«بينهم وزير سابق وعناصر استخبارات»... إسرائيل تُنشِّط اغتيالاتها في غزة

طالت «حماس» و«الجهاد» وفصائل فلسطينية أخرى

جثث ضحايا فلسطينيين في مستشفى الشفاء بمدينة غزة قتلتهم غارات إسرائيلية ليل الثلاثاء (إ.ب.أ)
جثث ضحايا فلسطينيين في مستشفى الشفاء بمدينة غزة قتلتهم غارات إسرائيلية ليل الثلاثاء (إ.ب.أ)
TT

«بينهم وزير سابق وعناصر استخبارات»... إسرائيل تُنشِّط اغتيالاتها في غزة

جثث ضحايا فلسطينيين في مستشفى الشفاء بمدينة غزة قتلتهم غارات إسرائيلية ليل الثلاثاء (إ.ب.أ)
جثث ضحايا فلسطينيين في مستشفى الشفاء بمدينة غزة قتلتهم غارات إسرائيلية ليل الثلاثاء (إ.ب.أ)

كثَّفت إسرائيل في الأيام والأسابيع القليلة الماضية من عمليات اغتيال طالت نشطاء ميدانيين، بينهم وزير سابق وعناصر استخبارية، وأخرى بالجناح المجتمعي في حركة «حماس» وبعض الفصائل الفلسطينية الأخرى، مثل «الجهاد الإسلامي» وغيرها.

وأحصى مراسل «الشرق الأوسط»، بناءً على إفادات مصادر من «حماس» في غزة اغتيال 4 من قادة «كتائب القسام»، الذراع العسكرية لـ«حماس»، بينما تم اغتيال نشطاء آخرين بعضهم يعملون في «ركن الاستخبارات»، وكذلك ركن «التصنيع والهندسة» وغيرها، وهي من أهم مقومات العمل العسكري لدى «القسام».

وأعلن الجيش الإسرائيلي عن اغتيال بعض هؤلاء القيادات، بينما لم يذكر آخرين.

وزير سابق كان مقرباً من هنية

وفي ساعة مبكرة من صباح الثلاثاء، اغتالت إسرائيل محمد فرج الغول، في غارة استهدفته قرب غرب مدينة غزة، وهو أحد قادة جهاز الدعوة في «حماس»، وهو من أهم الأجهزة في الحركة، وكان بمنزلة الخطوة الأولى على طريق أي شخص للدخول والتدرج في الحركة ومناصبها.

وكان الغول أحد أهم قادة «حماس» على مستوى قطاع غزة، وتولى منصب وزير العدل في الحكومة الفلسطينية العاشرة التي شكَّلها رئيس الوزراء السابق وزعيم «حماس» الراحل إسماعيل هنية، بعد فوز حركته في الانتخابات التشريعية عام 2006، كما كان رئيس اللجنة القانونية في المجلس التشريعي، بعدما تخلى عن منصبه وزيراً، بعد سنوات قليلة.

الوزير السابق والقيادي في «حماس» محمد فرج الغول (المركز الفلسطيني للإعلام)

وحسب مصادر من «حماس» تحدثت لـ«الشرق الأوسط»، فإن الغول كان «أحد الأعمدة داخل الحركة، وكان له دور كبير في صياغة اللوائح والقوانين الداخلية التي تنظم العمل الحركي، كما كان عضواً في مجلس شورى (حماس)، وعضو هيئة إدارية داخل الحركة، إلى جانب أنه كان عضواً في المكتب السياسي للحركة داخل القطاع في إحدى الدورات الانتخابية».

وتحدثت المصادر عن أن «الغول كان من الشخصيات المحبوبة والمقربة من هنية؛ خصوصاً أنهما من سكان مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، وكانا على علاقة مميزة بمؤسس الحركة أحمد ياسين، وكذلك القيادات: عبد العزيز الرنتيسي، وإسماعيل أبو شنب، وإبراهيم المقادمة، وغيرهم».

وتكشف المصادر أن «الغول حاول في الآونة الأخيرة ترتيب بعض القضايا التنظيمية الداخلية، وكان مرشحاً لتعويض قيادات من المكتب السياسي اغتالتها إسرائيل بعد استئناف الحرب».

نشطاء دعويون وعسكريون

وفي العمل «الدعوي والخيري»، اغتالت إسرائيل، الأربعاء الماضي، حسين جودة، أحد الشخصيات الدعوية، ومن أهم وجهاء «حماس» في غرب غزة، بعد أن قصفت منزله في مخيم الشاطئ، وكان الآخر على علاقة جيدة مع هنية.

وعلى المستوى العسكري، اغتالت إسرائيل، الأربعاء الماضي، محمد الغصين، أحد القيادات البارزة في لواء غزة التابع لـ«كتائب القسام»، والذي أصبح قائداً لكتيبة التفاح والدرج، بدلاً من قياديين سابقين اغتيلا بعد توليهما المنصب نفسه.

