الشرطة البريطانية تعتقل العشرات خلال احتجاج دعماً لحركة «فلسطين أكشن»

اعتقال متظاهرة خلال احتجاج على حظر حركة «فلسطين أكشن» (أرشيفية - أ.ف.ب)
اعتقال متظاهرة خلال احتجاج على حظر حركة «فلسطين أكشن» (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

الشرطة البريطانية تعتقل العشرات خلال احتجاج دعماً لحركة «فلسطين أكشن»

اعتقال متظاهرة خلال احتجاج على حظر حركة «فلسطين أكشن» (أرشيفية - أ.ف.ب)
اعتقال متظاهرة خلال احتجاج على حظر حركة «فلسطين أكشن» (أرشيفية - أ.ف.ب)

اعتقلت الشرطة البريطانية عشرات الأشخاص خارج إحدى محاكم لندن، اليوم الخميس، بعد أن أعربوا عن دعمهم لحركة «فلسطين أكشن» (حركة العمل من أجل فلسطين)، وهي حركة احتجاجية حظرتها الحكومة البريطانية باعتبارها منظمة إرهابية.

وتزامنت هذه الاعتقالات مع حصول حركة «فلسطين أكشن» على الضوء الأخضر للتقدم بطعن أمام المحكمة العليا البريطانية لإلغاء الحظر المفروض عليها منذ عام، والذي يجعل الانتماء إلى الحركة أو دعمها جريمة يعاقب عليها بالسجن لمدة تصل إلى 14 عاماً.

مؤيدة لحركة «فلسطين أكشن» تشارك في احتجاجات في لندن (أرشيفية - أ.ب)

واعتقلت الشرطة محتجين تجمعوا خارج محكمة وستمنستر الجزئية وهم يهتفون: «أعارض الإبادة الجماعية، وأؤيد حركة (فلسطين أكشن)».

وقالت شرطة العاصمة لندن إنه تم اعتقال 77 شخصاً، معظمهم بتهمة «التعبير عن دعم منظمة محظورة».

ومنذ حظر الحركة، تم اعتقال أكثر من ثلاثة آلاف شخص بسبب أفعال بسيطة، مثل رفع لافتات كتب عليها: «أؤيد حركة (فلسطين أكشن)»، كما وجهت اتهامات إلى أكثر من 1200 شخص بموجب قانون مكافحة الإرهاب، وإن كان لم يتم إدانة أي منهم حتى الآن.

وحظرت الحكومة البريطانية حركة «فلسطين أكشن» بعدما اقتحم ناشطون قاعدة تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في يونيو (حزيران) 2025، احتجاجاً على الدعم العسكري البريطاني للهجوم العسكري الإسرائيلي على غزة.

وطعنت الحركة في قرار الحظر، وقضت المحكمة العليا بإبطاله في فبراير (شباط)، لكن محكمة الاستئناف قضت في يونيو الماضي بأن الحظر يشكل تدخلاً «مبرراً ومتناسباً» فيما يتعلق بحرية التعبير.

وقالت المحكمة إن الحركة تجاوزت حدود العصيان المدني القائم على العمل المباشر، ولجأت إلى العنف «لتدمير الممتلكات والتسبب في إصابات».

مؤيدون لحركة «فلسطين أكشن» خلال احتجاج في لندن (أرشيفية - أ.ب)

وقضت المحكمة العليا، اليوم الخميس، بأن هدى عموري، مؤسسة حركة «فلسطين أكشن»، يمكنها إحالة القضية إلى أعلى قضاة في البلاد.

ومن المقرر أن تنظر المحكمة العليا في القضية في وقت ما بين أكتوبر (تشرين الأول) وديسمبر (كانون الأول).

وقال مسؤولون في المحكمة إنه تم إرجاء النظر في جميع القضايا المرفوعة ضد أشخاص وجهت إليهم اتهامات بخرق الحظر لحين صدور حكم المحكمة العليا.


مقالات ذات صلة

كاتس يعلن اعتقال قيادي بارز في «حماس» بغزة

المشرق العربي تصاعُد الدخان من سيارة بعد استهدافها بغارة إسرائيلية في حي تل الهوى بمدينة غزة (د.ب.أ)

كاتس يعلن اعتقال قيادي بارز في «حماس» بغزة

 أكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الثلاثاء، أن الجيش الإسرائيلي نجح في إلقاء القبض على قيادي بارز في حماس، خلال غارات جوية استهدفت عدة مواقع بقطاع غزة.

