السوداني: الشرع مرحب به في بغداد

دعا الرئيس السوري إلى حضور القمة العربية... وأعلن نيته الترشح للانتخابات

رئيس الحكومة محمد شياع السوداني في ملتقى السليمانية (الشرق الأوسط)
رئيس الحكومة محمد شياع السوداني في ملتقى السليمانية (الشرق الأوسط)
TT

السوداني: الشرع مرحب به في بغداد

رئيس الحكومة محمد شياع السوداني في ملتقى السليمانية (الشرق الأوسط)
رئيس الحكومة محمد شياع السوداني في ملتقى السليمانية (الشرق الأوسط)

أعلن رئيس الحكومة العراقية محمد شياع السوداني، الأربعاء، نيته الترشح للانتخابات المقبلة، في حين أكد توجيه دعوة رسمية إلى الرئيس السوري أحمد الشرع لحضور القمة العربية في بغداد.

وكان السوداني يتحدث أمام سياسيين ومسؤولين حكوميين ضمن فعاليات منتدى السليمانية، واستعرض برنامجه الحكومي، وخططه السياسية.

وقال السوداني إن العراق يطمح إلى تفعيل دوره العربي والإقليمي من خلال استضافة القمة العربية في 17 مايو (أيار) 2025.

وأوضح السوداني أن الحكومة تعمل على إنجاح القمة لبحث قضايا المنطقة المهمة والحساسة وإيجاد آليات مشتركة بما يتناسب مع دور بغداد الاستراتيجي في المنطقة.

وبشأن مشاركة سوريا، قال السوداني: «الرئيس السوري أحمد الشرع مرحب به في بغداد، وقد وجهنا له دعوة رسمية لحضور القمة».

ورأى السوداني أن التوتر بين الولايات المتحدة وإيران يؤثر على المنطقة والعراق، وقال: «لقد رحبنا بشكل رسمي بانطلاق المفاوضات غير المباشرة أو المباشرة، ونأمل أن يتوصل الطرفان إلى نتائج سلمية تعود بالنفع على المنطقة».

السوداني أعلن نيته الترشح للانتخابات البرلمانية في العراق (الشرق الأوسط)

الترشح للانتخابات

وعن الانتخابات البرلمانية المقبلة، دعا السوداني الناخبين العراقيين إلى ما وصفه بـ«فرز المشاريع السياسية وعدم تدوير برامج الفساد والفشل التي لم يجن منها العراق شيئاً»، على حد تعبيره.

وقال السوداني إنه يعتزم الترشح للانتخابات المقبلة، رافضاً الإفصاح عن التحالف الذي سيمثله.

وأشاد السوداني بما أنجزته الحكومة الحالية، وقال إن «هذا النجاح جاء بعد دعم من القوى السياسية التي شكلت الحكومة في تحالفي إدارة الدولة والإطار التنسيقي».

وتتحرك أحزاب عراقية لرسم خريطة أولية لتحالفاتها مع إعلان مفوضية الانتخابات المباشرة تسجيل القوائم الراغبة في المشارَكة في الاقتراع المقرر في 11 نوفمبر (تشرين الثاني) 2025.

ورجحت مصادر في «الإطار التنسيقي» إمكانية انشطار هذا التحالف إلى 4 مجاميع رئيسية في الانتخابات المقبلة؛ بسبب مصاعب تعرقل التفاهم بين الأطراف القوية مع بعضها، لكن تحالفها مع الجهات الأضعف أكثر سهولة.

وعلى هامش ملتقى السليمانية، اتفق السوداني مع رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني على «إبعاد العراق عن الصراعات القائمة في المنطقة».

وقال مكتب رئيس الحكومة، في بيان صحافي، إن السوداني وبارزاني ناقشا تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، وانعكاساتها على العراق، والتأكيد على ضرورة إبقاء العراق بمنأى عن الصراعات، ودعم المبادرات التي تنتهج الحلول السلمية والحوار في تسوية الأزمات الإقليمية.

