقدّر الخبرة والاحترافية اللتين تتمتع بهما (كونسلتينغ هاوس)، فقد كانتا من العوامل التي ساعدتنا في إتمام الاستحواذ بصورة مثالية؛ كما أن اتفاقنا مع (مجموعة جاهز) السعودية يضيف استثماراً جديداً ويزيد من قيمة (سنونو) لتصبح أكثر من مليار ريال قطري، وهي من كبرى الاستثمارات الخاصة في تاريخ الدولة، والكبرى بالتأكيد في قطاع التكنولوجيا. ونحن، من الدوحة، نسعى إلى تحقيق الريادة الإقليمية، مع التمسك بقيم قطر ورؤيتها ومواهبها».

وبفضل فريق من الشركاء «يتمتع بخبرة تتجاوز 100 عام، تتمتع (كونسلتينغ هاوس) بمكانة فريدة تمكنها من التعامل مع الاستشارات وتقديم المشورة في المعاملات بمختلف دول (مجلس التعاون الخليجي). ويعني نهج الشركة المتكامل أن هذه الخبرة تُوظَّف في كل مشروع، لتقديم أعلى مستويات الخدمة ورؤى عملية تدعم اتخاذ القرار. وقد بنت الشركة نجاحاتها من خلال نموذج عمل يجمع بين خطوط خدماتها المختلفة، بما يتيح لها تقديم حلول متكاملة وجاهزة للعملاء بسهولة ويسر. وخلال السنوات الـ7 الماضية، نفذت (كونسلتينغ هاوس) عدداً من المشروعات المحورية التي أسهمت في دعم التنمية الاقتصادية وتعزيز جهود التنويع بالمنطقة».



السعودية تتصدر إقليمياً في تبنّي حلول الأمن المادي السحابية

السعودية تتصدر إقليمياً في تبنّي حلول الأمن المادي السحابية
TT

السعودية تتصدر إقليمياً في تبنّي حلول الأمن المادي السحابية

السعودية تتصدر إقليمياً في تبنّي حلول الأمن المادي السحابية

كشفت شركة جينيتك عن النتائج الخاصة بالسعودية ضمن تقريرها السنوي «حالة الأمن المادي 2026»، مؤكدة أن المؤسسات السعودية تقود منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في تبنّي الحلول السحابية وزيادة الاستثمار في البنية التحتية الأمنية الحديثة.

وأظهر التقرير، الذي استند إلى آراء أكثر من 150 مختصاً في مجال الأمن المادي داخل المملكة، توجهاً متسارعاً نحو تحديث الأنظمة التشغيلية والاعتماد على منصات أمنية متصلة ومرنة، بما يعزز قابلية التوسع ويدعم متطلبات التحول الرقمي.

الحلول السحابية

وبيّنت النتائج أن السعودية سجلت أعلى نسبة لاستخدام أنظمة الأمن المادي القائمة على السحابة في المنطقة، حيث أفاد 13 في المائة من المشاركين باستخدامهم حلولاً أمنية سحابية، مقارنة بمتوسط إقليمي بلغ 7 في المائة.

ويعكس هذا الفارق توجهاً واضحاً لدى المؤسسات نحو نماذج نشر أكثر مرونة، تسهم في رفع الكفاءة التشغيلية وتبسيط إدارة الأنظمة الأمنية.

نمو قوي

كما سجلت المملكة أعلى معدلات النمو في الإنفاق التشغيلي على الأمن المادي بين الأسواق المشمولة في التقرير. وأفاد 43 في المائة من المشاركين بزيادة ميزانياتهم خلال عام 2025، مقابل متوسط إقليمي عند 24 في المائة.

ومن بين الجهات التي رفعت مخصصاتها، أشار 92 في المائة إلى أن الزيادة تجاوزت 10 في المائة، فيما ذكر 64 في المائة أن النمو تراوح بين 11 و25 في المائة، ما يعكس ترسيخ الأمن المادي بوصفه أولوية استراتيجية ضمن خطط المؤسسات.

