ابنة البغدادي تسرد وقائع صادمة عن «سبايا داعش»

قالت: أعرف منهُنّ رهام ورحا وهيفاء وسيبان

أميمة البغدادي ابنة زعيم «داعش» الأسبق خلال ظهورها في مقابلة بثتها قناة «العربية» الجمعة.
أميمة البغدادي ابنة زعيم «داعش» الأسبق خلال ظهورها في مقابلة بثتها قناة «العربية» الجمعة.
TT

ابنة البغدادي تسرد وقائع صادمة عن «سبايا داعش»

أميمة البغدادي ابنة زعيم «داعش» الأسبق خلال ظهورها في مقابلة بثتها قناة «العربية» الجمعة.
أميمة البغدادي ابنة زعيم «داعش» الأسبق خلال ظهورها في مقابلة بثتها قناة «العربية» الجمعة.

كشفت أميمة البغدادي، ابنة زعيم تنظيم «داعش»، الجمعة، عن تفاصيل مثيرة عن حياة والدها الذي قضى بعملية أميركية خاصة في ريف إدلب بسوريا، في أكتوبر (تشرين الأول) 2019. وتحدثت عن «سبايا دائمات البكاء لدى والدها».

وقالت أميمة، في مقابلة أجرتها قناة «العربية»، إنها عاشت مع عائلتها في منطقة الطارمية في العراق قبل انتقالها إلى سوريا، مدعية أنها لم تكن تعرف منصب والدها في ما يسمى «دولة الخلافة» قبل إلقائه خطبته الشهيرة في جامع الدوري الكبير في الموصل.

ووصفت أميمة حياتها في تلك الفترة بالقول: «كان للبغدادي وقتها 3 نساء، وكانت حياتنا تخضع لتشديد أمني لدرجة أن جيراننا كانوا يجهلون هويتنا، ولم يكن مسموحاً لنا بالخروج إلى الحديقة خوفاً من تحليق الطائرات».

وانتقلت أممية إلى الرقة في سوريا وبعدها إلى الميادين، وفي تلك الفترة أصبح للبغدادي 4 زوجات، وكان يقيم معهن في الميادين، على ما تقول ابنته.

وروت أميمة مشاهداتها للسبايا اللواتي عشن معهن لفترة في منزل والدها، مؤكدة أن أحوالهن كانت سيئة ودائمات البكاء.

وقالت: «لقد ناقشت هذا الأمر (السبايا) مع والدي، لكنه كان يبرر بأحكام الشريعة». وأضافت: «من بين من التقيتهن من الإيزيديات دلال ورهام ورحا وهيفاء وسيبان».

أسماء الكبيسي أرملة زعيم «داعش» الأسبق خلال مقابلة بثتها قناة «العربية» الخميس.

وكشفت أرملته في مقابلة بثتها «العربية»، الخميس، أن زعيم «داعش» الأسبق اتخذ أكثر من 10 سبايا من الإيزيديات، واصفة هوسه وأنصاره بالنساء، حتى تحولت «دولة الخلافة» إلى دولة نساء. وأضافت أنه كان لديه 11 ولداً، قتل واحد منهم في سوريا بعدما فجر نفسه، فيما اعتقل آخرون بالعراق مؤخراً.

ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز»، في أكتوبر 2019، عن مسؤولين أميركيين، أن اعتقال إحدى زوجات البغدادي واستجوابها لعبا دوراً كبيراً في التحضير لعملية القضاء عليه في إدلب، التي أطلق عليها المسؤولون الأميركيون اسم «كايلا مولر» التي كانت رهينة لدى التنظيم سابقاً.

وبعد تنفيذ العملية، قال الرئيس الأميركي السابق حينها: «لقد شاهدت العملية، وكانت مثل فلم أكشن سينمائي».


مقالات ذات صلة

«عطلة الغدير» تفجر سجالاً حول «حقوق الطوائف» في العراق

المشرق العربي جانب من إحدى جلسات البرلمان العراقي (وكالة أنباء العالم العربي)

«عطلة الغدير» تفجر سجالاً حول «حقوق الطوائف» في العراق

فجّر إقرار «عيد الغدير» عطلة رسمية سجالاً طائفياً في العراق وفتح نقاشاً حول مستقبل العلاقة بين زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وخصومه في الإطار التنسيقي

حمزة مصطفى (بغداد)
المشرق العربي لقطة من فيديو لـ«المقاومة الإسلامية في العراق» تُظهر طائرة مُسيرة استُخدمت في هجوم سابق

فصائل عراقية مسلحة تعلن استهداف ميناء حيفا في إسرائيل بصاروخ كروز

أعلنت فصائل عراقية مسلحة أنها قصفت ميناء حيفا في إسرائيل بصاروخ كروز.

«الشرق الأوسط» (بغداد)
المشرق العربي مبنى الحكومة المحلية في محافظة ديالى العراقية (أرشيفية - إعلام حكومي)

كرة نار بين المالكي والعامري تقسم «الإطار» في ديالى

يتفاقم التنافس على منصب محافظ ديالى (شرق) انقساماً وتبادل اتهامات بين رئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي وزعيم منظمة «بدر» هادي العامري.

