مقتل 3 فلسطينيين بنيران إسرائيلية في غزةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5228277-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-3-%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D9%86%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%B2%D8%A9
رجل يسير وسط الدمار في مخيم البريج بوسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
غزة:«الشرق الأوسط»
TT
غزة:«الشرق الأوسط»
TT
مقتل 3 فلسطينيين بنيران إسرائيلية في غزة
رجل يسير وسط الدمار في مخيم البريج بوسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
لقي ثلاثة مواطنين فلسطينيين حتفهم، وأصيب آخرون باستهدافات إسرائيلية، في قطاع غزة، اليوم السبت.
ونقل المركز الفلسطيني للإعلام عن مصدر محلي قوله إن «مواطناً (26 عاماً) استشهد قرب مفترق السكة في شرق مدينة غزة»، مشيراً إلى إصابة ثلاثة مواطنين بعدما قصفت مسيرة إسرائيلية جرافة على مدخل مخيم المغازي وسط قطاع غزة.
وأفاد المركز بـ«ارتقاء شهيد (38 عاماً) بنيران مسيرة إسرائيلية قرب مسجد المجمع الإسلامي في شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة».
وفي وقت سابق اليوم، أفادت مصادر محلية بانتشال جثمان تعرض لإطلاق نار في شرق حي الزيتون بمدينة غزة.
وذكر المركز أن الآليات الإسرائيلية أطلقت النار وقذائف مدفعية بالقرب من دوار العلم جنوب مواصي رفح، بجنوب قطاع غزة.
أعادت إسرائيل، الاثنين، فتح الحدود بين غزة ومصر أمام حركة الأفراد، في وقت أفادت حركة «حماس» بأنها أتمَّت استعداداتها لتسليم السلطة في القطاع للجنة إدارة غزة.
بعد نحو 3 أشهر من بدء اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، تم الإعلان عن فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح الحدودي مع مصر، وسط تشديدات إسرائيلية بشأن آلية العبور.
يستعد المواطنون العرب في إسرائيل، يوم غد (الاثنين)، لبدء «عصيان مدني» عبر الامتناع عن الشراء أو دفع أي التزامات ضريبية، لتصعيد احتجاجهم ضد الحكومة اليمينية.
على الرغم من الإعلان عن الافتتاح التجريبي لمعبر رفح بين مصر وقطاع غزة، فإن أجواءً ضبابية تخيم على على الآلية المنظمة لخروج سكان القطاع من المرضى وأعدادهم.
قوات الأمن السورية تدخل مدينة القامشلي بموجب الاتفاق مع الأكرادhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5236768-%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%85%D8%B4%D9%84%D9%8A-%D8%A8%D9%85%D9%88%D8%AC%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%83%D8%B1%D8%A7%D8%AF
قوات الأمن السورية تدخل مدينة القامشلي بموجب الاتفاق مع الأكراد
استقبال أهالي القامشلي لقوات الأمن الداخلي التابعة للحكومة السورية التي تستعد لدخول المدينة شمال شرقي سوريا من تل براك قرب الحسكة الثلاثاء (رويترز)
بدأت قوات الأمن الحكومية، الثلاثاء، الدخول إلى مدينة القامشلي ذات الغالبية الكردية في شمال شرقي سوريا، وفق ما أفاد به الإعلام الرسمي، وذلك بموجب اتفاق مع الأكراد أنهى أسابيع من التصعيد العسكري.
وقالت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) إن «رتلاً من الأمن الداخلي بدأ بالدخول إلى مدينة القامشلي». وشاهد مراسل لوكالة الصحافة الفرنسية الذي يرافق قوات الأمن، رتلاً مؤلفاً من آليات ومدرعات يتحرّك باتجاه مشارف المدينة التي شكّلت المعقل الرئيسي للإدارة الذاتية الكردية.
كانت مديرية إعلان الحسكة التابعة لوزارة الإعلام السورية، قد أفادت، صباح الثلاثاء، بأن وفداً من وزارة الداخلية السورية انطلق من مدينة الشدادي يضم قائد الأمن الداخلي في محافظة الحسكة العميد مروان العلي، والمتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا، باتجاه بلدة تل براك، ثم الدخول منها إلى مدينة القامشلي.
