باريس تطلب تسليم اثنين منهم... حملة سورية موسعة ضد مقاتلين فرنسيين في إدلب

سيارة شرطة تابعة للحكومة السورية الجديدة (أ.ف.ب)
سيارة شرطة تابعة للحكومة السورية الجديدة (أ.ف.ب)
TT

باريس تطلب تسليم اثنين منهم... حملة سورية موسعة ضد مقاتلين فرنسيين في إدلب

سيارة شرطة تابعة للحكومة السورية الجديدة (أ.ف.ب)
سيارة شرطة تابعة للحكومة السورية الجديدة (أ.ف.ب)

تشنّ قوات الأمن السورية عملية لتوقيف عدد من المطلوبين في صفوف مقاتلين فرنسيين يقيمون في مخيم بمحافظة إدلب قرب الحدود مع تركيا، وفق ما أفاد مقاتل فرنسي، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، اليوم الأربعاء.

قال جبريل المهاجر، وهو ابن الفرنسي السنغالي عمر أومسين، الذي يقود «فرقة الغرباء» في بلدة حارم، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، عبر تطبيق «واتساب»: «بدأت الاشتباكات بعد منتصف الليل، وما زالت مستمرة»، موضحاً أن الاشتباكات مرتبطة «برغبة فرنسا في تسلم فرنسيين اثنين من المجموعة».

في السياق نفسه، أقدم مجهولون يستقلّون دراجة نارية على استهداف سيارة مدنية في منطقة كفر مارس بجبل السماق بريف إدلب، ما أسفر عن مقتل مواطنين، وإصابة خمسة آخرين بجروح متفاوتة.

وأكد مدير مديرية الأمن الداخلي بمنطقة حارم، في تصريح، لـ«وكالة الأنباء السورية (سانا)» أن التحقيقات لا تزال جارية للكشف عن ملابسات الحادثة، مشيراً إلى أن الجهات الأمنية تبذل جهوداً مكثفة لتحديد هوية الجناة وملاحقتهم وتقديمهم للعدالة؛ حفاظاً على أمن المواطنين واستقرار المنطقة.


مقالات ذات صلة

منع التبرج في الإدارات العامة يثير جدلاً في سوريا

العالم العربي سيدة سورية تعمل بمحل صرافة في دمشق (غيتي)

منع التبرج في الإدارات العامة يثير جدلاً في سوريا

أثار تعميم صادر عن محافظة اللاذقية بمنع الموظفات بالدوائر الحكومية من وضع المكياج، موجة استنكار في أوساط السوريين وجدلاً قانونياً حول صلاحيات الإدارات المحلية.

«الشرق الأوسط» (دمشق)
المشرق العربي جانب من اجتماع مجلس الأمن القومي التركي برئاسة الرئيس رجب طيب إردوغان في أنقرة الأربعاء (الرئاسة التركية)

تركيا: تنفيذ اتفاق 18 يناير السبيل الوحيد لوحدة واستقرار سوريا

أكدت تركيا تمسكها بوحدة سوريا وسيادتها، وأنه لا مستقبل فيها للمنظمات الإرهابية، أو الانفصالية

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
خاص الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مستقبلاً الرئيس السوري أحمد الشرع في الكرملين (د.ب.أ) play-circle

خاص لقاء بوتين والشرع... لـ «تعزيز العلاقات» وتفادي «النقاط الخلافية»

عكس اللقاء الثاني بين الرئيس السوري أحمد الشرع والروسي فلاديمير بوتين تزايد مستوى الثقة بين الجانبين والبحث عن «دور روسي فعال في المحافظة على الاستقرار».

رائد جبر (موسكو)
خاص المبعوث الأميركي إلى سوريا توم برّاك وقائد «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) مظلوم عبدي (حساب مظلوم عبدي عبر منصة «إكس»)

خاص دمشق تتمسّك بإعلان رسمي لحلّ «قسد» بجميع مؤسساتها

تمسكت دمشق بشرط «الإعلان الرسمي عن حلّ (قسد) بكل مؤسساتها المدنية والسياسية والعسكرية»، وهو ما رفضته اللجنة العسكرية في «قسد».