وشدد الجانبان على «استمرار التنسيق والتعاون بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان العراق، بما يعزز وحدة الصف الوطني، وخدمة مصالح العراق العليا»، وفقاً للبيان.


مقالات ذات صلة

توالي الاستقالات من حكومته يزيد الضغوط على ستارمر لمغادرة منصبه

أوروبا ديفيد لامي نائب ستارمر ووزير الدفاع جون هيلي ووزيرة الدولة جيني تشابمان يغادرون «10 داونينغ ستريت» (رويترز)

توالي الاستقالات من حكومته يزيد الضغوط على ستارمر لمغادرة منصبه

توالي الاستقالات من حكومته تزيد الضغوط على كير ستارمر لمغادرة منصبه، مع مطالبة أكثر من 80 نائباً من حزبه الحاكم علناً بتحديد موعد لاختيار خليفة له...

«الشرق الأوسط» (لندن)
الولايات المتحدة​ النائب الجمهوري تود وارنر يرتدي علم الرئيس الأميركي دونالد ترمب في تينيسي (أ.ب)

حرب ترسيم الدوائر تتسع في أميركا تمهيداً للانتخابات النصفية

وسّع الجمهوريون والديمقراطيون نطاق إعادة ترسيم الخرائط الانتخابية بولايات إضافية أملاً في السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ خلال الانتخابات النصفية للكونغرس

علي بردى (واشنطن)
شمال افريقيا تيتيه وخوري تتوسطان أعضاء لجنة «4+4» في اجتماعها الأول بروما (البعثة الأممية)

«4+4» تبحث في تونس «القضايا الخلافية» للانتخابات الليبية

على مدى 3 أيام، يتوقع أن يناقش أعضاء لجنة «4+4» الليبية في تونس القضايا الخلافية المتعلقة بالانتخابات الرئاسية البرلمانية من بينها شروط الترشح.

خالد محمود (القاهرة)
شمال افريقيا وزير الصيد الموريتاني خلال الجلسة المثيرة للجدل (وزارة الصيد على «فيسبوك»)

موريتانيا: تصعيد سياسي منذ فشل الجلسات التمهيدية للحوار الوطني

تعيش موريتانيا حالة من التصعيد بين المعارضة والسلطة منذ فشل الجلسات التمهيدية للحوار الوطني الذي دعا له الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني بعد إعادة انتخابه.

الشيخ محمد (نواكشوط)
آسيا الممثّل سي جوزيف فيجاي (رويترز)

نجم بوليوودي يصبح رئيساً للسلطة التنفيذية في ولاية هندية

نُصِّب الممثّل سي جوزيف فيجاي، الأحد، رئيساً للسلطة التنفيذية في ولاية تاميل نادو في جنوب شرقي الهند، إثر مفاوضات شاقة بعد إعلان فوز حزبه في الانتخابات المحلية.

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)

إسرائيل تستهدف سيارتين على الطريق الدولي جنوب بيروت

جهود لإطفاء سيارة تحترق بعد غارة نفذتها مسيّرة إسرائيلية في بلدة الجية جنوب بيروت (أ.ف.ب)
جهود لإطفاء سيارة تحترق بعد غارة نفذتها مسيّرة إسرائيلية في بلدة الجية جنوب بيروت (أ.ف.ب)
TT

إسرائيل تستهدف سيارتين على الطريق الدولي جنوب بيروت

جهود لإطفاء سيارة تحترق بعد غارة نفذتها مسيّرة إسرائيلية في بلدة الجية جنوب بيروت (أ.ف.ب)
جهود لإطفاء سيارة تحترق بعد غارة نفذتها مسيّرة إسرائيلية في بلدة الجية جنوب بيروت (أ.ف.ب)

استهدفت غارتان إسرائيليتان، اليوم (الأربعاء)، سيارتين على الطريق السريع المزدحم الذي يربط بيروت بجنوب لبنان، وفق ما أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام».

