«حماس» تندد بضم نتنياهو لـ«مجلس السلام»

وتعدُّه «مؤشراً خطيراً»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أثناء مؤتمر صحافي مشترك في بالم بيتش بفلوريدا 29 ديسمبر 2025 (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أثناء مؤتمر صحافي مشترك في بالم بيتش بفلوريدا 29 ديسمبر 2025 (رويترز)
TT

«حماس» تندد بضم نتنياهو لـ«مجلس السلام»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أثناء مؤتمر صحافي مشترك في بالم بيتش بفلوريدا 29 ديسمبر 2025 (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أثناء مؤتمر صحافي مشترك في بالم بيتش بفلوريدا 29 ديسمبر 2025 (رويترز)

عبّرت حركة «حماس»، اليوم الخميس، عن استنكارها الشديد لضم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى «مجلس السلام» بشأن غزة، واصفة ذلك بأنه «مؤشر خطير يتعارض مع مبادئ العدالة والمساءلة».

وذكرت «حماس»، في بيان، أن نتنياهو «ما زال يعمل على تعطيل اتفاق وقف الحرب على غزة، ويمارس أبشع الانتهاكات، عبر استهداف المدنيين العُزل وتدمير الأحياء والمرافق العامة، واستهداف مراكز الإيواء، رغم الإعلان عن سريان وقف إطلاق النار قبل أكثر من ثلاثة أشهر».

وشدّدت الحركة على أن أولى خطوات إحلال الاستقرار تكمن في «وقف انتهاكات الاحتلال وإنهائه بلا رجعة، ومحاسبة كل المسؤولين عن الإبادة الجماعية وسياسة التجويع المُمنهج».

وأكدت حركة «حماس»، الخميس، تمسكها والتزامها باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، «في وقت يواصل فيه الاحتلال انتهاك بنوده على مدار الساعة» فيما أدى إلى مقتل 484 فلسطينياً منذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ.

ووصفت «حماس»، في بيان لاحق، الانتهاكات الإسرائيلية بأنها «محاولة لتعطيل وعرقلة عمل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، خلافاً للترتيبات والضمانات الأميركية».

وحثّت الحركة «مجلس السلام» على الاضطلاع بمسؤوليته لوقف انتهاكات إسرائيل، وإلزامها باستحقاقات وقف إطلاق النار، وفي مقدمتها السماح بدخول المساعدات ومستلزمات الإيواء، وبدء عمليات إعادة الإعمار.

كان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي قد قال، أمس الأربعاء، إن نتنياهو قَبِل دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للانضمام إلى «مجلس السلام»، وهي مبادرة تهدف مبدئياً لإنهاء الصراع في غزة، لكن يمكن توسيع نطاقها لاحقاً للتعامل مع الصراعات في أماكن أخرى.

ووقَّع ترمب، اليوم، ميثاق «مجلس السلام» في دافوس، بحضور عدد من قادة العالم. وأعلن البيت الأبيض أن المجلس أصبح، الآن، «منظمة دولية» نشطة، وأن الميثاق دخل حيز التطبيق.


مقالات ذات صلة

إسرائيل تعلن اغتيال قائد لواء شمال غزة في منظومة «حماس» البحرية

المشرق العربي جندي إسرائيلي يقف بجوار مركبات عسكرية بالقرب من حدود إسرائيل مع قطاع غزة 1 مايو 2024 (رويترز)

إسرائيل تعلن اغتيال قائد لواء شمال غزة في منظومة «حماس» البحرية

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه وجهاز الشاباك قضيا، يوم الاثنين، على قائد لواء شمال قطاع غزة في المنظومة البحرية التابعة لحركة «حماس» يونس محمد حسين عليان.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
خاص جنديان إسرائيليان يشغلان طائرة مسيرة (الجيش الإسرائيلي) p-circle

خاص مصادر من «حماس»: إسرائيل درّبت عصابات غزة على المسيرات

أظهرت استجوابات أجرتها «حماس» لشخص تتهمه بالعمل مع العصابات المسلحة الموالية لإسرائيل في غزة نمواً في الدعم العسكري والتدريبي الذي تقدمه لهم إسرائيل.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي مبانٍ مدمرة جراء القصف الإسرائيلي لقطاع غزة في خان يونس جنوب القطاع 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

«حماس» أجرت محادثات مع «مجلس السلام» للحفاظ على وقف النار في غزة

أفادت ثلاثة ​مصادر لوكالة «رويترز» للأنباء بأن مبعوثين من «مجلس السلام» برئاسة الرئيس الأميركي دونالد ترمب التقوا بممثلين عن حركة «حماس» في القاهرة.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي وصل أحد رجال الإنقاذ إلى موقع غارة جوية إسرائيلية استهدفت مجمعاً سكنياً في ضاحية حارة حريك جنوب بيروت (أ.ف.ب) p-circle

مقتل قيادي من «حماس» بغارة إسرائيلية في جنوب لبنان

قُتل قيادي في حركة «حماس» في غارة إسرائيلية على منطقة شرحبيل قرب صيدا بجنوب لبنان، اليوم (الأحد).