سعاد جروس
خاص جنود كرد على عربات عسكرية لـ«قوات سوريا الديمقراطية» يشيرون بعلامات النصر في الحسكة (أ.ب)

خاص وساطة أربيل في سوريا مرهونة بتحييد «العمال الكردستاني»

تنشط في إقليم كردستان العراق وساطات لمنع التصعيد في شمال شرقي سوريا، لكن بعد طمأنة أنقرة ودمشق بتحييد أي تأثير سلبي محتمل لحزب «العمال الكردستاني».

هشام المياني (أربيل)

متظاهرون قرب السفارة الأميركية في بغداد ينددون بتدخل ترمب

رئيس الحكومة العراقية السابق نوري المالكي (د.ب.أ)
رئيس الحكومة العراقية السابق نوري المالكي (د.ب.أ)
TT

متظاهرون قرب السفارة الأميركية في بغداد ينددون بتدخل ترمب

رئيس الحكومة العراقية السابق نوري المالكي (د.ب.أ)
رئيس الحكومة العراقية السابق نوري المالكي (د.ب.أ)

تظاهر المئات، مساء اليوم الأربعاء، في بغداد قرب المنطقة الخضراء حيث تقع السفارة الأميركية، احتجاجاً على تدخّل الرئيس الأميركي دونالد ترمب في شؤون العراق، بعدما هدّد بوقف الدعم لبغداد في حال عودة نوري المالكي لرئاسة الحكومة.

وشاهد مصوّر «وكالة الصحافة الفرنسية» أشخاصاً يحرقون العلم الأميركي وصور ترمب، ويرفعون العلم العراقي هاتفين بشعارات عدّة بينها «كلّا أميركا» و«نعم العراق» و«نعم المالكي».


إسرائيل تقطع الكهرباء عن مركز لـ«الأونروا» في قلنديا يدرس فيه 325 طالباً

بهاء عوض مدير مركز تدريب «الأونروا» في قلنديا يتحدث عبر الهاتف أمام المركز بعد أن أفاد الموظفون بأن إسرائيل قطعت التيار الكهربائي عن المنشأة بالقرب من رام الله في الضفة (رويترز)
بهاء عوض مدير مركز تدريب «الأونروا» في قلنديا يتحدث عبر الهاتف أمام المركز بعد أن أفاد الموظفون بأن إسرائيل قطعت التيار الكهربائي عن المنشأة بالقرب من رام الله في الضفة (رويترز)
TT

إسرائيل تقطع الكهرباء عن مركز لـ«الأونروا» في قلنديا يدرس فيه 325 طالباً

بهاء عوض مدير مركز تدريب «الأونروا» في قلنديا يتحدث عبر الهاتف أمام المركز بعد أن أفاد الموظفون بأن إسرائيل قطعت التيار الكهربائي عن المنشأة بالقرب من رام الله في الضفة (رويترز)
بهاء عوض مدير مركز تدريب «الأونروا» في قلنديا يتحدث عبر الهاتف أمام المركز بعد أن أفاد الموظفون بأن إسرائيل قطعت التيار الكهربائي عن المنشأة بالقرب من رام الله في الضفة (رويترز)

كشفت مسؤولة في مكتب الإعلام التابع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، اليوم الأربعاء، أنه تم قطع الكهرباء عن مركز تدريب قلنديا الذي يتعلم فيه 325 طالباً من مختلف مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية ضمن الإجراءات ​التي اتخذتها إسرائيل في الآونة الأخيرة.

وأضافت عبير إسماعيل القائمة بأعمال مدير مكتب إعلام «الأونروا» لـ«رويترز»، «تفاجأنا اليوم بموظف من شركة كهرباء محافظة القدس بالأغلب يخبرنا أن لديه قراراً من السلطات الإسرائيلية بقطع الكهرباء، وبالفعل تم قطع الكهرباء خلال ثوانٍ عن هذا المعهد».

وأقر الكنيست الإسرائيلي قانوناً في أكتوبر (تشرين الأول) 2024 يحظر عمل «الأونروا» في الدولة ويمنع المسؤولين الإسرائيليين من التواصل مع الوكالة.

وقال بهاء عوض مدير المركز إن هذا «مركز تدريب مهني أنشأته وكالة الغوث سنة 1953 لتقديم برامج التدريب المهني لأبناء اللاجئين الفلسطينيين أعمارهم بين 15 ‌و19 عاماً والمركز ‌يقدم ستة عشر برنامجاً في ثلاثة أقسام مختلفة».

وأضاف في مقابلة ‌أجرتها ⁠معه «رويترز» أنه «​بالإضافة لخدمة ‌التدريب المهني. في عندنا خدمة السكن الداخلي للطلاب الذين توجهوا للكلية من المناطق البعيدة».