«الشرق الأوسط» (غزة)
شؤون إقليمية الرئيس التركي رجب طيب إردوغان (الرئاسة التركية)

تراشق حاد بالبيانات والتصريحات بين تركيا وإسرائيل

دخلت أنقرة وتل أبيب في موجة جديدة من التراشق بالبيانات والتصريحات، على خلفية اتهامات إسرائيلية للرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، بـ«معاداة السامية».

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
المشرق العربي أطفال يطلقون طائرة ورقية بينما يتصاعد الدخان إثر غارة جوية إسرائيلية على مأوى للنازحين غرب خان يونس جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)

بعد تحذير إسرائيل... أهالي غزة يمنعون أطفالهم من إطلاق «الطائرات الورقية»

تلقى أولياء الأمور في غزة تحذيراً من السماح لأطفالهم بإطلاق «الطائرات الورقية»، بعد تهديد إسرائيل برد قوي إذا استُخدمت مجدداً لـ«إسقاط مواد حارقة عبر الحدود»...

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
المشرق العربي أطفال فلسطينيون يصنعون الطائرات الورقية ويطلقونها في غزة (د.ب.أ) p-circle

بعد تهديد إسرائيلي... تحذيرات لأطفال غزة من إطلاق الطائرات الورقية

تلقى أولياء الأمور في غزة تحذيراً من السماح لأطفالهم بإطلاق الطائرات الورقية في القطاع.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي فلسطينيون يتفقدون الدمار عقب غارة على مخيم المغازي بوسط قطاع غزة (د.ب.أ)

مسؤولون من أوغندا وبوروندي بحثوا في إسرائيل نشر قوات بغزة

زار مسؤولون عسكريون من أوغندا وبوروندي إسرائيل الأسبوع الماضي لمناقشة نشر قوات في غزة، وذلك في إطار قوة أمنية دولية وضع تصورها «مجلس السلام».

«الشرق الأوسط» ( تل أبيب)

ألمانيا: روسيا مسؤولة عن محاولة هجوم بمسيرة على مطار لايبزيغ

وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبريندت (يمين) ووزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يحضران مؤتمراً صحافياً حول حادثة الطائرة المسيرة في مطار لايبزيغ في برلين (إ.ب.أ)
وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبريندت (يمين) ووزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يحضران مؤتمراً صحافياً حول حادثة الطائرة المسيرة في مطار لايبزيغ في برلين (إ.ب.أ)
TT

ألمانيا: روسيا مسؤولة عن محاولة هجوم بمسيرة على مطار لايبزيغ

وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبريندت (يمين) ووزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يحضران مؤتمراً صحافياً حول حادثة الطائرة المسيرة في مطار لايبزيغ في برلين (إ.ب.أ)
وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبريندت (يمين) ووزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يحضران مؤتمراً صحافياً حول حادثة الطائرة المسيرة في مطار لايبزيغ في برلين (إ.ب.أ)

أعلنت الحكومة ​الألمانية، اليوم الثلاثاء، أن تقديراتها تشير إلى أن روسيا ‌مسؤولة عن ‌محاولة هجوم ​بطائرة ‌مسيرة ⁠على ​مطار لايبزيغ/هاله، وأمرت باتخاذ سلسلة من الإجراءات ⁠رداً على ‌ذلك، ‌بما ​في ‌ذلك إغلاق ‌مركز ثقافي روسي في برلين، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقال وزير الداخلية ‌ألكسندر دوبرينت في بيان لوسائل ⁠الإعلام: «نفترض ⁠أن ألمانيا هي هدف لمزيد من الهجمات الهجينة من جانب روسيا».

وأعلن وزير الخارجية الألماني أن بلاده ستغلق القنصلية الروسية في بون، وهي الأخيرة على أراضيها، ومركزاً ثقافياً روسياً في برلين، بعد تحميل موسكو مسؤولية «هجوم هجين» بطائرة مسيّرة مفخخة في مطار لايبزيغ مطلع أغسطس (آب).

