إسرائيل تعتزم فتح معبر رفح بين غزة ومصر يوم الأحدhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5235386-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D8%B9%D8%AA%D8%B2%D9%85-%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D9%85%D8%B9%D8%A8%D8%B1-%D8%B1%D9%81%D8%AD-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D9%88%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D8%AF
صورة من معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة من الجانب المصري من الحدود 29 يناير 2026 (رويترز)
غزة:«الشرق الأوسط»
TT
غزة:«الشرق الأوسط»
TT
إسرائيل تعتزم فتح معبر رفح بين غزة ومصر يوم الأحد
صورة من معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة من الجانب المصري من الحدود 29 يناير 2026 (رويترز)
أعلنت وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في غزة، الجمعة، أن إسرائيل ستعيد فتح معبر رفح الحدودي يوم الأحد أمام حركة التنقل بين غزة ومصر.
وأضافت الوحدة: «سيُسمح بعودة سكان غزة من مصر إلى القطاع، بالتنسيق مع مصر، وذلك فقط لمن غادروا غزة خلال الحرب، وبعد الحصول على موافقة أمنية مسبقة من إسرائيل»، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».
ويُعدّ معبر رفح المنفذ الرئيسي لدخول وخروج سكان غزة البالغ عددهم أكثر من مليوني نسمة.
وكانت إسرائيل قد سيطرت على المعبر الحدودي في مايو (أيار) 2024، بعد نحو تسعة أشهر من اندلاع حرب غزة. وكانت إعادة فتحه شرطاً أساسياً ضمن المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لوقف القتال بين إسرائيل وحركة «حماس»، والتي جاءت عقب اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر (تشرين الأول).
وأعلنت إسرائيل سابقاً أنها لن تعيد فتح المعبر إلّا بعد استعادة جثة آخر رهينة إسرائيلية في غزة، وهو ما تم هذا الأسبوع.
حذّر موظفو الوكالة الأميركية للتنمية الدولية في أوائل 2024 المسؤولين الكبار في إدارة الرئيس السابق جو بايدن من أن شمال غزة مهدد بالتحول إلى أرض خراب كارثية.
إسرائيل تضع شروطاً لضبط معبر رفح... والمهربون الكبار يأتون عبر حدودها
رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) الجنرال ديفيد زيني (إذاعة الجيش الإسرائيلي)
في الوقت الذي تضع فيه إسرائيل شروطاً على تشغيل معبر رفح، بدعوى منع التهريب من مصر إلى قطاع غزة، كُشف النقاب بمحكمة الصلح في أشكلون عن القبض على شبكة تهريب ضخمة تدخل آلاف أنواع البضائع إلى قطاع غزة. ومع أن النيابة تعتبرها، حتى الآن، قضية جنائية وليست أمنية، فإن الاتهامات التي أعلن عنها تدل على وجود بضائع يمكن استخدامها لعدة مجالات مدنية وأيضاً عسكرية، وأن جهاز الأمن الإسرائيليّ العامّ (الشاباك)، يشارك في التحقيقات مع وجود أحد أقرباء رئيس الشاباك، ديفيد زيني، معتقلاً بشبهة التهريب.
وفرضت المحكمة، في البداية، تعتيماً كاملاً على القضية، خصوصاً أن المفاوضات لفتح معبر رفح تبلغ أوجها. لكن الصحف العبرية تقدمت بطلب رفع الستار عن هذه التحقيقات. ولذلك أتاحت محكمة إسرائيلية نشر قسم من المعلومات. وقد صُدم المجتمع الإسرائيلي من تفاصيل التهم والشبهات، خصوصاً بعد الكشف عن أن أحد المشتبهين هو قريب لرئيس الشاباك، بيد أن النيابة أكدت أنه لا توجد صلة لرئيس الجهاز بالشبهات نفسها. لا بل إنه تم تكليف الشرطة بالتحقيق مع هذا المشتبه تحديداً وتم استبعاد الشاباك من التحقيق.
مسافرون على الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري - 14 أكتوبر 2023 (د.ب.أ)
وذكرت النيابة أن التحقيقات شملت عشرات الأشخاص المتورطين، لكن الاتهامات الناجزة تتعلق بـ13 شخصاً حتى الآن. جميعهم سيُتهمون بتهريب بضائع إلى غزة بدافع من الجشع والرغبة في الحصول على ربح المال. أما قريب زيني فما زال التحقيق جارياً معه وهو معتقل لكنه لم يتقرر بعد تطوير الشبهات إلى لائحة اتهام. وقررت المحكمة تمديد اعتقاله حتى يوم الاثنين القادم.