وتابع قائلاً: «عدد الطلاب الحالي 325 طالباً، منهم 150 طالباً مقيمون في الكلية. برامجنا متنوعة بحسب حاجة سوق العمل الفلسطيني، ونحن من أكبر الرافدين لسوق العمل الفلسطيني بالفنيين المهرة».

وأعرب عوض عن خشيته من عدم تمكن الطلبة من مواصلة تعليمهم داخل المركز.

بهاء عوض مدير مركز تدريب «الأونروا» في قلنديا يدخل المركز بعدما قطعت إسرائيل التيار الكهربائي عن المنشأة بالقرب من رام الله (رويترز)

وقال: «يعني في حال لا سمح الله إغلاق المركز بنحكي عن 325 طالباً رح يفقدوا حقهم ⁠في التعليم. إحنا في منتصف العام الدراسي، ما في بديل أمامهم. ما في بديل متوفر عند (الأونروا) إنه ‌يقدم نفس الخدمة بنفس الجودة لهؤلاء الطلاب».

ويضم المركز العديد ‍من المشاغل التي يتلقى فيها الطلاب تدريباً عملياً في المهن التي يدرسونها دون دفع أي رسوم.

وأفاد الطالب أحمد حمد ‍الذي يدرس في قسم الكهرباء في المعهد: «لن أجد مكاناً مثل هذا المكان للدراسة، سواء من حيث التعليم أو من دون دفع رسوم».

وأضاف في مقابلة أجرتها معه «رويترز»: «المهم إن بعد الطلاب ما يتخرجوا من هذا المركز بيروحوا على سوق العمل مباشرة».

وأوضحت عبير أن قطع الكهرباء عن المعهد ​اليوم «يعني شلل المعهد بشكل تام عن تقديم الخدمات التعليمية لمئات من الطلبة من اللاجئين من مخيمات الضفة الغربية المختلفة».

وقالت: «هناك طبعاً سيناريوهات ⁠لدينا وخطط بديلة لنقل هؤلاء الطلبة إلى مراكز تدريب أخرى تابعة لـ(الأونروا) موجودة في الضفة الغربية، ولكن هذا ليس بحل».

وتابعت: «نحن بحاجة إلى ضغط أكبر لإبقاء هذه المنشآت مفتوحة لخدمة اللاجئين من جميع المخيمات بالضفة الغربية، وعددها 19 مخيماً».

تنديد أوروبي بهدم مجمع لـ«الأونروا»

من جهتها، ​نددت بريطانيا وحلفاء لها، من بينهم فرنسا وكندا، بشدة اليوم ‌بقيام السلطات الإسرائيلية ‌الأسبوع ‌الماضي ⁠بهدم ​مجمع ‌وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في القدس ⁠الشرقية. ودعت المجموعة في ‌بيان مشترك الحكومة ‍الإسرائيلية إلى ‍وقف كل عمليات الهدم. ونشرت الحكومة البريطانية البيان على ​موقعها الإلكتروني نيابة عن وزير ⁠خارجيتها والنظراء في بلجيكا وكندا والدنمارك وفرنسا وآيسلندا وآيرلندا واليابان والنرويج والبرتغال وإسبانيا.

وعملت إسرائيل قبل حوالي أسبوع على هدم منشآت داخل مجمع «الأونروا» في القدس الشرقية بعد أن سيطرت على الموقع العام الماضي، في إجراء نددت به الوكالة بوصفه انتهاكاً للقانون الدولي.

وقالت عبير: «بقطع الكهرباء عن معهد قلنديا تكون خدمات (الأونروا) في القدس الشرقية تقريباً قد شلت، بدءاً من المكتب الرئيسي في الشيخ جراح ومنشأتنا داخل مخيم شعفاط الذي شهد أمس قطع الماء واليوم قطع الكهرباء».

وتعمل «الأونروا» في القدس الشرقية، التي تعتبرها الأمم المتحدة ومعظم الدول من الأراضي التي تحتلها ‌إسرائيل. وترى إسرائيل أن القدس بأكملها جزء من الدولة.

وتعمل «الأونروا» أيضاً في قطاع غزة والضفة الغربية وأماكن أخرى في الشرق الأوسط، وتوفر التعليم والرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية والمأوى لملايين الفلسطينيين.

