قال مسؤولان لبنانيان كبيران لوكالة «رويترز»، الأربعاء، إنهما أُطلعا على جهود جارية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في لبنان، لكنهما لم يُفصحا عن موعد بدء هذا الوقف أو مدته. وأضافا أن مدة وقف إطلاق النار سترتبط على الأرجح بمدة صمود الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران.
وأشار أحدهما إلى أن الولايات المتحدة مارست ضغوطاً على إسرائيل، بما في ذلك خلال محادثات واشنطن الثلاثاء، للدفع باتجاه وقف إطلاق النار في لبنان.
في السياق، قال عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» (حزب الله) النائب إبراهيم الموسوي، الأربعاء، إن الجهود الدبلوماسية التي تبذلها إيران ودول أخرى في الشرق الأوسط قد تؤدي إلى وقف إطلاق النار في لبنان قريباً، مشيراً إلى أن طهران تستخدم حصارها مضيق هرمز ورقة ضغط.
وأضاف الموسوي لوكالة «رويترز» أن الإيرانيين يمارسون ضغوطاً شديدة على الأميركيين، وأنهم وضعوا شروطهم بأن يدرج الأميركيون لبنان في وقف إطلاق النار، وأنهم إذا لم يفعلوا ذلك، فسيواصلون حصارهم مضيق هرمز. وأشار إلى أن ذلك يمثل ورقة اقتصادية.
وتابع أن الإيرانيين فتحوا قنوات اتصال مع أطراف إقليمية ودولية عدة لتحقيق هذا الهدف.
وأحجم الموسوي عن التعليق على ما إذا كان «حزب الله» سيلتزم وقف إطلاق النار على هذا النحو.