ونشر والد رئيس الشاباك، يوسي زيني، في الشبكات الاجتماعية تغريدة نفى فيها أن تكون هناك قضية جنائية أو أمنية، واعتبر إقحام قريب العائلة في الموضوع دليلاً على أن هذه محاولة أخرى من الدولة العميقة لمعاداة اليمين وتشويه سمعته. وقد ألمح إلى أن بين المشبوهين نجل رئيس الشاباك وقريب آخر للعائلة. وأكد أنهما بريئان من أي تهم.
وقالت الشرطة في بيان: «أمر حظر النشر يبقى سارياً، ويمنع نشر أي تفاصيل إضافية قد تكشف هوية المشتبه بهم، أو مجريات التحقيق»، مشيرة إلى «سريان الأمر، حتى العاشر من الشهر القادم».
ويتضح من التفاصيل المسموح بنشرها أن تلك الشبكة تمكنت من تجنيد مقاولين يعملون في خدمة الجيش الإسرائيلي في القطاع، وسائقي شاحنات، وعاملين في البنى التحتية، وأحياناً تجنيد جنود وضباط نظاميين، وكذلك من قوات الاحتياط، عملوا خلال الحرب على تهريب بضائع وعتاد إلى مختلف المناطق في قطاع غزة مقابل المال.
وأكدت الشرطة الإسرائيلية أن عمليات التهريب شملت بضائع مثل السجائر والهواتف النقالة وأجهزة بيتية تعمل بالبطارية، ولكنها تحتوي أيضا على مواد يمكن استخدامها لأغراض عسكرية، مثل: البطاريات التي يمكن استخدامها لإضاءة الأنفاق وتشغيل أجهزة كهربائية فيها. وتم إدخالها ليس فقط بالنقل البري عبر الشاحنات العاملة في خدمة الجيش بل أيضاً عبر طائرات مسيّرة.
وحسب صحيفة «يديعوت أحرونوت»، اليوم (الجمعة)، قال ضابط كبير في المخابرات العسكرية، إن حركة «حماس» في غزة شريكة في هذه العمليات وتُعتبر الرابح الأكبر منها. فهي التي تتلقى الأجهزة متعددة الاستعمال، وهي التي تتحكم في تجارة السجائر والهواتف وغيرها من البضائع الثمينة لتبيعها بأسعار خيالية وتجني الأرباح.
وقالت الشرطة إنها تمكنت في إحدى المرات من القبض على مهربين كان في حوزتهم بضائع ثمنها مليون شيكل (320 ألف دولار)، شملت 700 هاتف نقال، ومئات الرزم من السجائر، وأجهزة آلات حلاقة. لكن المشتبه بهم في هذه العملية كانوا مواطنين عرباً من بلدة عرعرة في النقب، وتم اعتقال رجل وزوجته. غير أن القسم الأكبر من شبكات التهريب هم من المواطنين والعسكريين اليهود، الذين يتاح دخولهم إلى غزة في خدمة الجيش.
صورة تظهر آليات الاحتلال بالجانب الفلسطيني من معبر رفح (رويترز - أرشيفية)
وتثير هذه القضية تساؤلات عدة عن جدية المطالب الإسرائيلية في معبر رفح، فهي عملياً تحاول إظهار التهريب كأنه مقصور على مصر. وتبث التقارير التي تتهم فيها دولتي قطر وتركيا بضخ الأموال حتى اليوم على «حماس» في غزة. بينما يبدو من هذه القضية أن التهريب يتم في الجانب الإسرائيلي وذلك على الرغم من أن الجيش يقيم 40 موقعاً عسكرياً في المناطق الحدودية مع قطاع غزة ولديه حشود ضخمة تحاصر القطاع بشكل دائم، وعلى طول الحدود هناك قوات من سلاح الجو وسلاح المدرعات والمشاة والكوماندوس على اختلافها وحتى سلاح البحرية.
والمثير للاستهجان هو أن عناصر في قيادة الجيش الإسرائيلي تحذر من أنه «إذا استمرت إسرائيل بالسماح بعمليات التهريب، فإن من شأنها أن تعزز اقتصاد (حماس)». لكن «يديعوت أحرونوت» اتهمت الجيش والمخابرات وغيرهما من أجهزة الأمن بالقصور والإخفاق، وقالت إن الإشراف على مئات المواطنين الإسرائيليين الذين يدخلون إلى القطاع ويخرجون منه ضعيف أو أنه غير موجود بتاتاً. وقال ضابط إسرائيلي كبير إن «هناك أشخاصاً يلقون التحية على الجنود ويدخلون إلى القطاع، ولا أحد يفتشهم أو يفتش الشاحنات، ولا يدققون بالجهة التي نسقت دخولهم». وهذا فضلاً عن أن عناصر في الجيش نفسه متورطة في العملية.
الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف عنصر بـ«حزب الله» في جنوب البلادhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5235401-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81-%D8%B9%D9%86%D8%B5%D8%B1-%D8%A8%D9%80%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%AF
تصاعد الدخان من جراء غارات إسرائيلية على جنوب لبنان (أ.ف.ب)
تل أبيب:«الشرق الأوسط»
TT
تل أبيب:«الشرق الأوسط»
TT
الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف عنصر بـ«حزب الله» في جنوب البلاد
تصاعد الدخان من جراء غارات إسرائيلية على جنوب لبنان (أ.ف.ب)
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم (الجمعة)، أنه شنَّ غارةً على بلدة صديقين، بجنوب لبنان استهدفت عنصراً في جماعة «حزب الله».
وقال الجيش، في بيان، إن الهجوم جاء رداً على ما وصفها بـ«الانتهاكات المتكررة» من جانب «حزب الله» للتفاهمات التي تمَّ التوصُّل إليها مع لبنان قبل أكثر من عام.
وكان تلفزيون «الجديد» اللبناني ذكر أن طائرة مسيّرة إسرائيلية شنَّت غارةً على سيارة على مشارف بلدة صديقين.
رجل يسير بجوار مبنى مُدمَّر عقب غارة جوية إسرائيلية على قرية قناريت جنوب لبنان في 22 يناير 2026 (إ.ب.أ)
وفي وقت سابق اليوم، أفادت «الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام» بسقوط طائرة مسيّرة إسرائيلية في بلدة رب ثلاثين، الواقعة في جنوب لبنان، كما ذكرت وسائل إعلام لبنانية أنه أمكن رصد طائرة مسيّرة إسرائيلية تحلِّق في سماء بيروت وفوق الضاحية الجنوبية.
وجرى التوصُّل إلى هدنة بين إسرائيل وجماعة «حزب الله» اللبنانية في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 بوساطة أميركية بعد قصف متبادل لأكثر من عام أشعله الصراع في قطاع غزة، لكن إسرائيل ما زالت تسيطر على مواقع في جنوب لبنان رغم الاتفاق وتُواصل شنَّ هجمات على شرق البلاد وجنوبها.
تركيا وإيران تؤكدان تمسكهما بوحدة أراضي سورياhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5235400-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%A4%D9%83%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D9%85%D8%B3%D9%83%D9%87%D9%85%D8%A7-%D8%A8%D9%88%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%A3%D8%B1%D8%A7%D8%B6%D9%8A-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7
وزيرا الخارجية التركي هاكان فيدان والإيراني عباس عراقجي خلال مؤتمر صحافي في إسطنبول الجمعة (أ.ف.ب)
أكدت تركيا وإيران تطابق وجهات النظر بينهما بشأن وحدة أراضي سوريا وسيادتها واستقرارها.
جاء ذلك في مؤتمر صحافي مشترك بين وزير الخارجية التركي هاكان فيدان ونظيره الإيراني عباس عراقجي، عقب مباحثاتهما في إسطنبول الجمعة.
وأكد عراقجي أن موقف بلاده يتطابق مع موقف تركيا بشأن ضرورة ضمان وحدة أراضي سوريا وسيادتها واستقرارها، وأن إيران تدعم جميع الخطوات التي تُتخذ في هذا الشأن.
بدوره، قال فيدان إن تركيا تتابع عن كثب اتفاق وقف إطلاق النار والدمج الذي تم التوصل إليه بين الحكومة السورية و«قوات سوريا الديمقراطية» (قسد)، التي تشكل «وحدات حماية الشعب» الكردية عمادها الأساسي، في 18 يناير (كانون الثاني) الحالي، مشدداً على أن الاندماج الحقيقي يصب في مصلحة سوريا، وأن الأطراف تدرك بالفعل شروطه.