وأوضح يوهان فاديفول: «أمرت باتخاذ التدابير التالية، بالاتفاق مع المستشار الاتحادي (فريدريش ميرتس): سيتم إغلاق القنصلية العامة الروسية في بون بحلول 18 سبتمبر (أيلول)، كما سيتم إنهاء العقد الخاص بـ(البيت الروسي) في برلين».

من جهتها، أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين اليوم أن الاتحاد الأوروبي يقف «بالكامل» إلى جانب ألمانيا في مواجهة «الهجوم الروسي» على مطار لايبزيغ مطلع أغسطس.

وكتبت على منصة «إكس»: «سنحافظ على وحدة الاتحاد الأوروبي رغم هذه الأعمال الخطيرة والتي باتت متزايدة».

بدوره، أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته أن الحلف سيدافع عن أعضائه ضد «أي تهديد».

وكتب روته عبر منصة «إكس» عقب تواصله مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس: «يقف الناتو صفاً واحداً مع ألمانيا بعد الهجوم الهجين الروسي الذي وقع في لايبزيغ في 4 أغسطس»، مضيفاً أن الحلف سيحمي أعضاءه «من أي تهديد، بما في ذلك الأعمال الخبيثة كتلك التي وقعت في لايبزيغ وأماكن أخرى داخل الحلف».

هجوم بعبوات ناسفة بدائية على محطة كهرباء فرعية في ألمانيا

تعرضت محطة كهرباء فرعية في ألمانيا لهجوم بعبوات ناسفة بدائية الصنع اليوم، انفجرت إحداها من دون أن تسفر عن إصابات أو انقطاع واسع للتيار، وفق الشرطة والشركات المشغلة.

وقالت متحدثة باسم الشرطة لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن السلطات عثرت على عبوات عدة قرابة الساعة الثامنة صباحا (06:00 ت غ) في محطة «برايلاك» الفرعية التي تتولى توزيع الكهرباء المولّدة من الفحم في محطة «يانشفالده» المجاورة.

وأكدت أن عبوة واحدة فقط انفجرت، مشيرة إلى عدم تسجيل إصابات أو انقطاع واسع للتيار في المنطقة الواقعة على بعد نحو مئة كيلومتر جنوب شرق برلين.

وأكدت شركة «لياغ» المشغلة لمحطات الطاقة في بيان «وقوع الهجوم» في المحطة الفرعية.

وأفادت بتسجيل «خلل فني» في إحدى وحدات المنشأة، موضحة أن التحقيقات جارية لمعرفة ما إذا كان مرتبطاً بالهجوم.

من جهتها، أعلنت شركة «50 هيرتز» التي تدير شبكة الكهرباء في شمال شرق ألمانيا أن مجهولين ألحقوا أضراراً بعدد من خطوطها.

وقالت في بيان «وقع انقطاع قصير للتيار الكهربائي، لكن جميع الخطوط عادت إلى العمل، ولم تتأثر إمدادات الكهرباء العامة».

وأعلنت الشرطة فتح تحقيق لتحديد الجهة المسؤولة عن الهجوم.

وشهدت برلين والمناطق المحيطة بها عمليات إحراق متعمدة عدة، غالباً ما أعلن ناشطون من أقصى اليسار مسؤوليتهم عنها.

وفي يناير (كانون الثاني)، أدى انقطاع للتيار إلى حرمان عشرات آلاف المنازل وآلاف المؤسسات التجارية من الكهرباء في جنوب غرب برلين لنحو أسبوع، في خضم فصل الشتاء.

وتبنّت عبر الإنترنت جماعة يسارية متطرفة تُطلق على نفسها اسم «فولكانغروب» حريقاً استهدف خطوطاً للجهد العالي وتسبب في ذلك الانقطاع.

وأعلنت الجماعة مسؤوليتها عن 12 هجوماً منذ عام 2011، بينها عملية تخريب استهدفت مصنعاً لشركة «تسلا» قرب برلين في مارس (آذار) 2024، من خلال إضرام النار في خطوط كهرباء.

