شهدت سواحل مدينة مرسى علم المصرية، الواقعة على ساحل البحر الأحمر، اليوم (الاثنين)، جنوح قارب سياحي يقل 28 شخصاً، بينهم سائحون أجانب، فيما أُنقذ جميع من كانوا على متنه.
كانت الأجهزة الأمنية وغرفة عمليات محافظة البحر الأحمر قد تلقت إخطاراً بجنوح مفاجئ لقارب سياحي يحمل اسم «لافيلا»، على متنه 20 سائحاً من مختلف الجنسيات، و8 أفراد طاقم القارب في منطقة شعاب مرجانية جنوبي مرسى علم.
وجنح القارب في أثناء رحلة بحرية في نطاق منطقة «حماطة» بمرسى علم، بعد أن أبحر من مارينا «حماطة».
ووفقاً لمحافظة البحر الأحمر، جرت عملية تدخل عاجل شاركت فيها «القوارب واللانشات» الموجودة في محيط الحادث، وقامت بإجلاء جميع السائحين والطاقم، دون إصابات أو خسائر بشرية.

وأفاد نقيب المرشدين السياحيين بالبحر الأحمر، بشار أبو طالب، بأن الحادث انتهى بسلام دون وقوع أي إصابات، مبيناً أن القارب ملكية خاصة وتابع لأحد مراكز الغطس المحترفة.
ورجّح أبو طالب، خلال حديثه لـ«الشرق الأوسط»، أن يكون سبب جنوح القارب هو سيره أعلى شعاب مرجانية، مضيفاً: «الشحوط على الشعاب المرجانية غالباً ما يكون سببه تقديراً خاطئاً للأعماق، حيث تظهر الشعاب وكأنها على عمق آمن، في حين تكون في الواقع قريبة جداً من غاطس المركب، وهو ما يستلزم طاقماً على دراية تامة بتضاريس الشعاب المرجانية التي قد تخدع العين بتقدير أعماق غير دقيقة».
وأكد نقيب المرشدين السياحيين أن الحادث لم يؤثر على الرحلات البحرية في مدن البحر الأحمر، وأنها تسير على النحو المعتاد دون أي تراجع، مشيراً إلى أن الطقس المعتدل يُسهم في استمرار الإقبال على الرحلات البحرية ورحلات السفاري.
إلى ذلك، بدأت السلطات المصرية فتح تحقيق موسع للوقوف على أسباب الحادث، وما إذا كان ناجماً عن عطل فني أو خطأ في الملاحة البحرية. كما يجري التنسيق حالياً لسحب القارب الجانح بعيداً عن منطقة الشعاب المرجانية لتجنب وقوع أضرار بيئية في المنطقة المحمية.