«الشرق الأوسط» (بيروت)
خاص فلسطينيون يسيرون وسط العاصفة الرملية في خان يونس جنوب قطاع غزة السبت (أ.ب)

خاص مجاعة جديدة تهدد غزة وسط تصعيد عسكري إسرائيلي

رصدت «الشرق الأوسط»، في الأيام القليلة الماضية، وحتى صباح السبت، محاولات حثيثة من السكان للبحث عن توفير الطعام لعوائلهم، في ظل فقدان كبير للمجمدات، والخضار.

«الشرق الأوسط» (غزة)

برّاك: سوريا شهدت «تحولات جذرية» ورفضت «تأثيرات طهران الخبيثة»

 توم برّاك متحدثا خلال جلسة لمجلس الأمن في نيويورك اليوم (إ.ب.أ)
توم برّاك متحدثا خلال جلسة لمجلس الأمن في نيويورك اليوم (إ.ب.أ)
TT

برّاك: سوريا شهدت «تحولات جذرية» ورفضت «تأثيرات طهران الخبيثة»

 توم برّاك متحدثا خلال جلسة لمجلس الأمن في نيويورك اليوم (إ.ب.أ)
توم برّاك متحدثا خلال جلسة لمجلس الأمن في نيويورك اليوم (إ.ب.أ)

قال المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم براك، اليوم الأربعاء، إن الولايات المتحدة والمجتمع الدولي يقدّران دعم الحكومة السورية في مساعيها لاستعادة مكانتها في المنطقة.

وأضاف برّاك، خلال جلسة لمجلس الأمن، أن سوريا شهدت خلال الأشهر الـ15 الماضية «تحولات جذرية» غير مسبوقة منذ عقود، لافتاً إلى أن دمشق رفضت «تأثيرات طهران الخبيثة» وقامت بطرد عناصر «الحرس الثوري».

ولفت براك إلى أن الجهود التي يقودها الرئيس الأميركي دونالد ترمب تتيح لسوريا فرصة لإنهاء اعتمادها على المساعدات الخارجية.


120 ألف سوري يغادرون لبنان إلى سوريا منذ بدء الحرب

نقطة «المصنع» اللبنانية على الحدود مع سوريا (أرشيفية - أ.ف.ب)
نقطة «المصنع» اللبنانية على الحدود مع سوريا (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

120 ألف سوري يغادرون لبنان إلى سوريا منذ بدء الحرب

نقطة «المصنع» اللبنانية على الحدود مع سوريا (أرشيفية - أ.ف.ب)
نقطة «المصنع» اللبنانية على الحدود مع سوريا (أرشيفية - أ.ف.ب)

عاد نحو 120 ألف سوري إلى بلدهم من لبنان المجاور منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل و«حزب الله» قبل أكثر من أسبوعين، بحسب أرقام «المنظمة الدولية للهجرة».

وقالت المنظّمة التابعة للأمم المتحدة في تصريحات لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «حتى تاريخ 17 مارس (آذار)، دخل 125784 شخصاً إلى سوريا من لبنان منذ 2 مارس»، موضحة أن «نحو 119 ألفاً منهم سوريون». وطالت الحرب في الشرق الأوسط لبنان في 2 مارس بعدما أطلق «حزب الله» صواريخ على الدولة العبرية، رداً على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في أول أيام الهجوم الأميركي-الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية.

وتردّ إسرائيل بشنّ غارات واسعة النطاق على لبنان، وبدأت عملية برية في جنوب البلاد. وكشفت وزارة الصحة اللبنانية الثلاثاء عن مقتل أربعة سوريين بضربة إسرائيلية في جنوب لبنان. من جهتها، بقيت سوريا حتى الآن بمنأى عن الحرب الإقليمية، في حين عاد أكثر من نصف مليون سوري من لبنان في عام 2025، وفق مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وذلك عقب سقوط حكم بشار الأسد، الذي كان مدعوماً من «حزب الله» وطهران، في العام 2024.