وأشارت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية إلى أن غارة وقعت في بلدة الجية على بُعد نحو 20 كيلومتراً جنوب العاصمة.

وبعد وقت قصير، استهدفت غارة إسرائيلية أخرى سيارة ثانية على طريق الأوتوستراد ذاته. ولم تعلن السلطات حصيلة القتلى بعد. لكنّ صوراً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أظهرت السيارة الأولى متفحمة في وسط الطريق الدولي، في حين عمل منقذون على نقل جثة وُضعت داخل كيس.

يحمل رجال الإنقاذ جثة أحد الضحايا في موقع غارة جوية إسرائيلية استهدفت سيارة في بلدة الجية جنوب بيروت (أ.ف.ب)

وكانت غارتان مماثلتان قد استهدفتا، السبت، سيارتين على الطريق السريع نفسه وفي المنطقة ذاتها، رغم وقف إطلاق النار مع إسرائيل منذ 17 أبريل (نيسان).

وأظهرت صور ومقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي السيارة وهي تحترق في وسط الطريق السريع فور استهدافها.

أشخاص يتجمعون حول السيارة المحترقة جراء الغارة الإسرائيلية (أ.ف.ب)

وجدّد الجيش الإسرائيلي، اليوم (الأربعاء)، إنذاره سكان ست بلدات في منطقة صور بجنوب لبنان بإخلائها، متهماً «حزب الله» بخرق اتفاق وقف إطلاق النار. ويأتي ذلك عشية انطلاق جولة مفاوضات مباشرة في واشنطن بين لبنان وإسرائيل، يحضرها للمرة الأولى السفير السابق سيمون كرم الذي عيّنه لبنان رئيساً لوفده التفاوضي مع إسرائيل.

ويطالب لبنان الولايات المتحدة بالضغط على إسرائيل، من أجل وقف هجماتها التي كثفتها في الأيام الأخيرة رغم سريان هدنة مفترضة بين إسرائيل و«حزب الله».

وأحصى لبنان، الثلاثاء، مقتل 380 شخصاً على الأقل، بينهم 22 طفلاً و39 امرأة، جرّاء هجمات إسرائيل منذ سريان وقف إطلاق النار. ولا تشمل تلك الحصيلة 13 شخصاً بينهم جندي ومسعفان أعلنت وزارة الصحة، ليل الثلاثاء، مقتلهم بغارات عدة على منطقة النبطية.

ويرد «حزب الله» الذي يرفض التفاوض المباشر مع إسرائيل، ويؤكد أن سلاحه ليس جزءاً من المفاوضات، بشن هجمات بالصواريخ والمسيّرات على قوات إسرائيلية في بلدات حدودية تحتلها إسرائيل في جنوب لبنان.

واتسعت دائرة الحرب في الشرق الأوسط التي اندلعت مع الهجوم الإسرائيلي-الأميركي المشترك على إيران في 28 فبراير (شباط)، إلى لبنان بعد إطلاق «حزب الله» في الثاني من مارس (آذار) صواريخ باتجاه إسرائيل، رداً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في اليوم الأول من الضربات.

وردّت إسرائيل بتنفيذ ضربات مكثفة واجتياح بري في الجنوب، مما أسفر عن نزوح أكثر من مليون شخص من منازلهم. ومنذ بدء الحرب، أحصت وزارة الصحة مقتل 2882 شخصاً على الأقل، بينهم 200 طفل و279 امرأة. وتضم هذه الحصيلة وفق «حزب الله» مقاتليه الذين قضوا في الهجمات الإسرائيلية.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


إسرائيل تعبر الليطاني لكبح مسيَّرات «حزب الله»

تصاعُد الدخان من موقع غارةٍ إسرائيلية استهدفت منطقة رأس العين في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
تصاعُد الدخان من موقع غارةٍ إسرائيلية استهدفت منطقة رأس العين في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
TT

