بدّد وزير الأشغال العامة والنقل اللبناني، فايز رسامني، المخاوف من استخدام مرفأ بيروت لتهريب الأسلحة إلى الداخل اللبناني؛ إذ أكد، في تصريح أدلى به خلال زيارة إلى المرفأ، أن الأمن في الميناء تحت السيطرة، وأن العمليات فيه تُدار بالكفاءة نفسها التي يُشغَّل بها «مطار رفيق الحريري الدولي» في بيروت.
جاءت زيارة رسامني عقب تقارير أفادت بأن «حزب الله» بدأ استخدام طريق بحرية لنقل الأسلحة إلى لبنان، عقب سقوط نظام بشار الأسد في سوريا وبسبب القيود المفروضة على «مطار رفيق الحريري الدولي».
وفي سياق نفيه هذه الادعاءات، أوضح وزير النقل اللبناني أنه عقد اجتماعاً مع قادة الأجهزة الأمنية في المرفأ، مشدداً على ضرورة «تشديد الإجراءات وتعزيز المراقبة للحفاظ على الأمن». وأكد أن «جميع المزاعم بشأن تهريب أسلحة لا تستند إلى أي دليل».
كما لفت رسامني إلى أن المرفأ مرفق حيوي لجميع اللبنانيين، محذراً «من تداول معلومات مغلوطة بشأنه». وأضاف أن هناك «ضرورة لإعادة النظر في الوضع القانوني للمرفأ ومجلس إدارته، وتفعيل القوانين المنظمة له، مع إعطاء الأولوية القصوى للجوانب الأمنية».
