في تأكيد لسيطرته على الحزب الجمهوري، يدعم الرئيس السابق، دونالد ترمب، رئيس الحزب الجمهوري في ولاية نورث كارولاينا، مايكل واتلي، لتولي منصب رئيس اللجنة الوطنية للحزب، خلفاً لرونا مكدانيل التي ستستقيل من رئاستها، بعد خلافها معه، على أن تتولى «كنّته» لارا ترمب، زوجة ابنه إريك، منصب نائب رئيس اللجنة.
وعُدّ تأييد ترمب لواتلي تعزيزاً رسمياً لسعيه لإحداث تغيير على رأس اللجنة، بعد أسابيع من التقارير التي تفيد بأنه أصبح محبطاً من مكدانيل. وخلال عام 2022 كانت لارا ترمب حاضرة في خطابات ترمب، وذكرها لفترة وجيزة بوصفها مرشحة محتملة لمجلس الشيوخ في ولاية نورث كارولاينا.
مع ذلك، تحتاج المصادقة على مايكل واتلي ولارا ترمب، إلى إجراء تصويت في اللجنة الوطنية، في حالة تنحي مكدانيل، كما هو متوقع، بعد الانتخابات التمهيدية في ولاية ساوث كارولاينا في 24 الشهر الحالي، التي يتنافس فيها مع نيكي هايلي، الحاكمة السابقة للولاية نفسها. ومن المرجح أن يكون هذا التصويت إجراءً شكلياً، ويكاد يكون من المؤكد أن أعضاء اللجنة سيدعمون واتلي الذي بدا مستعداً للرضوخ لطلبات ترمب بإنهاء السباق التمهيدي في الحزب الجمهوري عبر حسم تسميته المرشح الرئاسي، الأمر الذي كانت ترفضه مكدانيل.
وبوصفه جزءا من جهوده لإعادة هيكلة اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري، سيعين ترمب أيضاً، كريس لاسيفيتا، في منصب رئيس العمليات في اللجنة الوطنية للحزب، على أن يحتفظ بدوره أيضاً، بوصفه مديراً مشاركاً لحملة ترمب، وفق ما نقلته صحف أميركية عن مصادر قيادية في الحزب.
وقال ترمب في بيان: «يجب أن تكون اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري شريكاً جيداً في الانتخابات الرئاسية. يجب أن تقوم بالعمل الذي نتوقعه من الحزب الوطني، وأن تقوم به بشكل لا تشوبه شائبة... هذا يعني المساعدة في ضمان إجراء انتخابات نزيهة وشفافة في جميع أنحاء البلاد. وأحضّ الناخبين على التصويت في كل مكان، والعمل مع حملتي، بوصفي مرشح الحزب الجمهوري المفترض لمنصب الرئيس، للفوز في هذه الانتخابات لنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى!».
ويرجع اختيار ترمب لواتلي، جزئياً، إلى دعمه لادعاءات الرئيس السابق عن تزوير الانتخابات، إذ جادل واتلي بأن الانتخابات عرضة للتزوير، ودافع عن ترمب بشأن تورطه في الهجوم على مبنى الكابيتول في 6 يناير (كانون الثاني) 2021، مشدداً على أن مثيري الشغب، وليس ترمب، هم المسؤولون.



