قادة إسكندنافيا والبلطيق يدعمون انضمام أوكرانيا إلى «الناتو» والاتحاد الأوروبي

رؤساء حكومات ثماني دول من إسكندنافيا والبلطيق والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في مؤتمر صحافي مشترك خلال قمة رؤساء وزراء دول الشمال ودول البلطيق 2026 في تالين بإستونيا 9 يونيو 2026 (أ.ف.ب)
رؤساء حكومات ثماني دول من إسكندنافيا والبلطيق والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في مؤتمر صحافي مشترك خلال قمة رؤساء وزراء دول الشمال ودول البلطيق 2026 في تالين بإستونيا 9 يونيو 2026 (أ.ف.ب)
TT

قادة إسكندنافيا والبلطيق يدعمون انضمام أوكرانيا إلى «الناتو» والاتحاد الأوروبي

رؤساء حكومات ثماني دول من إسكندنافيا والبلطيق والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في مؤتمر صحافي مشترك خلال قمة رؤساء وزراء دول الشمال ودول البلطيق 2026 في تالين بإستونيا 9 يونيو 2026 (أ.ف.ب)
رؤساء حكومات ثماني دول من إسكندنافيا والبلطيق والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في مؤتمر صحافي مشترك خلال قمة رؤساء وزراء دول الشمال ودول البلطيق 2026 في تالين بإستونيا 9 يونيو 2026 (أ.ف.ب)

أعرب رؤساء حكومات ثماني دول من إسكندنافيا والبلطيق، الثلاثاء، عن دعمهم جهود ضم أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي (ناتو) والاتحاد الأوروبي، وذلك في بيان مشترك صدر عقب قمة إقليمية في تالين.

وعقد رؤساء حكومات السويد والنرويج وفنلندا والدنمارك وآيسلندا وليتوانيا ولاتفيا وإستونيا اجتماعاً في العاصمة الإستونية، بحضور الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ورئيس وزراء إستونيا كريستين ميشال يتحدثان في مؤتمر صحافي مشترك خلال قمة رؤساء وزراء دول الشمال ودول البلطيق 2026 في تالين بإستونيا 9 يونيو 2026 (أ.ف.ب)

وشدّد القادة الثمانية على أن «أوكرانيا شريك أمني استراتيجي لحلف شمال الأطلسي، إذ تسهم، بشكل مباشر، في الأمن الأوروبي الأطلسي بفضل خبرتها في ساحة المعركة وابتكارها التكنولوجي وقدراتها الصناعية».

وجاء في البيان: «ندعم أوكرانيا في مسيرتها الحتمية نحو الاندماج الكامل في أوروبا الأطلسية، بما في ذلك انضمامها إلى حلف شمال الأطلسي».

كما دعا المشاركون في الاجتماع إلى فتح كل ملفات المفاوضات الرامية لضم أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي «دون تأخير» في شهريْ «يونيو (حزيران) ويوليو (تموز) 2026»، مشددين على أنّ ذلك يجب أن يحصل «في أسرع وقت».

رئيسة وزراء ليتوانيا إنغا روجينيين بجانب رئيس وزراء لاتفيا أندريس كولبيرغس خلال مؤتمر صحافي مشترك عُقد على هامش قمة رؤساء وزراء دول الشمال والبلطيق 2026 في تالين بإستونيا 9 يونيو 2026 (أ.ف.ب)

وعدّوا أن انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي سيكون جزءاً من «الضمانات الأمنية الرئيسية لأوكرانيا وأوروبا». ورحّب المجتمعون بالمشاركة المرتقبة لأوكرانيا في القمة المقبلة لحلف شمال الأطلسي، المقرّر عقدها في السابع والثامن من يوليو (تموز) في أنقرة. وعلى هامش القمة، وقّع رئيس الوزراء اللاتفي الجديد أندريس كولبرغس مع زيلينسكي اتفاق تعاون دفاعي، يفتح المجال أمام لاتفيا للاستفادة من الخبرة الأوكرانية في حماية المجال الجوي من هجمات المسيّرات.

