39 قتيلاً وعشرات الجرحى في تصادم قطارين بجنوب إسبانيا

رئيس وزراء إسبانيا يتعهد بـ«الشفافية المطلقة» في التحقيق بشأن الحادث

TT

39 قتيلاً وعشرات الجرحى في تصادم قطارين بجنوب إسبانيا

أقارب ضحايا تصادم قطارين في جنوب إسبانيا يبحثون عن معلومات عن ذويهم (إ.ب.أ)
أقارب ضحايا تصادم قطارين في جنوب إسبانيا يبحثون عن معلومات عن ذويهم (إ.ب.أ)

ارتفعت حصيلة تصادم قطارين فائقَي السرعة، مساء الأحد، في جنوب إسبانيا إلى ما لا يقل عن 39 قتيلاً، وفق حصيلة جديدة أكدتها وزارة الداخلية، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، صباح الاثنين.

وكانت الحصيلة السابقة تشير إلى سقوط 24 قتيلاً، جرّاء الكارثة التي وقعت في منطقة الأندلس على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال مدينة ملقة.

لقطة مأخوذة من مقطع فيديو تُبيّن موقع التصادم (أ.ف.ب)

وأفاد «الحرس المدني»، في وقت سابق، بسقوط 24 قتيلاً، على الأقل، في حين أكدت خدمات الطوارئ في منطقة الأندلس حيث وقع الحادث، إصابة 25 آخرين في تصادم القطارَين اللذَين كانا يُقلان مئات الركاب.

وخرج قطار تابع لشركة «إيريو»، متجهاً من ملقة (جنوب) إلى مدريد، عن سكته قرب أداموث الواقعة على مسافة نحو 190 كيلومتراً شمال ملقة، «وانحرف إلى المسار المجاور»، حيث كان يسير قطار آخر، فاصطدم به وأخرجه عن سكته أيضاً، وفق ما أوضحت إدارة شبكة السكك الحديدية الإسبانية «أديف». وأفادت خدمات الإنقاذ في الأندلس بأن ركاباً ما زالوا عالقين في عربات.

نقل جريح جراء تصادم قطارَين في جنوب إسبانيا إلى مستشفى ميداني بأداموث (أ.ب)

وقالت متحدثة باسم خدمات الطوارئ في المنطقة: «جرى وضع الخدمات الصحية في حال تأهب، وقد نشرت، حتى الآن، خمس وحدات للعناية المركزة»، بالإضافة إلى فِرق الإطفاء. وأظهرت صورٌ بثّتها قناة «تي في إي» العامة القطارَين المتصادمَين وقد أحاط بهما حشد من الأشخاص، فيما انتشرت سيارات الإسعاف، وعملت فِرق الطوارئ لإغاثة الجرحى.

نقل جريح جراء تصادم قطارين في جنوب إسبانيا إلى مستشفى ميداني أقيم بمركز رياضي بأداموث (أ.ب)

وقال مراسل الإذاعة العامة «آر إن إي»، الذي كان يسافر على متن أحد القطارَين، في تصريح لقناة «تي في إي» العامة، إن التصادم كان أَشبه بوقوع «زلزال» هزّ القطار. وتابع أن الركاب أخذوا مطارق الطوارئ لكسر النوافذ والخروج من القطار.

ووفق وسائل إعلام إسبانية، كان قطار إيريو يُقل أكثر من 300 شخص، والقطار الآخر التابع للشركة الوطنية الإسبانية «رينفي» يُقل أكثر من 100 شخص.

سيارة إسعاف تنقل أحد مصابي تصادم قطارين في جنوب إسبانيا إلى مستشفى ميداني بأداموث (أ.ب)

وقال حاكم منطقة الأندلس، خوان مانويل مورينو، على منصة «إكس»: «أرسلنا فِرق طوارئ ودعماً لوجيستياً إلى موقع الحادث لتقديم المساعدة اللازمة».

من جهته، قال رئيس الوزراء، بيدرو سانشيز، إنه «يتابع، باهتمام شديد، الحادث بين القطارَين فائقي السرعة، اللذَين خرجا عن السكة في أداموث». وأضاف: «تعمل الحكومة مع السلطات المختصة وفِرق الطوارئ لمساعدة الركاب».

وتعهّد سانشيز بكشف الحقيقة بـ«شفافية مطلقة» بشأن أسباب حادثة القطار التي أودت بـ39 شخصاً على الأقل، مساء الأحد، في جنوب إسبانيا. وقال سانشيز، في كلمة مقتضبة ألقاها في أداموث، البلدة الأندلسية التي وقع فيها الحادث: «سنكتشف الحقيقة»، متعهداً بـ«شفافية ووضوح مطلقَين». كما أعلن الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام «بدءاً من منتصف ليل اليوم وحتى الخميس».

