مصادر: حلف «الناتو» سيطلب من ألمانيا 7 ألوية إضافيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5148443-%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D8%B1-%D8%AD%D9%84%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%AA%D9%88-%D8%B3%D9%8A%D8%B7%D9%84%D8%A8-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-7-%D8%A3%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D8%B6%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9
مصادر: حلف «الناتو» سيطلب من ألمانيا 7 ألوية إضافية
جندي ألماني على دبابة خلال تدريب لحلف الناتو في مارينبرغ، ألمانيا 12 يناير 2023 (رويترز)
ذكرت 3 مصادر لوكالة «رويترز» للأنباء، أن «حلف شمال الأطلسي (ناتو)» سيطلب من ألمانيا توفير 7 ألوية إضافية، أو ما يعادل نحو 40 ألف جندي، لتعزيز دفاعات الحلف، وذلك وفق أهداف جديدة بشأن الأسلحة وأعداد القوات سيتفق عليها وزراء دفاع الدول الأعضاء، الأسبوع المقبل.
يزيد الحلف بشكل كبير من أهدافه المتعلقة بالقدرات العسكرية، في ظل اعتباره روسيا تهديداً أكبر منذ غزوها الشامل لأوكرانيا عام 2022.
ويصعب التحقق من الأرقام الدقيقة لأهداف الحلف، سواء بشكل عام أو على مستوى كل دولة على حدة، نظراً لسرية المعلومات.
وصرّح مسؤول عسكري كبير (طلب عدم الكشف عن هويته) مثل المصادر الأخرى، بأن العدد المستهدَف لإجمالي الألوية التي سيتعين على دول الحلف تقديمها في المستقبل سيرتفع إلى ما بين 120 و130 لواء.
وأضاف المصدر أن هذا يعني زيادة بنحو 50 في المائة عن الهدف الحالي البالغ نحو 80 لواء. وقدّر مصدر حكومي الهدف عند 130 لواء لجميع دول الحلف.
وقال متحدث باسم وزارة الدفاع في برلين إنه لا يستطيع استباق القرارات التي سيتخذها وزراء دفاع «حلف شمال الأطلسي»، الأسبوع المقبل، وزعماء الحلف، في القمة المقرر عقدها نهاية يونيو (حزيران).
وأضاف: «علاوة على ذلك، مخططات أهداف (حلف شمال الأطلسي) المتعلقة بالقوات والقدرات سرية لأسباب أمنية».
دبابة ليوبارد 2 للجيش الألماني تشارك في مناورة عسكرية في بابراد، ليتوانيا 29 مايو 2024 (رويترز)
ووصف «حلف شمال الأطلسي» أهداف القدرات الجديدة بأنها «طموحة»، لكنه لم يحددها كمياً.
وقال مسؤول في الحلف، رداً على طلب للتعليق: «تستند إلى القوات والموارد التي نحتاج إليها للردع والدفاع، بناء على خططنا الدفاعية الجديدة».
وكانت ألمانيا وافقت، في عام 2021، على تقديم 10 ألوية لـ«حلف شمال الأطلسي»، بحلول عام 2030. ولديها حاليا 8 ألوية، وهي بصدد تشكيل لواء تاسع في ليتوانيا، ليكون جاهزاً بدءاً من عام 2027.
لكن في كل الأحوال، سيمثّل إرسال 40 ألف جندي إضافي تحدياً كبيراً لبرلين إذا تشير بيانات وزارة الدفاع إلى أن الجيش الألماني لم يحقق بعد هدفه بأن يضم 203 آلاف جندي، المحدد عام 2018. ويعاني حالياً من نقص في عدد القوات النظامية يبلغ نحو 20 ألف جندي.
وفي العام الماضي، ذكرت «رويترز» أن «حلف شمال الأطلسي» سيحتاج ما بين 35 و50 لواء إضافياً لتحقيق خططه الجديدة بالكامل للوقوف في وجه أي هجوم روسي، وأن ألمانيا وحدها ستضطر لمضاعفة قدراتها الدفاعية الجوية 4 مرات.