من اليسار رئيس الوزراء الفنلندي بيتري أوربو والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ورئيس وزراء لاتفيا أندريس كولبيرغس يقفون لالتقاط صورة بعد مؤتمر صحافي في اجتماع دول الشمال والبلطيق في تالين بإستونيا 9 يونيو 2026 (أ.ب)

ومنذ أسابيع، تشهد دول البلطيق الثلاث (لاتفيا وليتوانيا وإستونيا) المُحاذية لروسيا، ازدياداً في اختراق مُسيّرات أجوائها. وشارك الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في القمة عبر الفيديو، وذكّر بـ«التزام فرنسا الراسخ»، ولا سيما من خلال حضورها العسكري في شرق القارة. ويوم الاثنين، أسقطت مقاتلات «رافال» فرنسية تابعة لحلف شمال الأطلسي متمركزة في دول البلطيق، مسيّرة كانت تحلّق في أجواء لاتفيا. وتحدّث ماكرون عن «فشل» روسي في أوكرانيا، وعدّ أن «مزاعمها الإقليمية والاستراتيجية واهية، لكنّها تصر، مع ذلك، على استفزاز جاراتها؛ في محاولة للخروج من المأزق». وأضاف: «سنواجه ذلك معاً».


مقالات ذات صلة

تركيا و«الاتحاد الأوروبي» إلى مزيد من التعاون «بعيداً عن العضوية»

أوروبا فيدان خلال استقباله وفد «الاتحاد الأوروبي» الذي ضم: ممثلة الشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس ومفوضة شؤون التوسع مارتا كوس ومفوض الشؤون الداخلية ماغنوس برونر بمقر وزارة الخارجية التركية في أنقرة (الخارجية التركية)

تركيا و«الاتحاد الأوروبي» إلى مزيد من التعاون «بعيداً عن العضوية»

أكدت تركيا و«الاتحاد الأوروبي» التزام اتخاذ خطوات مشتركة لتعزيز التعاون في مجالات السياسة الخارجية والأمن والهجرة والاقتصاد والتجارة...

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
أوروبا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ورئيسة الوزراء يوليا سفيريدنكو يتفقدان كنيسة «دير كييف بيشيرسك لافرا» التي تضررت إثر هجوم روسي على كييف (أ.ف.ب) p-circle

بعد انهيار «روح أنكوراج»: حرب أكثر تكلفة وتسوية أبعد من شروط موسكو

بعد انهيار «روح أنكوراج»: حرب أكثر تكلفة وتسوية أبعد من شروط موسكو... خبراء لـ«الشرق الأوسط»: بوتين بين مواصلة حرب مكلفة والقبول بوساطة أميركية بشروط أصعب

إيلي يوسف (واشنطن)
الاقتصاد صهاريج لتخزين النفط داخل مصفاة تابعة لشركة «إيسار أويل» الهندية في فادنار بالهند (رويترز)

روسيا تشتري البنزين من الهند لمواجهة النقص الحاد

بدأت روسيا استيراد البنزين بحراً من الهند، في محاولة للتخفيف من حدة نقص الوقود الناجم عن الهجمات الأوكرانية على بنيتها التحتية للطاقة.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا جندي أوكراني على دبابة من طراز «تي-72» من الحقبة السوفياتية خلال مناورات عسكرية قرب خط المواجهة في منطقة زابوريجيا بأوكرانيا 21 يوليو 2024 (رويترز)

موجة الحر تثقل كاهل جنود أوكرانيين داخل دبابة من الحقبة السوفياتية

مع اجتياح موجة حرّ غير مسبوقة أجزاء واسعة من أوروبا وامتدادها إلى أوكرانيا، كانت الحرارة الحارقة أشد قسوة على جنود أوكرانيين داخل دبابة من الحقبة السوفياتية.

