ترحيب عربي ودولي بتشكيل الحكومة اللبنانية... «فصل جديد ومشرق»

الرئيس اللبناني جوزيف عون يوقع مرسوم تشكيل حكومة نواف سلام في قصر بعبدا (أ.ف.ب)
الرئيس اللبناني جوزيف عون يوقع مرسوم تشكيل حكومة نواف سلام في قصر بعبدا (أ.ف.ب)
TT

ترحيب عربي ودولي بتشكيل الحكومة اللبنانية... «فصل جديد ومشرق»

الرئيس اللبناني جوزيف عون يوقع مرسوم تشكيل حكومة نواف سلام في قصر بعبدا (أ.ف.ب)
الرئيس اللبناني جوزيف عون يوقع مرسوم تشكيل حكومة نواف سلام في قصر بعبدا (أ.ف.ب)

رحب الكثير من الدول العربية والغربية، بالإضافة إلى منظمات إقليمية ودولية، بتشكيل حكومة جديدة في لبنان برئاسة نواف سلام، وأعربوا عن تفاؤلهم بأن تقود الحكومة الجديدة إلى السلام والاستقرار.

مصر

رحبت وزارة الخارجية المصرية، اليوم السبت، بتشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة، ووصفت ذلك بأنه خطوة مهمة ستسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في لبنان واستعادة وضعه الإقليمي.

وقالت الخارجية المصرية، في بيان، إنها تتطلع لحصول الحكومة الجديدة على ثقة البرلمان اللبناني، عادّة أن تشكيل الحكومة «خطوة مهمة نحو بدء مرحلة جديدة تعمل على تحقيق تطلعات الشعب اللبناني وتحفظ للبنان سيادته ووحدته وأمنه واستقراره».

وأضاف البيان أن القاهرة «ستواصل تقديم كل أوجه الدعم للبنان الشقيق لتحقيق الأمن والاستقرار والازدهار».

جامعة الدول العربية

رحب الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، اليوم السبت، بتشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة برئاسة نواف سلام.

وقال أبو الغيط، في منشور على منصة «إكس»: «كل التمنيات الطيبة للحكومة (اللبنانية) الجديدة بالتوفيق في تحقيق ما يحتاج إليه لبنان والشعب اللبناني».

الأمم المتحدة

رحبت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان، جينين هينيس بلاسخارت، بتشكيل حكومة جديدة في لبنان، عادّة أنها تمثّل «فصلاً جديداً ومشرقاً» للبلاد.

وقالت في تعليق على منصة «إكس»: «إن تشكيل الحكومة اليوم يمهد لفصل جديد ومشرق للبنان. تتطلع الأمم المتحدة إلى العمل مع حكومة لبنان في جهودها الرامية إلى تعزيز الإصلاحات الأساسية وتوطيد الأمن والاستقرار من خلال التنفيذ الكامل للقرار 1701»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وأعلنت رئاسة الجمهورية اللبنانية، السبت، تشكيل حكومة جديدة من 24 وزيراً برئاسة نواف سلام، بعد أسابيع من مشاورات مكثفة أتت على وقع تغييرات في موازين القوى السياسية بعد إضعاف «حزب الله» إثر حرب مدمّرة مع إسرائيل.

الاتحاد الأوروبي

من جانبه، أعرب الاتحاد الأوروبي عن دعمه للحكومة اللبنانية الجديدة، مرحباً بتبنيها «أجندة إصلاحية».

وأضاف الاتحاد الأوروبي أن «الإصلاحات ضرورية لمستقبل لبنان، ونعول على كل الجهات السياسية الفاعلة لتنفيذها».

ورحبت سفارتا بريطانيا والولايات المتحدة في لبنان، السبت، بإعلان تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة برئاسة نواف سلام، وأكدتا دعم لندن وواشنطن لأجندتها الإصلاحية.

بريطانيا

وقال السفير البريطاني لدى لبنان، هايمش كاول، عبر منصة «إكس»، إن إعلان تشكيل الحكومة الجديدة والتزام رئيسها بإجراء إصلاحات عاجلة يمثل «لحظة تاريخية» للبلاد.

وأضاف كاول: «نتطلع للعمل مع الرئيس سلام وفريقه الوزاري لدعم الإصلاحات وتعزيز استقرار لبنان وازدهاره».

أميركا

وقالت السفارة الأميركية، عبر منصة «إكس»، إن «الشعب اللبناني يستحق حكومة تعمل على إعادة بناء مؤسسات الدولة اللبنانية، ومحاربة الفساد، وتنفيذ الإصلاحات اللازمة».

وأضافت السفارة: «نحث على صياغة بيان وزاري يساعد لبنان على تجاوز الأزمة ورسم مسار نحو تحقيق هذه الأهداف».


