أميركا تدرّب طيارين أوكرانيين على مقاتلات «إف - 16»

وسط توقعات بتسليمها لكييف خلال أشهر

الرئيس الأوكراني ورئيسة الوزراء الدنماركية يجلسان في مقاتلة «إف - 16» أغسطس الماضي (رويترز)
الرئيس الأوكراني ورئيسة الوزراء الدنماركية يجلسان في مقاتلة «إف - 16» أغسطس الماضي (رويترز)
TT

أميركا تدرّب طيارين أوكرانيين على مقاتلات «إف - 16»

الرئيس الأوكراني ورئيسة الوزراء الدنماركية يجلسان في مقاتلة «إف - 16» أغسطس الماضي (رويترز)
الرئيس الأوكراني ورئيسة الوزراء الدنماركية يجلسان في مقاتلة «إف - 16» أغسطس الماضي (رويترز)

بدأ الطيارون الأوكرانيون تدريبات على استخدام طائرات «إف - 16» في قاعدة جوية للحرس الوطني الأميركي في ولاية أريزونا.

وأعلنت بريدجيت برينك، السفيرة الأميركية لدى أوكرانيا، في تغريدة على «إكس» أن «هذا جزء أساسي من بناء الدفاع الجوي لأوكرانيا». وقال متحدث باسم الحرس الوطني إن الجناح 162 للحرس الوطني الجوي في أريزونا بدأ بتدريب عدد صغير من الطيارين الأوكرانيين هذا الأسبوع «على أساسيات الطائرة»، ومن المتوقع أن يستمر التدريب نحو 8 أشهر، وفق البنتاغون. وعُدَّ هذا الإعلان مؤشراً على قرب حصول كييف على هذه الطائرات المقاتلة التي تقول إنها ضرورية للدفاع عن أراضيها.

ويأتي التدريب في قاعدة موريس بأريزونا بعد تلقي الطيارين دروساً في اللغة الإنجليزية في قاعدة لاكلاند الجوية بتكساس الشهر الماضي. وكان وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، قد أعلن في وقت سابق من هذا الشهر أن الطائرات المقاتلة قد تصل إلى أوكرانيا في الربيع المقبل.

مساعدة عسكرية جديدة

وتزامن الإعلان مع إعلان إدارة الرئيس جو بايدن عن حزمة مساعدات عسكرية جديدة بقيمة 150 مليون دولار لأوكرانيا، سيتم توفيرها من مخزونات وزارة الدفاع.

الرئيس الأوكراني يجلس في مقاتلة «إف - 16» خلال زيارة إلى الدنمارك أغسطس الماضي (رويترز)

وتتضمن الحزمة الـ49 مزيداً من صواريخ «جي إم إل آر إس» عالية الحركة، وذخائر لنظام الدفاع الجوي «ناسامس»، وصواريخ «تاو» المضادة للدبابات، وصواريخ «سايد ويندر»، وكذلك قذائف مدفعية من عيار 155 مليمتراً، التي أثار توفيرها مخاوف في الآونة الأخيرة، بسبب حاجة أوكرانيا وإسرائيل إليها في حربيهما، غير أن البنتاغون أعلن أنه قادر على دعم وتوفير الاحتياجات العسكرية للجبهتين، وكذلك على جبهة ثالثة في الوقت نفسه، في إشارة إلى تايوان، إذا تطلب الأمر.

اجتماع عسكري ثلاثي

إضافة إلى ذلك، أعلن قائد الجيش الأوكراني فاليري زالوزني، أنه التقى الخميس في مكان لم يحدده بقائد القوات الأميركية في أوروبا، الجنرال كريستوفر كافولي، ورئيس أركان الجيش البريطاني الأدميرال توني راداكين. وقال زالوزني في منشور على «تلغرام» إنه ناقش معهما الوضع في ساحة المعركة، والعمليات الهجومية والدفاعية لأوكرانيا، والوضع في أصعب الجبهات، وخطط العمل المحتملة للقوات الروسية. وأضاف أن المحادثة تناولت بالإضافة إلى ذلك احتياجات القوات الأوكرانية من الذخيرة والطائرات من دون طيار والمعدات العسكرية. كما بحث المسؤولون العسكريون، وفق زالوزني، «القضايا الرئيسية المتعلقة بتعزيز دفاع أوكرانيا الجوي، وتغطية مرافق البنية التحتية الحيوية في فترتي الخريف والشتاء».

وجاء الاجتماع وسط قتال عنيف متقطع في مدينة أفدييفكا شرق أوكرانيا، التي تحولت إلى حد كبير إلى أنقاض بسبب القصف الروسي، والمناطق المحيطة بها في منطقة دونيتسك. وقال الجيش الأوكراني إن قواته صدت خلال الـ24 ساعة الماضية، ما يصل إلى 15 هجوماً شنتها القوات الروسية في أفدييفكا وما حولها. وكانت أفدييفكا موقعاً لأكبر هجوم لموسكو في الحرب منذ أشهر، ما أدى إلى تقليص خطوط الإمداد الأوكرانية إلى ممر ضيق، على الرغم من معاناة القوات الروسية أيضاً من تقلص إمداداتها، في ظل نقص ملحوظ في قذائفها المدفعية.