اقرأ أيضاً


تركيا: تنفيذ اتفاق 18 يناير السبيل الوحيد لوحدة واستقرار سوريا

جانب من اجتماع مجلس الأمن القومي التركي برئاسة الرئيس رجب طيب إردوغان في أنقرة الأربعاء (الرئاسة التركية)
جانب من اجتماع مجلس الأمن القومي التركي برئاسة الرئيس رجب طيب إردوغان في أنقرة الأربعاء (الرئاسة التركية)
TT

تركيا: تنفيذ اتفاق 18 يناير السبيل الوحيد لوحدة واستقرار سوريا

جانب من اجتماع مجلس الأمن القومي التركي برئاسة الرئيس رجب طيب إردوغان في أنقرة الأربعاء (الرئاسة التركية)
جانب من اجتماع مجلس الأمن القومي التركي برئاسة الرئيس رجب طيب إردوغان في أنقرة الأربعاء (الرئاسة التركية)

أكدت تركيا تمسكها بوحدة سوريا، وسيادتها، وأنه لا مستقبل فيها للمنظمات الإرهابية، أو الانفصالية.

وناقش مجلس الأمن القومي التركي، في أول اجتماع له في العام الجديد في أنقرة الأربعاء برئاسة الرئيس رجب طيب إردوغان، آخر التطورات في سوريا، واتفاق وقف إطلاق النار، والدمج الموقّع بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) في 18 يناير (كانون الثاني) الحالي.

وتصدر الملف السوري بنود جدول أعمال المجلس، وأكد الوزراء والمسؤولون المشاركون في الاجتماع أن جميع مؤسسات الدولة المعنية تتابع التطورات في سوريا، بجميع جوانبها، من كثب، وتجري التقييمات اللازمة.

دمج «قسد»

وأكد المجلس أهمية تنفيذ اتفاق 18 يناير، وأن السبيل الوحيد لتحقيق وحدة سوريا واستقرارها هو اندماج «قسد» بشكل كامل في الدولة السورية، وضرورة استمرار الجهود لمكافحة تنظيم «داعش» الإرهابي، وأن تركيا ستواصل دعمها للحكومة السورية من أجل تحقيق الاستقرار، وإعادة إعمار البلاد.

كما ناقش المجلس سير «عملية تركيا خالية من الإرهاب» الرامية إلى حل حزب «العمال الكردستاني»، ونزع أسلحته، والخطوات الواجب اتخاذها في إطار هذه العملية في ضوء تطورات الأحداث في سوريا.

ترمب خلال استقبال إردوغان في البيت الأبيض في 25 سبتمبر الماضي (الرئاسة التركية)

وعشية انعقاد اجتماع مجلس الأمن القومي التركي، بحث الرئيس رجب طيب إردوغان في اتصال هاتفي مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب التطورات في سوريا، إلى جانب التطورات الإقليمية، والدولية، وما يتعلق بـ«مجلس السلام» في غزة.

وقالت الرئاسة التركية إن إردوغان أبلغ ترمب، خلال الاتصال، بأن تركيا تراقب من كثب اتفاق وقف إطلاق النار، ودمج «قسد»، التي تشكل «وحدات حماية الشعب الكردية» عمادها الأساسي، في الدولة السورية، بالتعاون مع الولايات المتحدة، والحكومة السورية.

و​شدد ‌إردوغان على ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار، والدمج الموقع في 18 يناير.

تحركات كردية

في غضون ذلك، بدأ وفد من حزب «الديمقراطية والمساواة للشعوب» المؤيد للأكراد، ونقابة المحامين التركية، واتحاد نقابات موظفي القطاع العام، والجمعية الطبية التركية زيارة إلى حلب، لمناقشة عمليات الجيش السوري ضد «قسد».

وفد حزب «الديمقراطية والمساواة للشعوب» ومنظمات مدنية وحقوقية تركية في زيارة لحلب (حساب الحزب في إكس)

ويلتقي الوفد ممثلي منظمات المجتمع المدني، وحقوق الإنسان، لبحث الوضع في المناطق التي تعرضت للعمليات، وإمكانيات التضامن، والنضال المشترك مع المنظمات العمالية، والمهنية، لمواجهة ما وصف بـ«المأساة الإنسانية» في عين العرب (كوباني).

