انتخب الكاتب الجزائري - الفرنسي بوعلام صنصال عضواً دائماً في الأكاديمية الفرنسية، المعنية بصون اللغة الفرنسية وضبط قواعدها، وذلك بعد نحو ثلاثة أشهر من إطلاق سراحه من سجن في الجزائر، بحسب ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية» اليوم الخميس.
وتعنى الأكاديمية التي أسست سنة 1635 بصون اللغة الفرنسية ونشر المعجم الرسمي، ويعرف أعضاؤها الدائمو العضوية بـ«الأزليين».
وتغلّب صنصال، البالغ 81 عاماً، على خمسة مرشحين آخرين للظفر بمقعد الكاتب والمحامي جان - دوني بريدان الذي فارق الحياة، بحسب ما أفادت المؤسسة.
وأمضى بوعلام صنصال نحو سنة في سجن بالجزائر على خلفية تصريحات أدلى بها في أكتوبر (تشرين الأول) 2024 لوسيلة الإعلام الفرنسية اليمينية المتطرفة «فرونتيير».
واعتبر صنصال في تلك التصريحات أن الجزائر ورثت من الاستعمار الفرنسي أراضي من غرب الجزائر، مثل وهران ومعسكر، كانت تنتمي سابقاً، حسب رأيه، إلى المغرب. وعلى هذا الأساس أدين بتهمة «المساس بالوحدة الوطنية»، وحكم عليه بالسجن خمس سنوات قبل أن يصدر الرئيس عبد المجيد تبون عفواً في حقّه في 12 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.
وفي ديسمبر (كانون الأول) الماضي، منحت الأكاديمية الروائي المعروف بنقده اللاذع للجزائر جائزة «تشينو ديل دوكا» عن مجمل أعماله.
ولبوعلام صنصال نحو 30 رواية وقصة قصيرة ومقالاً أدبياً منذ 1999.
وقال الكاتب بهذه المناسبة: «أنا سعيد جدّاً لأنني أنعم بالحرّية وأشياء صغيرة. وأنا لا أتكلّم عن أمور كبيرة بل ملذّات صغيرة مثل وجبات طيّبة وأمور بسيطة أخرى».