مقالات ذات صلة

كيف أصبحت الصين وسيط الطاقة في آسيا؟

الاقتصاد صهريج لتخزين الغاز الطبيعي المسال في محطة الاستقبال التابعة لشركة «بتروتشاينا» بميناء رودونغ الصيني (رويترز)

كيف أصبحت الصين وسيط الطاقة في آسيا؟

لم تعد الصين مجرد أكبر مستورد للغاز في العالم، بل تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى لاعب محوري يعيد تشكيل سوق الطاقة في آسيا، عبر شبكة معقدة من الإمدادات والأنابيب

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أوروبا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ب)

زيلينسكي: تخفيف العقوبات على نفط روسيا يساعدها في تمويل حربها على أوكرانيا

دان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تخفيف العقوبات على النفط الروسي بعدما مدَّدت الولايات المتحدة إعفاء يهدف لتخفيف حدة ارتفاع الأسعار جرَّاء حرب الشرق الأو

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا ألكسندر لوكاشينكو رئيس روسيا البيضاء (أ.ب)

لوكاشينكو: مستعد للقاء ترمب فور إعداد «اتفاق كبير» بين أميركا وبيلاروسيا

قال ألكسندر لوكاشينكو، رئيس بيلاروسيا، إنه سيكون مستعداً للقاء نظيره الأميركي، دونالد ترمب، فور إعداد «اتفاق كبير» بين البلدين.

«الشرق الأوسط» (مينسك)
أوروبا وزير الدفاع الألماني ونظيره الأوكراني يوقّعان اتفاقية ألمانية - أوكرانية للتعاون الدفاعي في برلين 14 أبريل الحالي (إ.ب.أ)

أوكرانيا تقصف مصفاتين روسيتين وميناءً على بحر البلطيق

كثّفت القوات الأوكرانية هجماتها على مستودعات ومصافي النفط الروسية، التي تُعدّ من المصادر الرئيسية لتمويل المجهود الحربي لموسكو.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد ناقلات تحمل نفطاً خاماً في عرض البحر (رويترز)

أميركا تجدد الإعفاء من العقوبات على شراء النفط الروسي

جددت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الإعفاء الذي يسمح للدول بشراء النفط والمنتجات النفطية الروسية المحملة بالفعل في البحر لمدة شهر تقريباً.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

ترمب: وفد أميركي يتوجه إلى باكستان غداً للتفاوض بشأن إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب في المكتب البيضاوي في واشنطن (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب في المكتب البيضاوي في واشنطن (أ.ف.ب)
TT

ترمب: وفد أميركي يتوجه إلى باكستان غداً للتفاوض بشأن إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب في المكتب البيضاوي في واشنطن (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب في المكتب البيضاوي في واشنطن (أ.ف.ب)

أعلن الرئيس دونالد ترمب اليوم (الأحد) أن وفداً أميركياً سيتوجه إلى إسلام آباد الاثنين، لاستئناف المباحثات بشأن إنهاء الحرب مع إيران، مع تجديده تهديده بتدمير بنيتها التحتية في حال عدم التوصل الى اتفاق.

وكتب ترمب في منشور على منصته تروث سوشال «يتوجه ممثلون عني إلى إسلام آباد في باكستان. سيكونون هناك مساء الغد (الاثنين)، للمفاوضات»، مضيفاً أنه يعرض على طهران «اتفاقاً عادلاً ومعقولاً للغاية».

وبينما اتهم إيران بخرق الاتفاق الراهن لوقف إطلاق النار في مضيق هرمز، حذّر من أن «الولايات المتحدة ستدمر كل محطة لإنتاج الطاقة، وكل جسر في إيران» ما لم يتم التوصل الى اتفاق يضع حدا نهائيا للحرب.

إلى ذلك، نقلت شبكة «إيه بي سي» عن سفير أميركا لدى الأمم المتحدة، أن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس سيقود الوفد لإجراء محادثات مع إيران في باكستان.


إطلاق نار في حرم جامعة آيوا بالولايات المتحدة

مركبات تتبع الشرطة الأميركية بموقع الحادث في جامعة آيوا (صحيفة نيويورك بوست)
مركبات تتبع الشرطة الأميركية بموقع الحادث في جامعة آيوا (صحيفة نيويورك بوست)
TT

إطلاق نار في حرم جامعة آيوا بالولايات المتحدة

مركبات تتبع الشرطة الأميركية بموقع الحادث في جامعة آيوا (صحيفة نيويورك بوست)
مركبات تتبع الشرطة الأميركية بموقع الحادث في جامعة آيوا (صحيفة نيويورك بوست)

أعلنت جامعة آيوا، الواقعة في وسط غربي الولايات المتحدة، أنَّ الشرطة فتحت تحقيقاً في حادث إطلاق نار وقع في الساعات الأولى من اليوم (الأحد) في المؤسسة التعليمية، مؤكدة «وقوع إصابات».