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا أشخاص يسيرون في الساحة الحمراء خارج الكرملين في يوم صيفي في وسط مدينة موسكو بروسيا يوم 26 يونيو 2026 (إ.ب.أ)

تزايد الضغوط الداخلية في روسيا... الحرب الطويلة تضع بوتين أمام تحديات متصاعدة

بعد أكثر من 4 سنوات على اندلاع الحرب في أوكرانيا، تزداد مؤشرات الإرهاق داخل المجتمع الروسي، في وقت يواصل فيه الرئيس فلاديمير بوتين التأكيد على مواصلة الحرب.

«الشرق الأوسط» (بيروت)

ستارمر: العنصرية والتعصب تفاقما في بريطانيا

رئيس الوزراء البريطاني المستقيل كير ستارمر يتحدث خلال جلسة استجوابه في «مجلس العموم البريطاني» بلندن يوم 1 يوليو 2026 (د.ب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني المستقيل كير ستارمر يتحدث خلال جلسة استجوابه في «مجلس العموم البريطاني» بلندن يوم 1 يوليو 2026 (د.ب.أ)
TT

ستارمر: العنصرية والتعصب تفاقما في بريطانيا

رئيس الوزراء البريطاني المستقيل كير ستارمر يتحدث خلال جلسة استجوابه في «مجلس العموم البريطاني» بلندن يوم 1 يوليو 2026 (د.ب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني المستقيل كير ستارمر يتحدث خلال جلسة استجوابه في «مجلس العموم البريطاني» بلندن يوم 1 يوليو 2026 (د.ب.أ)

قال رئيس الوزراء البريطاني المستقيل، كير ستارمر، الأربعاء، إن العنصرية والتعصب تفاقما في البلاد خلال السنوات العشر الأخيرة، محذّراً بأن ذلك يضر بالتماسك الاجتماعي، ويثني الناس عن المشاركة في الحياة العامة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وجاءت هذه التصريحات بعد يوم من تقرير نشرته «رويترز» أفاد بأن بعض البريطانيين من الأقليات العرقية يخشون عودة مظاهر العنصرية المرتبطة بالخطاب المناهض للمهاجرين والتركيز السياسي على الجريمة، في أعقاب اضطرابات شهدتها البلاد، من بينها احتجاجات اندلعت في ساوثهامبتون بعد واقعة قتل، وأعمال شغب في بلفاست أعقبت هجوماً بسكين.

ورداً على أسئلة في البرلمان، قال ستارمر: «العنصرية والتعصب متفشيان في كل مكان».

وكان ستارمر يرد على أحد النواب عبّر عن قلقه من أن العنصرية، والتحريض على العنف المرتبط بها، أصبحا أمراً عادياً، بما في ذلك من قبل بعض السياسيين.

وقال ستارمر: «علينا التعامل مع هذه المشكلة؛ لأنها تمزق مجتمعاتنا... وينبغي على كل شخص يعمل في السياسة على أي مستوى في هذا البلد أن يندد بها».

وأشار تقرير «رويترز» الصادر الثلاثاء إلى تحذيرات من نقابات وهيئات مهنية بشأن ازدياد الإساءات العنصرية في أماكن العمل والحياة العامة، إلى جانب تصاعد التوتر في أعقاب الاضطرابات التي شهدتها بريطانيا.


بالأرقام: يونيو الماضي الأدفأ في تاريخ إنجلترا

مشاة يسيرون على طول الجانب الجنوبي من نهر التايمز في وسط لندن في 28 يونيو 2026 حيث يخرج الناس للاستفادة من درجات الحرارة الأكثر برودة بعد أيام من الحرارة الشديدة (أ.ف.ب)
مشاة يسيرون على طول الجانب الجنوبي من نهر التايمز في وسط لندن في 28 يونيو 2026 حيث يخرج الناس للاستفادة من درجات الحرارة الأكثر برودة بعد أيام من الحرارة الشديدة (أ.ف.ب)
TT