فراس جاد الله المدير الإقليمي للشرق الأوسط وأفريقيا في «جينيتك» (الشرق الأوسط)

البنية الحديثة

وعلى خلاف العديد من أسواق المنطقة، لا تمثل الأنظمة القديمة تحدياً رئيسياً في السعودية؛ إذ أشار 12 في المائة فقط من المشاركين إلى البنية التحتية التقليدية كأحد أبرز العوائق، مقارنة بـ44 في المائة على مستوى أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا. ويعزو التقرير ذلك إلى الاستثمارات المستمرة في البنية التحتية الحديثة، ومشاريع المدن الذكية، والمبادرات التنموية الواسعة.

وقال فراس جاد الله، المدير الإقليمي للشرق الأوسط وأفريقيا في «جينيتك»، إن المؤسسات السعودية «تبتعد سريعاً عن نماذج الأمن التقليدية نحو منصات متصلة ومرنة تدعم متطلبات تشغيلية أوسع»، مؤكداً أن النتائج تعكس مكانة المملكة بوصفها سوقاً ديناميكية تتطلع إلى المستقبل، حيث يشكل الاستثمار في الأمن المادي جزءاً محورياً من مسار التحول الرقمي المتوافق مع مستهدفات رؤية 2030.

منهجية التقرير

استند تقرير «حالة الأمن المادي 2026» إلى آراء أكثر من 7.300 مختص حول العالم، من مستخدمين نهائيين وشركاء توزيع ومستشارين ومصنّعين، فيما شكّلت النتائج الخاصة بالمملكة جزءاً من التحليل الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، اعتماداً على مشاركات أكثر من 150 مختصاً داخل السعودية.


من التمويل العقاري إلى التمكين المالي الرقمي... «أملاك العالمية» تعيد تشكيل تجربة التمويل في السعودية

من التمويل العقاري إلى التمكين المالي الرقمي... «أملاك العالمية» تعيد تشكيل تجربة التمويل في السعودية
TT

من التمويل العقاري إلى التمكين المالي الرقمي... «أملاك العالمية» تعيد تشكيل تجربة التمويل في السعودية

من التمويل العقاري إلى التمكين المالي الرقمي... «أملاك العالمية» تعيد تشكيل تجربة التمويل في السعودية

أعلنت «أملاك العالمية» عن مرحلة تحول استراتيجية تعيد من خلالها تعريف دورها في سوق التمويل السعودية، عبر الانتقال من التركيز على التمويل العقاري إلى نموذج متكامل للتمكين المالي الرقمي، يضع تجربة العميل في صميم عملياته ويعزز من تنوع الحلول التمويلية التي يقدمها للأفراد والشركات.

وعلى مدى سنوات، ارتبط اسم «أملاك العالمية» بالتمويل العقاري كأحد أبرز أنشطتها، حيث شكلت حلول الرهن العقاري والتمويل المدعوم بالأصول حجر الأساس لحضورها في السوق. إلا أن تسارع التحول الرقمي وتغير سلوك العملاء دفعا الشركة إلى إعادة تصميم نموذج أعمالها، لتتجاوز الإطار التقليدي نحو منصة تمويل رقمية متعددة الحلول، تقدم منتجات متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية ضمن تجربة أكثر بساطة وشفافية.

وقال عدنان الشبيلي، الرئيس التنفيذي لشركة أملاك العالمية للتمويل: «بدأت (أملاك العالمية) رحلة تحولها من التمويل العقاري إلى التمكين المالي الرقمي، واضعةً العميل في صميم نموذج أعمالها، لنقدم حلولاً تمويلية مرنة ومتكاملة ترافقه في مختلف مراحل حياته الشخصية والمهنية».

وأضاف: «مع نضج سوق التمويل في المملكة، لم يعد التركيز على التوسع الكمي، بل على جودة التجربة، من خلال إعادة تصميم رحلة التمويل بالكامل لتكون رقمية وسلسة وشفافة، مع الالتزام الكامل بمتطلبات الحوكمة والامتثال ويستند هذا التحول إلى الخبرة العميقة التي راكمتها الشركة في إدارة المخاطر وتصميم الهياكل التمويلية، حيث توظف هذا الإرث لتوسيع نطاق خدماتها، بما يشمل التمويل الشخصي وتمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة، لخدمة شرائح أوسع من السعوديين والمقيمين ورواد الأعمال والشركات الناشئة».

