إسرائيل تكثف الاغتيالات لفرض سيطرتها الأمنية في غزة

«الشرق الأوسط» تكشف عن محاولات استهدفت قيادات من «حماس»

فلسطينية تحتضن ابنة شقيقها الباكية خلال تشييع والدتها التي قُتلت بقصف إسرائيلي في غزة الخميس (إ.ب.أ)
فلسطينية تحتضن ابنة شقيقها الباكية خلال تشييع والدتها التي قُتلت بقصف إسرائيلي في غزة الخميس (إ.ب.أ)
TT

إسرائيل تكثف الاغتيالات لفرض سيطرتها الأمنية في غزة

فلسطينية تحتضن ابنة شقيقها الباكية خلال تشييع والدتها التي قُتلت بقصف إسرائيلي في غزة الخميس (إ.ب.أ)
فلسطينية تحتضن ابنة شقيقها الباكية خلال تشييع والدتها التي قُتلت بقصف إسرائيلي في غزة الخميس (إ.ب.أ)

تحاول إسرائيل منذ وقف إطلاق النار في قطاع غزة، في العاشر من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، فرض سيطرتها الأمنية في القطاع من خلال عمليات الاغتيال التي تنفذها من حين إلى آخر، وسط تصاعد تلك العمليات وتكثيفها في الأيام والأسابيع القليلة الماضية.

ولمرات عدة، كانت إسرائيل تستغل وقوع أحداث أمنية تدعي وقوعها، خصوصاً في رفح جنوب قطاع غزة، التي تسيطر عليها بشكل كامل منذ أشهر طويلة، إلا أنها في حالات أخرى نفذت عمليات اغتيال باستخدام عناصر مسلحة من قواتها الخاصة، أو المتعاونين معها من مجموعات مسلحة فلسطينية، لاغتيال بعض نشطاء المقاومة.

عناصر من «حماس» يرافقون سيارة للصليب الأحمر باتجاه المنطقة المسماة «الخط الأصفر» في قطاع غزة الخميس (رويترز)

وقتلت القوات الإسرائيلية نحو 30 فلسطينياً في سلسلة غارات مساء الأربعاء، واغتالت خلالها اثنين على الأقل من قيادات «كتائب القسام» الجناح المسلح لحركة «حماس».

وادعى الجيش الإسرائيلي أنه نفذ العمليات رداً على إطلاق نار من قبل مسلحين فلسطينيين على قواته في خان يونس، جنوب قطاع غزة، من دون أن تقع إصابات في صفوف قواته.

وبحسب «قناة 12» العبرية، فإن إسرائيل قررت اتخاذ اجراءات جديدة لتشديد ملاحقة نشطاء «حماس»، حتى لو لم توقع الهجمات من غزة أي خسائر في صفوف قواتها.

وبحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي، فإن جهاز الأمن العام «الشاباك» وصلته معلومات استخباراتية دقيقة عن اجتماع لقيادات في «كتائب القسام» بالزيتون، وتم مهاجمتهم وقتل اثنين منهم على الأقل بينهم قائد كتيبة الزيتون، وقائد آخر في القوة البحرية.

وتضاربت الأنباء حول مصير القيادات الموجودة في مكان عملية الاغتيال. فيما قالت مصادر من «حماس» لـ«الشرق الأوسط»، إن قياديين بارزين أفلتا من محاولة الاغتيال في الزيتون، حيث نفذت العملية بعد خروجهما من المكان، فيما نجحت عملية اغتيال قائد ميداني بخان يونس.

مقاتل من «حماس» خلال مرافقة فريق للصليب الأحمر باتجاه المنطقة المسماة «الخط الأصفر» في قطاع غزة الخميس (رويترز)

أضافت المصادر أن ادعاءات الاحتلال الإسرائيلي حول تنفيذ عملية إطلاق نار ليست صحيحة، وأن إسرائيل نفذت عملية متدحرجة بدأت باستهداف مجموعة من المواطنين عصراً، في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، ثم بعد وقت قصير ادعت تعرضها لإطلاق نار بخان يونس، لكنها استكملت عمليتها بمدينة غزة، ونفذت عمليتي قصف على مركز إيواء، ومجموعة من المواطنين، تبع ذلك 3 غارات بخان يونس، إحداها فقط استهدفت قيادياً ميدانياً، في حين لم تستهدف الأخريان أياً من المقاومين.

وتكشف مصادر ميدانية لـ«الشرق الأوسط»، أن إسرائيل قُبيل هذه الادعاءات نفذت عملية لاغتيال قيادي بارز في «سرايا القدس» الجناح العسكري لـ«الجهاد الإسلامي»، وقد نجا من العملية أثناء وجوده مع عائلته بشقة سكنية شرق مدينة غزة.