لكن مصادر قالت إن أهداف الحلف الجديدة لا تعكس حتى الآن أي تدابير تتعلق بسحب القوات الأميركية من أوروبا، وهو احتمال يثير قلق الأوروبيين نظراً لاعتماد خطط الحلف الدفاعية بشكل كبير على الأصول الأميركية.
رغم الخطر المحدق الذي أدى إلى نقل الرئيس دونالد ترمب وبعض أقرب مساعديه من «أير فورس وان» إلى طائرة عسكرية، أُبقي مسؤولون كبار في الطائرة الرئاسية المعرضة للخطر.
دفعت تهديدات إيرانية ضد الرئيس الأميركي دونالد ترمب المسؤولين الكبار في إدارته إلى القيام بعملية تمويه استثنائية لعودته من تركيا حيث شارك في قمة لحلف «الناتو».
علي بردى (واشنطن)
تدشين أطول تمثال لمريم العذراء في أوروبا في قرية بولندية صغيرةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5307250-%D8%AA%D8%AF%D8%B4%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D8%B7%D9%88%D9%84-%D8%AA%D9%85%D8%AB%D8%A7%D9%84-%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B0%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%B5%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%A9
تدشين أطول تمثال لمريم العذراء في أوروبا في قرية بولندية صغيرة
تدشين أطول تمثال لمريم العذراء في أوروبا (د.ب.أ)
دشّنت قرية بولندية صغيرة، اليوم (السبت)، تمثالاً ضخماً لمريم العذراء يُعتقد أنه الأطول في أوروبا. وقام أحد أغنى رجال الأعمال في بولندا بتمويله.
وجرى تدشين التمثال الذي يبلغ ارتفاعه 6.55 متر في مدينة كونوتوفي بوسط بولندا التي يقطنها أقل من 150 شخصاً. ويشمل ارتفاع التمثال قاعدة على شكل تاج ارتفاعها 15 متراً.
ويعد التمثال –ولو أن موقعه أقل إثارة - أطول من تمثال المسيح الفادي في ريو دي جانيرو في البرازيل الذي يبلغ ارتفاعه بالقاعدة 38 متراً.
كما أن ارتفاعه يتجاوز تمثالاً دينياً آخر في بولندا، تمثال المسيح الملك، في بلدة شفيبودجين في غرب البلاد، والذي أزيح الستار عنه في 2010 ويبلغ ارتفاعه بالتلة التي يقف عليها، نحو 52 متراً فوق الأرض.
وهناك تمثال أطول لمريم العذراء في الفلبين ويبلغ ارتفاعه نحو 98 متراً. ولكن التمثال الجديد يقال إنه الأكبر من نوعه في أوروبا.
وجرى إنشاء التمثال بتكليف من الثنائي الثري رومان وجرازينا كاركوسيك. ويعيشان في قصر صغير على بُعد كيلومترات قليلة من كونوتوبي.
روسيا و«الناتو» في حرب «المنطقة الرمادية»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5307246-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%AA%D9%88-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%85%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9
الشرطة تُجري تحقيقات في موقع تدمير جزء من خطوط السكك الحديدية باستخدام متفجرات على طريق ديبلين-وارسو (إ.ب.أ)
تخطت المواجهة بين روسيا وحلف شمال الأطلسي (الناتو) ميادين القتال الأوكرانية ومعادلات الردع العسكري التقليدي. فإحباط مخطط روسي مزعوم لاغتيال مواطن أميركي في وارسو، وتسريع موسكو بناء شبكة أقمار اصطناعية تنافس «ستارلينك»، واتساع الاتهامات الغربية لروسيا بتنفيذ عمليات تخريب وهجمات سيبرانية داخل أوروبا، تبدو حلقات في صراع متشعب يجري تحت عتبة الحرب المباشرة.
