أفادت وزارة الصحة السورية اليوم (السبت)، بمقتل 35 شخصاً وإصابة 30 آخرين، إثر حادث سير مروع على طريق دمشق - دير الزور بين منطقتي السخنة وتدمر في ريف حمص.

وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا)، نقلاً عن وزارة الداخلية، أن التصادم وقع بين حافلة تقل أفراداً من قوى الأمن الداخلي وأخرى تقل مدنيين. وقالت الوكالة إن مروحيات تابعة لوزارة الدفاع ساعدت في إجلاء المصابين وانتشال الجثث، ونقلتهم من مطار تدمر إلى مستشفى حمص العسكري.

وكتب الرئيس أحمد الشرع، على «إكس»، أنه وجه بتسخير كل الإمكانات اللازمة للتعامل مع تداعيات الحادث ورعاية المصابين.
رحم الله ضحايا الحادث المروري على طريق دير الزور – دمشق، من أبناء سوريا، بين منتسبين في قوى الأمن الداخلي ومدنيين.
قد وجّهنا بتسخير كل الإمكانات اللازمة للتعامل مع تداعيات الحادث، ورعاية المصابين، والوقوف إلى جانب أسر الضحايا، نسأل الله لهم الصبر والسلوان، والشفاء للمصابين.— أحمد الشرع (@AH_AlSharaa) July 25, 2026
من جانبه، قال وزير الداخلية أنس خطاب عبر «إكس»: «أتقدم بخالص التعازي إلى أسر جميع الضحايا الذين قضوا في الحادث المروري الأليم على طريق دير الزور – دمشق»، داعياً الله أن يرحمهم جميعاً، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء، وأن يربط على قلوب ذويهم بالصبر والسكينة.

وأضاف: «ليس أشد وجعاً من أن نفقد أبناءً كانوا في طريق أداء واجبهم، وأن يشاركهم هذا المصاب مدنيون أبرياء».
ليس أشد وجعًا من أن نفقد أبناءً كانوا في طريق أداء واجبهم، وأن يشاركهم هذا المصاب مدنيون أبرياء.أتقدم بخالص التعازي إلى أسر جميع الضحايا الذين قضوا في الحادث المروري الأليم على طريق دير الزور – دمشق، داعيًا الله أن يرحمهم جميعًا، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء، وأن يربط على قلوب...
— أنس حسان خطاب (@Anas_Khattab_sy) July 25, 2026
بدوره، أعلن وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي، أنه تم توجيه جميع المشافي الجامعية في كل المحافظات السورية برفع مستوى الجاهزية والاستنفار الكامل، لاستقبال المصابين بالحادث، وذلك بالتنسيق مع وزارة الصحة والجهات المعنية، بما يضمن سرعة الاستجابة وتقديم أفضل الخدمات العلاجية.
وفي وقت سابق هذا الشهر، قُتل خمسة أشخاص وأصيب العشرات، معظمهم لبنانيون، عندما انقلبت حافلة تقلّ معتمرين عائدين من السعودية على طريق سريع في محافظة درعا بجنوب سوريا، بحسب وزارة الصحة اللبنانية.
ورجّحت السلطات المحلية أن تكون السرعة الزائدة خلف الحادث.
وفي العام الماضي، قُتل ما لا يقل عن 12 شخصاً عندما اصطدمت حافلة بصهريج نفط في شمال شرق البلاد.