كما اغتيل، يوم الجمعة الماضي، قائد «كتيبة جباليا النزلة»، إياد نصر، الملقب بـ«الصقر»، وبعض من أفراد عائلته في خيمة يعيشون بها بأرض مفتوحة قرب مدينة جباليا شمال قطاع غزة، وذلك بعد أيام من مقتل جنديين إسرائيليين في حادثين منفصلين نتيجة هجمات نفذتها «حماس» في تلك المنطقة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي منذ يومين، أنه اغتال خلال الأسبوعين الأخيرين قيادات ميدانية من «حماس» و«الجهاد الإسلامي»، بينهم فضل أبو العطا، قائد كتيبة الشجاعية في «سرايا القدس» التابعة لـ«الجهاد الإسلامي»، وكذلك محمد أبو عواد، ومصطفى دباباش، وتيسير شريم، ومنذر سلمي، من ركن تصنيع الوسائل القتالية في «القسام».

وحسب مصادر من «حماس»، فإن أبو عواد، عمل سنوات طويلة في ليبيا وسوريا، ولذلك كان يلقب بـ«الليبي»، ويتنقل بينهما، ويُعد من القيادات البارزة في وحدات التطوير والتصنيع داخل «القسام»، كذلك كان له كثير من الأدوار الأمنية في كشف كثير من المهام الاستخباراتية والأمنية الإسرائيلية، بما في ذلك خلال الحرب الحالية.

وكشفت المصادر أن «أبو عواد هو من كشف كثيراً من الكاميرات الأمنية التي وضعتها إسرائيل داخل قطاع غزة، وتم استخدامها بشكل عكسي يخدم (حماس) وعملياتها، كما أنه تعرض لعدة محاولات اغتيال، ما أدى لمقتل زوجته وكثير من أبنائه».

استهداف الأسرى المحررين

وأظهرت عمليات الاغتيال الإسرائيلية استهداف عدد من الأسرى المحررين من نشطاء «حماس» و«فتح» وغيرهما من الفصائل، والذين خرجوا من السجون الإسرائيلية؛ سواء في الصفقات الأخيرة، أو في صفقة جلعاد شاليط عام 2011، ومن بين أولئك محررون مبعدون من الضفة الغربية.

ولا تربط المصادر من «حماس» بين تجدد الاغتيالات المكثفة وتكرار مقتل عدد من الجنود الإسرائيليين مؤخراً في عمليات وكمائن ينفذها عناصر من «القسام»، ومع ذلك لم تؤكد أو تنفي ما إذا كانت عمليات «القسام» الأخيرة شهدت خرقاً تسبب في الوصول لقيادات ميدانية متنوعة في ظرف زمني قصير.

وحسب المعمول به في «حماس» تتولى القيادات الميدانية إبلاغ قياداتها والمسؤولين الإعلاميين بتفاصيل العمليات التي يتم تبنيها، ويقدر مراقبون أمنيون أنها ربما تكون «نقطة بداية» لخرق أمني أدى لاغتيالهم أو تتبعهم على الأقل.

ولكن المصادر رأت أن تجدد الاغتيالات «طبيعي في ظل الحرب القائمة حالياً، والجهد الاستخباراتي الإسرائيلي الكبير للقضاء على كل هدف ممكن بالنسبة لقوات الاحتلال».


مقالات ذات صلة

فصائل غزة تتحسب لهجوم إسرائيلي على «المنطقة الوسطى»

خاص فلسطينيون وسط غزة يفحصون موقع غارة إسرائيلية استهدفت سيارة شرطة (رويترز) p-circle

فصائل غزة تتحسب لهجوم إسرائيلي على «المنطقة الوسطى»

تهدد إسرائيل بالعودة إلى الحرب في غزة حال رفضت حركة «حماس» والفصائل الأخرى نزع سلاحها، بينما كثف الجيش الإسرائيلي من عملياته في مناطق وسط القطاع.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي فلسطينيون في موقع حطام سيارة شرطة دمرتها غارة إسرائيلية في مدينة غزة يوم الثلاثاء (أ.ف.ب)

«لأول مرة منذ شهرين»... 323 شاحنة تدخل غزة في يوم واحد

للمرة الأولى منذ شهرين، شهد قطاع غزة زيادة ملحوظة في عدد الشاحنات التي تحمل مساعدات وبضائع تجارية، كما ارتفعت أعداد المسافرين عبر معبر رفح البري.

