وفاة امرأة وإصابة صبي في هجومين منفصلين لنمور في الهند

نمور في الهند (متداولة)
نمور في الهند (متداولة)
TT

وفاة امرأة وإصابة صبي في هجومين منفصلين لنمور في الهند

نمور في الهند (متداولة)
نمور في الهند (متداولة)

قال مسؤولون، الخميس، إن امرأة لقيت حتفها وأصيب صبي بجروح خطيرة في هجومين منفصلين لنمور في مقاطعة بهرايش بإقليم أوتاربراديش.

وقال مسؤول الغابات الإقليمي سام سينج ياداف لموقع «برس ترست أوف إنديا» إن المرأة البالغة من العمر 55 عاماً، هوجمت بالقرب من حقول قصب السكر في قرية داهلو في نحو الساعة السابعة مساء الأربعاء.

وأطلق سكان القرية إنذاراً؛ ما دفع النمر إلى الفرار ولكن ديفي كانت قد أصيبت بجروح خطيرة ولفظت أنفاسها الأخيرة لاحقاً في المستشفى الجامعي. وفي هجوم آخر في قسم كاتارنياجهات للحياة البرية، هوجم إرشاد البالغ من العمر ثمانية أعوام بينما كان عائداً من الصلاة في قرية بارديا التابعة لمنطقة سوجولي الأربعاء.

وأصيب إرشاد بجروح عميقة في رقبته وحنجرته ويتلقى العلاج حالياً في المستشفى.


مقالات ذات صلة

حرائق غابات ضخمة تجتاح جنوب فرنسا وتجبر العشرات على إخلاء منازلهم

أوروبا حريق هائل في بوزولس مينيرفوا جنوب غرب فرنسا كما بدا يوم أمس (ا.ف.ب)

حرائق غابات ضخمة تجتاح جنوب فرنسا وتجبر العشرات على إخلاء منازلهم

اندلع حريق غابات هائل في جنوب فرنسا، الأربعاء، ما أجبر عشرات الأشخاص على إخلاء منازلهم، وفق ما أعلن جهاز الطوارئ.

«الشرق الأوسط» (أوبيا (فرنسا))
علوم جانب من حرائق غابات في إزمير (إكس)

دراسة: دخان حرائق الغابات قد يرفع خطر الإصابة بأنواع من السرطان

ومن بين 91460 مشاركا تم تسجيل بياناتهم بين عامي 2006 و2018، ارتبط التعرض لدخان حرائق الغابات بشكل كبير بزيادة خطر الإصابة بسرطان الرئة والقولون والمستقيم والثدي

«الشرق الأوسط» (سان دييغو)
العالم منزل دمّرته الحرائق في بلدة هاركورت بولاية فيكتوريا الأسترالية (إ.ب.أ)

إعلان حالة «الكارثة» في جنوب شرق أستراليا بعد حرائق غابات

أعلنت استراليا، اليوم السبت، حالة الكارثة في جنوب شرق البلاد بسبب حرائق حرجية أتت على منازل ومساحات شاسعة من الغابات في مناطق ريفية.

«الشرق الأوسط» (سيدني)
العالم أحد أفراد خدمة إطفاء الحرائق الريفية في نيو ساوث ويلز يحمل خرطوم مياه بعد أن دمر حريق غابات منازلَ على طول طريق جلينروك في كوليونغ (أ.ب)

حرائق الغابات تدمر 40 منزلاً وتقتل رجل إطفاء في أستراليا

تُوفي رجل إطفاء وهو يكافح حرائق دمَّرت نحو 40 منزلاً في ولايتين أستراليتين، حسبما قال مسؤولون، اليوم (الاثنين).