مصابون في حادث تصادم قطارين بجنوب إسبانيا يتلقون رعاية صحية أولية بمستشفى ميداني في مبنى البلدية بأداموث (رويترز)

وفي محطة أتوتشا للقطارات في مدريد، أعلنت حاكمة منطقة مدريد، إيزابيل دياث أيوسو، أن «فِرق دعم ستُنشر لمساندة عائلات» المتضررين. وعلّقت السلطات المعنية حركة القطارات بين مدريد والأندلس.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


مقالات ذات صلة

البابا يعتذر عن الدور التاريخي للكنيسة في الرق

أوروبا البابا ليو الرابع عشر خلال تقديم رسالة بابوية في مدينة الفاتيكان - 25 مايو 2026 (إ.ب.أ)

البابا يعتذر عن الدور التاريخي للكنيسة في الرق

أصدر البابا ليو، الاثنين، اعتذاراً يُعد الأكثر وضوحاً حتى الآن الذي يصدر من رئيس الكنيسة الكاثوليكية بشأن دورها في العبودية.

«الشرق الأوسط» (روما)
أفريقيا متمردون من الطوارق يجرون دوريات بشوارع كيدال في مالي (أ.ف.ب - أرشيفية)

اتهامات باريس بدعم انفصاليي «أزواد» تعيد الجدل حول دور فرنسا في مالي

أعاد الهجوم الذي شنّته «جبهة تحرير أزواد» وسيطرتها على مدينة كيدال شمال مالي أواخر أبريل (نيسان)، الجدل حول العلاقة بين فرنسا والحركات الانفصالية الطوارقية.

«الشرق الأوسط» (باريس)
أوروبا طائرة هليكوبتر تابعة للجيش الألماني وجنود في مانشينغ بمقاطعة بافاريا جنوب ألمانيا 20 مايو 2026 (أ.ف.ب)

وفاة جندي ألماني متأثراً بإصابته أثناء تدريب لإزالة الألغام

أعلنت البحرية الألمانية وفاة جنديها الذي أصيب بانهيار خلال تدريب على الغوص الخاص بإزالة الألغام البحرية.

«الشرق الأوسط» (برلين)
يوميات الشرق سياح يمرون أمام بائع هدايا تذكارية أمام ساعة بيغ بن خلال موجة حرّ في لندن 25 مايو 2026 (رويترز)

بريطانيا تسجّل حرارة قياسية لشهر مايو بلغت 33.5 درجة

سجّلت بريطانيا، الاثنين، أعلى درجة حرارة لشهر مايو (أيار)، وفقاً لهيئة الأرصاد الجوية الوطنية، بعدما وصلت إلى 33.5 درجة قرب لندن.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا عناصر شرطة خلال تدريب طوارئ في باد سوبرنهايم بغرب ألمانيا 23 مايو 2026 (أ.ف.ب)

تقرير: ألمانيا تواجه تصاعداً في شبكات التجسس الصينية والروسية

تشهد ألمانيا تصاعداً ملحوظاً في قضايا التجسس المرتبطة بالصين وروسيا، في ظل ازدياد المخاوف الأمنية من محاولات اختراق المؤسسات العلمية والعسكرية والسياسية.

«الشرق الأوسط» (برلين)

فرنسا تحقق في حملة تشهير ضد مرشحين مؤيدين لفلسطين

صورة أرشيفية لسيباستيان ديلوغو نائب حزب «فرنسا الأبية» خلال مظاهرة مؤيدة للفلسطينيين وسط باريس في 29 مايو 2024 (رويترز)
صورة أرشيفية لسيباستيان ديلوغو نائب حزب «فرنسا الأبية» خلال مظاهرة مؤيدة للفلسطينيين وسط باريس في 29 مايو 2024 (رويترز)
TT

فرنسا تحقق في حملة تشهير ضد مرشحين مؤيدين لفلسطين

صورة أرشيفية لسيباستيان ديلوغو نائب حزب «فرنسا الأبية» خلال مظاهرة مؤيدة للفلسطينيين وسط باريس في 29 مايو 2024 (رويترز)
صورة أرشيفية لسيباستيان ديلوغو نائب حزب «فرنسا الأبية» خلال مظاهرة مؤيدة للفلسطينيين وسط باريس في 29 مايو 2024 (رويترز)

قال مسؤولو ادعاء في باريس، الأربعاء، إنهم فتحوا تحقيقاً لتحديد ما إذا كان 3 مرشحين لرئاسة بلديات من أقصى اليسار السياسي هدفاً لدولة سعت للتدخل في الانتخابات الفرنسية، في خطوة ربما تساعد في إلقاء الضوء على هذه الحملة التي اتسمت بالغموض.