إسرائيل تدمر جسور جنوب لبنان تمهيداً لعزل المنطقة الحدودية

دمار ونيران في جسور القاسمية الساحلية على نهر الليطاني بجنوب لبنان (أ.ف.ب)
دمار ونيران في جسور القاسمية الساحلية على نهر الليطاني بجنوب لبنان (أ.ف.ب)
TT

إسرائيل تدمر جسور جنوب لبنان تمهيداً لعزل المنطقة الحدودية

دمار ونيران في جسور القاسمية الساحلية على نهر الليطاني بجنوب لبنان (أ.ف.ب)
دمار ونيران في جسور القاسمية الساحلية على نهر الليطاني بجنوب لبنان (أ.ف.ب)

بدأت إسرائيل عزل منطقة جنوب الليطاني الحدودية عن شماله في جنوب لبنان، عبر استهداف جسور رئيسية على النهر شمال مدينة صور الساحلية، وإعلان الجيش الإسرائيلي عن أنه سيستهدف المعابر لمنع نقل المقاتلين والأسلحة، وذلك على إيقاع توسعة في الاستهدافات إلى وسط بيروت، ومواجهات مسلحة على جبهتي الخيام والطيبة في الجنوب.

وفي وقت توعّد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، فيه بـ«مفاجآت كبيرة سترفع مستوى الحرب ضد إيران و(حزب الله) في لبنان»، برز تطور ميداني لافت تمثّل في تركيز الضربات على الجسور والطرق الحيوية في جنوب لبنان، لا سيما على مجرى نهر الليطاني، في خطوة تُقرأ ضمن استراتيجية تهدف إلى عزل منطقة جنوب الليطاني عن شماله.

وأنذر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، السكان بضرورة الانتقال إلى شمال نهر الزهراني، معلناً «الاستعداد لاستهداف معابر الليطاني لمنع نقل تعزيزات ووسائل قتالية». وأعقب الإنذار تنفيذ غارات طالت العبّارة الاحتياطية فوق نهر الليطاني في برج رحال، وجسر الكينايات في القاسمية، بالتوازي مع قصف عنيف على المنطقة. كما أدّت الغارات إلى قطع الطريق الساحلية في القاسمية، حيث أعلن الجيش اللبناني تحويل السير نحو أوتوستراد برج رحال حفاظاً على السلامة العامة، في ظل استمرار الاستهداف بين أبو الأسود والقاسمية.

وترافقت هذه الضربات مع أوامر إخلاء طالت بلدات خربة سلم وبيت ياحون وصريفا ودير قانون النهر، إضافة إلى تحذيرات متكررة لسكان المناطق الواقعة جنوب الزهراني.

وأعلن كاتس الأربعاء، أن «الجيش دمر جسرين إضافيين على نهر الليطاني» في جنوب لبنان، مشيراً إلى أن عناصر «حزب الله» استخدمت هذه الجسور لتهريب الأسلحة إلى الجنوب. وأضاف: «هذا الإجراء يمثل رسالة واضحة للحكومة اللبنانية، بأن إسرائيل لن تسمح لـ«حزب الله» باستخدام البنية التحتية للدولة اللبنانية» لأغراض عسكرية.

توغلات برية

وترافق التصعيد مع محاولات إسرائيلية للتوغل، حيث تواصلت المعارك في محور الخيام، وسُجّل تحرّك رتل دبابات إسرائيلية من مرتفعات كفرشوبا باتجاه أطراف حلتا عبر شانوح، بالتزامن مع قصف مدفعي طال كفرشوبا وكفرحمام.

وتصدرت المواجهات في الطيبة التطورات الميدانية، حيث يحاول الجيش الإسرائيلي الوصول إلى إحدى ضفاف نهر الليطاني. وقالت مصادر محلية إن الجيش الإسرائيلي وصل إلى «مشروع المياه» في الطيبة، وهو النقطة الأعلى ارتفاعاً، والمطلة على نهر الليطاني في الأسفل كما تطل على العمق في جنوب لبنان، لكنه لم يستطع الدخول إلى البلدة. وتحدثت المصادر عن اشتباكات على أطراف البلدة، وعن صواريخ موجهة تستهدف الدبابات الإسرائيلية في «مشروع الطيبة»، وصواريخ «كاتيوشا» تستهدف التجمعات الإسرائيلية في المنطقة.

