أحزاب الجزائر تستنكر بشدة تهديدات فرنسا بفرض عقوبات

جبهة التحرير: باريس مستمرة في نهج التصعيد مدفوعة بأحقاد استعمارية قديمة

الرئيسان الجزائري والفرنسي على هامش قمة «السبعة» بإيطاليا 14 يونيو 2024 (الرئاسة الجزائرية)
الرئيسان الجزائري والفرنسي على هامش قمة «السبعة» بإيطاليا 14 يونيو 2024 (الرئاسة الجزائرية)
TT

أحزاب الجزائر تستنكر بشدة تهديدات فرنسا بفرض عقوبات

الرئيسان الجزائري والفرنسي على هامش قمة «السبعة» بإيطاليا 14 يونيو 2024 (الرئاسة الجزائرية)
الرئيسان الجزائري والفرنسي على هامش قمة «السبعة» بإيطاليا 14 يونيو 2024 (الرئاسة الجزائرية)

توفر شحنة التوترات العالية بين الجزائر وفرنسا في الوقت الحالي كل أسباب القطيعة الدبلوماسية بين البلدين؛ خصوصاً أن الجزائريين سبق أن اتخذوا خطوة أولى نحوها في نهاية يوليو (تموز) الماضي بسحب سفيرهم من باريس، إثر إعلان فرنسا انحيازها للمغرب في نزاع الصحراء.

وحملت العديد من الأحزاب الجزائرية ضد الحكومة والطيف السياسي اليميني في فرنسا، بعد أن تطورت الأزمة، عقب تصريحات رئيس الحكومة الفرنسي فرنسوا بايرو، الأربعاء الماضي، التي قال فيها إن «أمام الجزائر مهلة شهر إلى 6 أسابيع» لتراجع الاتفاقيات الثنائية، التي تنظم الهجرة. وجاء هذا التحذير بحجة أن الجزائر ترفض استعادة رعاياها في فرنسا المتورطين في أعمال عنف.

أمين عام جبهة التحرير الوطني مع الرئيس تبون (إعلام حزبي)

واستنكرت «جبهة التحرير الوطني»، وهي القوة السياسية الأولى في البرلمان، في بيان، «موجة العداء الفرنسية ضد الجزائر، كان آخر فصولها فرض إجراءات تقييدية على دخول الرعايا الجزائريين الحاملين لوثائق سفر خاصة تعفيهم من التأشيرة»، في إشارة إلى قرار فرنسي كشف عنه وزير الخارجية جان لوي بايرو، يتمثل في إنهاء العمل باتفاق ثنائي، يخص إعفاء عدد كبير من المسؤولين الجزائريين من طلب تأشيرة الدخول إلى فرنسا.

وفهم الجزائريون أن الفرنسيين يحاولون من خلال هذا الإجراء «لي ذراعهم» للرضوخ إلى شروط فرنسية، منها تسلم مهاجرين جزائريين صدرت بحقهم قرارات إدارية بالإبعاد، والإفراج عن الكاتب مزدوج الجنسية بوعلام صنصال، الذي تشكل قضيته وحدها «أزمة داخل الأزمة».

من لقاء سابق بين الرئيس والأحزاب (الرئاسة)

وأكدت «جبهة التحرير» الموالية للسلطة أن «فرنسا تنتهك الاتفاقات الثنائية، وتؤكد مجدداً أنها مستمرة في نهج التصعيد ضد الجزائر، مدفوعة بأحقاد استعمارية قديمة، تغذيها آلة اليمين المتطرف عبر إجراءات انتقامية بائسة»، مبرزة أن الجزائر «لن تفرط في سيادتها، ولا تقبل أي إملاءات أو ضغوط من أي طرف كان».

