القضاء البريطاني يوافق على طلب إخلاء فندق يؤوي لاجئين

صورة ملتقطة في 15 أغسطس 2025 في دوفر ببريطانيا تظهر نقل مجموعة من الأشخاص يُعتقد أنهم مهاجرون إلى مجمع قوة الحدود (د.ب.أ)
صورة ملتقطة في 15 أغسطس 2025 في دوفر ببريطانيا تظهر نقل مجموعة من الأشخاص يُعتقد أنهم مهاجرون إلى مجمع قوة الحدود (د.ب.أ)
TT

القضاء البريطاني يوافق على طلب إخلاء فندق يؤوي لاجئين

صورة ملتقطة في 15 أغسطس 2025 في دوفر ببريطانيا تظهر نقل مجموعة من الأشخاص يُعتقد أنهم مهاجرون إلى مجمع قوة الحدود (د.ب.أ)
صورة ملتقطة في 15 أغسطس 2025 في دوفر ببريطانيا تظهر نقل مجموعة من الأشخاص يُعتقد أنهم مهاجرون إلى مجمع قوة الحدود (د.ب.أ)

أمر قاض بريطاني، الثلاثاء، بإخراج طالبي لجوء من فندق في بلدة شهدت احتجاجات عنيفة، في قرار يسدد ضربة للحكومة، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ووافق قاضي المحكمة العليا على طلب السلطات المحلية في بلدة إيبينغ، شمال شرقي لندن، إصدار أمر قضائي مؤقت لمنع استضافة المهاجرين في «فندق بيل».

ويثير الحكم الذي جاء بعدما فشلت وزارة الداخلية في مساعيها لدفع المحكمة لرفض الدعوى، تساؤلات حيال قدرة الحكومة على توفير مكان إقامة لطالبي اللجوء واللاجئين.

ويأتي في وقت تواجه فيه حكومة رئيس الوزراء العمالي كير ستارمر ضغوطاً سياسية من حزب «إصلاح المملكة المتحدة» اليميني المتشدد لمنع المهاجرين غير النظاميين من عبور قناة المانش باتّجاه إنجلترا على متن قوارب صغيرة.

واندلعت احتجاجات في إيبينغ خلال يوليو (تموز) بعدما وُجّهت اتهامات لطالب لجوء بالاعتداء جنسياً على فتاة تبلغ من العمر 14 عاماً، وهو أمر ينفيه.

ومنذ ذلك، شارك المئات في احتجاجات واحتجاجات مضادة خارج «فندق بيل». كما شهدت لندن ومناطق أخرى في إنجلترا مظاهرات مناهضة للهجرة.

وأفاد مجلس البلدة بأن استضافة المهاجرين في «فندق بيل» يشكّل «خطراً واضحاً بتصعيد التوترات داخل المجتمع».

وسعى إلى الحصول على أمر قضائي مؤقت يجبر شركة «فنادق سوماني المحدودة» المالكة للفندق على إخراج طالبي اللجوء من الفندق في غضون 14 يوماً.

ووافق القاضي ستيفن آير على الأمر المؤقت، لكنه أمهل أصحاب الفندق حتى 12 سبتمبر (أيلول) لإخراج المهاجرين.

وجاء قراره رغم إصرار محامي وزارة الداخلية على أن من شأن الموافقة «التأثير بشكل كبير» على قدرة توفير سكن لطالبي اللجوء في أنحاء المملكة المتحدة.

وتفيد الشرطة بأن ست مظاهرات على الأقل خرجت في إيبينغ منذ 17 يوليو، وتعرّضت عناصر شرطة ومركبات لهجمات أثناء بعض المظاهرات.

ومثل عدد من الأشخاص أمام المحكمة، الاثنين، بتهمة التسبب باضطرابات عنيفة خلال الاحتجاجات.

وتعهّد ستارمر بخفض عدد المهاجرين وطالبي اللجوء في بريطانيا، وكذلك تخفيف الهجرة النظامية لمواجهة ضغوط حزب «إصلاح المملكة المتحدة» الذي تزداد شعبيته بناء على الاستطلاعات.

وعبر أكثر من 50 ألف شخص المانش من فرنسا على متن قوارب متهالكة منذ تولى ستارمر رئاسة الوزراء في يوليو العام الماضي.

وتعهّد حزب «العمال» بوضع حد لاستخدام الفنادق من قبل طالبي اللجوء قبل الانتخابات المقبلة التي يرجّح بأن تجري في 2029، في مسعى لتوفير مليارات الجنيهات الإسترلينية.


مقالات ذات صلة

القضاء العراقي يفتح باب «تسويات مشروطة» لاسترداد أموال الفساد

المشرق العربي رئيس الحكومة العراقية علي الزيدي مستقبلاً رئيس مجلس القضاء فائق زيدان في بغداد (إعلام حكومي)

القضاء العراقي يفتح باب «تسويات مشروطة» لاسترداد أموال الفساد

أعلن مجلس القضاء الأعلى في العراق، الجمعة، أنه يعمل بالتنسيق مع الحكومة على آليات تهدف إلى الجمع بين محاسبة المتهمين بقضايا الفساد واسترداد الأموال العامة.

