أفادت السلطات الفرنسية، اليوم الجمعة، بأن مسلحاً فتح النار من سيارة غربي باريس وقتل شخصاً وأصاب 5 آخرين بينهم فتاة تبلغ من العمر 12 عاماً، فيما بدأت السلطات التحقيق في القضية باعتبارها «عملاً إرهابياً» محتملاً.
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في منشور على منصة «إكس»: «نود أن نشكر جهات إنفاذ القانون التي ألقت القبض على المشتبه به. تولى مكتب الادعاء العام الوطني لمكافحة الإرهاب القضية»، معبراً عن حزنه البالغ لمقتل شخص.
Profonde émotion suite à l’attaque à l’arme à feu survenue à Trappes et La Verrière.Une personne est décédée. Plusieurs autres sont grièvement blessées.Nos pensées vont aux victimes, à leurs familles, ainsi qu’à tous les habitants des Yvelines. Dans cette terrible épreuve,...
— Emmanuel Macron (@EmmanuelMacron) October 23, 2026
وتأتي واقعة إطلاق النار في وقت يشهد توتراً شديداً في فرنسا بعد أن تحولت الاحتجاجات التي عمت أنحاء البلاد إلى أعمال عنف، السبت الماضي، وقبل مطلع الأسبوع المقبل الذي يحتمل أن تندلع فيه اضطرابات.
وأنحى بعض المنتمين إلى تيار اليمين المتطرف باللائمة على الهجرة في أعمال العنف التي وقعت مطلع الأسبوع، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.
وقال مكتب المدعي العام لمكافحة الإرهاب إن تحقيقاته تشمل النظر فيما إذا كان إطلاق النار عملاً إرهابياً أم أنه كان بدوافع عنصرية أو دينية.
Des faits très graves viennent de se produire à Trappes, dans les Yvelines. Une personne a été tuée et quatre autres blessées.L’individu a été interpellé et placé en garde à vue.L’ensemble des moyens des forces de sécurité et de l’autorité judiciaire sont pleinement...
— Sébastien Lecornu (@SebLecornu) October 23, 2026
من جانبه، قال وزير الداخلية لوران نونيز خلال زيارته لمنطقة إيفيلين التي يتحدر اثنان من ضحايا الهجوم فيها من أصول أجنبية، إن المسلح ارتكب «بوضوح» جريمة «إرهابية».
وذكر علي رابح، رئيس بلدية تراب في منطقة إيفيلين لقناة «بي إف إم» التلفزيونية الفرنسية، أن رجلاً أطلق النار من سيارته «وبدا أنه يطلق النار بشكل عشوائي، واعتزم على ما يبدو تنفيذ مذبحة».
وأضاف رابح أن مطلق النار كان يقود سيارته على طريق يربط بين تراب وبلدة لا فيريير المجاورة، وأنه يقيم في بلدة قريبة. وأفادت «بي إف إم» بأن الفتاة المصابة البالغة من العمر 12 عاماً تلقت ثماني طلقات

ووصف نيكولا دينفيل، رئيس بلدية لا فيريير، المشتبه به بأنه «شخص يقيم في بليزييه وذو ملامح أوروبية». وقال رابح إن اثنين من الضحايا من أصول من أفريقيا وشمال أفريقيا، ولم يقدم تفاصيل عن خلفيات الضحايا الآخرين.
وصرّح رئيس بلدية مدينة تراب الواقعة في ضواحي باريس بأن إطلاق النار الدامي كان «هجوماً عنصرياً، وقد يكون مدفوعاً بمعاداة الإسلام».
