«حماس»: لم نتسلم مقترحات جديدة والمفاوضات متوقفة منذ محاولة الاغتيال في الدوحة

طفل يبكي على والده الذي قتل في غارة إسرائيلية على غزة (رويترز)
طفل يبكي على والده الذي قتل في غارة إسرائيلية على غزة (رويترز)
TT

«حماس»: لم نتسلم مقترحات جديدة والمفاوضات متوقفة منذ محاولة الاغتيال في الدوحة

طفل يبكي على والده الذي قتل في غارة إسرائيلية على غزة (رويترز)
طفل يبكي على والده الذي قتل في غارة إسرائيلية على غزة (رويترز)

قالت حركة «حماس» اليوم (الأحد)، إنها لم تتلق أي مقترحات جديدة من الوسطاء بشأن مفاوضات وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مؤكدة أن المحادثات متوقفة منذ محاولة الاغتيال التي استهدفت قياداتها في العاصمة القطرية الدوحة في وقت سابق من الشهر الحالي.

وأضافت الحركة في بيان أنها «تؤكد استعدادها لدراسة أي مقترحات تصلها من الإخوة الوسطاء بكل إيجابية ومسؤولية، وبما يحفظ حقوق شعبنا الوطنية».

يأتي ذلك بعد أن ذكرت تقارير صحفية إسرائيلية أن «حماس» وافقت مبدئياً على إطلاق سراح الرهائن الذين تحتجزهم في غزة مقابل الإفراج عن مئات المعتقلين الفلسطينيين والانسحاب التدريجي للقوات الإسرائيلية من غزة بموجب خطة طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

ومن المنتظر أن يعقد ترمب اجتماعا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو غدا الاثنين.


مقالات ذات صلة

عراقيل نتنياهو دفعت واشنطن لتكليف شعث بإعلان فتح معبر رفح

المشرق العربي الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أثناء مؤتمر صحافي مشترك في بالم بيتش بفلوريدا 29 ديسمبر 2025 (رويترز)

عراقيل نتنياهو دفعت واشنطن لتكليف شعث بإعلان فتح معبر رفح

كشفت الكواليس أن الإدارة الأميركية ما زالت تتعامل بصبر مع عراقيل يضعها بنيامين نتنياهو، لكنها تمارس ضغطاً ناعماً لإزالة هذه العراقيل.

نظير مجلي (تل أبيب)
المشرق العربي نازحون فلسطينيون يسيرون قرب المنطقة التي حددها الجيش الإسرائيلي بـ«الخط الأصفر» شرق مدينة غزة في 16 يناير 2026 (رويترز)

إسرائيل تخلق واقعاً جديداً عند «الخط الأصفر» بغزة

تحاول إسرائيل خلق واقع جديد في قطاع غزة، من خلال تثبيت وجودها العسكري على طول «الخط الأصفر»، بإنشاء مواقع جديدة واتخاذ إجراءات أمنية تهدف من خلالها إلى البقاء…

«الشرق الأوسط» (غزة)
شؤون إقليمية ترمب خلال إعلانه عن درع الدفاع الصاروخية «القبة الذهبية» في واشنطن 20 مايو 2025 (رويترز)

ترمب يصدم إسرائيل: «القبة الحديدية» مشروع أميركي

صدمت أقوال الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، بأن منظومة الدفاع الصاروخي «القبة الحديدية» مشروع أميركي.

نظير مجلي (تل أبيب)
المشرق العربي الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال التوقيع على ميثاق مبادرة «مجلس السلام» في دافوس (رويترز) play-circle

ترمب يُدشّن «مجلس السلام» متمسكاً بإعمار غزة ونزع سلاح «حماس»

دشّن الرئيس الأميركي دونالد ترمب «مجلس السلام» الذي سيركّز في المرحلة الأولى على ترسيخ وقف إطلاق النار في غزة، وجهود إعادة إعمار القطاع، ونزع سلاح حركة «حماس».