وبينت المصادر أن طائرات مسيرة إسرائيلية من طراز «كواد كابتر» أطلقت عدة قنابل على الشقة، ثم دخلت طائرة انتحارية بالمكان وانفجرت، ما أدى لإصابة عدد من أفراد عائلته بجروح متفاوتة.

جاء ذلك بعد أيام من اغتيال قوة إسرائيلية خاصة باستخدام اثنين من المسلحين، أطلقا النار صوب وسيم عبد الهادي الناشط في ألوية الناصر صلاح الدين، وسط قطاع غزة، وهي العملية الثانية التي تستهدف نشطاء عبر قوات خاصة منذ بداية الشهر الحالي، فيما اختطف في عملية أخرى ناشط من «كتائب القسام» بحي النصر في مدينة غزة، من قبل قوة خاصة استخدمت مركبة إسعاف لتنفيذ مهمتها.

ويتزامن ذلك مع تحركات برية إسرائيلية مستمرة في قطاع غزة، تزامناً مع استمرار القصف الجوي والمدفعي وإطلاق النار شرق وغرب الخط الأصفر ومحيطه، والمشار إليه باتفاق وقف إطلاق النار.

فلسطيني يجلس بجانب جثة قتيل سقط بالقصف الإسرائيلي خارج مستشفى الشفاء في مدينة غزة الخميس (رويترز)

وبحسب المصادر الميدانية، فإن قوات برية إسرائيلية، انسحبت فجر الخميس من حي الشجاعية شرق مدينة غزة، بعد أن تقدمت لنحو 300 متر، وغيرت مسار الخط الأصفر بتوسيعه لصالحها مع سيطرتها على مزيد من الأراضي، لتصبح هناك مربعات سكنية جديدة نزح كثير من سكانها عصر الأربعاء تحت نيران القصف المدفعي إلى غرب الحي.

ووفقاً للمكتب الإعلامي الحكومي، فإن القوات الإسرائيلية وسعت سيطرتها في شوارع الشعف والنزاز وبغداد، فضلاً عن محاصرة عشرات العائلات التي تقطن في هذه المناطق ولم تستطع الخروج بعدما فوجئت بتوغل الدبابات، ولم يتسن معرفة مصير كثير من هذه العائلات في ظل القصف الذي استهدف المنطقة.

وقال المكتب الإعلامي: «هذه الجرائم المتواصلة تمثل استخفافاً واضحاً من الاحتلال بقرار وقف إطلاق النار، وتضاف إلى نحو 400 خرق تم رصدها منذ دخول القرار حيز التنفيذ، أودت بحياة أكثر من 300 فلسطيني، وخلفت مئات الجرحى، وفاقمت الأوضاع الكارثية التي يعيشها أبناء شعبنا في المساحة المحدودة المتبقية من قطاع غزة».

وبحسب وزارة الصحة في قطاع غزة، فإن 33 فلسطينياً قتلوا في آخر 24 ساعة، منهم 32 بفعل الغارات الإسرائيلية، فيما انتشل جثمان آخر كان قصف سابقاً خلال الحرب. ووفقاً للوزارة، فإن 88 أصيبوا بجروح متفاوتة نتيجة تلك الغارات. وبينت أن من بين مجمل الضحايا، 12 طفلاً، و8 سيدات، بما يعادل 66 في المائة.

وأشارت إلى أنه منذ وقف إطلاق النار، قتل 312 فلسطينياً، وأصيب 760، فيما انتشلت جثامين 572. ولا تشمل هذه الإحصائية فلسطينياً قُتل صباح الخميس، شرق خان يونس برصاص القوات الإسرائيلية.

وارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 69,546 قتيلاً، و170,833 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023.


مقالات ذات صلة

الأولى منذ اندلاع الحرب... بدء التصويت في الانتخابات البلدية بالضفة ووسط غزة

المشرق العربي أقام مسؤولون انتخابيون فلسطينيون مركز اقتراع في خيمة لإجراء الانتخابات البلدية بدير البلح (أ.ف.ب)

الأولى منذ اندلاع الحرب... بدء التصويت في الانتخابات البلدية بالضفة ووسط غزة

فتحت مراكز التصويت صباح اليوم (السبت)، في جميع مناطق الضفة الغربية ووسط قطاع غزة، أمام الناخبين الفلسطينيين لانتخاب المجالس البلدية.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي أحد عناصر هندسة المتفجرات التابعة لشرطة غزة يتعامل مع قذيفة غير منفجرة (الشرطة الفلسطينية)

