أعلن وزير الخارجية والمغتربين في الجمهورية العربية السورية، أسعد الشيباني، اختتام مشاركة الجمهورية العربية السورية في أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في مدينة نيويورك.
وقال الشيباني في تغريدة عبر منصة «إكس»، إنه للمرة الثانية منذ تحرير سوريا واستعادتها لمكانتها الإقليمية والدولية، صعدت سوريا المنبر الأممي متمثلة بالرئيس أحمد الشرع، وقد حملت إلى هذه الدورة حصيلة من الإنجازات الوطنية الداخلية والخارجية، بعد أن قطعت خلال هذه الفترة خطوات عملية في تنفيذ رؤيتها الشاملة لملفات جوهرية على الصعد الوطنية والإقليمية والدولية، وفي ترسيخ انفتاحها على المجتمع الدولي ومنظماته، منتقلة من طرح الرؤى والتعهدات إلى ترجمتها على أرض الواقع.
كما نشر الوزير صورة سيلفي له وللرئيس السوري في طائرة العودة إلى دمشق وقد تحللا من الملابس الرسمية وأربطة العنق بارتداء تيشيرتات قطنية بيضاء، وعلق: «كانت رحلة متعبة، لكنها تهون في خدمة أهلنا وشعبنا ولأجل سوريا التي نطمح لها»،
وسرعان ما التقطتها حسابات إعلامية وشخصية لتصبح أكثر رواجاً من صورهما في الأنشطة الرسمية التي قاما بها في نيويورك خلال أربعة أيام.

يذكر أن آخر نشاط للرئيس السوري قبل مغادرته المحفل الأممي السنوي، كان اجتماع طاولة مستديرة مع عدد من أعضاء غرفة التجارة الأميركية وممثلين لكبرى الشركات الأميركية، بحضور وزير الخارجية والمغتربين.
وجرى خلال الاجتماع بحث فرص الاستثمار في سوريا، وتوسيع التعاون والشراكات في عدد من القطاعات الاقتصادية والتنموية، ولا سيما قطاعات الطاقة والتكنولوجيا والرعاية الصحية والخدمات المصرفية، بما يسهم في دعم إعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي.

أما الفريق المرافق للشرع، فقد حضر ندوة رفيعة المستوى بعنوان «الاستقرار الإقليمي والأمن والعودة المستدامة: حتمية سوريا بلا مخيمات»، نظّمتها البعثة الدائمة للجمهورية العربية السورية لدى الأمم المتحدة، وشاركت في الندوة قيادات أممية ودولية، من بينها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، والمنظمة الدولية للهجرة، والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين.
وعُقدت الندوة بحضور وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم العلبي، ومدير إدارة التعاون الدولي بوزارة الخارجية قتيبة قاديش.
وركزت أعمال الندوة على ربط رؤية «سوريا بلا مخيمات» بأولويات التعافي الوطنية، لدعم العودة المستدامة للنازحين، وإعادة بناء المجتمعات المحلية، وتعزيز الاستقرار الإقليمي.