ويأتي الهجوم فيما تتهم ألمانيا، وهي من أبرز داعمي أوكرانيا، روسيا بتنفيذ عمليات تشمل تحليق طائرات مسيّرة والتجسس ونشر معلومات مضللة عبر الإنترنت.


للعام الثاني على التوالي... بريطانيا تسجل الصيف الأكثر حراً

نحو 33 دولة سجّلت هذا العام أكثر شهر يوليو حرارة لها منذ بدء تسجيل البيانات (أ.ف.ب)
نحو 33 دولة سجّلت هذا العام أكثر شهر يوليو حرارة لها منذ بدء تسجيل البيانات (أ.ف.ب)
TT

للعام الثاني على التوالي... بريطانيا تسجل الصيف الأكثر حراً

نحو 33 دولة سجّلت هذا العام أكثر شهر يوليو حرارة لها منذ بدء تسجيل البيانات (أ.ف.ب)
نحو 33 دولة سجّلت هذا العام أكثر شهر يوليو حرارة لها منذ بدء تسجيل البيانات (أ.ف.ب)

شهدت بريطانيا الصيف الأشد حرارة في تاريخها للعام الثاني على التوالي، بحسب ما أعلنت هيئة الأرصاد الجوية في المملكة المتحدة اليوم الثلاثاء، وذلك بعد أسابيع من موجات حر متتالية وجفاف واسع النطاق، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت هيئة الأرصاد: «صيف 2026 هو، بشكل أولي، الأكثر حراً الذي يُسجَّل في المملكة المتحدة، وتشير تقديراتنا إلى أن تغير المناخ الناتج عن الأنشطة البشرية جعل حدوث صيف بهذه الحرارة أكثر ترجيحاً بنحو 130 مرة».

وسجّلت المملكة المتحدة متوسط درجة حرارة بلغ 16.5 درجة مئوية بين يونيو (حزيران) وأغسطس (آب)، متجاوزة الرقم القياسي السابق المُسجَّل في عام 2025 البالغ 16.1 درجة مئوية.

ويحذّر العلماء من أن تغيّر المناخ يجعل الظواهر الجوية المتطرفة أشدّ حدّة، ويتسبب في تسجيل درجات حرارة قياسية بشكل متكرر.

ووفقا لتحليل أجرته «وكالة الصحافة الفرنسية» لبيانات صادرة عن مرصد كوبرنيكوس للمناخ التابع للاتحاد الأوروبي، سجّلت هذا العام نحو 33 دولة، تمتد من أوروبا الغربية إلى منطقة الساحل الإفريقي حتى أميركا الوسطى، أكثر شهر يوليو (تموز) حرارة لها منذ بدء تسجيل البيانات.

وشهدت المملكة المتحدة ثاني أكثر شهر يوليو حرارة في سجلاتها، بينما سجّلت إنجلترا شهر يونيو الأشد حراً.

وأصاب الجفاف نحو ثلاثة أرباع إنجلترا وكامل ويلز، مع تراجع معدلات هطول الأمطار إلى مستويات شبه معدومة.

وقالت إيمي دوهرتي من هيئة الأرصاد الجوية البريطانية: «نتجاوز المستويات القياسية الآن بوتيرة متزايدة، مما يعكس تأثير تغيّر المناخ الناجم عن النشاط البشري على درجات الحرارة التي نشهدها في المملكة المتحدة».

وأفاد عالم الأرصاد في هيئة الأرصاد الجوية البريطانية مارك مكارثي «في مناخ غير متأثر بانبعاثات غازات الدفيئة البشرية المنشأ، سيكون صيف كهذا غير محتمل على نحو استثنائي».

كما حذّر خبراء المناخ الحكومة من أن بريطانيا غير مستعدة لتبعات تغيّر المناخ، إذ إن المنازل والبنية التحتية العامة غير مُصمَّمة لتحمّل صيف أكثر حرارة وجفافاً.

وتسببت موجات الحر القياسية في مايو ويونيو في وفاة نحو ألفين و877 شخصاً في إنجلترا، وفقاً لوكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة، أي ما يقرب من ضعف العدد المسجَّل في صيف 2025.

وأضافت هيئة الأرصاد الجوية البريطانية: «تشير توقعات المناخ إلى أن فصول الصيف في المملكة المتحدة ستصبح أكثر حرارة بشكل مستمر».