شمال افريقيا عناصر الحماية المدنية الجزائرية خلال مكافحة حريق في منطقة تيبازة الواقعة على بعد 70 كيلومتراً غرب العاصمة (الحماية المدنية الجزائرية عبر «فيسبوك»)

رئيس الجزائر يأمر بفتح تحقيق لكشف أسباب اندلاع حرائق كبيرة مؤخراً

أمر رئيس الجزائر عبد المجيد تبّون، بفتح تحقيق بعد حرائق كبيرة شهدتها البلاد في الأيام الأخيرة، اعتبرت غير اعتيادية لشهر نوفمبر.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)

شي يؤكد استعداده للعمل مع كيم لتطوير علاقات الصين وكوريا الشمالية

الزعيم الكوري الشمالي لدى إشرافه على تجارب أسلحة خاصة بالمدمرة «كانغ كون» (رويترز)
الزعيم الكوري الشمالي لدى إشرافه على تجارب أسلحة خاصة بالمدمرة «كانغ كون» (رويترز)
TT

شي يؤكد استعداده للعمل مع كيم لتطوير علاقات الصين وكوريا الشمالية

الزعيم الكوري الشمالي لدى إشرافه على تجارب أسلحة خاصة بالمدمرة «كانغ كون» (رويترز)
الزعيم الكوري الشمالي لدى إشرافه على تجارب أسلحة خاصة بالمدمرة «كانغ كون» (رويترز)

أبدى الرئيس الصيني شي جينبينغ استعداده للعمل مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون من أجل دفع العلاقات الثنائية نحو «تطور طويل الأمد وسليم ومستقر»، وفق ما أفاد الإعلام الرسمي في بيونغ يانغ الأحد. ويأتي هذا التطور بعد زيارة نادرة قام بها جينبينغ إلى كوريا الشمالية في الشهر الماضي، تعهّد خلالها الزعيمان بتعزيز العلاقات الثنائية، في ظل تصاعد التوترات في شبه الجزيرة الكورية وتوسيع بيونغ يانغ تعاونها العسكري مع روسيا.

«قضية الاشتراكية»

وفي رسالة مؤرخة في الأول من يوليو (تموز)، شكر الرئيس الصيني كيم جونغ أون على رسالة التهنئة التي بعث بها في الذكرى الـ105 لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني، على ما ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية. وقال شي إن رسالة كيم تعكس «المشاعر العميقة والدافئة» التي يكنّها الزعيم الكوري الشمالي وحزب «العمال» الحاكم، والشعب الكوري الشمالي للصين.

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يصافح الرئيس الصيني شي جينبينغ في بيونغ يانغ يوم 8 يونيو (رويترز)

وتابع، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية»: «الحزب الشيوعي الصيني وحزب (العمال) الكوري هما الحزبان الحاكمان الماركسيان»، مضيفاً أن البلدين تكاتفا وعملا معاً على تعزيز قضية الاشتراكية على مرّ الأجيال. وأضاف شي، مُستخدماً الحرفين الأولين من الاسم الرسمي لكوريا الشمالية: «أنا على استعداد لتوجيه الجهات والقطاعات المعنية في كلا الجانبين من أجل التنفيذ الكامل للتفاهمات المشتركة المهمة التي توصلنا إليها، وقيادة العلاقات بين الصين وجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية نحو تطور طويل الأمد وسليم ومستقر».

وفي إشارة إلى زيارته الرسمية الأخيرة إلى بيونغ يانغ، شكر شي لكيم كرم الضيافة «الحميم والودّي» الذي حظي به خلال الزيارة. وجاءت هذه الرسالة رداً على رسالة من كيم وصف فيها قمتهما في بيونغ يانغ بأنها «تاريخية»، وأكد أن «موقف كوريا الشمالية ثابت» في مواصلة تعزيز العلاقات مع بكين.

سفينة حربية جديدة

في غضون ذلك، أشرف كيم على تجارب أسلحة خاصة بالمدمرة «كانغ كون» التي تزن خمسة آلاف طن، شملت إطلاق صواريخ كروز واستخدام «وسائل حرب إلكترونية»، حسبما أفادت وسائل إعلام رسمية الأحد. وهذه السفينة الحربية هي نفسها التي انقلبت جزئياً في المياه العام الماضي خلال تدشينها، قبل أن يتم إصلاحها لاحقاً، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

جانب من تجربة إطلاق صاروخ كروز من المدمّرة الكورية الشمالية (رويترز)

وأجريت التجارب الجمعة، حسبما ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، بعد أقل من أسبوعين من دخول مدمرة أخرى هي «تشوي هيون» التي تزن أيضاً خمسة آلاف طن، الخدمة.

