بدأ الطيارون الأوكرانيون تدريبات على استخدام طائرات «إف - 16» في قاعدة جوية للحرس الوطني الأميركي في ولاية أريزونا.
وأعلنت بريدجيت برينك، السفيرة الأميركية لدى أوكرانيا، في تغريدة على «إكس» أن «هذا جزء أساسي من بناء الدفاع الجوي لأوكرانيا». وقال متحدث باسم الحرس الوطني إن الجناح 162 للحرس الوطني الجوي في أريزونا بدأ بتدريب عدد صغير من الطيارين الأوكرانيين هذا الأسبوع «على أساسيات الطائرة»، ومن المتوقع أن يستمر التدريب نحو 8 أشهر، وفق البنتاغون. وعُدَّ هذا الإعلان مؤشراً على قرب حصول كييف على هذه الطائرات المقاتلة التي تقول إنها ضرورية للدفاع عن أراضيها.
ويأتي التدريب في قاعدة موريس بأريزونا بعد تلقي الطيارين دروساً في اللغة الإنجليزية في قاعدة لاكلاند الجوية بتكساس الشهر الماضي. وكان وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، قد أعلن في وقت سابق من هذا الشهر أن الطائرات المقاتلة قد تصل إلى أوكرانيا في الربيع المقبل.
مساعدة عسكرية جديدة
وتزامن الإعلان مع إعلان إدارة الرئيس جو بايدن عن حزمة مساعدات عسكرية جديدة بقيمة 150 مليون دولار لأوكرانيا، سيتم توفيرها من مخزونات وزارة الدفاع.

وتتضمن الحزمة الـ49 مزيداً من صواريخ «جي إم إل آر إس» عالية الحركة، وذخائر لنظام الدفاع الجوي «ناسامس»، وصواريخ «تاو» المضادة للدبابات، وصواريخ «سايد ويندر»، وكذلك قذائف مدفعية من عيار 155 مليمتراً، التي أثار توفيرها مخاوف في الآونة الأخيرة، بسبب حاجة أوكرانيا وإسرائيل إليها في حربيهما، غير أن البنتاغون أعلن أنه قادر على دعم وتوفير الاحتياجات العسكرية للجبهتين، وكذلك على جبهة ثالثة في الوقت نفسه، في إشارة إلى تايوان، إذا تطلب الأمر.
اجتماع عسكري ثلاثي
إضافة إلى ذلك، أعلن قائد الجيش الأوكراني فاليري زالوزني، أنه التقى الخميس في مكان لم يحدده بقائد القوات الأميركية في أوروبا، الجنرال كريستوفر كافولي، ورئيس أركان الجيش البريطاني الأدميرال توني راداكين. وقال زالوزني في منشور على «تلغرام» إنه ناقش معهما الوضع في ساحة المعركة، والعمليات الهجومية والدفاعية لأوكرانيا، والوضع في أصعب الجبهات، وخطط العمل المحتملة للقوات الروسية. وأضاف أن المحادثة تناولت بالإضافة إلى ذلك احتياجات القوات الأوكرانية من الذخيرة والطائرات من دون طيار والمعدات العسكرية. كما بحث المسؤولون العسكريون، وفق زالوزني، «القضايا الرئيسية المتعلقة بتعزيز دفاع أوكرانيا الجوي، وتغطية مرافق البنية التحتية الحيوية في فترتي الخريف والشتاء».
وجاء الاجتماع وسط قتال عنيف متقطع في مدينة أفدييفكا شرق أوكرانيا، التي تحولت إلى حد كبير إلى أنقاض بسبب القصف الروسي، والمناطق المحيطة بها في منطقة دونيتسك. وقال الجيش الأوكراني إن قواته صدت خلال الـ24 ساعة الماضية، ما يصل إلى 15 هجوماً شنتها القوات الروسية في أفدييفكا وما حولها. وكانت أفدييفكا موقعاً لأكبر هجوم لموسكو في الحرب منذ أشهر، ما أدى إلى تقليص خطوط الإمداد الأوكرانية إلى ممر ضيق، على الرغم من معاناة القوات الروسية أيضاً من تقلص إمداداتها، في ظل نقص ملحوظ في قذائفها المدفعية.