عناصر الأمن البولندي يتفقدون موقع سقوط مقذوف في حقل قرب مدينة لوبلين يوم 30 يوليو (رويترز)
وتكشف هذه الوقائع عن أن الخطر الأكبر لا يكمن في حادث منفرد، بل في تراكم عمليات يصعب إثبات مصدرها ونواياها بسرعة، بما يضع «الناتو» أمام اختبار دائم: كيف يردع موسكو من دون أن يحوّل عملية غامضة أو استفزازاً محسوباً إلى مواجهة مفتوحة؟
الاغتيال يعبر الحدود
أعلن رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك أن أجهزة بلاده أحبطت مخططاً روسياً لاغتيال مواطن أميركي من أصل أوكراني في وارسو، وصفه بأنه كان «مزعجاً لنظام بوتين». وأوقفت السلطات في السابع من أغسطس (آب) مواطناً روسياً يُشتبه في أن أجهزة الاستخبارات الروسية جندته، بعد عملية نُفذت بالتعاون مع الاستخبارات الأميركية. ولم تكشف وارسو عن هوية المستهدف أو طبيعة نشاطه، فيما قالت إن التدخل حصل في المرحلة الأخيرة قبل تنفيذ العملية.
أنظمة صواريخ «باتريوت» خلال إعلان جاهزية نظام القيادة القتالية المتكاملة (IBCS) في بولندا يوم 18 ديسمبر 2025 (رويترز)
وعدّ توسك القضية أنها المرة الأولى التي تحاول فيها روسيا، وفق الاتهام البولندي، قتل مواطن أميركي داخل دولة أخرى عضو في «الناتو». ولا يعني ذلك تلقائياً تفعيل المادة الخامسة الخاصة بالدفاع الجماعي، لكنه ينقل عمليات الاغتيال الروسية المزعومة إلى مستوى أكثر حساسية، لأن المستهدف يحمل جنسية الدولة القائدة للحلف، ولأن التنفيذ كان سيجري داخل أراضي دولة تشكل إحدى ركائز الجبهة الأطلسية الشرقية.
رئيس الوزراء البولندي دونالد تاسك مع الرئيس الأوكراني (رويترز)
وتضع وارسو الحادث في سياق أوسع يشمل تخريب خطوط السكك الحديدية، والهجمات السيبرانية، وإشعال الحرائق، وتوظيف شبكات إجرامية لتنفيذ مهمات يصعب ربطها مباشرة بالدولة الروسية. وقد قال ثلاثة مسؤولين استخباراتيين غربيين لـ«أسوشييتد برس» إن وتيرة محاولات تصفية معارضي الكرملين وداعمي أوكرانيا في أوروبا ارتفعت منذ الغزو الشامل عام 2022. وفي المقابل، تنفي موسكو، عادةً، مسؤوليتها عن هذه العمليات، مستفيدة من صعوبة تقديم أدلة علنية تكشف عن مصادر الاستخبارات وأساليبها.
إعلان لخدمة «ستارلينك» التابعة لإيلون ماسك يظهر على شاشة في ساحة تايمز سكوير عقب إطلاق الطرح العام الأوّلي لـ«سبيس إكس» في نيويورك (أ.ف.ب)
المعركة تنتقل إلى المدار
أما التحدي الأبعد مدى، فيتمثل في شبكة «راسفيت»، أو «الفجر»، التي تطورها شركة «بيورو 1440» الروسية بوصفها بديلاً سيادياً من «ستارلينك».
ونقلت وكالة «رويترز» عن نائب رئيس الاستخبارات العسكرية الأوكرانية، اللواء فاديم سكيبيتسكي، قوله إن موسكو بدأت إطلاق أقمار الشبكة «بسرعة أكبر بكثير مما كان مخططاً». وأُطلقت دفعة من 16 قمراً في مارس (آذار)، تلتها دفعة أخرى في يوليو (تموز)، بينما قدر مسؤول أوكراني عدد مركبات الشبكة الموجودة في المدار بنحو 40، وإن كان عدد الأقمار العاملة فعلياً أقل من ذلك على الأرجح.