وتسببت المكاسب الكبيرة التي حققها الجيش السوري ضد «قسد» في توتر شديد بين الحكومة التركية وحزب «الديمقراطية والمساواة للشعوب»، ووجه حزب «العدالة والتنمية» الحاكم، خلال اجتماع لجنته المركزية في 26 يناير، انتقادات حادة لتصريحات الرئيسين المشاركين للحزب المؤيد للأكراد، تونجر باكيرهان، وتولاي حاتم أوغولاري، والتي انتقدا فيها الرئيس إردوغان، وحليفه رئيس حزب «الحركة القومية»، دولت بهشلي، لتصريحاتهما بشأن عدم تمثيل «قسد» للأكراد في سوريا.

ووصف المتحدث باسم الحزب الحاكم، عمر تشيليك، تصريحاتهما بأنها «تجاوز للخط الأحمر، ودعم لمنظمة إرهابية علناً»، وذلك بعد أن قال باكيرهان: «إن سألتم (قسد) تمثل من؟ إنها تمثل الأكراد بكل تأكيد».

باكيرهان وأوغولاري تقدما مظاهرة احتجاجية في نصيبين بولاية ماردين الحدودية مع سوريا الأسبوع الماضي احتجاجاً على العمليات ضد «قسد» (حساب حزب الديمقراطية والمساواة للشعوب في إكس)

كما قالت أوغولاري إن «قسد» مدت يد السلام مجدداً، في سوريا، واصفة تعريف بهشلي للعلاقة بين إسرائيل والأكراد بأنها نتيجة لممارسات قائد «قسد»، مظلوم عبدي، «بأنها «مُجرّد وهم، ومحاولة لخلق صورة مُشوّهة». وأضافت أن «مجزرة حلب» تُذكّرنا بمجازر كوباني، وعفرين.

الكردستاني يدعم «قسد»

وفي مقابل موقف حزب «الديمقراطية والمساواة للشعوب»، عد القيادي في حزب «العمال الكردستاني»، مراد كارايلان، علاقات «قسد» مع قوى متعددة، سواء كانت صواباً أم خطأً، سياسة خاصة بها، مضيفة: «إننا بوصفنا حركة كردية لم نثق قط بمثل هذه العلاقات والدول، وانتهجنا باستمرار سياسة مستقلة في الشرق الأوسط، ونعتمد دائماً على قوتنا الذاتية، ونتصرف بناءً على دعم الرأي العام، لا دعم الدول».

وقال كارايلان، في تصريحات لوسائل إعلام قريبة من حزب «العمال الكردستاني»، إن دمشق تستخدم اللغة نفسها التي تستخدمها الدولة التركية في بياناتها؛ إذ تقول إن حزب «العمال الكردستاني» موجود في سوريا، وتتخذه ذريعةً، مؤكداً أن الحزب لا تربطه أي صلة بسوريا أو (روج آفا)، التي يقصد بها غرب كردستان، وهي المناطق الواقعة في شمال وشرق سوريا، وأن الحزب «دخل الآن مرحلة جديدة؛ وحلّ نفسه، وهو الآن في مرحلة تحوّل».

القيادي في حزب «العمال الكردستاني» مراد كارايلان (رويترز)

في الوقت ذاته، وصف كارايلان موقف «التحالف الدولي للحرب على (داعش)» بالنفاق، قائلاً إن التحالف زعم أنه مؤيد للديمقراطية في سوريا، لكنهم لم يدعموا «قسد»، وهي كيان ديمقراطي؛ بل تركوها وشأنها.

وأشار إلى أن «قسد» كانت قد وافقت بالفعل على الانسحاب من المناطق التي وقعت فيها الهجمات الأخيرة، بموجب اتفاق 10 مارس (آذار) 2025، عاداً أنها لم تهزم، وأن الانسحاب من مختلف المناطق العربية كان قراراً صائباً، ولو أصرت على البقاء لكان الوضع مختلفاً الآن.

وقال كارايلان: «من الواضح أن الإدارة الذاتية وقيادة (قسد) لم تستشعرا المؤامرة في الوقت المناسب، لو كان لديهما رؤية أعمق، لكان من الممكن التعامل مع الموقف بشكل مختلف. قد يكون هذا موضع انتقاد».

وختم قائلاً: «انسحبت (قسد) إلى حدود كردستان وتمركزت هناك، لم يتحقق نصر أو هزيمةٌ بعد، المقاومة مستمرة، ويجب على شعبنا أن يدعم هذه المقاومة بقوة».