وأظهرت صورة تداولها ناشطون في الحسكة قائد الأمن الداخلي العميد مروان العلي، والمتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا، يؤديان الصلاة في الطريق إلى القامشلي.
أحد أفراد قوات «الأسايش» الكردية ينتظر وصول قوات الأمن التابعة للحكومة السورية خلال فترة حظر التجول في مدينة القامشلي الثلاثاء (رويترز)
مصادر أهلية في القامشلي قالت لـ«الشرق الأوسط» إن الأمور تسير بسلاسة والأمور تحت السيطرة رغم محاولة أفراد إثارة نوع من البلبلة تم احتواؤها، وأكدت المصادر أن الأمور تحت السيطرة ضمن حالة حظر تجول أعلنتها قوات الأمن الداخلي «الأسايش» عند الساعة السادسة من صباح الثلاثاء حتى الساعة السادسة من صباح الأربعاء، ومن ضمن الإجراءات الأمنية تهيئة دخول قوى الأمن الداخلي السوري.
وقالت المصادر إن المواد التموينية الأساسية متوفرة في الأسواق لكنّ الأسعار ارتفعت خلال الأيام الأخيرة.
وفرضت القوات الكردية، الثلاثاء، حظراً للتجوال في مدينة القامشلي ذات الغالبية الكردية في شمال شرقي سوريا، في خطوة سبقت بدء دخول قوات الأمن الحكومية إليها، بموجب اتفاق أنهى أسابيع من التصعيد العسكري بين الطرفين.
يأتي استعداد قوات الأمن السورية للدخول إلى المدينة غداة بدء انتشار وحدات تابعة لها في مدينة الحسكة التي يقطنها أكراد وعرب، وفي ريف منطقة كوباني ذات الغالبية الكردية في أقصى محافظة حلب (شمال)، بموجب الاتفاق الذي نصّ على عملية دمج متدرجة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين في محافظة الحسكة.
عناصر قوات «الأسايش» الكردية خلال فترة حظر التجول بمدينة القامشلي ينتظرون وصول قوات الأمن التابعة للحكومة السورية الثلاثاء (رويترز)
وأفاد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية في القامشلي بفرض حظر تجوال صارم أدى إلى شلل حركة السكان تماماً، وسط انتشار كثيف لقوات الأمن الكردية (الأسايش) في أنحاء المدينة وعند مداخلها.
وكانت قوات الأمن الكردية قد أعلنت (الاثنين) فرض «حظر تجوال كلي» من الساعة السادسة صباحاً (3:00 ت غ) حتى السادسة من صباح الأربعاء، وذلك في «إطار الحفاظ على الأمن والاستقرار وسلامة الأهالي».
ودعت المواطنين إلى الالتزام بمضمون القرار، تحت طائلة «اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من يخالفه».
الرتل الحكومي، الذي دخل المدينة، يضم، وفق ما أعلن قائد الأمن الداخلي في محافظة الحسكة مروان العلي، عدداً محدوداً من القوات والآليات، بموجب بنود الاتفاق.
وفي مرحلة ثانية، تبدأ عملية دمج القوات الكردية من قوات أمن وشرطة في صفوف وزارة الداخلية، وفق ما أوضح العلي للصحافيين في مدينة الحسكة، الاثنين.
وأُبرم الاتفاق الأخير بين السلطات السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) بعد تفاهم أعلن عنه الطرفان الشهر الماضي حول مستقبل المناطق ذات الغالبية الكردية.
استقبال أهالي القامشلي لقوات الأمن الداخلي التابعة للحكومة السورية التي تستعد لدخول المدينة شمال شرقي سوريا من تل براك قرب الحسكة الثلاثاء (رويترز)
كان قائد «قسد» مظلوم عبدي، قد أعلن أن تطبيق الاتفاق ميدانياً يشمل تراجع قواته والقوات الحكومية من «خطوط الاشتباك» في شمال شرقي البلاد ومدينة كوباني، على أن تدخل «قوة أمنية محدودة» إلى مدينتي الحسكة والقامشلي.