مقالات ذات صلة

السعودية تدين استهداف موقع «اليونيفيل» جنوب لبنان

الخليج دخان يتصاعد جراء سقوط مسيّرة في موقع قوات حفظ السلام المؤقتة جنوب لبنان (اليونيفيل)

السعودية تدين استهداف موقع «اليونيفيل» جنوب لبنان

أعربت السعودية عن إدانتها واستنكارها بأشد العبارات استهداف موقع لقوات حفظ السلام المؤقتة «اليونيفيل» جنوب لبنان؛ ما أدى إلى وفاة جندي وإصابة آخرين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
المشرق العربي ولي العهد السعودي لدى استقباله الرئيس اللبناني في الرياض خلال شهر مارس 2025 (أرشيفية - الرئاسة اللبنانية)

لبنان يشكر السعودية على مساعيها لخفض التصعيد

جدد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وقوف المملكة الى جانب لبنان وحرصها على سيادته واستقلاله وسلامة أراضيه

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي لبنانيون يشاركون في تشييع ضحايا قتلوا بغارات إسرائيلية في جنوب لبنان (إ.ب.أ)

بري يقترح «انسحاباً متبادلاً» بين إسرائيل و«حزب الله»

انتفضت الدولة اللبنانية ضد التدخل الإيراني، عبر تصريحين للرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، اتهما طهران باستخدام لبنان ورقة في مفاوضاتها.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي دورية مؤللة للجيش اللبناني في ضاحية بيروت الجنوبية (أرشيفية - مديرية التوجيه)

اشتباكات في بيروت تحيي مطلب تحويل العاصمة منزوعة السلاح

أعاد الاشتباك المسلح الذي شهدته منطقة عائشة بكار في قلب العاصمة بيروت، ليل الخميس، تسليط الضوء مجدداً على إشكالية السلاح المتفلت داخل الأحياء السكنية

يوسف دياب (بيروت)
المشرق العربي مسعفون وعناصر من فرق الطوارئ يتجمعون حول سيارة مشتعلة استهدفتها مسيّرة إسرائيلية في مدينة النبطية جنوب لبنان (أ.ف.ب)

محاولات التوغلّ الإسرائيلي تتخطى «الخط الأصفر» في جنوب لبنان

توسّعت محاولات التوغل البري الإسرائيلي في جنوب لبنان من حدود الخط الأصفر نحو مناطق جديدة.

«الشرق الأوسط» (بيروت)

مقتل ضابط كبير وعدد من العسكريين في الجيش اللبناني بغارة إسرائيلية

جنديان لبنانيان أمام منزل مدمّر في قرية دبين الجنوبية التي انسحبت منها القوات الإسرائيلية قبل يومين (أ.ب)
جنديان لبنانيان أمام منزل مدمّر في قرية دبين الجنوبية التي انسحبت منها القوات الإسرائيلية قبل يومين (أ.ب)
TT

مقتل ضابط كبير وعدد من العسكريين في الجيش اللبناني بغارة إسرائيلية

جنديان لبنانيان أمام منزل مدمّر في قرية دبين الجنوبية التي انسحبت منها القوات الإسرائيلية قبل يومين (أ.ب)
جنديان لبنانيان أمام منزل مدمّر في قرية دبين الجنوبية التي انسحبت منها القوات الإسرائيلية قبل يومين (أ.ب)

قُتل عسكريون لبنانيون، بينهم ضابط كبير، في غارة إسرائيلية، اليوم (السبت)، على مركبة للجيش بجنوب لبنان.

وأوردت «الوكالة الوطنية للإعلام» خبر «استشهاد ضابط برتبة عميد في الجيش اللبناني وسائقه في غارة استهدفت سيارته الرباعية الدفع على طريق الخردلي - الجرمق».

وأكد الجيش في بيان «استشهاد عدد من العسكريين بينهم ضابط بغارة عدوانية همجية إسرائيلية استهدفت آلية عسكرية على طريق الخردلي - النبطية، في ظل تواصل الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان وشعبه».

وتقضي الهدنة المشروطة المعلنة بين لبنان واسرائيل أن يوقف «حزب الله» إطلاق النار وأن ينسحب من المناطق القريبة من الحدود في جنوب لبنان، على أن ينتشر الجيش اللبناني في «مناطق تجريبية» يتولى السيطرة «الحصرية عليها مع استبعاد جميع الجهات الفاعلة غير الحكومية».


عراقجي رداً على عون: أنقِذ لبنان من عدوه الحقيقي إسرائيل

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (د.ب.أ)
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (د.ب.أ)
TT

عراقجي رداً على عون: أنقِذ لبنان من عدوه الحقيقي إسرائيل

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (د.ب.أ)
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (د.ب.أ)

دعا وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم (السبت)، الرئيس اللبناني، إلى «إنقاذ» لبنان من «عدوه الحقيقي» إسرائيل، وذلك غداة دعوة جوزيف عون طهران للكف عن «التدخل» في شؤون بلاده.

وكتب عراقجي عبر منصة «إكس»: «بناء على تصريحات السيد عون، قد يظن المرء أن إيران احتلت خُمس لبنان، وشرّدت ربع سكانه، وتقصف البلاد يومياً. لو كان لبنان ورقة مساومة لإيران، لكنا توصلنا إلى اتفاق منذ زمن. أنقذ لبنان من عدوك الحقيقي يا سيادة الرئيس».