نجلاء حبريري (دافوس)
شؤون إقليمية وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي حينها تساحي هنغبي (ومستشار الأمن القومي لاحقاً) خلال فعالية في بروكسل ببلجيكا يوم 31 يناير 2018 (رويترز)

هنغبي يدعو نتنياهو للاستعجال في التوصل إلى اتفاق «تفاهمات أمنية» مع سوريا

دعا الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي بالحكومة الإسرائيلية تساحي هنغبي، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى الاستعجال في التوصل لاتفاق مع سوريا.

«الشرق الأوسط» (تل ابيب)

العراق: مسؤولية التعامل مع ملف سجناء «داعش» تقع على عاتق جميع الدول

أفراد من قوات «الحشد الشعبي» يقفون بالقرب من جدار خرساني على الحدود العراقية السورية في القائم بغرب العراق (د.ب.أ)
أفراد من قوات «الحشد الشعبي» يقفون بالقرب من جدار خرساني على الحدود العراقية السورية في القائم بغرب العراق (د.ب.أ)
TT

العراق: مسؤولية التعامل مع ملف سجناء «داعش» تقع على عاتق جميع الدول

أفراد من قوات «الحشد الشعبي» يقفون بالقرب من جدار خرساني على الحدود العراقية السورية في القائم بغرب العراق (د.ب.أ)
أفراد من قوات «الحشد الشعبي» يقفون بالقرب من جدار خرساني على الحدود العراقية السورية في القائم بغرب العراق (د.ب.أ)

صرح نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، اليوم السبت، بأن الأعباء الأمنية والمالية المترتبة على ملف نقل سجناء تنظيم «داعش» إلى العراق لا ينبغي أن يتحملها العراق بمفرده.

وقال الوزير حسين، خلال اتصال هاتفي مع الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، إن «مسؤولية التعامل مع هذا الملف تقع على عاتق جميع الدول المعنية».

وأعربت كالاس عن شكرها لحكومة العراق على القبول المبدئي باستلام عناصر «داعش».

وحسب بيان لوزارة الخارجية العراقية، جرى بحث مصير سجناء تنظيم «داعش» وتبادل وجهات النظر بشأن تطورات الأوضاع في سوريا، ولا سيما التفاهمات والاتفاقات التي جرى التوصل إليها، وأسباب الاشتباكات التي شهدتها بعض المناطق.

كما تناول الاتصال ملف تنظيم «داعش» الإرهابي والسجون الموجودة في سوريا، ولا سيما هروب عدد من عناصر التنظيم من بعض السجون التي خرجت عن سيطرة «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد)، فضلاً عن مناقشة الوضع الأمني في منطقة الحسكة السورية، والتأكيد على ضرورة استدامة وقف إطلاق النار، ومعالجة الإشكالات القائمة بالطرق السلمية.

وأكد الجانبان أهمية اضطلاع أوروبا بدور فاعل في دعم المباحثات بين «قوات سوريا الديمقراطية» والحكومة السورية، بهدف التوصل إلى اتفاقات واضحة والالتزام بتنفيذها.


الحكومة السورية والقوات الكردية وافقتا على تمديد وقف النار

قوة تابعة للسلطات السورية تقوم بتفتيش سجن الأقطان في الرقة بعد انسحاب قوات سوريا الديمقراطية منه أمس (أ.ب)
قوة تابعة للسلطات السورية تقوم بتفتيش سجن الأقطان في الرقة بعد انسحاب قوات سوريا الديمقراطية منه أمس (أ.ب)
TT

الحكومة السورية والقوات الكردية وافقتا على تمديد وقف النار

قوة تابعة للسلطات السورية تقوم بتفتيش سجن الأقطان في الرقة بعد انسحاب قوات سوريا الديمقراطية منه أمس (أ.ب)
قوة تابعة للسلطات السورية تقوم بتفتيش سجن الأقطان في الرقة بعد انسحاب قوات سوريا الديمقراطية منه أمس (أ.ب)

وافقت الحكومة السورية والقوات الكردية على تمديد وقف إطلاق نار ينتهي مساء السبت، وفق ما أفادت ثلاثة مصادر وكالة الصحافة الفرنسية، في وقت تنقل فيه الولايات المتحدة سجناء من تنظيم «داعش» من سوريا إلى العراق.