وكان كيم قد تعهد خلال حفل تدشين «تشوي هيون» بتزويد بحريته بأسلحة نووية وتطوير سفن حربية جديدة تزن 10 آلاف طن. وبعد اختبار أسلحتها الجمعة، أصدر كيم توجيهاته بإدخال المدمرة «كانغ كون» الخدمة في البحرية «في غضون شهرين»، وفق الوكالة. وأظهرت صورة نشرتها الوكالة، كيم محاطاً بمسؤولين وهو يراقب الاختبارات من نقطة مراقبة ساحلية. وتُظهر صورة أخرى المدمرة «كانغ كون» وهي تطلق صاروخاً في عرض البحر، فيما تتصاعد سحابة من الدخان من موقع الإطلاق.

«الردع الحربي»

شدّد كيم على ضرورة تسريع وتيرة تعزيز «الردع الحربي» لكوريا الشمالية، مؤكّداً عزم بلاده على «امتلاك قوة مطلقة»، حسب الوكالة. وتعرضت «كانغ كون» لحادث خلال تدشينها في مايو (أيار) من العام الماضي عندما انقلبت جزئياً وتضرّرت، وذلك بحضور كيم. ووصف الزعيم الكوري الشمالي الحادث بـ«عمل إجرامي ناجم عن إهمال مطلق» وأمر بمحاسبة المسؤولين عن ذلك. ويعتقد محللون أن تعليمات كيم بتدشين السفينة في غضون شهرين قد تكون مرتبطة بذكرى سياسية مهمة.

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ خلال اختبار أنظمة القتال بالمدمرة «كانغ كون» بما في ذلك تجربة إطلاق صاروخ كروز استراتيجي (رويترز)

وقال هونغ مين، من المعهد الكوري للتوحيد الوطني في سيول، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إنه «بالنظر إلى الروزنامة السياسية لكوريا الشمالية، فإن السيناريو الأرجح هو أن يتم تدشين السفينة بالتزامن مع الذكرى الثامنة والسبعين لتأسيس البلاد في التاسع من سبتمبر (أيلول)».

وأضاف أنه من المرجح أن تتمركز السفينة الحربية، بعد دخولها الخدمة، قبالة الساحل الشرقي لشبه الجزيرة الكورية. ورأى أنه «في الوقت الراهن، سينصبّ التركيز على الأرجح، على بناء الكفاءة في العمليات الساحلية منخفضة المخاطر». وتُشدّد بيونغ يانغ دائماً على أنها لن تتخلى عن سلاحها النووي، وذلك منذ انهيار قمة هانوي عام 2019 بين كيم جونغ أون ونظيره الأميركي دونالد ترمب بسبب الخلاف حول نطاق نزع السلاح النووي وتخفيف العقوبات. ولا تزال كوريا الشمالية الدولة النووية المعزولة، في حالة حرب رسمياً مع جارتها الجنوبية، نظراً لأن الحرب التي دارت بينهما بين عامي 1950 و1953 انتهت باتفاق هدنة وليس بمعاهدة سلام. وتشغّل البحرية الكورية الجنوبية أكثر من 10 سفن تزيد حمولتها عن خمسة آلاف طن، مقارنة بسفينتين فقط لدى كوريا الشمالية.


الرئيس الصيني يؤكد استعداده للعمل مع زعيم كوريا الشمالية لتطوير العلاقات الثنائية

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون والرئيس الصيني شي جينبينغ يتصافحان قبل قمتهما الثنائية ببكين في 4 سبتمبر العام الماضي (أرشيفية - رويترز)
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون والرئيس الصيني شي جينبينغ يتصافحان قبل قمتهما الثنائية ببكين في 4 سبتمبر العام الماضي (أرشيفية - رويترز)
TT

الرئيس الصيني يؤكد استعداده للعمل مع زعيم كوريا الشمالية لتطوير العلاقات الثنائية

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون والرئيس الصيني شي جينبينغ يتصافحان قبل قمتهما الثنائية ببكين في 4 سبتمبر العام الماضي (أرشيفية - رويترز)
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون والرئيس الصيني شي جينبينغ يتصافحان قبل قمتهما الثنائية ببكين في 4 سبتمبر العام الماضي (أرشيفية - رويترز)

أبدى الرئيس الصيني، شي جينبينغ، استعداده للعمل مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون؛ من أجل دفع العلاقات الثنائية نحو «تطور طويل الأمد وسليم ومستقر»، وفق ما أفاد الإعلام الرسمي في بيونغ يانغ، اليوم (الأحد).