وكشفت «رويترز»، هذا الشهر، أن مسؤولين فرنسيين يشتبهون في أن ما وصفت بحملة التشهير ضد 3 مرشحين لرئاسة بلديات من حزب «فرنسا الأبية» المؤيد للفلسطينيين قبل الانتخابات التي جرت في مارس (آذار)، نفذتها شركة إسرائيلية غير معروفة تدعى «بلاك كور».

وقالت مصادر مطلعة لـ«رويترز» إن الحملة شملت مواقع إلكترونية مضللة وحسابات على وسائل التواصل الاجتماعي تزعم تورط المرشحين في سلوكيات إجرامية، بالإضافة إلى نشر إعلانات مسيئة على الإنترنت.

ويؤكد قرار مسؤولي الادعاء العام في باريس فتح هذا التحقيق المستقل الضغوط المتزايدة التي تتعرض لها السلطات الفرنسية لتقديم إجابات حول وقائع أثارت تساؤلات محرجة حول تأمين الانتخابات الفرنسية.

وسيشمل التحقيق مشاركة عناصر تجري تحقيقات منفصلة في مرسيليا وتولوز، فضلاً عن عناصر قوة شرطة إلكترونية وطنية متخصصة.

وقال مسؤولو الادعاء العام إن التحقيق سيجري تحت قيادة ممثلي ادعاء من قسم مسؤول عن الشؤون العسكرية والهجمات على المصالح الأساسية للدولة.

وأضافوا أن الجرائم المشتبه بارتكابها تتضمن التجسس والتلاعب بالانتخابات عبر أخبار كاذبة أو مضللة والترويج للإرهاب عبر الإنترنت.

وتقول السلطات الفرنسية والمرشحون أنفسهم إن العملية استهدفت سيباستيان ديلوغو المرشح لرئاسة بلدية مرسيليا، والمرشح في تولوز فرانسوا بيكيمال، والمرشح ديفيد جيرو في روبيه.

ويُتهم حزب «فرنسا الأبية» المؤيد للفلسطينيين باستمرار بمعاداة السامية من قبل بعض قادة المجتمع اليهودي وخصومه السياسيين، وهو ما ينفيه الحزب، بينما يشعر عدد من رجال الأعمال بالقلق إزاء سياساته التي تنطوي على فرض ضرائب عالية واعتماد إنفاق مفرط.

وقبل إغلاق موقعها وحذف حساباتها على المنصات الإلكترونية وصفت بلاك كور نفسها بأنها «شركة نخبوية متخصصة في التأثير والفضاء الإلكتروني والتكنولوجيا، أنشئت من أجل العصر الحديث للحرب المعلوماتية». وقالت إنها تقدم للحكومات والحملات السياسية «استراتيجيات متطورة، وأدوات متقدمة، وأنظمة أمنية قوية لتشكيل الروايات».


قائد عسكري أوكراني يتوقع «نقطة تحول» في الحرب خلال أشهر

رجل يتفقّد الدمار الذي سببه قصف أوكراني على بناية سكنية خارج موسكو يوم 17 مايو (إ.ب.أ)
رجل يتفقّد الدمار الذي سببه قصف أوكراني على بناية سكنية خارج موسكو يوم 17 مايو (إ.ب.أ)
TT

قائد عسكري أوكراني يتوقع «نقطة تحول» في الحرب خلال أشهر

رجل يتفقّد الدمار الذي سببه قصف أوكراني على بناية سكنية خارج موسكو يوم 17 مايو (إ.ب.أ)
رجل يتفقّد الدمار الذي سببه قصف أوكراني على بناية سكنية خارج موسكو يوم 17 مايو (إ.ب.أ)

قال قائد عسكري أوكراني كبير لوكالة «رويترز» للأنباء إن أمام كييف إطاراً زمنياً مدته ستة أشهر لانتزاع زمام المبادرة في ساحة المعركة من روسيا وتعزيز موقفها في محادثات السلام، متوقعاً «نقطة تحول» وشيكة بعد أكثر من أربع سنوات من الحرب.

وتحقق القوات الروسية مكاسب منذ غزوها الشامل لأوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، لكن التقدم تباطأ خلال العام الحالي، وزادت فيه القوات الأوكرانية الضغط في ساحة المعركة في مسعى لدفع موسكو إلى التقهقر.

وقال البريغادير جنرال أندري بيليتسكي، قائد الفيلق الثالث للجيش الأوكراني، في مقابلة مع «رويترز»، إنه يعتقد أن الجيش الروسي منهك وعاجز عن تحقيق نجاحات كبيرة.

وأضاف أنه إذا تسنى للجيش الأوكراني بناء الزخم والحفاظ عليه على مدى عدة أشهر، فسيكون بوسعه انتزاع زمام المبادرة على خط المواجهة وإجبار موسكو على التخلي عن خططها للسيطرة على آخر جزء من منطقة دونيتسك في شرق أوكرانيا الذي لم يتسن لها احتلاله حتى الآن.

