العراق يرفع مستوى الإنذار في قواعده العسكرية

ناطق رسمي يشدد على «حصر السلاح والقرار بيد الدولة»

تصاعد الدخان بعد انفجارات قرب مطار أربيل بكردستان العراق في 24 يوليو 2026 (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان بعد انفجارات قرب مطار أربيل بكردستان العراق في 24 يوليو 2026 (أ.ف.ب)
TT

العراق يرفع مستوى الإنذار في قواعده العسكرية

تصاعد الدخان بعد انفجارات قرب مطار أربيل بكردستان العراق في 24 يوليو 2026 (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان بعد انفجارات قرب مطار أربيل بكردستان العراق في 24 يوليو 2026 (أ.ف.ب)

رفع العراق مستوى الإنذار والجاهزية إلى أقصى درجة في جميع المعسكرات والقواعد العسكرية، مشدداً على الإسراع في تجهيز وتسليح منظومات الرادار والكشف المبكر.

وقال الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة صباح النعمان، الجمعة، إن رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة علي الزيدي أصدر توجيهات برفع مستوى الإنذار والجاهزية إلى أقصى درجة في جميع المعسكرات والقواعد العسكرية، بما في ذلك المقرات الرسمية لتشكيلات «الحشد الشعبي»، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.

وأضاف النعمان، في تصريحات لوكالة الأنباء العراقية، أن التوجيهات تشمل تحديث الخطط الاستخبارية الوقائية لإحباط أي هجمات أو محاولات اختراق، إلى جانب إعادة توزيع وتأمين المواقع الحيوية للحد من آثار أي اعتداءات محتملة.

وقال إن الإجراءات الحكومية تتضمّن أيضاً الإسراع في تنفيذ خطة تجهيز وتسليح منظومات الرادار والكشف المبكر والدفاع الجوي الحديثة، بالتزامن مع تعزيز انتشار المنظومات المتوفرة حالياً لحماية المناطق الحيوية والمقرات العسكرية.

وأضاف أن حماية الأمن الداخلي «مسؤولية حصرية لمؤسسات الدولة العسكرية والأمنية»، مشدداً على ضرورة حصر السلاح بيد الدولة ومنع أي تحركات أمنية خارج إطار أوامر القيادة العامة للقوات المسلحة.

علي الزيدي القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء العراقي (واع)

«حصر السلاح»

وأضاف النعمان أن تقييم الأجهزة الأمنية يشير إلى أن القوات العسكرية والأمنية تعمل بدرجة عالية من الجاهزية والانضباط، وأن استقرار الوضع الداخلي يعتمد على توحيد القرار الأمني تحت إشراف القيادة العامة للقوات المسلحة.

وأوضح أن الحكومة تتحرك عبر مسارَيْن؛ الأول دبلوماسي وقانوني، يشمل التواصل مع المؤسسات الدولية ومجلس الأمن لتوثيق ما وصفه بالانتهاكات للسيادة العراقية، وإجراء اتصالات مع أطراف إقليمية ودولية لتأكيد أن العراق لن يكون طرفاً في الصراع أو منطلقاً لأي هجمات.

وأضاف أن المسار الآخر أمني وميداني، ويشمل تشديد السيطرة على القرار الأمني، وتنفيذ خطة «مسك الأرض»، وتكثيف الانتشار الاستخباري، مع تأكيد حصر السلاح بيد الدولة.


مقالات ذات صلة

الحكومة العراقية تقر بصعوبة صرف الرواتب في موعدها

المشرق العربي علي الزيدي القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء العراقي (واع)

الحكومة العراقية تقر بصعوبة صرف الرواتب في موعدها

دخلت الأزمة المالية التي يواجهها العراق مرحلة أكثر حساسية بعد إقرار مسؤولين حكوميين بصعوبة تأمين رواتب موظفي الدولة في مواعيدها المعتادة.

حمزة مصطفى (بغداد)
الخليج المصدر أكد حرص السعودية على علاقتها مع العراق حكومةً وشعباً (موقع «يوم العلم»)

مصدر سعودي: الرد استهدف قدرات ميليشيا في العراق هددت أمننا

أفاد مصدر سعودي مسؤول بأن الضربة الجوية مؤخراً استهدفت قدرات ميليشيا موالية لإيران في العراق هددت أمن المملكة وهاجمت منشآتها المدنية والاقتصادية الحيوية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
المشرق العربي عناصر من الأمن والدفاع المدني يعملون في موقع غارة شمال مدينة المقدادية بمحافظة ديالى العراقية يوم 29 يوليو 2026 (أ.ف.ب)

الصدر يجدد انتقاداته للميليشيات... والحكيم لتحييد العراق عن الصراعات

حمّل زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، الخميس، استمرار وجود السلاح خارج إطار الدولة مسؤولية مقتل عناصر من «الحشد الشعبي».

حمزة مصطفى (بغداد)
شؤون إقليمية إردوغان والزيدي خلال المؤتمر الصحافي في أنقرة (الرئاسة التركية) p-circle

جدل بشأن وزير عراقي امتنع عن توقيع مذكرة مع تركيا

أثار امتناع وزير النقل العراقي عن توقيع مذكرة تفاهم مع تركيا خلال زيارة رئيس الوزراء الأخيرة إلى أنقرة، تكهنات وجدلاً سياسياً...

فاضل النشمي (بغداد)
خاص أضرار بموقع تابع لإحدى الفصائل العراقية عقب غارات جوية في بلدة برطلة بمحافظة نينوى شمال العراق 29 يوليو الحالي (رويترز)

خاص العراق يعلن «خطة محكمة» لمسك الأرض ومنع تهديد الجوار

في أعقاب ضربات أميركية – سعودية، فجر الأربعاء، على أهداف لميليشيات إيرانية في العراق، قالت الحكومة في بغداد إنها وضعت خطة وصفتها بالـ«محكمة» لمنع تهديد الجوار.

حمزة مصطفى (بغداد) فاضل النشمي (بغداد)