بالأرقام: يونيو الماضي الأدفأ في تاريخ إنجلترا

مشاة يسيرون على طول الجانب الجنوبي من نهر التايمز في وسط لندن في 28 يونيو 2026 حيث يخرج الناس للاستفادة من درجات الحرارة الأكثر برودة بعد أيام من الحرارة الشديدة (أ.ف.ب)
مشاة يسيرون على طول الجانب الجنوبي من نهر التايمز في وسط لندن في 28 يونيو 2026 حيث يخرج الناس للاستفادة من درجات الحرارة الأكثر برودة بعد أيام من الحرارة الشديدة (أ.ف.ب)

أظهرت بيانات أولية أن شهر يونيو (حزيران) الماضي، كان أدفأ شهر يونيو تسجله إنجلترا في تاريخها منذ بدء تسجيل البيانات المناخية، وثاني أدفأ شهر يونيو في تاريخ المملكة المتحدة (بريطانيا) ككل، وذلك بسبب موجة الحر الأخيرة التي شهدت أياماً شديدة الحرارة وليالي دافئة، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وأظهرت بيانات هيئة الأرصاد الجوية البريطانية، الأربعاء، أن متوسط درجة الحرارة في إنجلترا بلغ 17.1 درجة مئوية خلال يونيو الماضي، متجاوزاً بذلك الرقم القياسي السابق البالغ 16.9 درجة والمسجل في يونيو من العام الماضي، حسبما ذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» (بي إيه ميديا).

صورة من العاصمة البريطانية لندن في 27 يونيو 2026 خلال موجة حر تشهدها البلاد (رويترز)

وتعني هذه الأرقام أن أدفأ ثلاثة شهور يونيو في إنجلترا منذ بدء تسجيل البيانات في عام 1884 قد حدثت جميعها خلال العقد الحالي، حيث جاء يونيو لعام 2026 في المرتبة الأولى، ويونيو 2025 في المرتبة الثانية، ويونيو 2023 في المرتبة الثالثة.

وبلغ متوسط درجة الحرارة على مستوى المملكة المتحدة 15.6 درجة مئوية خلال يونيو الماضي، ليحتل بذلك المرتبة الثانية بعد الرقم القياسي البالغ 15.8 درجة والمسجل في عام 2023.

ومع استمرار موجة الحر، أعلنت عدة مستشفيات حالة الطوارئ، فيما تم إلغاء خدمات القطارات، وتعطيل جلسات في المحاكم، وإغلاق العديد من المدارس ودور الحضانة.


نيجيريا: البحث عن 104 جنود من الجيش في حالة فرار

جنود نيجيريون يمرون أمام دبابات جاهزة للانتشار في شرق نيجيريا (رويترز)
جنود نيجيريون يمرون أمام دبابات جاهزة للانتشار في شرق نيجيريا (رويترز)
TT

نيجيريا: البحث عن 104 جنود من الجيش في حالة فرار

جنود نيجيريون يمرون أمام دبابات جاهزة للانتشار في شرق نيجيريا (رويترز)
جنود نيجيريون يمرون أمام دبابات جاهزة للانتشار في شرق نيجيريا (رويترز)

يبحث الجيش النيجيري عن 104 من جنوده بعد أن فروا من ساحة القتال خلال التصدي لهجوم إرهابي شنه مقاتلون من تنظيم «داعش في غرب أفريقيا» على حامية عسكرية في شمال شرقي البلاد، مطلع يونيو (حزيران) الماضي.

وبحسب وثيقة سرية سربتها صحف محلية في نيجيريا، وتداولت على نطاق واسع، اليوم (الأربعاء)، فإن الجيش يبحث عن 104 جنود تابعين للكتيبة 162 البرمائية المتمركزة على طول طريق «ماندارا-بوراتاي» في ولاية بورنو، أقصى شمال شرقي البلاد، حيث يخوض الجيش حرباً شرسة ضد تنظيم «داعش» وجماعة «بوكو حرام».

