«حماس»: مفاوضات مع الوسطاء بشأن عبور العناصر العالقين بنفق في رفح

قالت إن إسرائيل تحاول ممارسة التضليل الإعلامي في القصة

الجيش الإسرائيلي رسم «الخط الأصفر» ليفصل بين المناطق التي يسيطر عليها في غزة والمناطق التي تسيطر عليها «حماس» (أ.ف.ب)
الجيش الإسرائيلي رسم «الخط الأصفر» ليفصل بين المناطق التي يسيطر عليها في غزة والمناطق التي تسيطر عليها «حماس» (أ.ف.ب)
TT

«حماس»: مفاوضات مع الوسطاء بشأن عبور العناصر العالقين بنفق في رفح

الجيش الإسرائيلي رسم «الخط الأصفر» ليفصل بين المناطق التي يسيطر عليها في غزة والمناطق التي تسيطر عليها «حماس» (أ.ف.ب)
الجيش الإسرائيلي رسم «الخط الأصفر» ليفصل بين المناطق التي يسيطر عليها في غزة والمناطق التي تسيطر عليها «حماس» (أ.ف.ب)

قال مصدر في حركة «حماس»، يوم الأربعاء، إن مفاوضات تجري مع الوسطاء بشأن السماح بالعبور الآمن لعناصر الحركة العالقين بنفق في رفح.

وأضاف المصدر لـ«تلفزيون الأقصى» أن «الاحتلال» الإسرائيلي «يحاول التضليل بالتسريب عبر إعلامه عن السماح للعالقين من المقاومة بنفق رفح بالمغادرة».

كان مسؤولون أميركيون وإسرائيليون قد أبلغوا موقع «أكسيوس» بأن الولايات المتحدة عرضت على مسلحي حركة «حماس» المرور الآمن من المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل في غزة إلى الأجزاء التي تسيطر عليها الحركة.

ووفق إعلام إسرائيلي، بحث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم الاثنين الماضي، السماح بمرور آمن لنحو 200 من المسلحين «المحاصرين» تحت الأرض في رفح من أجل استعادة جثث الرهائن وتعزيز موقع الجيش الإسرائيلي على الجانب الإسرائيلي من الخط الأصفر، إلا أنه لم يتم اتخاذ أي قرار بعد.

جاء هذا وفقاً لـ3 مصادر سياسية، بعد ظهور تقارير أفادت بأن رئيس الوزراء يفكر في هذه الخطوة إلا أنه تراجع بعد انتقادات من وزراء الحكومة.

ونفى مكتبه أي «صفقة» مع «حماس» تتضمن إبعاد المسلحين مقابل إعادة جثث إضافية.

وقال مسؤول إسرائيلي في وقت سابق إن نتنياهو «ليس بصدد السماح بمرور آمن لـ200 إرهابي من (حماس)»، وذلك عقب تقارير أفادت بأن إسرائيل تدرس منح عناصر مسلحة مختبئين في الأنفاق مروراً آمناً من منطقة رفح التي تسيطر عليها إسرائيل إلى المنطقة التي تديرها «حماس» في غزة، وفقاً لما ذكرته صحيفة «تايمز أوف إسرائيل».

كانت القناة الـ12 الإسرائيلية قد ذكرت أن إسرائيل ستوافق على مرور آمن للمسلحين إذا وافقوا على التخلي عن أسلحتهم. فيما ذكرت مصادر في الجيش الإسرائيلي أنه سيتم السماح لهم بالمرور إلى الأراضي التي تسيطر عليها «حماس» فقط إذا سلمت الحركة المزيد من جثث الرهائن القتلى.

وشدّد المسؤول على أن «رئيس الوزراء يتمسك بموقفه الحازم بشأن نزع سلاح (حماس) ونزع سلاح قطاع غزة».


مقالات ذات صلة

هدن غزة… بين إضاعة فرص ثم القبول باتفاقات أسوأ بعد سقوط مئات القتلى

المشرق العربي النيران مندلعة بمبنى سكني قصفته إسرائيل خلال استهداف القائد العسكري لـ«حماس» عز الدين الحداد بحي الرمال في مدينة غزة ليل 15 مايو 2026 (إ.ب.أ)

هدن غزة… بين إضاعة فرص ثم القبول باتفاقات أسوأ بعد سقوط مئات القتلى

بين سلسلة الهدن التي مرت بقطاع غزة -فشل بعضها ونجح بعضها- قتل آلاف الفلسطينيين، وبلغ عددهم منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 وحتى الآن أكثر من 73384.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي ينقلون الماء بأوعية على عربة في مخيم للنازحين في دير البلح وسط قطاع غزة الجمعة (أ.ب)

4091 انتهاكاً إسرائيلياً و1254 قتيلاً خلال 300 يوم في غزة

على الرغم من وقف إسرائيل غاراتها الجوية في عمق مناطق سيطرة «حماس» فإن قواتها ما زالت تنتهك وقف إطلاق النار، وتوقع عدداً من الإصابات في صفوف الغزيين.

«الشرق الأوسط» (غزة)
خاص مشيعون يحملون جثمانَ فلسطيني تُوفي يوم الخميس متأثراً بإصابته في ضربة إسرائيلية استهدفت مخيم خان يونس بجنوب قطاع غزة (د.ب.أ)

خاص هل ضللت «حماس» إسرائيل بشأن اغتيال بعض قادتها ونشطائها؟

قالت مصادر ميدانية لـ«الشرق الأوسط» إن حرب غزة شهدت في العديد من محطاتها حرباً استخباراتية لم تكن علنية.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان (أ.ب)

بزشكيان: ندعم أي قرار يتخذه الفلسطينيون في مفاوضات غزة

قال الرئيس الإيراني مسعود ‌بزشكيان إن بلاده ستدعم أي إجراء أو قرار يتخذه القادة الفلسطينيون في مفاوضات غزة.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي فلسطينيون يشاهدون جنازة 112 من أفراد عشيرتهم شرق مدينة غزة بعد انتشالهم من تحت أنقاض مباني دمرت في 2023 (إ.ب.أ)

إسرائيل تشدد قواعد استهداف أعضاء «حماس»

على الرغم من إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفضه المسودة الأميركية حول غزة بشكلها الحالي، تم تقييد يد الجيش في قطاع غزة استجابة لأحد بنود الاتفاق

كفاح زبون (رام الله)