جنود إسرائيليون بدورية مؤللة على الحدود مع لبنان في الجليل الأعلى (أ.ف.ب)

وفي المقابل، وسع الجيش الإسرائيلي دائرة القصف المدفعي إلى أطراف القليعة وبرج الملوك وجديدة مرجعيون على الضفة الغربية لسهل الخيام، وذلك في محاولة لمنع أي استهدافات لقواته التي تتوغل في وسط مدينة الخيام وتسعى منذ يومين إلى التقدم نحو شمالها. وأفادت وسائل إعلام لبنانية باشتباكات تجددت في وسط الخيام، بموازاة صواريخ وغارات جوية تتعرض لها المدينة.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن قوات «الفرقة91» استهدفت خلية تابعة لـ«حزب الله» كانت تنقل قذائف «آر بي جي»، مؤكداً «القضاء عليها قبل تنفيذ هجوم، إضافة إلى استهداف عنصرين آخرين أطلقا صواريخ نحو القوات الإسرائيلية».

وأفادت معلومات ميدانية بتوغّل دبابات إسرائيلية في أطراف بلدة حلتا بقضاء حاصبيا، في وقت استمر فيه القصف على بلدات مرجعيون وإبل السقي والقليعة لليوم الثاني؛ ما أدى إلى مقتل شخصين إثر استهداف منزل في القليعة.

إصابة الـ«يونيفيل» وتصاعد المخاوف

وفي تطور موازٍ، أقرّ الجيش الإسرائيلي بإصابة موقع لـ«قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)» في جنوب لبنان بنيران دباباته مطلع الشهر؛ ما أدى إلى إصابة عناصر من الكتيبة الغانية، في حادثة تعكس ارتفاع المخاطر التي تواجهها القوات الدولية.

دخان يتصاعد جراء ضربات إسرائيلية تستهدف جنوب لبنان كما تظهر من شمال إسرائيل (أ.ف.ب)

غارات تمتد إلى مرافق صحية

ووسّع الطيران الإسرائيلي دائرة الاستهداف لتشمل عشرات البلدات، من بينها شبعا، وعيتيت، وزبقين، ودير الزهراني، وكفرا، والنبطية، وميفدون، وبرج قلاوية، إضافة إلى استهداف محطات وقود تابعة لـ«شركة الأمانة للمحروقات».

وفي تصعيد طال محيط مرافق صحية، أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» بأن غارة استهدفت مبنى سكنياً محاذياً لموقف السيارات الخلفي لـ«مستشفى الشيخ راغب حرب» في بلدة تول (قضاء النبطية)، ما أدى إلى تدميره وإلحاق أضرار جسيمة بالمباني المجاورة وبمبنى المستشفى.

كما استهدفت غارة منزلاً في بلدة قناريت (قضاء صيدا) وأسفرت عن مقتل 3 أشخاص، فيما أدّت غارة على سحمر في البقاع الغربي إلى مقتل شخصين وإصابة 6.

وفي النبطية، قُتل 3 أشخاص بغارة على مبنى في حبوش، مع استمرار عمليات البحث عن مفقودين، إضافة إلى إصابة 11 عنصراً من الدفاع المدني، في حين قُتل 4 أشخاص من الجنسية السورية في غارة على جبشيت.

أما في بعلبك، فأدّت غارة إلى مقتل 4 أشخاص وإصابة 7 آخرين.

سكان يسيرون فوق ركام ناتج عن قصف إسرائيلي لمنطقة الباشورة بمحيط وسط بيروت (أ.ف.ب)

وفي صيدا، استهدفت غارة إسرائيلية سيارة على الكورنيش البحري؛ ما أدى إلى مقتل شخصين، أحدهما عنصر في الدفاع المدني. وأعلن الجيش الإسرائيلي وجهاز «الشاباك» تنفيذ عملية اغتيال طالت مسؤولاً في جمع الأموال لحركة «حماس».

وأثار مقتل عنصر الدفاع المدني إدانات رسمية، إذ أكد وزير الداخلية، أحمد الحجار، أن هذه الاعتداءات تمثل «انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني»، محذراً من تداعيات استهداف فرق الإغاثة على سلامة المدنيين.

بيانات «حزب الله»

في المقابل، أعلن «حزب الله»، في سلسلة بيانات، تنفيذ هجمات استهدفت تجمعات ومواقع للجيش الإسرائيلي على طول الحدود، مؤكداً استهداف تجمع لجنود في «مشروع الطيبة»، وآخر في تلة العويضة بالعديسة، بصليات صاروخية، أسفرا عن إصابات مباشرة، استدعت تدخل مروحيات لإخلاء الجرحى. كما أعلن «الحزب» تصدّيه لمحاولة تقدّم لقوات إسرائيلية في محيط معتقل الخيام، حيث اندلعت اشتباكات مباشرة.