ويشمل «الإنذار الأخير» الصادر عن فرنسوا بايرو مطلب مراجعة «اتفاق 1968»، الذي يؤطر مسائل الهجرة والإقامة والعمل والدراسة، و«لمّ الشمل العائلي» بالنسبة للجزائريين في فرنسا، الذي تعده سلطات فرنسا تفضيلياً لرعايا مستعمرتها السابقة، في حين يقول الجزائريون إنه «أُفرغ من محتواه مع مرور الزمن تحت ضربات اليمين التقليدي واليمين المتطرف».

مسافرون جزائريون بمطار شارل ديغول أكدوا أنهم يتعرضون لمضايقات كثيرة بالحدود (صحيفة الوطن الجزائرية)

من جهتها، ندّدت «حركة البناء الوطني»، المؤيدة بقوة لسياسات الرئيس عبد المجيد تبون، بـ«الحملة الفرنسية المسعورة وغير المسبوقة، التي تحاول النيل من استقرار الجزائر وعرقلة مسارها التنموي، ومحاولة التأثير على مواقفها السيادية تجاه القضايا العادلة»، مشيدة برفض وزارة الخارجية مهلة بايرو، التي وصفتها بـ«تصرف أحادي الجانب يمس بمبدأ الندية في التعامل».

بدورها، أدانت «حركة النهضة» الإسلامية «التوجه الفرنسي نحو الضغط على الجزائر، وابتزازها بغرض استعادة نفوذها الذي اضمحل»، مبرزة أن الإجراءات التي يتخذها الجانب الفرنسي «يجب أن تقابل بإجراءات مماثلة لفرض التعامل بالندية».

من جانبها، عبرت «جبهة المستقبل» عن «سخطها الشديد للممارسات الاستفزازية، الصادرة عن بعض الأوساط الفرنسية، التي لا تزال مرهونة بعقلية الهيمنة والاستعلاء، وتحاول عبثاً فرض منطق الإملاءات والإنذارات على دولة شامخة بمواقفها ومستقلة بقرارها ووفية لمبادئها». وقالت إنها «ترفض أي محاولة للنيل من كرامة الجزائريين في الخارج أو المساس بحقوقهم المشروعة، التي تضمنها القوانين الدولية والاتفاقيات الثنائية»، مشيدة بـ«الموقف الثابت والمسؤول للدبلوماسية الجزائرية التي تعاملت بحكمة واتزان، واضعة مصلحة الوطن فوق كل اعتبار».

الكاتب بوعلام صنصال (متداولة)

كما ندّد حزب «صوت الشعب» بـ«تواصل الحملة العدائية والتصعيدية، التي تخوضها الحكومة الفرنسية ضد الجزائر، من خلال القرارات التعسفية والتلويح بالعقوبات»، مشيراً إلى أن «هذه الممارسات اللامسؤولة تجاه دولة سيدة في قراراتها هي خطوة استفزازية جديدة، تؤكد مرة أخرى حالة التخبط والتيهان، التي يعيشها صانع القرار في فرنسا، بسبب الأزمات الداخلية ومحاولة تصديرها إلى الخارج، وتوجيه الرأي العام الفرنسي إلى قضايا أخرى».



«الجامعة العربية» تدعم مفاوضات لبنان وإسرائيل للوصول إلى حل دائم

مقر جامعة الدول العربية في القاهرة (الجامعة)
مقر جامعة الدول العربية في القاهرة (الجامعة)
TT

«الجامعة العربية» تدعم مفاوضات لبنان وإسرائيل للوصول إلى حل دائم

مقر جامعة الدول العربية في القاهرة (الجامعة)
مقر جامعة الدول العربية في القاهرة (الجامعة)

أكدت جامعة الدول العربية دعمها مفاوضات لبنان وإسرائيل بهدف الوصول إلى «حل دائم للأزمة التي يواجهها لبنان مع إسرائيل»، وأعرب الأمين العام للجامعة، أحمد أبو الغيط، عن أمله في أن «تلتزم الأطراف المعنية كافة بتوفير الظروف الملائمة لإنضاج المفاوضات وإنجاحها».