جندي أميركي (الثاني من اليمين) يُدرّب جنوداً نيجيريين بمعسكر بجاجي في نيجيريا (أرشيفية - رويترز)

واعتبر الجيش في الوثيقة أن هؤلاء الجنود «فارون من الخدمة العسكرية» بعد أن انسحبوا من القتال واختفوا مع بنادق الخدمة العسكرية، إثر هجوم إرهابي دامٍ استهدف قاعدتهم مطلع يونيو (حزيران) الماضي.

وأفادت صحيفة «بريميوم تايمز» النيجيرية بأن الأمر يتعلق بهجوم شنه مقاتلون من «داعش» ليل 5 يونيو الماضي، حيث استغل الإرهابيون هطول الأمطار الغزيرة وضعف الرؤية لشن الهجوم، ما أسفر عن مقتل عدد من الجنود.

انتشار أمني في شوارع أبوجا يوم 12 يونيو 2026 (رويترز)

وكان الجيش قد أكد وقوع الهجوم، مشيراً إلى أن خمسة من جنوده قُتلوا، بينما تتحدث مصادر عسكرية عن حصيلة أكبر، ولكن الوثيقة العسكرية الموقعة من طرف ملازم يدعى «ندوبويسي»، تشير إلى أن الرقيب أول إدريس محمد و103 آخرين «فروا من موقع انتشارهم إلى وجهة مجهولة» مع أسلحتهم الشخصية بعد الهجوم مباشرة.

وجاء في البرقية: «بناءً على ما تقدم، أُمرت بأن أؤكد لكم بكل احترام أن الجنود المذكورين لم يتقدموا حتى الآن للتبليغ والعودة إلى الخدمة، وعليه يُعْلنون فارين من الخدمة العسكرية».

ونقلت صحيفة «صحارى ريبورترز» النيجيرية عن مصادر عسكرية أنه تم إخطار جميع التشكيلات العسكرية على مستوى البلاد بضرورة إلقاء القبض على الأفراد المعنيين وتسليمهم في حال العثور عليهم ضمن نطاق مسؤولياتهم.

جندي في قرية وورو بولاية كوارا بعد الهجوم الإرهابي (أ.ب)

وبعد إصدار مذكرة الاعتقال في حق الجنود الفارين من الخدمة، قالت المصادر إن قراراً آخر صدر بتجميد الحسابات البنكية للجنود ريثما يتم القبض عليهم، وضمت القائمة أسماء الجنود وبياناتهم الشخصية، وشملت جنديا برتبة رقيب أول، وثلاثة برتبة رقيب، وسبعة برتبة عريف، و38 برتبة وكيل عريف، و55 جندياً مستجداً.

وتعد الوثيقة السرية المسربة مجرد بلاغ عسكري داخلي على مستوى الكتيبة، وليس بياناً من القيادة العليا. في حين لم يصدر الجيش بياناً رسمياً علنياً بشأن إعلان الجنود كفارين من الخدمة، وقالت عدة صحف محلية إنه لم يتسنَّ لها الوصول إلى المتحدث باسم الجيش العقيد أبولونيا أنيلي، حيث لم يستجب للمكالمات والرسائل التي تطلب التعليق على الأمر.

حاكم ولاية أدماوا في شمال شرقي نيجيريا خلال زيارة لمنطقة غوياكو التي تعرَّضت لهجوم مسلح من «داعش» الإرهابي (أ.ب)

وتشير المصادر إلى أن هذا النوع من التسريبات شائع في نيجيريا عندما يتعلق الأمر بالعمليات ضد الإرهابيين في الشمال الشرقي من البلاد، وتحدثت عن سوابق مشابهة في السنوات الماضية لإعلان جنود فارين من الخدمة العسكرية بسبب تصاعد وتيرة الهجمات الإرهابية.

وتواجه نيجيريا أعمالاً إرهابية دامية منذ أكثر من 15 عاماً، أطلقتها جماعة «بوكو حرام» عام 2009 وتوسعت عام 2016 حين انشق فصيل من الجماعة ليصبح موالياً لتنظيم «داعش»، ويتبنى نهجاً أكثر دموية، تسبب في مقتل الآلاف وتهجير مئات الآلاف من قراهم في شمال شرقي نيجيريا.