تحاول إسرائيل، منذ وقف إطلاق النار في قطاع غزة، فرض سيطرتها الأمنية في القطاع من خلال عمليات الاغتيال التي تنفذها من حين إلى آخر، وسط تكثيف تلك العمليات في الآونة الأخيرة، متجاوزة أيضاً «الخط الأصفر» الذي يفترض أنها قد انسحبت إليه مما يعرقل مسار الانتقال إلى «المرحلة الثانية» من اتفاق وقف النار.
ولمرات عدة، كانت إسرائيل تستغل وقوع أحداث أمنية تدعي وقوعها، لشن هجمات، إلا أنها في حالات أخرى نفذت عمليات اغتيال نشطاء باستخدام عناصر مسلحة من قواتها الخاصة، أو فلسطينيين متعاونين معها.
وقتلت إسرائيل العشرات في سلسلة غارات مساء الأربعاء، واغتالت خلالها اثنين على الأقل من القيادات الميدانية لـ«حماس».
وبحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي، فإن جهاز الأمن العام «الشاباك» وصلت إليه معلومات استخباراتية دقيقة عن اجتماع لقيادات في «كتائب القسام» في حي الزيتون بمدينة غزة، وتمت مهاجمتهم، وقُتل اثنان منهم على الأقل.