ويأتي هذا التطور بعد زيارة نادرة قام بها جينبينغ إلى كوريا الشمالية في الشهر الماضي، تعهَّد خلالها الزعيمان تعزيز العلاقات الثنائية، في ظلِّ تصاعد التوترات في شبه الجزيرة الكورية وتوسيع بيونغ يانغ تعاونها العسكري مع روسيا.

وفي رسالة مؤرخة في الأول من يوليو (تموز)، شكر الرئيس الصيني كيم جونغ أون على رسالة التهنئة التي بعث بها في الذكرى الـ105 لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني، على ما ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية.

وقال شي إن رسالة كيم تعكس «المشاعر العميقة والدافئة» التي يكنّها الزعيم الكوري الشمالي، وحزب العمال الحاكم، والشعب الكوري الشمالي للصين. وتابع: «إن الحزب الشيوعي الصيني وحزب العمال الكوري هما الحزبان الحاكمان الماركسيان»، مضيفاً أن البلدين تكاتفا وعملا معاً على تعزيز قضية الاشتراكية على مرِّ الأجيال.

وأضاف شي، مستخدماً الحرفين الأولين من الاسم الرسمي لكوريا الشمالية: «أنا على استعداد لتوجيه الجهات والقطاعات المعنية في كلا الجانبين من أجل التنفيذ الكامل للتفاهمات المشتركة المهمة التي توصلنا إليها، وقيادة العلاقات بين الصين وجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية نحو تطور طويل الأمد، وسليم، ومستقر».

وفي إشارة إلى زيارته الرسمية الأخيرة إلى بيونغ يانغ، شكر شي لكيم كرم الضيافة «الحميم والودّي» الذي حظي به خلال الزيارة.

وجاءت هذه الرسالة رداً على رسالة من كيم وصف فيها قمتهما في بيونغ يانغ بأنها «تاريخية»، وأكد أن «موقف كوريا الشمالية ثابت» في مواصلة تعزيز العلاقات مع بكين، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».


الصين وروسيا تبدآن غداً تدريبات بحرية مشتركة

سفن حربية روسية وصينية في بحر اليابان (أرشيفية - رويترز)
سفن حربية روسية وصينية في بحر اليابان (أرشيفية - رويترز)
TT

الصين وروسيا تبدآن غداً تدريبات بحرية مشتركة

سفن حربية روسية وصينية في بحر اليابان (أرشيفية - رويترز)
سفن حربية روسية وصينية في بحر اليابان (أرشيفية - رويترز)

ذكرت وزارة الدفاع الصينية ووسائل إعلام حكومية روسية، الأحد، أن القوات البحرية الصينية والروسية ستجري تدريبات مشتركة في المياه والمجال الجوي لمدينة تشينغداو الصينية هذا الشهر.

وقالت الوزارة في بيان: «عقب انتهاء التدريبات، ستتوجه بعض القوات من الجانبين إلى مناطق معينة في المحيط الهادئ لإجراء دوريات بحرية مشتركة»، وفق ما أفادت به وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضافت الوزارة أن هذه التدريبات تُجرى سنوياً؛ «بهدف التصدي المشترك للتحديات الأمنية، والحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة».

وقالت «وكالة الإعلام الروسية» إن «سفينة حربية كبيرة (طراد)، وأخرى صغيرة (كورفيت)، وغواصة تعمل بالديزل والكهرباء، وأيضاً سفينة إنقاذ تابعة لـ(أسطول المحيط الهادئ الروسي)، وصلت إلى مدينة تشينغداو الصينية للمشاركة في التدريبات» التي من المقرر أن تبدأ يوم الاثنين وتستمر حتى 13 يوليو (تموز) الحالي.