فيدان متحدثاً خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الإيراني في إسطنبول الجمعة (رويترز)
ووصف فيدان الاتفاق الأخير الذي جاء بعد اتفاق سابق في 10 مارس (آذار) 2025، بأنه «بالغ الدلالة والأهمية»، مؤكداً أن تركيا تدعم، من حيث المبدأ، أي توافق يتم التوصل إليه، مهما كانت الأطراف، طالما أنه يقوم على مبدأ دولة واحدة وجيش واحد ويؤكد سيادة سوريا ووحدة أراضيها.
انتقادات لأنقرة
في الوقت ذاته، اقترح حزب «الديمقراطية والمساواة للشعوب» التركي المؤيد للأكراد، تشكيل وفد من أحزاب المعارضة لزيارة دمشق وشمال سوريا وشرقها لمشاهدة الوضع على أرض الواقع، محمّلاً الحكومة السورية المسؤولية عن عدم تنفيذ اتفاق دمج «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) في الدولة السورية، الموقّع في 10 مارس 2025.
وقالت الرئيسة المشاركة للحزب، تولاي حاتم أوغولاري، إنه يمكن للوفد القيام بالزيارة وعقد اجتماعات مع مختلف الأطراف، وإجراء زيارات ميدانية، وتقديم تقريره إلى تركيا والرأي العام العالمي، و«نعتقد أن هذا سيساهم بشكل إيجابي في استقرار الوضع في سوريا».
وأضافت: «زيارتنا إلى (روج آفا) (مصطلح يشار به إلى غرب كردستان في المناطق الواقعة شمال سوريا وشرقها)، ستساهم في فهم نبض المنطقة ونقله إلى جميع الأطراف السياسية التركية، ويجب أن يفهم الأتراك هنا وضع الأكراد في سوريا».
تولاي حاتم أوغولاري (حزب الديمقراطية والمساواة للشعوب - إكس)
وأشارت أوغولاري، في تصريحات الجمعة، إلى أن حزبها توصل إلى اتفاق مع المعارضة بأكملها، ومع الأحزاب التي قام بزيارتها خلال الأيام الأخيرة، التي شملت حزب «الشعب الجمهوري»، و«الديمقراطية والتقدم» و«السعادة»، وستستكمل خلال الأيام المقبلة، بشأن فتح ممر إنساني لمدينة عين العرب (كوباني)، وأضافت أنه يجب فتح هذا الممر من خلال فتح بوابتي «مرشد بينار» و«نصيبين» الحدوديتين بين تركيا وسوريا.
واتهمت أوغولاري الحكومة السورية بعدم الالتزام بالاتفاق الموقع مع «قسد» في 10 مارس 2025، لافتة إلى أنه طالما أن اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 18 يناير لم ينتهك بالكامل، فيجب المضي قدماً في الحوار.
كما انتقدت موقف الحكومة التركية ودعمها المطلق للحكومة السورية، قائلة إن تصريحات أعضاء الحكومة ووزير الخارجية هاكان فيدان تعتبر جميع الأكراد في سوريا «إرهابيين»، ويقولون: «طهّروا ذلك المكان شبراً شبراً».
وقالت أوغولاري إن حزبها يناضل من أجل حل سلمي للقضية الكردية، مؤكدة أن ما يجب على الدولة التركية، بمؤسساتها المختلفة، هو دعم السلام في سوريا وعملية الاندماج في المرحلة الجديدة، والابتعاد عن الخطاب الذي يضع جميع الأكراد في سوريا في خانة واحدة.
مساعدات لـ«عين العرب»
في السياق ذاته، استمرت الجهود الشعبية من أكراد تركيا لدعم الأكراد السوريين في مدينة عين العرب (كوباني) وإرسال المساعدات الإنسانية إلى سكانها.
شاحنتا مساعدات لـ«عين العرب» تستعدان لمغادرة ديار بكر في جنوب شرقي تركيا (إعلام تركي)
وانطلقت، الجمعة، 25 شاحنة إغاثة محملة بالمياه ومستلزمات الأطفال والنساء والمواد الغذائية والأغطية وأجهزة التدفئة، التي قامت بجمعها «منصة ديار بكر للحماية والتضامن»، إلى مدينة سروج الحدودية في ولاية شانلي أورفا، انتظاراً لنقلها إلى مدينة عين العرب.
وقال المتحدث باسم المنصة، محسوم جيا كوركماز، إن الأطفال والنساء وكبار السن في (روج آفا) يواجهون صعوبات بالغة في الحصول على الاحتياجات الأساسية، و«في اليوم الثاني من حملتنا، جهزنا 25 شاحنة إغاثة، لتوصيلها إلى الأشخاص الذين يكافحون من أجل البقاء في (كوباني)».