ولم يصدر أي إعلان رسمي من الطرفين بعد بشأن تمديد وقف إطلاق النار، لكن مصدرين أفادا الوكالة بأن التمديد سيكون لشهر حدّاً أقصى.

ويسري منذ أيام وقف لإطلاق النار في إطار تفاهم أوسع بين الحكومة والأكراد نصّ على استكمال البحث في مستقبل دمج المؤسسات الكردية في محافظة الحسكة في إطار المؤسسات الحكومية بعد انسحاب «قوات سوريا الديموقراطية» من مناطق واسعة في شمال البلاد وشرقها على وقع مواجهة بينها وبين القوات الحكومية السورية التي انتشرت في هذه المناطق.

وأكّد مصدر دبلوماسي في دمشق للوكالة أن تمديد وقف إطلاق النار «لمهلة قد تصل إلى شهر في حد أقصى». من جهة أخرى، قال مصدر حكومي سوري إن الاتفاق سيّمدد «غالباً لمدة شهر»، موضحاً أن «إتمام عملية نقل معتقلي تنظيم (داعش) أحد الأسباب خلف التمديد». كما أفاد مصدر كردي مطلع على المفاوضات بأن مهلة وقف إطلاق النار ستُمدّد «إلى حين الوصول لحلّ سياسي يرضي الطرفين».

بالتزامن مع وقف إطلاق النار، بدأت الولايات المتحدة عملية نقل معتقلين من «داعش» من سوريا إلى العراق، قالت إن عددهم «يصل إلى سبعة آلاف معتقل».

ووصلت دفعة من 150 عنصراً تضمّ قادة بارزين في التنظيم بينهم أوروبيون من أحد سجون الحسكة إلى العراق، الأربعاء، بحسب ما قال مسؤولان عراقيان أمس (الجمعة). ورجّحت منظمة العفو الدولية أن يكون في عداد السبعة آلاف سوريون وعراقيون وأجانب، ونحو ألف فتى وشاب.

وأعلنت الرئاسة السورية، الثلاثاء، التوصل إلى تفاهم جديد مع «قوات سوريا الديموقراطية» تضمّن مهلة أربعة أيّام «للتشاور». وحسب نصّ التفاهم الذي نشرته الرئاسة، لن تدخل «القوات السورية مراكز مدينتي الحسكة والقامشلي» في حال المضي بالاتفاق، على أن يُناقش لاحقاً «الجدول الزمني والتفاصيل الخاصة بالدمج السلمي لمحافظة الحسكة، بما في ذلك مدينة القامشلي» ذات الغالبية الكردية. وذكرت أن قوات الجيش لن تدخل كذلك إلى «القرى الكردية»، حيث «لن توجد أي قوات مسلحة... باستثناء قوات أمن محلية من أبناء المنطقة».

ويتيح التفاهم لقائد «قوات سوريا الديمقراطية» مظلوم عبدي أن يقترح مرشحين لمنصبي مساعد وزير الدفاع ومحافظ الحسكة، إضافة إلى أسماء للتمثيل في مجلس الشعب، حسب الرئاسة.

وقال المصدر الكردي لوكالة الصحافة الفرنسية، إن «قوات سوريا الديمقراطية» قدّمت «مقترحاً عبر الوسيط الأميركي توم باراك إلى الحكومة السورية» في إطار المشاورات حول مستقبل المؤسسات الكردية، يتضمّن طرحاً بأن «تتولى الحكومة إدارة المعابر والحدود بما يضمن أمن المنطقة ويحافظ عليها». وقال إن «قوات سوريا الديمقراطية» سمّت مرشحها لمنصب مساعد وزير الدفاع وسوف تسمّي كذلك «قائمة للبرلمانيين».