وينصّ الاتفاق على «الدمج التدريجي» للقوى العسكرية والمؤسسات الإدارية الكردية ضمن هيكل الدولة السورية، وفق البنود التي نشرها الإعلام الرسمي وقوات سوريا الديمقراطية. ويتضمن كذلك تشكيل فرقة عسكرية تضمّ ثلاثة ألوية من قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري في شمال شرقي البلاد، وتشكيل لواء آخر لقوات كوباني.
وشكَّل الاتفاق عملياً ضربة قاصمة للأكراد الذين كانوا يطمحون إلى الحفاظ على مكتسبات الإدارة الذاتية التي بنوها خلال سنوات النزاع، وشملت مؤسسات مدنية وعسكرية منظمة ومدربة تولت إدارة مساحات واسعة في شمال سوريا وشرقها.
27 قتيلاً بالتصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان هذا العامhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5236586-27-%D9%82%D8%AA%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%8B-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D9%87%D8%B0%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85
دخان كثيف يتصاعد من مبنى استهدفته غارة إسرائيلية في قرية عين قانا بالجنوب اللبناني أمس (أ.ف.ب)
بيروت:«الشرق الأوسط»
TT
بيروت:«الشرق الأوسط»
TT
27 قتيلاً بالتصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان هذا العام
دخان كثيف يتصاعد من مبنى استهدفته غارة إسرائيلية في قرية عين قانا بالجنوب اللبناني أمس (أ.ف.ب)
اتخذ التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان مساراً مزدوجاً منذ مطلع العام، يشمل الاغتيالات والقصف الجوي بعد الإنذارات، وأسفر عن مقتل 27 شخصاً بملاحقات شبه يومية، إضافة إلى قصف جوي أكثر كثافة عما كان الأمر عليه في العام الماضي، فضلاً عن تدمير مجمعات سكنية بعد إنذارات بالإخلاء، بلغت 5 موجات من الإنذارات منذ بداية 2026.
وبعد استهدافين أسفرا عن مقتل شخص وإصابة 8 بجروح، أصدر الجيش الإسرائيلي، أمس، إنذاراً إلى سكان بلدتي كفر تبنيت وعين قانا، وقصفت غارات جوية الموقعين، ما أدى إلى تدميرهما. وأعلن الجيش أن طائراته أغارت على عدة مستودعات أسلحة تابعة لـ«حزب الله» لمنع محاولات إعادة إعمار قدراته.
مرضى فلسطينيون يجلسون على كراسي متحركة في ساحة مستشفى «الهلال الأحمر» بخان يونس منتظرين إجلاءهم من قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي مع مصر لتلقي العلاج في الخارج (أ.ف.ب)
غزة:«الشرق الأوسط»
TT
غزة:«الشرق الأوسط»
TT
«حماس» جاهزة لتسليم السلطة... و«رفح» يفتح أبوابه
مرضى فلسطينيون يجلسون على كراسي متحركة في ساحة مستشفى «الهلال الأحمر» بخان يونس منتظرين إجلاءهم من قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي مع مصر لتلقي العلاج في الخارج (أ.ف.ب)
أعلنت حركة «حماس» جاهزيتها لتسليم السلطة في القطاع للجنة إدارة غزة ضمن ترتيبات اتفاق وقف النار مع إسرائيل، بالتزامن مع إعادة فتح أبواب معبر رفح الحدودي أمام حركة الأفراد ووصول عدد من المرضى الفلسطينيين إلى مصر لتلقي العلاج.
وسيكون فتح معبر رفح محدوداً، وتُطالب إسرائيل بإجراء فحص أمني للداخلين والخارجين، وسط إفادات عن قيود مشددة تبطئ حركة المرور.
وكان من المقرر السماح بسفر 50 مريضاً فلسطينياً إلى جانب مرافقين مع كل مريض؛ إلا أنه تم إبلاغ 5 مرضى مع مرافقيهم بالسفر (حتى مساء أمس الاثنين بالتوقيت المحلي لفلسطين). وقال رئيس اللجنة علي شعث إن «الخطوة ليست مجرد إجراء إداري، وإنما بداية لمسار طويل».
من جهته أعلن ناطق باسم «حماس» عن استكمال جميع الإجراءات اللازمة لدى الجهات الحكومية والإدارية لتسليم كل السلطات والمقدرات إلى لجنة إدارة القطاع.