حمزة مصطفى (بغداد)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب على مائدة الغداء خلال فعالية في حديقة الورود بالبيت الأبيض - 6 يوليو 2026 (أ.ب) p-circle

اتهام 8 رجال بتخطيط هجوم على البيت الأبيض «لاغتيال ترمب وفانس ونتنياهو»

أصدرت هيئة محلفين أميركية اتحادية كبرى لائحة اتهام بحق ثمانية رجال بتهمة التخطيط لشن هجوم على فعالية للفنون القتالية المختلطة بالبيت الأبيض في يونيو.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
المشرق العربي صورة عن الحكم الصادر عن محكمة العدل الأوروبية برفض دعوى والدة وشقيقتي رامي مخلوف

لماذا رفضت «العدل الأوروبية» رفع العقوبات عن والدة رامي مخلوف وشقيقتيه؟

رفضت محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي الطعون المقدمة من والدة رجل الأعمال السوري رامي مخلوف (ابن خال بشار الأسد)، غادة مهنا، وشقيقتيه كندة وسارة مخلوف.

«الشرق الأوسط» (لندن)
شمال افريقيا الصحافي التونسي- الفرنسي مراد الزغيدي (متداولة)

جهود فرنسية لمساعدة صحافي مزدوج الجنسية مسجون في تونس

«تقيم فرنسا حواراً وثيقاً ومنتظماً مع السلطات في تونس بشأن وضعه، بالطبع مع الاحترام الكامل للسيادة التونسية».

«الشرق الأوسط» (باريس)
المشرق العربي صورة جوية لمدينة السويداء وسط الاشتباكات في يوليو 2025 (د.ب.أ)

«التحقيق الوطنية بأحداث السويداء»: المحاسبة ستطال من أشعل الفتنة وحرّض

«المحاسبة ستطال من أشعل الفتنة ومن حرّض، ونشدد على أنه لن يكون هناك تسامح مع أي شخص ارتكب انتهاكاً، ونحرص على أن تكون المحاكمة عادلة للضحايا والمتهمين».

موفق محمد (دمشق)

إصابة ستة أشخاص في هجوم روسي على العاصمة الأوكرانية كييف

دخان يتصاعد خلال غارات صاروخية روسية على العاصمة الأوكرانية كييف فجر اليوم السبت (ا.ف.ب)
دخان يتصاعد خلال غارات صاروخية روسية على العاصمة الأوكرانية كييف فجر اليوم السبت (ا.ف.ب)
TT

إصابة ستة أشخاص في هجوم روسي على العاصمة الأوكرانية كييف

دخان يتصاعد خلال غارات صاروخية روسية على العاصمة الأوكرانية كييف فجر اليوم السبت (ا.ف.ب)
دخان يتصاعد خلال غارات صاروخية روسية على العاصمة الأوكرانية كييف فجر اليوم السبت (ا.ف.ب)

أسفر هجوم صاروخي روسي استهدف العاصمة الأوكرانية كييف عن إصابة ستة أشخاص السبت، في الوقت الذي تصعد فيه موسكو هجماتها على المدينة.

وتشن موسكو هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة على كييف بشكل منتظم منذ غزوها أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022.

لكن استخدامها للصواريخ البالستية فائقة السرعة شكل تحديا لأنظمة الدفاع الجوي الأوكرانية، فقد أيقظ انفجار صاروخ هذا الاسبوع في سماء كييف السكان النائمين قبل انطلاق صافرات الإنذار.

وكتب تيمور تكاتشينكو، رئيس الإدارة العسكرية في كييف، على تليغرام «ارتفع عدد المصابين في العاصمة إلى ستة».

وكان تكاتشينكو قد أكد في وقت سابق أن روسيا «تشن هجوما صاروخيا على العاصمة"، داعيا السكان إلى «البقاء في أماكن آمنة».

وأشار إلى أن ثلاثة أشخاص نقلوا إلى المستشفى بينما تلقى ثلاثة العلاج في موقع الحادث، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وجاءت هذه الهجمات بعد يوم من شن أوكرانيا ضربات بطائرات مسيّرة استهدفت مصافي نفط في جنوب روسيا، في إطار استراتيجية كييف لاستهداف البنية التحتية الروسية للطاقة.


مسافر كاد أن يُسحب خارج طائرة لـ«رايان إير» بعد تحطم إحدى نوافذها

طائرة تابعة لشركة «رايان إير» (أرشيفية - رويترز)
طائرة تابعة لشركة «رايان إير» (أرشيفية - رويترز)
TT

مسافر كاد أن يُسحب خارج طائرة لـ«رايان إير» بعد تحطم إحدى نوافذها

طائرة تابعة لشركة «رايان إير» (أرشيفية - رويترز)
طائرة تابعة لشركة «رايان إير» (أرشيفية - رويترز)

في مشهد مروع على متن طائرة تابعة لشركة «رايان إير»، كاد راكب أن يفقد حياته بعد سحبه بشكل جزئي من نافذة الطائرة التي تحطمت فجأة بعد إقلاعها من اليونان إلى ألمانيا، الجمعة، لولا تدخل سريع من ركاب آخرين جذبوه بقوة إلى داخل المقصورة.