الأمم المتحدة تحذّر من تهديد الذخائر غير المنفجرة في غزة لجهود إعادة الإعمار

حذّرت الأمم المتحدة، من أنّ قطاع غزة الذي دمّرته الحرب، ملوّث بشدّة بذخائر غير منفجرة تقتل المدنيين وتشوههم بانتظام، وتهدّد جهود إعادة الإعمار على المدى الطويل.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
المشرق العربي فلسطينيون يتجمَّعون حول سيارة مُدمَّرة بعد استهدافها بغارة إسرائيلية في شارع صلاح الدين جنوب مخيم البريج بقطاع غزة (أ.ف.ب)

غارات إسرائيلية تقتل 10 أشخاص في غزة

 قال مسؤولون فلسطينيون في قطاع الصحة إن نيراناً إسرائيلية قتلت ما لا يقل ​عن 10 أشخاص، بينهم شرطيان، في أنحاء قطاع غزة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
المشرق العربي فلسطينيون يشيعون قتلى سقطوا في هجوم إسرائيلي أمام مستشفى الشفاء بمدينة غزة الخميس (أ.ف.ب)

«حماس» و«الجهاد» تحصيان خسائرهما البشرية خلال حرب غزة

دشنت «كتائب القسام» الجناح المسلح لـ«حماس»، صفحة عبر تطبيق «تلغرام»، للكشف عن قيادات ونشطاء ميدانيين قتلوا خلال الحرب وفي الخروق المستمرة بالقطاع.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي فلسطينيون في موقع استهداف سيارة بغارة جوية إسرائيلية في شارع صلاح الدين جنوب مخيم البريج وسط غزة الخميس (أ.ف.ب)

تصعيد إسرائيلي في غزة يواكب مزاعم بتعافي «حماس»

تواصل القوات الإسرائيلية تصعيدها الميداني في مناطق مختلفة من قطاع غزة عبر استهدافها لنشطاء في الفصائل، متذرعةً باتهامات عن تجديد نشاطهم.

«الشرق الأوسط» (غزة)

لبنان: تثبيت وقف النار قبل التفاوض مع إسرائيل

تصاعد الدخان من انفجارات في قرية الخيام جنوب لبنان (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من انفجارات في قرية الخيام جنوب لبنان (أ.ف.ب)
TT

لبنان: تثبيت وقف النار قبل التفاوض مع إسرائيل

تصاعد الدخان من انفجارات في قرية الخيام جنوب لبنان (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من انفجارات في قرية الخيام جنوب لبنان (أ.ف.ب)

يؤكد لبنان تمسّكه بتثبيت وقف إطلاق النار كشرط أساسي قبل الانخراط في أي مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، في ظل ترقّب حذر للحراك الدبلوماسي، وتضارب المعلومات حول لقاء محتمل بين رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو والرئيس اللبناني جوزيف عون، في واشنطن.

وبينما تقول مصادر وزارية لـ«الشرق الأوسط» إن الهدنة لا تزال هشّة، وإن وقف العمليات العسكرية والتدمير لم يتحقق بالكامل، فإنها تؤكد أن «تثبيت وقف النار مدخل إلزامي لأي مسار تفاوضي»، مشيرة إلى أن «حزب الله يربط تحرّكه بالخروقات الإسرائيلية، ما يستدعي سحب هذه الذريعة لإطلاق المفاوضات وتهيئة الظروف السياسية والأمنية المناسبة».

في المقابل، تؤكد مصادر نيابية ووزارية وأوساط سياسية وجود دعم عربي لافت للاستقرار الداخلي وتوحيد الموقف اللبناني، عبر اتصالات ولقاءات شملت مسؤولين بارزين، أبرزهم نبيه برّي ونواف سلام. ويهدف هذا الحراك إلى تعزيز التماسك بين أركان الدولة وتفعيل المؤسسات الدستورية، بما يخفف الاحتقان ويحصّن الموقف التفاوضي، مع التشديد على عدم تفويت فرصة قد لا تتكرر لاستعادة الاستقرار وانسحاب إسرائيل.


سوريا تبدأ محاكمات لرموز عهد الأسد

نساء يرفعن صور ضحايا مجزرة التضامن عقب صلاة الجمعة في حي التضامن احتفالاً بتوقيف المتهم أمجد يوسف (رويترز)
نساء يرفعن صور ضحايا مجزرة التضامن عقب صلاة الجمعة في حي التضامن احتفالاً بتوقيف المتهم أمجد يوسف (رويترز)
TT

سوريا تبدأ محاكمات لرموز عهد الأسد

نساء يرفعن صور ضحايا مجزرة التضامن عقب صلاة الجمعة في حي التضامن احتفالاً بتوقيف المتهم أمجد يوسف (رويترز)
نساء يرفعن صور ضحايا مجزرة التضامن عقب صلاة الجمعة في حي التضامن احتفالاً بتوقيف المتهم أمجد يوسف (رويترز)

تبدأ السلطات السورية، اليوم، محاكمة المسؤول الأمني في النظام السابق عاطف نجيب، بالتزامن مع استمرار ملاحقة ضباط متورطين في جرائم وانتهاكات خلال حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد.