الجيش العراقي: أنجزنا 80 % من الجدار الكونكريتي مع سوريا

صورة التُقطت من القائم على الجانب العراقي من الحدود مع سوريا تُظهر راعياً سورياً يُراقب أغنامه وهي ترعى في حقول قرب جدار خرساني (أ.ف.ب)
صورة التُقطت من القائم على الجانب العراقي من الحدود مع سوريا تُظهر راعياً سورياً يُراقب أغنامه وهي ترعى في حقول قرب جدار خرساني (أ.ف.ب)
TT

الجيش العراقي: أنجزنا 80 % من الجدار الكونكريتي مع سوريا

صورة التُقطت من القائم على الجانب العراقي من الحدود مع سوريا تُظهر راعياً سورياً يُراقب أغنامه وهي ترعى في حقول قرب جدار خرساني (أ.ف.ب)
صورة التُقطت من القائم على الجانب العراقي من الحدود مع سوريا تُظهر راعياً سورياً يُراقب أغنامه وهي ترعى في حقول قرب جدار خرساني (أ.ف.ب)

أكد المتحدث باسم القائد العام للجيش العراقي، صباح النعمان، اليوم (السبت)، أن القائد العام وجّه باستكمال بناء الجدار الكونكريتي مع سوريا الذي وصلت نسبة إنجازه إلى 80 بالمائة.

وأشار النعمان إلى أن عناصر تنظيم «داعش» القادمين من سوريا مطلوبون للعراق بقضايا إرهابية سيوضعون في سجون محصنة.

وقال النعمان لوكالة الأنباء العراقية «واع»، إن «القائد العام للقوات المسلحة وجّه بإكمال الجدار الكونكريتي على الحدود مع سوريا، ونسبة الإنجاز الحالية وصلت إلى أكثر من 80 في المائة وهو شارف على الانتهاء». وأضاف أن «الجدار الكونكريتي مجهز بكاميرات حرارية، وقد اطّلع القائد العام ميدانياً على الشريط الحدودي والتحصينات القائمة».

وأشار النعمان إلى أن «هذا الجدار الكونكريتي يعد واحداً من ثلاثة موانع رئيسة تفصل بين الحدود العراقية والسورية، إلى جانب الأسلاك الشائكة والخندق الشقي التي يضاف لها الجدار الكونكريتي». وأكد أن «الحدود العراقية مؤمّنة بشكل كامل، ليس فقط مع سوريا، بل مع جميع دول الجوار»، لافتاً إلى أن «خصوصية الوضع الأمني غير المستقر في سوريا، استدعت تركيزاً أكبر على تأمين الحدود العراقية - السورية». وذكر النعمان في بيانه: «الحدود مؤمنة بشكل كامل ولا توجد خشية من أي عمليات تسلل، حتى وإن كانت فردية وبسيطة بسبب التحصينات العراقية والانتشار الأمني المكثف».

وبين النعمان أن «الوضع في سوريا غير مستقر، وهذا الأمر جعل من بقاء هؤلاء المعتقلين خطراً حقيقياً بسبب الخشية من إمكانية الخروج أو الهروب من مخيم الهول، خصوصاً وأن أغلبهم من الإرهابيين الخطرين ومن المستويات القيادية الأولى»، مشيراً إلى أن «هؤلاء نفذوا عمليات إرهابية بحق الشعبين العراقي والسوري، وهم مطلوبون للقضاء العراقي». وتابع أن «نقلهم يُعد فرصة كبيرة لجمع المطلوبين للقضاء العراقي»، وأشار إلى أن «عملية اعتقالهم تمت في سوريا دون وجود جهات قضائية مختصة لدى قوات (قسد)، لذا ستُستكمل الإجراءات القضائية بحقهم داخل العراق كونهم مطلوبين للقضاء العراقي وبمذكرات رسمية».

وأكد النعمان أن «عملية النقل ستكون وفق خطة مُحكمة أعدّتها قيادة العمليات المشتركة والأجهزة الأمنية المختصة، وبالتنسيق مع وزارة العدل التي أعدّت بدورها خطة متكاملة لاستيعابهم داخل السجون العراقية».