وقال مسؤول في مستشفى يوناني، طلب عدم كشف اسمه، إن الراكب البالغ من العمر 61 عاماً عولج من إصابات في الرقبة والكتف، بالإضافة إلى حروق ناجمة عن الاحتكاك.

وكانت الطائرة قد أقلعت من مدينة سالونيك اليونانية إلى ميمينغن القريبة من ميونيخ في جنوب ألمانيا.

وذكرت وسائل إعلام يونانية أن الحادث وقع فوق أجواء مقدونيا الشمالية، وأن النافذة تحطمت بسبب قطعة حطام انفصلت عن أحد محركات الطائرة.

وأوضحت «رايان إير» أن الطائرة «عادت إلى سالونيك بعد وقت قصير من إقلاعها، نتيجة انفصال إحدى النوافذ في أثناء الطيران». وأضافت أن الطائرة هبطت بشكل طبيعي، وعاد الركاب إلى صالة المطار، بينما تلقى أحدهم رعاية طبية عند وصوله إلى سالونيك، وتم توفير طائرة بديلة لنقل الركاب إلى وجهتهم في ألمانيا.

ووصف ركاب لوسائل إعلام يونانية ما حدث، قائلين إنهم سمعوا دوي انفجار قوي، تلاه سقوط أقنعة الأكسجين، وبدأت الطائرة فقدان الارتفاع.

وقالت راكبة تدعى كريستينا، لإذاعة سالونيك، إن الركاب أصيبوا بالذعر، وراحوا يصرخون، وإن أحد الركاب تعرض لسحبه جزئياً من النافذة. وأضافت: «كان رأسه وعنقه وكتفاه خارج النافذة»، مشيرة إلى أن الركاب الجالسين بالقرب منه تمكنوا من سحبه إلى الداخل، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».


تقارير: الملك تشارلز يستقبل الأمير هاري وعائلته

ميغان دوقة ساسكس تتفاعل في أثناء حضورها برفقة الأمير هاري والملكة كاميلا والملك تشارلز الجنازة الرسمية ودفن الملكة إليزابيث الثانية في لندن (رويترز)
ميغان دوقة ساسكس تتفاعل في أثناء حضورها برفقة الأمير هاري والملكة كاميلا والملك تشارلز الجنازة الرسمية ودفن الملكة إليزابيث الثانية في لندن (رويترز)
TT

تقارير: الملك تشارلز يستقبل الأمير هاري وعائلته

ميغان دوقة ساسكس تتفاعل في أثناء حضورها برفقة الأمير هاري والملكة كاميلا والملك تشارلز الجنازة الرسمية ودفن الملكة إليزابيث الثانية في لندن (رويترز)
ميغان دوقة ساسكس تتفاعل في أثناء حضورها برفقة الأمير هاري والملكة كاميلا والملك تشارلز الجنازة الرسمية ودفن الملكة إليزابيث الثانية في لندن (رويترز)

استقبل الملك تشارلز الثالث وزوجته كاميلا، الجمعة، ابنه الأمير هاري وزوجته ميغان وطفليهما للمرة الأولى منذ أربع سنوات، حسبما ذكرت وسائل إعلام بريطانية.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «برس أسوسييشن» ووسائل إعلام أخرى، أن ميغان والطفلين آرتشي وليليبيت، وصلوا إلى المملكة المتحدة من وجهة أوروبية لم يُكشف عنها، واستقبلهم الملك تشارلز وزوجته بعد ظهر الجمعة في هايغروف، مقر إقامة الأمير تشارلز الخاص في جنوب غربي إنجلترا.

وكان الأمير هاري قد وصل إلى المملكة المتحدة، الاثنين، لإطلاق العدّ التنازلي لدورة العام المقبل من ألعاب إنفكتوس للمحاربين القدامى التي أطلقها في عام 2014. ولم يرد قصر باكنغهام بعد على اتصال من «وكالة الصحافة الفرنسية» طلباً للتعليق.

وآخر مرة التقى فيها آرتشي، البالغ سبع سنوات، وليليبيت، البالغة خمس سنوات، جدهما شخصياً كانت خلال احتفالات اليوبيل البلاتيني للملكة إليزابيث الثانية عام 2022.

وغادر الزوجان بريطانيا عام 2020 عندما تراجع هاري عن دوره في العائلة الملكية وانتقل إلى أميركا الشمالية، ما أثار خلافاً مع أسرته. لكنه عبّر في الآونة الأخيرة عن رغبته في التصالح مع والده.