ويمثل التحول الرقمي الركيزة الأساسية في هذه المرحلة، إذ أعادت الشركة تصميم رحلة العميل في التمويل الشخصي لتكون رقمية بالكامل من التقديم حتى الحصول على الموافقة، عبر منصة سهلة الاستخدام تضمن السرعة والكفاءة وأعلى معايير الأمان. ومن أبرز ملامح هذه المرحلة تقديم تمويل شخصي يصل إلى 1.6 مليون ريال دون اشتراط تحويل الراتب أو وجود كفيل، ضمن تجربة رقمية متكاملة.

وأكدت الشركة أن جميع منتجاتها التمويلية متوافقة بالكامل مع أحكام الشريعة الإسلامية، مشددة على أن التحول الرقمي يعزز الشفافية والكفاءة دون المساس بالثوابت الشرعية التي قامت عليها منذ تأسيسها.

وتعكس المؤشرات المالية حجم هذا التحول، حيث تمتلك الشركة محفظة تمويلية متنوعة تتجاوز 4.34 مليار ريال، وتخدم أكثر من 17 ألف عميل من الأفراد والشركات، كما سجلت المحفظة التمويلية نمواً تجاوز 32 في المائة خلال السنوات الثلاث الماضية، في دلالة على فاعلية النموذج الرقمي الذي تتبناه.

ويأتي هذا التحول في وقت يشهد فيه القطاع المالي السعودي تطوراً متسارعاً في ظل «رؤية السعودية 2030»، حيث تواصل «أملاك العالمية» ترسيخ مكانتها كشركة تمويل رقمية متعددة الحلول، تجمع بين الخبرة المتخصصة، والتقنية المالية، والتركيز على تجربة العميل، بما يعكس ملامح المرحلة الجديدة في سوق التمويل بالمملكة.


«كي بي إم جي» تختتم مشاركتها في معرض الدفاع العالمي 2026

«كي بي إم جي» تختتم مشاركتها في معرض الدفاع العالمي 2026
TT

«كي بي إم جي» تختتم مشاركتها في معرض الدفاع العالمي 2026

«كي بي إم جي» تختتم مشاركتها في معرض الدفاع العالمي 2026

اختتمت شركة «كي بي إم جي» مشاركتها كشريك معرفي رسمي لمعرض الدفاع العالمي (WDS) 2026، بالرياض مؤكدةً دورها في دعم الحوار المتعلق بتحوّل قطاع الدفاع السعودي في ظل رؤية المملكة 2030، وسعيها لبناء منظومة دفاع سيادية قائمة على الابتكار.

وعلى مدار خمسة أيام متتالية، جمعت «كي بي إم جي» قادة حكوميين وكبار الرؤساء التنفيذيين في القطاع الصناعي وشركاء تقنيين لدراسة تطور استراتيجيات الدفاع من نماذج تعتمد على الشراء إلى تطوير قدرات متكاملة ترتكز على رأس المال البشري والتوطين والاستعداد الرقمي.

وتناول اليوم الأول بروز السعودية بوصفها وجهةً عالمية للاستثمار في مجال الدفاع والتكنولوجيا المتقدمة، بمشاركة ممثلين من الهيئة العامة للصناعات العسكرية وقطاع الدفاع والفضاء في وزارة الاستثمار.

وركّزت النقاشات على أطر السياسات الداعمة، وجاهزية البيئة الاستثمارية، والتعاون المؤسسي الذي يسهم في دعم تحوّل المملكة.

فيما تناول اليوم الثاني عملية التحوّل من اقتناء أنظمة الدفاع إلى تصميم قدرات تشغيلية متكاملة مدعومة بقاعدة صناعية وطنية قوية، وناقشت الجلسات مواءمة التكنولوجيا مع الاحتياجات التشغيلية الفعلية، إضافةً إلى دور التوطين والشراكات في بناء منظومة دفاعية سيادية قابلة للتوسعة.

وقد شارك في النقاش ممثلون من الهيئة العامة للصناعات العسكرية، ووزارة الدفاع السعودية، والشركة السعودية للصناعات العسكرية (SAMI)، والهيئة العامة للتطوير الدفاعي، وشركة أسيلسان (ASELSAN)، ووزارة الحرب الأميركية، والهيئة العليا للأمن الصناعي.