إسرائيل تعبر الليطاني لكبح مسيَّرات «حزب الله»

تصاعُد الدخان من موقع غارةٍ إسرائيلية استهدفت منطقة رأس العين في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
تصاعُد الدخان من موقع غارةٍ إسرائيلية استهدفت منطقة رأس العين في جنوب لبنان (أ.ف.ب)

أعلن الجيش الإسرائيلي عبور قواته وآلياته الثقيلة إلى شمال نهر الليطاني باتجاه أطراف بلدة زوطر الشرقية، في تصعيد ميداني لافت جاء قبيل الجولة الثالثة من المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية المقررة في واشنطن غداً، مما عكس سباقاً واضحاً بين المسار التفاوضي والتطورات العسكرية على الأرض. وحسب الإعلام الإسرائيلي، نفَّذت قوات من وحدتي «إيغوز» و«غولاني» عمليات استمرت أياماً عدة، استهدفت مناطق تقول إسرائيل إنها تُستخدم لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة التابعة لـ«حزب الله» نحو قواتها.

وتَرافق التصعيد مع توسيع إنذارات الإخلاء في عدد من بلدات الجنوب والبقاع الغربي، فيما برزت زوطر بوصفها عقدة عسكرية حساسة تشرف على محاور عدة شمال النهر.

ويرى العميد المتقاعد بسام ياسين أن ما يجري يشبه إلى حد بعيد إعادة إنتاج «الشريط الحدودي» السابق، مع محاولة إسرائيل تثبيت نطاق أمني بالنار والتمركز المحدود، من دون الانزلاق حالياً إلى اجتياح واسع، نظراً إلى التكلفة العالية لأي تقدم عميق داخل مناطق تُعد خط الدفاع الثاني لـ«حزب الله». (تفاصيل ص 5)

بضغط من «حزب الله»... الحزن ممنوع على ضحايا الحرب


إقرار عراقي بإنزالٍ إسرائيلي «مؤقت»


قوة من «الحشد الشعبي» خلال عملية «فرض السيادة» في صحراء كربلاء جنوب العراق أمس (موقع الهيئة)
قوة من «الحشد الشعبي» خلال عملية «فرض السيادة» في صحراء كربلاء جنوب العراق أمس (موقع الهيئة)
TT

إقرار عراقي بإنزالٍ إسرائيلي «مؤقت»


قوة من «الحشد الشعبي» خلال عملية «فرض السيادة» في صحراء كربلاء جنوب العراق أمس (موقع الهيئة)
قوة من «الحشد الشعبي» خلال عملية «فرض السيادة» في صحراء كربلاء جنوب العراق أمس (موقع الهيئة)

أقر ضابط كبير في الجيش العراقي بأن القوة التي نفَّذت إنزالاً في بادية النجف، في مارس (آذار) الماضي، كانت إسرائيلية وتستخدم أسلحة أميركية، موضحاً أن القوات العراقية تحركت فور اكتشاف الموقع لكنها لم تعثر، بعد أقل من 48 ساعة، على أي آثار لقاعدة عسكرية.

وقال قائد عمليات كربلاء، الفريق الركن علي الهاشمي، في تصريحات صحافية أمس، إن القوات الأمنية وصلت حينها إلى مكان الإنزال سريعاً عقب رصد التحرك.

وكانت الحكومة العراقية قد أعلنت أن قواتها اشتبكت في وقت سابق مع قوة «مجهولة» وأجبرتها على الانسحاب تحت غطاء جوي، مؤكدةً عدم وجود قواعد أو قوات أجنبية حالياً داخل البلاد.

في السياق، أطلقت قوات «الحشد الشعبي» عملية واسعة أطلقت عليها اسم «فرض السيادة» لتأمين صحراء النجف وكربلاء والطريق الرابط مع النخيب، حسب بيان صحافي.