وكان عون قد دعا إيران في مقابلة عرضتها شبكة «سي إن إن» الأميركية، الجمعة، إلى الكف عن «التدخل» في الشؤون اللبنانية، عقب فشل هدنة جديدة أعلنتها واشنطن بين إسرائيل و«حزب الله» المدعوم من طهران.

وقال عون: «هذا ليس بلدكم، إنه بلدنا، وواجبنا، وعملكم ليس التدخل في بلدنا»، مضيفاً: «شعبنا هو الذي يُقتل، وبيوتنا هي التي تُدمَّر».

وواجه الرئيس اللبناني معارضة من «حزب الله» وجزء من الرأي العام اللبناني منذ بدء المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، وهي الأولى من نوعها منذ عقود بين البلدين اللذين لا تربط بينهما أي علاقات دبلوماسية.

كما حضّ رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، من جانبه، إيران، على الكف عن استخدام بلاده «ورقة لتحسين» شروطها في المفاوضات مع الولايات المتحدة.

وتطالب طهران بأن يتضمن أي اتفاق مع واشنطن لإنهاء الحرب التي بدأت في 28 فبراير (شباط) بحملة قصف إسرائيلية - أميركية، وقفاً لإطلاق النار على الجبهة اللبنانية، مع انسحاب القوات الإسرائيلية.

واندلعت الحرب بلبنان في 2 مارس (آذار) بعد إطلاق «حزب الله» صواريخ على إسرائيل، رداً على مقتل المرشد علي خامنئي في أولى الضربات الأميركية - الإسرائيلية على إيران. وردّت إسرائيل بحملة واسعة من الغارات الجوية وعمليات توغل بري في الجنوب اللبناني.

وبحسب أحدث إحصاءات رسمية، أوردتها «وكالة الصحافة الفرنسية»، أسفرت الغارات الإسرائيلية على لبنان عن مقتل أكثر من 3560 شخصاً منذ بدء النزاع. وفي الجانب الإسرائيلي، قُتل 27 جندياً ومتعاقد مدني واحد في لبنان.


مقتل رضيع فلسطيني بنيران إسرائيلية في الضفة الغربية

فلسطينيون يتفقدون مركبات مدمرة أمام منازلهم بعد هجوم لمستوطنين قرب مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة (أرشيفية - أ.ف.ب)
فلسطينيون يتفقدون مركبات مدمرة أمام منازلهم بعد هجوم لمستوطنين قرب مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

مقتل رضيع فلسطيني بنيران إسرائيلية في الضفة الغربية

فلسطينيون يتفقدون مركبات مدمرة أمام منازلهم بعد هجوم لمستوطنين قرب مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة (أرشيفية - أ.ف.ب)
فلسطينيون يتفقدون مركبات مدمرة أمام منازلهم بعد هجوم لمستوطنين قرب مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة (أرشيفية - أ.ف.ب)

ذكرت وزارة الصحة ‌الفلسطينية أن رضيعا فلسطينيا يبلغ من العمر سبعة أشهر لقي مصرعه وأصيب والداه بجروح جراء إطلاق نار إسرائيلي في ​منطقة تل رميدة جنوب مدينة الخليل بالضفة الغربية مساء اليوم الجمعة.

وحددت الوزارة هوية الرضيع بأنه سام فهد أبو هيكل، وقالت إنه لقي مصرعه في مكان الحادث، بينما أصيب والداه في إطلاق النار وحالتهما متوسطة.

وقالت جدة الطفل إن الأسرة كانت تقود سيارتها بالقرب من حاجز 17 عندما ‌شاهدوا مركبات ‌عسكرية إسرائيلية وجنودا من بعيد، ​فأوقفوا السيارة. ‌وأضافت ⁠أنه ​تم إطلاق ⁠النار عليهم، واعتقدوا في البداية أنها طلقات تحذيرية.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه خلال نشاط عملياتي في منطقة الخليل اليوم الجمعة، لاحظ الجنود سيارة تتحرك بسرعة نحوهم وأطلق أحد الجنود طلقات ‌فردية على السيارة. وقال إن ثلاثة فلسطينيين أصيبوا وتم نقلهم لتلقي العلاج الطبي. وأفاد ⁠الجيش ⁠أن تحقيقا عسكريا أوليا خلص إلى أن المصابين كانوا «مدنيين غير متورطين»، مضيفا أن الحادث قيد المراجعة وأن النتائج ستقدم إلى السلطات المختصة.

وتعد تل رميدة، وهي منطقة في الخليل يعيش فيها مستوطنون إسرائيليون تحت حماية عسكرية مشددة بين السكان الفلسطينيين، منذ فترة طويلة بؤرة توتر وعنف في الضفة الغربية المحتلة.

ووفقا لتقرير صادر عن الاتحاد الأوروبي في عام 2024، يعيش أكثر من 700 ألف مستوطن ​في القدس الشرقية والضفة ​الغربية بين أكثر من ثلاثة ملايين فلسطيني.