«الشرق الأوسط» (غزة)
شمال افريقيا فتاة فلسطينية تحمل وعاء ماء في مخيم للنازحين بخان يونس جنوب غزة (أ.ف.ب)

«رد مشروط» من «حماس» يضع محادثات القاهرة أمام «اختبار صعب»

تقف محادثات القاهرة بشأن استكمال تنفيذ وقف إطلاق النار في غزة، على أعتاب نقاشات محورية بشأن مستقبل سلاح حركة «حماس» والفصائل الأخرى.

محمد محمود (القاهرة )
المشرق العربي طفلة فلسطينية تحمل خبزاً في دير البلح وسط قطاع غزة ديسمبر الماضي (أ.ف.ب) p-circle

تفاقم أزمة الخبز في غزة... واتهامات لإسرائيل بـ«هندسة التجويع»

تفاقمت أزمة توافر الخبز في غزة مع استمرار عرقلة إسرائيل دخول الإمدادات لصالح مخابز القطاع التي أعيد فتحها بعد الاتفاق على وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي.

«الشرق الأوسط» (غزة)
تحليل إخباري فلسطينيون يتفقدون مركبة استهدفتها غارة إسرائيلية في مخيم المغازي للاجئين الفلسطينيين وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

تحليل إخباري «محادثات القاهرة»... «حماس» تبحث عن «ضمانات» لسد فجوات «أزمة السلاح»

تشهد مصر جولة محادثات جديدة بين «حماس» التي وصلت إلى القاهرة، السبت، والممثل الأعلى لقطاع غزة في «مجلس السلام» والوسطاء.

محمد محمود (القاهرة )

دعم أميركي لوقف النار في لبنان

مركبات ومدرعات عسكرية إسرائيلية أمام مبان مدمرة في جنوب لبنان أمس (أ.ف.ب) وفي الإطار وزير الخارجية الإيراني مستقبلاً قائد الجيش الباكستاني في طهران أمس (أ.ب)
مركبات ومدرعات عسكرية إسرائيلية أمام مبان مدمرة في جنوب لبنان أمس (أ.ف.ب) وفي الإطار وزير الخارجية الإيراني مستقبلاً قائد الجيش الباكستاني في طهران أمس (أ.ب)
TT

دعم أميركي لوقف النار في لبنان

مركبات ومدرعات عسكرية إسرائيلية أمام مبان مدمرة في جنوب لبنان أمس (أ.ف.ب) وفي الإطار وزير الخارجية الإيراني مستقبلاً قائد الجيش الباكستاني في طهران أمس (أ.ب)
مركبات ومدرعات عسكرية إسرائيلية أمام مبان مدمرة في جنوب لبنان أمس (أ.ف.ب) وفي الإطار وزير الخارجية الإيراني مستقبلاً قائد الجيش الباكستاني في طهران أمس (أ.ب)

تدعم الولايات المتحدة وقفاً لإطلاق النار في لبنان، إذ أكدت مصادر وزارية لبنانية لـ«الشرق الأوسط» أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو «لعب دوراً أساسياً في دعم الموقف اللبناني باتجاه وقف النار، وحثَّ بقوة على تنفيذ هذا الشرط بهدف الانتقال نحو مسار التفاوض».

وقالت مصادر إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تعرضت لضغوط متعددة لمطالبة إسرائيل بوقف النار، بعدما أبلغت السفيرة اللبنانية في واشنطن ندى حمادة معوض الوسطاء الأميركيين أن حكومتها تشترط وقف النار لقاء المشاركة في الجولة التالية من المحادثات مع الجانب الإسرائيلي.

ويطالب لبنان بوقف إسرائيل للقتال والاغتيالات، والإنذارات، والملاحقات التي كانت تقوم بها على مدى 15 شهراً، وهو ما ترفضه إسرائيل التي تصرّ على «حرية الحركة».

في غضون ذلك، يعقد نواب مدينة بيروت وأحزابها الممثلون في البرلمان اللبناني مؤتمراً، (اليوم) الخميس، دعماً لإعلان مدينتهم «آمنة وخالية من سلاح (حزب الله)» بعد قرار الحكومة الأخير الذي أعقب الهجمات الإسرائيلية الدامية على العاصمة الأسبوع الماضي.


لبنان يشترط وقف النار قبل استئناف المفاوضات مع إسرائيل

مركبات ومدرعات عسكرية إسرائيلية أمام مبانٍ مدمرة في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
مركبات ومدرعات عسكرية إسرائيلية أمام مبانٍ مدمرة في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
TT

لبنان يشترط وقف النار قبل استئناف المفاوضات مع إسرائيل

مركبات ومدرعات عسكرية إسرائيلية أمام مبانٍ مدمرة في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
مركبات ومدرعات عسكرية إسرائيلية أمام مبانٍ مدمرة في جنوب لبنان (أ.ف.ب)

تعرضت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لضغوط متعددة لمطالبة إسرائيل بوقف إطلاق النار، وسط تقارير تفيد بأن السفيرة اللبنانية في واشنطن ندى حمادة معوض أبلغت الوسطاء الأميركيين أن حكومتها لن تتمكن من المشاركة في الجولة التالية من محادثات السلام مع الجانب الإسرائيلي من دون التوصل مسبقاً إلى وقف لإطلاق النار.