ووفق إفادة لـ«الجامعة العربية»، أجرى أبو الغيط، الجمعة، اتصالاً هاتفياً برئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، جدد خلاله الإعراب عن تضامنه الكامل مع لبنان في مواجهة ما يتعرض له من عدوان إسرائيلي غاشم ووحشي، مؤكداً على «ضرورة شمول لبنان باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه أخيراً بين الولايات المتحدة وإيران».

واستمع أبو الغيط لتقييم رئيس الوزراء اللبناني حول الوضع الصعب الذي تعيشه البلاد من جراء استمرار إسرائيل في اعتداءاتها، حيث أعرب عن «تأييده للقرارات الشجاعة التي اتخذتها الحكومة اللبنانية بتعزيز بسط سيطرة الدولة الكاملة على محافظة بيروت وحصر السلاح فيها على القوى الشرعية وحدها»، مؤكداً على «الأهمية التي يتسم بها قيام الدولة والجيش اللبناني بما يتوجب القيام به في هذا الخصوص».

وكان أبو الغيط قد أدان، الأربعاء، بأشد العبارات الاعتداءات الإسرائيلية الهمجية وغير المسبوقة على لبنان، والتي راح ضحيتها مئات الشهداء والجرحى من المدنيين الأبرياء في انتهاك سافر وخرق خطير لكل القوانين الدولية. واتهم إسرائيل بـ«السعي الحثيث من أجل تخريب اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران».

جانب من الدمار بمنطقة كورنيش المزرعة في بيروت إثر القصف الإسرائيلي (أ.ف.ب)

وأوضح المتحدث الرسمي باسم «الجامعة العربية»، جمال رشدي، حينها أنه «في الوقت الذي يبذل فيه المجتمع الدولي جهوداً حثيثة لنزع فتيل الحرب وتتطلع المنطقة لتهدئة تفضي إلى تسوية الصراع الدائر بشكل مستدام، تواصل إسرائيل دورها المعرقل لأي تفاهمات يمكن أن تسهم في استعادة الاستقرار في المنطقة بسياستها الممنهجة والمفضوحة لإشعال الوضع عبر بوابة لبنان، وربما الإطاحة بأي جهد يصب في مصلحة استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة».

وجدد دعوة «الجامعة العربية» بموجب الإعلان الصادر عن مجلس جامعة الدول العربية في 29 مارس (آذار) الماضي، للدول الفاعلة في المجتمع الدولي، للضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها المدانة على لبنان بشكل فوري وتطبيق القرارات الدولية ذات الصلة، مؤكداً «تضامن (الجامعة العربية) مع لبنان وشعبه لتجاوز هذه المرحلة الصعبة».

يأتي هذا في وقت حذرت مصر من «خطورة استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان الذي يقوض الجهود الإقليمية والدولية»، وأشار وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال محادثات في بغداد، مساء الخميس، مع نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، إلى الاتصالات التي تجريها مصر مع الشركاء الإقليميين والدوليين لحثهم على التدخل العاجل لإنهاء العدوان الإسرائيلي الغاشم ولتثبيت وقف إطلاق النار واحتواء التصعيد.

دخان يتصاعد من مواقع غارات إسرائيلية على بيروت والضاحية الجنوبية الأربعاء الماضي (أ.ف.ب)

وشدد عبد العاطي خلال اتصال هاتفي مع المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، مساء الخميس، على أن «العدوان الإسرائيلي على لبنان يقوض المساعي الإقليمية والدولية كافة لتحقيق التهدئة المنشودة في المنطقة». ونوه بـ«موقف مصر الثابت بضرورة احترام سيادة لبنان ووحدة وسلامة أراضيه ووقف الاعتداءات الإسرائيلية كافة، بما يضمن استقرار المنطقة وتجنيبها مخاطر الانزلاق نحو فوضى شاملة».

