تُوفي رضيع فلسطيني حديث الولادة، عمره 7 أيام، صباح اليوم (السبت)، بسبب البرد القارس وانخفاض درجات الحرارة في دير البلح، وسط قطاع غزة، وفق مصادر طبية.
وذكرت «وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية» (وفا) أن حصيلة الوفيات نتيجة المنخفض الجوي والبرد الشديد في قطاع غزة تجاوزت 15 حالة وفاة.
وطبقاً للوكالة: «تعكس هذه الأرقام خطورة الأوضاع الإنسانية في القطاع؛ خصوصاً على الأطفال والنازحين الذين يعيشون في خيام ضعيفة وغير مؤهلة لمواجهة الطقس البارد، في ظل معاناة أهالي قطاع غزة من انعدام المأوى والعلاج، وعدم وجود وسائل التدفئة بسبب شح الوقود، في ظل منخفض جوي عاصف وبارد وماطر».
من جهته، أعلن «الصليب الأحمر» الألماني أن الأوضاع المتدهورة أصلاً لسكان قطاع غزة تفاقمت بشكل أكبر، خلال فصل الشتاء.
وقال رئيس «الصليب الأحمر» الألماني، هيرمان غروه، في تصريحات لصحيفة «راينشه بوست» الألمانية: «أشهُر الشتاء المقترنة بسوء أوضاع الإمدادات مروعة بشكل خاص للأطفال والمصابين وكبار السن».

وتحدث غروه عن نقص خطير في الإمدادات، قائلاً: «ما زال هناك نقص في كل شيء؛ في الغذاء الكافي، والمستلزمات الطبية، والأدوية، والكهرباء، والمياه».
وأضاف وزير الصحة الألماني السابق أن إمدادات المساعدات الإنسانية التي تشمل المواد التي عدَّدها، تحسنت بشكل عام منذ وقف إطلاق النار: «إلا أن كميات المساعدات الإنسانية التي تصل إلى قطاع غزة ما زالت غير كافية؛ إذ لا يتم تحقيق العدد المطلوب، وهو إدخال 600 شاحنة يومياً».
وحسب منظمة «أطباء بلا حدود»، تمثل الرعاية الطبية غير الكافية في قطاع غزة مشكلة كبيرة.
وقال المدير التنفيذي للمنظمة، كريستيان كاتسر، في تصريحات للصحيفة: «كثير من الفلسطينيين يموتون بسبب أمراض كان من الممكن علاجها»؛ مشيراً إلى أن نقل المرضى إلى ألمانيا للعلاج في مستشفيات يفشل بسبب قواعد الدخول.