رئيس الوزراء البولندي دونالد تاسك ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين يصلان الخميس معاً للمشاركة في قمة غدانسك المخصصة لأوكرانيا (رويترز)
وتخطط روسيا للوصول إلى 292 قمراً عام 2027، ثم 924 قمراً بحلول 2035. ولا توفر الشبكة حالياً سوى اتصالات متقطعة عند مرور أقمارها فوق أوكرانيا، لكنها قد تتيح لاحقاً التحكم المباشر بالمسيّرات لمسافات بعيدة، وتوجيهها لحظة بلحظة، إضافة إلى توفير اتصالات عسكرية أكثر أمناً وأقل اعتماداً على البنية التحتية الأرضية القابلة للاستهداف. وتسارعت أهمية المشروع بعدما أقنعت كييف شركة «سبيس إكس» بتعطيل محطات «ستارلينك» التي حصلت عليها القوات الروسية عبر السوق الرمادية.
الرئيس البولندي كارول نافروتسكي ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال زيارة قام بها الثاني لوارسو في ديسمبر 2025 (أ.ب)
والدرس الذي استخلصته موسكو واضح: لا يمكن بناء قدرات القيادة والسيطرة على خدمة تملكها شركة أجنبية تستطيع إيقافها في لحظة حاسمة. لذلك لا تمثل «راسفيت» مشروعاً تجارياً فحسب، بل محاولة لتحصين العمليات الروسية من القرارات السياسية والتقنية الغربية.
ومع ذلك، تبقى الجداول الروسية طموحة في ظل متطلبات الإطلاق الضخمة والعقوبات ونقص بعض المكونات المتطورة، ما يعني أن الشبكة تشكل خطراً متصاعداً، لا بديلاً مكتملاً من «ستارلينك» حتى الآن.
نموذج لصاروخ «باتريوت» المطور «باك-3 إم إس إي» من إنتاج شركة «لوكهيد مارتن» (رويترز)
وفيما أعلن وكيل وزارة الحرب الأميركية للسياسات، إلبريدج كولبي، أن البنتاغون يعمل على مراجعة الاستراتيجية النووية، لمنح الرئيس خيارات أوسع لاستخدام أسلحة تكتيكية في نزاع إقليمي مع روسيا أو الصين، غير أن الاختبار العاجل أمام «الناتو» يبقى دون المستوى النووي: تطوير وسائل رخيصة لاعتراض المسيّرات، وتسريع تحديد مصادرها، وتوحيد قواعد الرد، وحماية المطارات، وشبكات الطاقة والاتصالات.
وما دامت موسكو تراهن على الغموض بوصفه أداة ضغط، وما دام الحلف يبحث عن ردع لا يقوده إلى مواجهة مباشرة، فإن «حرب المنطقة الرمادية» مرشحة لأن تبقى الشكل الأخطر للصدام بين الطرفين: حرب لا تُعلن رسمياً، لكنها قد تنتج في أي لحظة أزمة يصعب احتواؤها.
أضرار سببها الزلزال في بلدة أرميّا قرب غرناطة (إ.ب.أ)
هزّ زلزال بلغت قوته خمس درجات مدينة غرناطة في جنوب إسبانيا في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت، وذكرت حكومة المنطقة أن أضراراً لحقت بمنازل، وسيارات، لكن دون تسجيل إصابات.
وهز الزلزال منطقة أليندين بعد الساعة الأولى فجراً بقليل.
وعرضت قناة «تي في إي» التلفزيونية الإسبانية صوراً لحطام متناثر في الشوارع، وأضرار لحقت ببعض السيارات في المدينة السياحية الشهيرة. وأنقذت خدمات الطوارئ في إقليم الأندلس عدداً من الأشخاص من مبانٍ متضررة.
وقال أنطونيو سانث كابيو، نائب رئيس حكومة إقليم الأندلس، في منشور على «إكس» إن السلطات أعلنت حالة طوارئ. وأضاف: «إذا كنتم في غرناطة وشعرتم بالزلزال وأنتم بخير، ولم يلحق ضرر بمنازلكم، فتحلوا بالهدوء، وتجنبوا الدخول إلى المباني والخروج منها دون ضرورة».
وتابع: «في الشارع، ابتعدوا عن الواجهات، والشرفات، والجدران، وغيرها من الأشياء التي قد تسقط».