كما أكد وزير الخارجية المصري ونظيره الفرنسي، جان نويل بارو، خلال اتصال هاتفي، مساء الخميس، على «الأولوية القصوى لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان وتحقيق التهدئة خلال هذا المنعطف الدقيق الذي تمر به منطقة الشرق الأوسط»، وكذا «أهمية تضافر الجهود الدولية لدعم المؤسسات الوطنية اللبنانية، بما يسهم في إنهاء المعاناة الإنسانية وتحقيق الأمن والاستقرار للبنان الشقيق».


قاعدة إثيوبية لمساعدة «الدعم السريع»

 صورة التقطتها الأقمار الصناعية تظهر معسكراً في بني شنقول بإثيوبيا يوم 22 يناير 2026 (رويترز)
صورة التقطتها الأقمار الصناعية تظهر معسكراً في بني شنقول بإثيوبيا يوم 22 يناير 2026 (رويترز)
TT

قاعدة إثيوبية لمساعدة «الدعم السريع»

 صورة التقطتها الأقمار الصناعية تظهر معسكراً في بني شنقول بإثيوبيا يوم 22 يناير 2026 (رويترز)
صورة التقطتها الأقمار الصناعية تظهر معسكراً في بني شنقول بإثيوبيا يوم 22 يناير 2026 (رويترز)

أفاد تقرير صادر عن وحدة أبحاث في جامعة يال الأميركية، بأنَّ قاعدة عسكرية إثيوبية قريبة من الحدود السودانية تقدِّم دعماً لـ«قوات الدعم السريع» في السودان.

وقال التقرير إنّ تحليل صور للأقمار الاصطناعية يظهر نشاطاً «يتماشى مع تقديم مساعدة عسكرية لقوات الدعم السريع» في قاعدة إثيوبية في أسوسا بين أواخر ديسمبر (كانون الأول) 2025 وأواخر مارس (آذار) 2026».

وذكر معدو البحث أنَّ النتائج «تمثّل دليلاً بصرياً واضحاً على مدى 5 أشهر»، على أنَّ هجمات «الدعم السريع» على ولاية النيل الأزرق جنوب شرقي السودان كانت تُشن من إثيوبيا.

ورصد الفريق وصول شاحنات مُخصَّصة لنقل السيارات بشكل متكرِّر إلى القاعدة، حيث أفرغت مركبات «تقنية»، وهي شاحنات صغيرة تستخدمها الجماعات المسلّحة بشكل شائع، وقد شوهدت في إطار إمداد وحدات «الدعم السريع» العاملة في ولاية النيل الأزرق.

واتَّهم الجيش السوداني، الشهر الماضي، «الدعم السريع»، بشنّ هجمات «من داخل الأراضي الإثيوبية»، فيما نفت إثيوبيا الاتهامات.


التضخم يتسارع في مصر ويدفع أسراً لمزيد من التقشف

«سوق العتبة» الشعبي في وسط القاهرة (الشرق الأوسط)
«سوق العتبة» الشعبي في وسط القاهرة (الشرق الأوسط)
TT

التضخم يتسارع في مصر ويدفع أسراً لمزيد من التقشف

«سوق العتبة» الشعبي في وسط القاهرة (الشرق الأوسط)
«سوق العتبة» الشعبي في وسط القاهرة (الشرق الأوسط)

لم يفاجَأ الموظف الثلاثيني مصطفى من القفزة التي سجلتها معدلات التضخم بمصر خلال مارس (آذار) الماضي؛ فالارتفاع الكبير في الأسعار كان ملموساً، وترك تأثيراً واضحاً على أسرته الصغيرة. ويقول: «رغم محاولات التحوط من الغلاء عبر تخزين بعض السلع الغذائية، لم نسلم من تأثير الزيادات التي طالت كل شيء، ولم يكن أمامنا سوى مزيد من التقشف».

وسجل معدل التضخم في مصر على أساس سنوي نحو 15.2 في المائة خلال مارس الماضي، ارتفاعاً من 13.4 في المائة في فبراير (شباط)، كما ارتفع معدل التضخم على أساس شهري في مارس إلى 3.2 في المائة، مقارنة بـ2.8 في المائة في فبراير، وفق «الجهاز المركزي للإحصاء».