وقال بيليتسكي من موقع تحت الأرض لم يجرِ الكشف عنه في منطقة خاركيف بشمال شرق أوكرانيا: «أعتقد أن الأشهر المقبلة، من ستة إلى تسعة أشهر، ستكون بمثابة نقطة تحول».

وأضاف: «بوضوح أكبر، أعتقد أن الأشهر الستة المقبلة هي الأكثر أهمية».

وتشكل مسألة السيطرة على دونيتسك عقبة في محادثات السلام التي دعمتها الولايات المتحدة ويشوبها الجمود، إذ تريد روسيا السيطرة على المنطقة بأكملها بينما ترفض أوكرانيا الانسحاب من أراض لم تتمكن قوات موسكو من احتلالها.

وقال بيليتسكي، وهو زعيم سياسي يميني أسس كتيبة آزوف المتمرسة في المعارك ويقود الآن قوات قوامها عشرات الآلاف: «علينا تحديد تلك الاتجاهات التي يمكننا من خلالها تعزيز مواقعنا واتخاذ بعض النقاط الاستراتيجية ثم التفاوض مع الروس من موقع قوة، لا من موقع ضعف، حول هدنة مستقرة حقاً».

وأضاف: «من وجهة نظر عسكرية، هذا أمر واقعي».

ولم ترد وزارة الدفاع الروسية حتى الآن على طلب «رويترز» للتعليق على هذه الرواية. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تعهد بتحقيق النصر في أوكرانيا، وقال خلال الشهر الحالي إنه يعتقد أن الحرب تقترب من نهايتها.

وفي تقييمه للوضع العسكري، أكد جون هيلين، وهو من مجموعة تحليل الصراعات «بلاك بيرد» ومقرها فنلندا، على حديث بيليتسكي بأن الإرهاق يمثل مشكلة للقوات الروسية، مشيراً إلى أن المجهود الحربي الأوكراني يعاني من نقص في القوى البشرية.

وقال لـ«رويترز»: «يبدو أنه بعد مرور أربعة أو خمسة أشهر من العام الحالي، من المرجح أن يشعر الروس بالإنهاك».

وأضاف أنه من السابق لأوانه استخلاص النتائج من نجاح كييف الأخير، لكن أوكرانيا يمكنها أن تبني عليه بمواصلة الهجمات متوسطة المدى والتقدم «بحذر».


ألمانيا تعتقل سورياً يشتبه بتحريضه على هجوم عند نصب تذكاري للمحرقة

فرق الطوارئ تحضر إلى موقع النصب التذكاري للمحرقة بعد تعرض رجل لهجوم في موقع النصب التذكاري في برلين - فبراير 2025 (أ.ب)
فرق الطوارئ تحضر إلى موقع النصب التذكاري للمحرقة بعد تعرض رجل لهجوم في موقع النصب التذكاري في برلين - فبراير 2025 (أ.ب)
TT

ألمانيا تعتقل سورياً يشتبه بتحريضه على هجوم عند نصب تذكاري للمحرقة

فرق الطوارئ تحضر إلى موقع النصب التذكاري للمحرقة بعد تعرض رجل لهجوم في موقع النصب التذكاري في برلين - فبراير 2025 (أ.ب)
فرق الطوارئ تحضر إلى موقع النصب التذكاري للمحرقة بعد تعرض رجل لهجوم في موقع النصب التذكاري في برلين - فبراير 2025 (أ.ب)

قال ممثلو ادعاء إن الشرطة الألمانية ألقت القبض اليوم الأربعاء على مواطن سوري يشتبه في تورطه في المساعدة والتحريض على محاولة القتل والإصابة بجروح خطيرة، وذلك في هجوم استهدف سائحاً عند النصب التذكاري للمحرقة في برلين العام الماضي.

وبحسب وكالة «رويترز» للأنباء، يأتي اعتقال المشتبه به، الذي ورد أنه يدعى خلف أ. بموجب قوانين الخصوصية الألمانية، في أعقاب الحكم الصادر في مارس (آذار) على لاجئ سوري يدعى وسيم.م بالسجن 13 عاماً بتهمة الشروع في القتل.

ووجدت المحكمة أن «وسيم متطرف ذو آراء معادية للسامية»، واستخدم سكيناً لطعن سائح إسباني في رقبته في النصب التذكاري في فبراير (شباط) 2025. وأصيب السائح بجروح تهدد حياته.

وقال ممثلو الادعاء إنهم يشتبهون في أن خلف قضى فترة ما بعد الظهر قبل الهجوم مع وسيم وشجعه على المضي قدماً في خطته.