وركّز اليوم الثالث على الذكاء الاصطناعي في قطاع الدفاع والتعاون العالمي، وتطوير منظومات تصنيع دفاعية مرنة تتماشى مع الطموحات الاستراتيجية للمملكة، وتناول ممثلون من وزارة الداخلية السعودية والهيئة الوطنية للأمن السيبراني العلاقة بين القدرات الرقمية، والأمن، والجاهزية التشغيلية.

وخُصّص اليوم الرابع لدمج التقنيات المتطورة من الجيل التالي في القدرات الدفاعية، وتعزيز الأسس الصناعية، وترسيخ مكانة المملكة مركزاً عالمياً متميزاً للتصنيع ومصدراً موثوقاً للمنتجات الدفاعية.

وقد شارك في الفعاليات ممثلون من وزارة الدفاع الكورية الجنوبية، ووزارة التعليم السعودية، مشددين على أهمية التعاون الدولي وتنمية الكفاءات البشرية.

وشهد اليوم الختامي تسليط الضوء على أهمية تمكين الجيل القادم من المتخصصين في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM)، حيث ناقشت الجلسات المهارات المطلوبة لدعم الابتكار الدفاعي في ظل التغير التكنولوجي المتسارع، وأهمية الرؤى التي يقدمها الشباب المبتكرون لتعزيز القدرات الدفاعية الوطنية.

وعلى هامش المعرض، كشفت «كي بي إم جي» عن أربع أوراق بحثية تُشكّل جزءاً من سلسلتها «مستقبل التكامل الدفاعي»، وتناولت الورقة البحثية الأولى بعنوان «تطوير منظومات الدفاع السيادية: تحقيق التوازن بين الاستقلالية الاستراتيجية في عالم متعدد الأقطاب»، الكيفية التي يمكن للدول من خلالها دمج أدوات الدبلوماسية والعسكرية والاقتصادية والمعلوماتية لتعزيز سيادتها، مع الانتقال تدريجياً نحو إدارة القدرات القائمة على المحفظة الاستراتيجية.

أما الورقة الثانية «القوى العاملة الدفاعية المستقبلية: تعزيز السيادة والجاهزية التشغيلية»، فاستعرضت التحوّل الذي تشهده المملكة نحو تحول يقوده رأس المال البشري، مع تسليط الضوء على التقدم المحرز في التوطين، واقتراح «مؤشر قدرات القوى العاملة الدفاعية» الذي يربط بين تنمية الكفاءات البشرية والجاهزية التشغيلية.

وتناولت الورقة البحثية الثالثة بعنوان: «دعم مستقبل قوات الردع: دور القطاع الخاص» كيفية مساهمة الشراكات بين القطاعين العام والخاص في تسريع التوطين، وحشد رؤوس الأموال الخاصة، وتعزيز السيادة من خلال آليات حوكمة وضمانات لنقل التكنولوجيا.

أما الورقة الرابعة بعنوان: «الاستقلالية الاستراتيجية في ظل الترابط العالمي: تكامل الهياكل التجارية والتكنولوجية»، فتناولت الحاجة إلى ربط الأنظمة التقليدية عبر طبقة تكامل موحدة تربط بين البيانات، والمفاهيم التشغيلية، والصناعة، والابتكار، بما يمكّن من إنشاء منظومات دفاعية آمنة وقابلة للتكامل التشغيلي.

وقدَّمت «كي بي إم جي» على منصتها في المعرض برنامجاً متكاملاً من العروض التوضيحية على مدى عدة أيام استعرضت فيه أدواتها الحصرية وقدراتها التحولية المتوافقة مع رؤية المملكة 2030.

وشملت العروض منصات لتصميم الهياكل التنظيمية، وحلول لتعزيز الجاهزية التشغيلية والصيانة، وحالات استخدام لتقنيات الرادار الساتلي والاستخبارات المعززة بالذكاء الاصطناعي، وبيئات محاكاة للحرب السيبرانية والحرب الإلكترونية، ونماذج متكاملة لتحسين التصنيع وسلاسل الإمداد، وأدوات لتخطيط القوى العاملة. كما تم عرض قصة نجاح مشتركة مع الشركة السعودية للصناعات العسكرية أظهرت كيف أُعيد تصميم إدارة سلاسل الإمداد والتهيئة وفق المعايير الدولية لدعم العمليات الدفاعية القابلة للتوسعة.