ويضيف مصطفى لـ«الشرق الأوسط» أنه كان يضطر بسبب ارتفاع أسعار وسائل النقل للمشي أحياناً «خصوصاً لو كان المشوار قريباً».

وارتفعت أسعار وسائل النقل في مصر عقب زيادة أسعار المحروقات بنسب تراوحت بين 14 و30 في المائة الشهر الماضي بسبب تداعيات الحرب الإيرانية، كما ارتفعت أسعار تذاكر القطارات ومترو الأنفاق.

ويسكن الموظف الشاب، الذي يعمل في إحدى شركات القطاع الخاص، بمحافظة الإسكندرية، ولا يجد صعوبة في المشي بجوار البحر لتوفير النفقات، على عكس الطالبة نورهان التي ظل مصروفها ثابتاً رغم ارتفاع تكلفة النقل، ولا يمكنها قطع المسافة سيراً من منزلها في منطقة حدائق المعادي بالقاهرة إلى جامعتها في حي حلوان.

وتقول نورهان لـ«الشرق الأوسط» إن كل شيء تأثر في منزلها بارتفاع الأسعار، خصوصاً طبيعة الوجبات، فتقلص تناول اللحوم المختلفة مثلاً. وتعتمد أسرة نورهان على دخل والدها من معاش حكومي، واضطرت هي للعمل إلى جانب دراستها لتتكفل بالزيادات في مصاريفها.

جولات لمسؤولين حكوميين بمنافذ بيع السلع المخفضة في القاهرة خلال فبراير الماضي (وزارة التموين والتجارة الداخلية)

ويقول الخبير الاقتصادي وائل النحاس: «الزيادات المتسارعة جعلت أسراً كثيرة عاجزة عن مجاراتها». وتخوف من تأثير ذلك على ملفات حيوية مثل الصحة والتعليم، قائلاً: «قد تعجز كثير من الأسر عن تعليم أبنائها. ولن يقتصر التقشف على الرفاهيات، بل قد يمتد لأساسيات».

وسجل «جهاز الإحصاء» بمصر ارتفاعاً في أسعار الخضراوات بنسبة 21.8 في المائة، وفي اللحوم والدواجن بنسبة 5.9 في المائة، وفي الحبوب والخبز بنسبة 1.5 في المائة.

ويلفت النحاس إلى أن «نسب الزيادة في الأسواق تتجاوز هذه الأرقام؛ إذ إن الجهاز الحكومي يحسب الزيادة بناء على الأسعار الموجودة في سرادقات حكومية مدعومة، ولا تعبر عن مجمل السوق ومختلف المناطق».

«سوق وكالة البلح» في وسط القاهرة المخصص لبيع الملابس المستعملة (الشرق الأوسط)

ويتواصل منحنى التضخم في مصر في اتجاهه التصاعدي منذ بداية العام؛ إذ سجل 1.2 في المائة خلال يناير (كانون الثاني)، مقارنة بـ0.2 في المائة في ديسمبر (كانون الأول)، ثم قفز إلى 2.8 في المائة في فبراير، ثم إلى 3.2 في المائة في مارس.

وتتزايد مخاوف النحاس من أن يكون ارتفاع معدل التضخم في شهر مارس «مجرد بداية لآثار كبيرة يعاني منها المصريون، سواء توقفت حرب إيران أو لم تتوقف».

وتابع: «الزيادة المرتقبة في أجور العاملين الحكوميين التي سيتم تطبيقها في يوليو (تموز) المقبل لن تستطيع تعويض كل هذه الزيادات على السلع».

وكانت الحكومة قد أعلنت رفع الحد الأدنى للأجور إلى 8 آلاف جنيه (نحو 150 دولاراً) بداية من يوليو، بدلاً من 7 آلاف جنيه.