وأوقف نجيب، الذي تربطه صلة قرابة بالأسد، في يناير (كانون الثاني) 2025، وكان تولى سابقاً رئاسة فرع الأمن السياسي في محافظة درعا (جنوب)، حيث اندلعت شرارة الاحتجاجات الشعبية عام 2011. وستكون محاكمته العلنية في دمشق مقدمة لسلسلة محاكمات تطول رموز حكم الأسد.

يأتي ذلك في وقت تسود فيه أجواء من الحذر قرية نبع الطيب بسهل الغاب في ريف حماة، وسط انتشار أمني عقب القبض على والد أمجد يوسف، المتهم بارتكاب «مجزرة التضامن» في دمشق عام 2013، وعدة أشخاص آخرين بتهمة التورط في إخفائه.


نتنياهو يأمر الجيش الإسرائيلي بأن يهاجم «بقوة» أهدافاً لـ«حزب الله»

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (د.ب.أ)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (د.ب.أ)
TT

نتنياهو يأمر الجيش الإسرائيلي بأن يهاجم «بقوة» أهدافاً لـ«حزب الله»

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (د.ب.أ)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (د.ب.أ)

قال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، السبت، إنه أصدر تعليمات للجيش بأن يهاجم «بقوة» أهدافاً لـ«حزب الله» في لبنان، وذلك بعد إعلان الجيش أن الحزب انتهك وقف إطلاق النار.

وجاء في بيان أصدره مكتب رئيس الوزراء أن نتنياهو أمر الجيش «بمهاجمة أهداف لـ(حزب الله) بقوة في لبنان»، بعد يومين من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب تمديد الهدنة لثلاثة أسابيع.

وعقب البيان، استهدفت سلسلة غارات إسرائيلية جنوب لبنان وفق ما أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» الرسمية اللبنانية. وأفادت الوكالة بشن إسرائيل غارات على بلدات حداثا وزبقين وخربة سلم والسلطانية في جنوب البلاد، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي أنه «يهاجم» مبانٍ عسكرية يسخدمها «حزب الله».

وقتل ستّة أشخاص في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان، السبت، وفق وزارة الصحة، بينما قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف عناصر في «حزب الله».

وأوردت الوزارة، في بيان أول، أن «غارتَي العدو الإسرائيلي على شاحنة ودراجة نارية في بلدة يحمر الشقيف قضاء النبطية أدتا إلى استشهاد 4 مواطنين».

وأضافت، في بيان ثان، أن «غارة العدو الإسرائيلي على بلدة صفد البطيخ قضاء بنت جبيل أدت إلى شهيدين و17 جريحاً»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ويرفع ذلك عدد الذين قتلوا في غارات إسرائيلية على أنحاء مختلفة من جنوب لبنان، منذ الجمعة، إلى 12 قتيلاً.

من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف ثلاثة عناصر من «حزب الله» كانوا يستقلون «مركبة تندر (بيك أب) محمّلة بوسائل قتالية»، وعنصر آخر كان يستقل دراجة نارية في جنوب لبنان.

يأتي ذلك رغم إعلان ترمب، الخميس، تمديداً مدته ثلاثة أسابيع لوقف إطلاق النار الذي بدأ في 17 أبريل (نيسان)، وذلك عقب جولة جديدة من المحادثات في البيت الأبيض بين سفيرَي لبنان وإسرائيل.

واندلعت الحرب الأخيرة في الثاني من مارس (آذار) بعد إطلاق «حزب الله» صواريخ على إسرائيل ردّاً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في اليوم الأول من الهجوم الأميركي - الإسرائيلي على إيران، في 28 فبراير (شباط).

وشنّت إسرائيل حملة من القصف الجوي الواسع على لبنان، واجتاحت قواته مناطق في جنوبه، وأبقت قواتها فيها بعد سريان الهدنة، في 17 أبريل (نيسان).

وقُتل 2496 شخصاً وأصيب أكثر من 7700 في لبنان جراء الهجمات الإسرائيلية منذ الثاني من مارس (آذار)، بحسب أحدث حصيلة نشرتها وزارة الصحة، السبت.