ألمانيا تُرَحِّل 22 أفغانياً مدانين بارتكاب جرائم

ألكسندر دوبرينت وزير الداخلية الألماني يتحدّث في مؤتمر صحافي بمقر وزارة الداخلية الاتحادية في برلين في الأول من سبتمبر 2026 (د.ب.أ)
ألكسندر دوبرينت وزير الداخلية الألماني يتحدّث في مؤتمر صحافي بمقر وزارة الداخلية الاتحادية في برلين في الأول من سبتمبر 2026 (د.ب.أ)
TT

ألمانيا تُرَحِّل 22 أفغانياً مدانين بارتكاب جرائم

ألكسندر دوبرينت وزير الداخلية الألماني يتحدّث في مؤتمر صحافي بمقر وزارة الداخلية الاتحادية في برلين في الأول من سبتمبر 2026 (د.ب.أ)
ألكسندر دوبرينت وزير الداخلية الألماني يتحدّث في مؤتمر صحافي بمقر وزارة الداخلية الاتحادية في برلين في الأول من سبتمبر 2026 (د.ب.أ)

قامت الشرطة الاتحادية الألمانية مجدداً بترحيل 22 أفغانياً ملزمين بمغادرة ألمانيا إلى بلادهم في طائرة مستأجرة، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وأفادت متحدثة باسم وزارة الداخلية الاتحادية بأن جميع المرحّلين كانوا من الرجال المدانين بارتكاب جرائم، وتم ترحيلهم إجمالاً من 12 ولاية ألمانية. وكان هؤلاء الرجال مدانين بارتكاب جرائم، من بينها القتل والسطو والحرق العمد الخطير.

وبذلك، وصل إجمالي عدد المواطنين الأفغان الذين أعيدوا من ألمانيا إلى أفغانستان منذ تولي الائتلاف الحكومي الحالي برئاسة فريدريش ميرتس الحكم إلى 250 شخصاً.

وكانت صحيفة «راينيشه بوست» أول من أفاد بأحدث رحلة ترحيل من مطار لايبتسيغ - هاله إلى العاصمة الأفغانية كابول. ووفقاً للصحيفة، جرت الرحلة بالفعل أمس (الاثنين).

وكانت «حركة طالبان» أوفدت مؤخراً، بصورة مؤقتة، كوادر إضافية إلى ألمانيا. ووفقاً للحكومة الألمانية، فإن هذه الخطوة من شأنها أن تسهل ترحيل مزيد من الأشخاص الملزمين بمغادرة ألمانيا إلى أفغانستان، من خلال مساعدة هؤلاء الموظفين، على سبيل المثال، في إصدار الوثائق اللازمة.

وانتقد معارضون، من بينهم سياسيون من حزب الخضر، مراراً تقديم الحكومة الألمانية تنازلات عملية لتمكين عمليات الترحيل، رغم أنها لا تعترف بحكومة «طالبان»، وذلك لأسباب من بينها ما تعتبره برلين «انتهاكات من جانب حكومة (طالبان) لحقوق الإنسان، ولا سيما ما يتعلق بالنساء».

وكان وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينت أعلن في نهاية يوليو (تموز) الماضي أن عمليات الترحيل إلى أفغانستان لن تقتصر بعد الآن على المدانين بارتكاب جرائم و«الأشخاص المسجلين خطراً». وقال إن هذه العمليات ستشمل أيضاً ترحيل أشخاص آخرين ملزمين بمغادرة ألمانيا إلى أفغانستان اعتباراً من الآن، وذلك وفقاً لما اتُّفق عليه في اتفاق الائتلاف الحكومي.

وأفادت منظمة «برو أزول» الألمانية المعنية بحماية اللاجئين، مستندة إلى ردّ على طلب إحاطة برلماني، بأن نحو 13 ألف أفغاني ملزمين بمغادرة ألمانيا كانوا يعيشون في البلاد في نهاية عام 2025، وكان نحو 10 آلاف منهم يحملون تصريح إقامة مؤقتاً لأسباب تتعلّق بتعذّر الترحيل. وهذا يعني أنه لا يمكن ترحيلهم في الوقت الراهن.