وقالت الجامعة، في بيان، نُشر على موقعها الإلكتروني بعيد الساعة الثانية صباحاً (7.00 بتوقيت غرينتش): «فرق الطوارئ موجودة في الموقع. تمَّ تأكيد وقوع إصابات. يُرجى تجنب المنطقة»، من دون أن تقدّم مزيدَا من التفاصيل.

وأشارت الجامعة إلى ورود بلاغات عن إطلاق نار قرب تقاطع شارعَي كوليدج وكلينتون، وهي منطقة معروفة بالحياة الليلية الصاخبة.


شاهد... أوباما وممداني يغنيان للأطفال في أول ظهور مشترك لهما

أوباما وممداني غنيا للأطفال الأغنية الشهيرة «عجلة الحافلة» (أ.ب)
أوباما وممداني غنيا للأطفال الأغنية الشهيرة «عجلة الحافلة» (أ.ب)
TT

شاهد... أوباما وممداني يغنيان للأطفال في أول ظهور مشترك لهما

أوباما وممداني غنيا للأطفال الأغنية الشهيرة «عجلة الحافلة» (أ.ب)
أوباما وممداني غنيا للأطفال الأغنية الشهيرة «عجلة الحافلة» (أ.ب)

التقى الرئيس الأميركي الأسبق، باراك أوباما، عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني، لأول مرة أمس (السبت)، في دار رياض أطفال، حيث قرأ الاثنان معاً للأطفال وغنَّيا معهم.

وجاء اللقاء بينما يحاول ممداني، وهو ديمقراطي اشتراكي، أيضاً أن يقيم علاقة عمل مع الرئيس الجمهوري دونالد ترمب. ويأتي الاجتماع بعد نحو أسبوع من قضاء ممداني 100 يوم في منصبه، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

وعرض الرئيس الأسبق، الذي شغل المنصب لولايتين وهو قائد بارز في الحزب الديمقراطي، أن يكون مستشارًا لممداني (34 عامًا) الذي جعلته نجوميته وشبابه وأجندته التقدمية شخصيةً بارزةً في المشهد السياسي للديمقراطيين.

أوباما قال للصحافيين بعد اللقاء «ما نحتاجه هو الاستثمار في هؤلاء الأطفال الرائعين» (أ.ب)

وقرأ أوباما وممداني كتاب «وحدنا ومعاً» للأطفال وغنَّيا أغنية «عجلات الحافلة». وقال أوباما للصحافيين: «هذا ما نحتاج إليه، الاستثمار في هؤلاء الأطفال الرائعين».

وقال متحدث باسم ممداني: «ناقش الزعيمان رؤية رئيس البلدية للمدينة، وأهمية منح أطفال نيويورك الألطف بداية قوية قدر الإمكان».

شارك الرئيس الأسبق باراك أوباما ورئيس بلدية نيويورك زهران ممداني في فعالية قراءة مشتركة بروضة «التعلم من خلال اللعب» في برونكس بنيويورك (أ.ب)

وتولى ممداني المنصب في يناير (كانون الثاني) بعد حملة ركزت على جعل مدينة نيويورك مكاناً ميسور التكلفة أكثر من ذي قبل، ووجَّه برنامجه نحو إعادة توجيه السلطة الحكومية الواسعة نحو مساعدة الطبقة العاملة التي تعاني من صعوبات في المدينة.

صورة تجمع ممداني وأوباما مع الأطفال في برونكس بولاية نيويورك الأميركية (أ.ب)

وعدَّ ممداني بتوفير رعاية مجانية لـ2000 طفل في الثانية من عمرهم ابتداءً من خريف هذا العام، واستغل علاقاته مع شخصيات بارزة مثل ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز، عضوة الكونغرس الديمقراطية، وكاردي بي للترويج لمبادرته، وفق ما أفادت صحيفة «التلغراف» البريطانية.

الرئيس السابق باراك أوباما يتظاهر بصعوبة الوقوف بينما يرفعه الأطفال خلال زيارة قام بها إلى روضة أطفال «التعلم من خلال اللعب» برفقة عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني (أ.ب)

ورغم لقاء ودي جمع بين ترمب وممداني في نوفمبر (تشرين الثاني)، فقد بدأت علاقتهما تشهد توتراً مؤخراً، حيث نشر ترمب على وسائل التواصل الاجتماعي، يوم الخميس، أنَّ ممداني «يدمِّر نيويورك» بسياساته الضريبية، وهدَّد بسحب التمويل الفيدرالي عن المدينة.