ومع أن المفاوضين الأميركيين تركوا مسألة وقف القتال للمحادثات اللبنانية - الإسرائيلية، فإنهم وعدوا بعرض المسألة على حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، من دون أن يقدموا التزاماً واضحاً بتحقيق هذا الهدف سريعاً.

وعلمت «الشرق الأوسط» أن الوسطاء الباكستانيين الذين يتوسطون بين الولايات المتحدة وإيران ضغطوا بقوة على إدارة ترمب «لإلزام إسرائيل بوقف النار في لبنان».

منطقة عازلة

وتجنب مسؤولون في إدارة الرئيس ترمب الرد على أسئلة «الشرق الأوسط» في شأن وقف إطلاق النار وعمليات التدمير الواسعة النطاق للقرى اللبنانية تمهيداً لإقامة منطقة عازلة داخل الأراضي اللبنانية.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية إن الإدارة وافقت أخيراً على تقديم 58.8 مليون دولار في برامج إنسانية جديدة للمساعدة في توفير المساعدة المنقذة للحياة للنازحين اللبنانيين.

وقال: «سيركز تمويلنا على الغذاء المنقذ للحياة والصحة والمياه ومياه الصرف الصحي والمأوى وحاجات الاستجابة لحالات الطوارئ للسكان الأكثر تأثراً بالنزاعات».


الجيش الإسرائيلي تلقّى أمراً بقتل أي عنصر ﻟ«حزب الله» في جنوب «الليطاني» بلبنان

جنود إسرائيليون بجوار مركبات مدفعية قرب الحدود الإسرائيلية اللبنانية شمال إسرائيل 15 أبريل 2026 (رويترز)
جنود إسرائيليون بجوار مركبات مدفعية قرب الحدود الإسرائيلية اللبنانية شمال إسرائيل 15 أبريل 2026 (رويترز)
TT

الجيش الإسرائيلي تلقّى أمراً بقتل أي عنصر ﻟ«حزب الله» في جنوب «الليطاني» بلبنان

جنود إسرائيليون بجوار مركبات مدفعية قرب الحدود الإسرائيلية اللبنانية شمال إسرائيل 15 أبريل 2026 (رويترز)
جنود إسرائيليون بجوار مركبات مدفعية قرب الحدود الإسرائيلية اللبنانية شمال إسرائيل 15 أبريل 2026 (رويترز)

تلقّى الجيش الإسرائيلي أمراً بقتل أي عنصر لجماعة «حزب الله» في منطقة بجنوب لبنان تمتد من الحدود الإسرائيلية اللبنانية حتى نهر الليطاني الذي يبعد 30 كيلومتراً في اتجاه الشمال، وذلك حسب بيان عسكري صدر الأربعاء، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ونقل البيان عن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، قوله خلال تفقده القوات الإسرائيلية المنتشرة في جنوب لبنان: «أمرت بجعل منطقة جنوب لبنان حتى الليطاني منطقة إطلاق نار فتّاك على أي إرهابي في (حزب الله)» الموالي لإيران.

دخان يتصاعد من موقع غارة إسرائيلية استهدفت قرية أرنون جنوب لبنان 15 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وأضاف زامير: «نحن نتقدم ونضرب (حزب الله)، وهم يتراجعون»، موضحاً أن قواته قتلت منذ بدء الحرب «أكثر من 1700» من مقاتليه، ورأى أن الحزب «أصبح ضعيفاً ومعزولاً في لبنان».

وتأتي هذه التصريحات غداة المحادثات المباشرة بين إسرائيل ولبنان في واشنطن، والتي رأت فيها الحكومة الإسرائيلية، الأربعاء، «فرصة تاريخية حقيقية لإنهاء عقود من نفوذ (حزب الله) على لبنان».

طائرة حربية إسرائيلية تحلق فوق مدينة صور الساحلية الجنوبية في لبنان 15 أبريل 2026 (أ.ب)

وكان لبنان قد انجرّ إلى الحرب بعد إطلاق «حزب الله» صواريخ تجاه إسرائيل في الثاني من مارس (آذار) ردّاً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في 28 فبراير (شباط)، وهو اليوم الأول للحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران.

وردّت إسرائيل بشن غارات جوية واسعة النطاق في مختلف أنحاء لبنان، بالإضافة إلى توغل بري متواصل في جنوب لبنان، حتى بعد بدء تنفيذ وقف إطلاق النار الذي أعلنته واشنطن مع إيران في 8 أبريل (نيسان).