أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أمس، أن الهجمات الروسية على العاصمة كييف ومحيطها أسفرت عن مقتل 17 شخصاً، وإصابة العشرات، في الوقت الذي لم تستطع فيه الدفاعات الجوية الأوكرانية التصدي لأي من صواريخ موسكو خلال الليل.
وناشد الرئيس الأوكراني حلفاءه مجدداً تقديم المزيد من أسلحة الدفاع الجوي للتصدي لترسانة الصواريخ الباليستية الروسية، مضيفاً أن إمدادات بلاده من الصواريخ الاعتراضية صارت أقل بكثير مما كانت عليه عام 2025. وذكر عقب الهجوم الروسي العنيف على كييف أن «هذا الأمر لا يقتصر على فترة الصيف الحالية فحسب، بل يشمل كل فترات النصف الأول من عام 2026». كما أشار زيلينسكي إلى أن الأهداف الأساسية للهجوم تركزت على مستودعات وبنية تحتية ومحطات سكك حديدية.
من جهته، ذكر سلاح الجو الأوكراني أنه أخفق في اعتراض أي من الصواريخ الباليستية، أو الفرط صوتية التي تم إطلاقها، مضيفاً أن روسيا أطلقت 24 صاروخاً، بعضها صواريخ باليستية من طراز «إسكندر-إم»، والأخرى من طراز «إس-400» سطح-جو معدلة للاستخدام في الهجوم الأرضي، فضلاً عن أربعة صواريخ «زيركون» فرط صوتية.
