سفارات أميركية تحثّ مواطنيها على «التفكير في مغادرة» الشرق الأوسط

واجهة المبنى الرئيسي للسفارة الأميركية في بغداد (وكالة الأنباء العراقية)
واجهة المبنى الرئيسي للسفارة الأميركية في بغداد (وكالة الأنباء العراقية)
TT

سفارات أميركية تحثّ مواطنيها على «التفكير في مغادرة» الشرق الأوسط

واجهة المبنى الرئيسي للسفارة الأميركية في بغداد (وكالة الأنباء العراقية)
واجهة المبنى الرئيسي للسفارة الأميركية في بغداد (وكالة الأنباء العراقية)

حذَّرت السفارات الأميركية في عدد من عواصم الشرق الأوسط المواطنين الأميركيين من «تصعيد غير متوقع» في الحرب، وحثّتهم على الاستعداد للمغادرة.

وجاء في تنبيه أمني، نشرت البعثات الأميركية في عمّان والقدس وبغداد نسخاً منه على وسائل التواصل الاجتماعي: «ينبغي على الأميركيين في المنطقة التفكير في المغادرة، أو الاستعداد للمغادرة في حال حدوث تصعيد».

ودعت البعثات الأميركية مواطنيها إلى التَّحقُّق من تفاصيل الرحلات الجوية، واتباع إرشادات السلامة الصادرة عن السلطات المحلية.

وأضافت: «ينبغي على المواطنين الأميركيين الموجودين حالياً في الشرق الأوسط توخّي الحذر والتحلي باليقظة، والاستعداد لاحتمال إلغاء الرحلات الجوية، وإغلاق المجال الجوي بصورة متقطعة، وحدوث اضطرابات في السفر».

عناصر من الأمن بمحيط السفارة الأميركية في عمّان (إ.ب.أ)

وطُلب من الأميركيين الموجودين في الأردن عدم التَّوجُّه إلى القواعد العسكرية الأميركية هناك، والتي تعرَّضت أخيراً لهجمات إيرانية، في حين نُصح الأميركيون في إسرائيل بتحديد أقرب ملجأ يحميهم من القصف.

وجاء في منشور على موقع السفارة الأميركية في القدس: «لا يمكن التنبؤ بتصرفات النظام الإيراني، وفق ما أظهرته إجراءاته الأخيرة بشنِّ هجمات على مناطق في الشرق الأوسط من دون إنذار مسبق أو مبررات واضحة، وتوسيعها لتشمل مناطق لم تكن ضمن أهدافه سابقاً، مثل مصر».

واندلعت الحرب بهجوم أميركي - إسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط). وتوقَّفت الأعمال القتالية، رغم بعض الانتهاكات، اعتباراً من أبريل (نيسان). وتعزز وقف إطلاق النار بتوقيع الطرفين في منتصف يونيو (حزيران) مذكرة تفاهم.

غير أنَّ إيران والولايات المتحدة استأنفتا تبادل الهجمات في السابع من يوليو (تموز). ولكن لم تُسجَّل ضربات ليل الجمعة إلى السبت.

واستهدفت طائرة مسيّرة، الأربعاء، سفينة غاز مملوكة لشركة أميركية كانت راسيةً في ميناء دمياط في شمال مصر؛ ما أدى إلى اندلاع حريق على متنها. لكن السلطات المصرية التي لا تزال تُحقِّق في الحادث، لم تتهم أيَّ جهة بالمسؤولية عنه.

في المقابل، اتهمت القوات الإيرانية الولايات المتحدة بـ«تصعيد التوتر» في الشرق الأوسط، محذرة «أي دولة تُشكِّل درعاً دفاعية لأميركا المجرمة والمعتدية ستطالها نيران الحرب».


مقالات ذات صلة

إيران تتهم الولايات المتحدة بـ «تصعيد التوتر» في المنطقة

شؤون إقليمية مسيرة انتحارية من طراز «شاهد 136» الانتحارية تعرض خلال مراسم ذكرى الثورة في طهران أمس (رويترز)

إيران تتهم الولايات المتحدة بـ «تصعيد التوتر» في المنطقة

أكد المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد أمير أكرمي نيا، أن القوات المسلحة الإيرانية استخدمت مؤخراً جيلاً جديداً من الطائرات المسيرة في مهام عملياتية

«الشرق الأوسط»
الولايات المتحدة​ وزير الخزانة ‌الأميركي ‌سكوت ​بيسنت يتحدث للصحافيين خارج البيت الأبيض (أ.ب)

وزير الخزانة الأميركي: الأصول الإيرانية المصادَرة ستذهب إلى الشعب الإيراني

قال وزير الخزانة ‌الأميركي ‌سكوت ​بيسنت، ‌للصحافيين، اليوم ​الجمعة، إن الولايات المتحدة تبحث ‌عن ‌أصول ​إيرانية «في ‌جميع أنحاء ‌العالم».

«الشرق الأوسط» (كامب ‌ديفيد (الولايات المتحدة) )
تحليل إخباري سفينة شحن ترسو في ميناء دمياط (هيئة ميناء دمياط على «فيسبوك»)

تحليل إخباري لغز الجهة المتورطة في استهداف ميناء دمياط يثير التساؤلات

نفت 3 أطراف رئيسية تدور حولها دوائر الاتهام الأولية بشأن المسؤولية عن حادث استهداف سفينتين في ميناء دمياط (شمال مصر) بمسيرة، هي إيران وإسرائيل والحوثيون باليمن.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
شؤون إقليمية ناقلة في مضيق هرمز كما تظهر من ساحل مسندم في سلطنة عمان (رويترز)

«الحرس الثوري»: استهداف ناقلتين حاولتا عبور مضيق هرمز «بمؤازرة جوية» أميركية

أعلن «الحرس الثوري الإيراني» أنه استهدف ناقلتين كانتا تحاولان المرور عبر مضيق هرمز الاستراتيجي بـ«مؤازرة جوية» من الجيش الأميركي.

«الشرق الأوسط» (طهران)
شؤون إقليمية ضباط شرطة في بريطانيا (رويترز)

القبض على رجل للاشتباه في تجسسه على قاعدة بريطانية لصالح إيران

قالت شرطة لندن، اليوم الجمعة، إن مواطناً يحمل الجنسية البريطانية والأذربيجانية أُلقي القبض عليه في قبرص ​لاشتباه تجسسه على قاعدة جوية بريطانية.

«الشرق الأوسط» (لندن)