فاضل النشمي (بغداد)
المشرق العربي البرلمان العراقي يقترب من إنهاء الشغور في رئاسته منذ 6 أشهر (أ.ف.ب)

«الغدير» عطلة رسمية في العراق

أقر البرلمان العراقي «عيد الغدير» عطلة رسمية في عموم البلاد، بعدما صوَّت، اليوم (الأربعاء)، على قانون «العطل»، في حين لم يرد أي ذكر ليوم تأسيس الجمهورية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
المشرق العربي المرشد الإيراني علي خامنئي خلال استقباله السوداني بطهران 22 مايو 2024 (د.ب.أ)

ما الذي سيتغير عراقياً بعد رئيسي وعبداللهيان؟

يناقش خبراء عراقيون مستقبل العلاقة مع إيران بعد وفاة إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية حسين أمير عبداللهيان، ولا يبدو أن شيئاً جوهرياً سيتغير في المدى المنظور.

حمزة مصطفى (بغداد)

خبيرة بالأمم المتحدة: على إسرائيل التحقيق في «إساءة معاملة معتقلين فلسطينيين»

سجناء فلسطينيون في سجن «عوفر» الإسرائيلي (وسائل إعلام إسرائيلية)
سجناء فلسطينيون في سجن «عوفر» الإسرائيلي (وسائل إعلام إسرائيلية)
TT

خبيرة بالأمم المتحدة: على إسرائيل التحقيق في «إساءة معاملة معتقلين فلسطينيين»

سجناء فلسطينيون في سجن «عوفر» الإسرائيلي (وسائل إعلام إسرائيلية)
سجناء فلسطينيون في سجن «عوفر» الإسرائيلي (وسائل إعلام إسرائيلية)

دعت خبيرة بالأمم المتحدة إسرائيل، اليوم (الخميس)، إلى التحقيق في العديد من اتهامات المعاملة الوحشية والمهينة وغير الإنسانية لمعتقلين فلسطينيين بعد هجوم حركة «حماس» في السابع من أكتوبر (تشرين الأول).

وقالت أليس جيل إدواردز، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالتعذيب، في بيان، إنها تلقت ما يقال عن تعرض المعتقلين للضرب وإبقائهم معصوبي الأعين ومقيدين وهم في الزنزانات لفترات طويلة.

ولم يصدر رد فعل بعد من الحكومة أو الجيش الإسرائيليين. ويقول الجيش إنه يتصرف وفقاً للقانونين الإسرائيلي والدولي، وإن من يعتقلهم يحصلون على الغذاء والماء والدواء والملبس الملائم.

وذكرت المقررة الخاصة للأمم المتحدة أنها تلقت تقارير عن حرمان بعض المعتقلين من النوم وتهديدهم بالعنف الجسدي والجنسي وإهانتهم وتعريضهم لأفعال مهينة منها «التقاط صور ومقاطع فيديو لهم في أوضاع مهينة».

وأضافت إدواردز: «أنا قلقة على وجه التحديد من أن هذا النسق من الانتهاكات الذي ظهر، بالتضافر مع انعدام المحاسبة والشفافية، يهيئ بيئة سانحة لمزيد من المعاملة المسيئة والمهينة للفلسطينيين»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وتابعت: «يتعين على السلطات الإسرائيلية التحقيق في جميع شكاوى وتقارير التعذيب أو إساءة المعاملة بسرعة وحيادية وفاعلية وشفافية. لا بد من محاسبة المسؤولين على جميع المستويات، بمن في ذلك القادة، ولدى الضحايا الحق في التعويض وعلاج الضرر».

وبدأت العملية العسكرية الإسرائيلية بعد هجوم «حماس» في السابع من أكتوبر، الذي تقول إحصاءات إسرائيل إنه أسفر عن مقتل 1200 واحتجاز 253 رهينة.

ويقول مسعفون فلسطينيون إن الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة منذ ذلك الحين أسفر عن مقتل ما يقرب من 36 ألف فلسطيني ونزوح أغلب سكانه البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة وأدى إلى أزمة إنسانية فادحة.


إسرائيل تتعمق في رفح وتحيل جباليا إلى خراب

فلسطينيون أصيبوا خلال هجوم إسرائيلي على مخيم جباليا السبت يتلقون رعاية طبية في مستشفى كمال عدوان (رويترز)
فلسطينيون أصيبوا خلال هجوم إسرائيلي على مخيم جباليا السبت يتلقون رعاية طبية في مستشفى كمال عدوان (رويترز)
TT

إسرائيل تتعمق في رفح وتحيل جباليا إلى خراب

فلسطينيون أصيبوا خلال هجوم إسرائيلي على مخيم جباليا السبت يتلقون رعاية طبية في مستشفى كمال عدوان (رويترز)
فلسطينيون أصيبوا خلال هجوم إسرائيلي على مخيم جباليا السبت يتلقون رعاية طبية في مستشفى كمال عدوان (رويترز)

عمّقت القوات البرية الإسرائيلية عملياتها في مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، وفي مخيم جباليا شمالاً، وسط اشتباكات محتدمة مع المقاتلين الفلسطينيين، أحالت مناطق المعارك إلى خراب، وكبّدت الجيش الإسرائيلي خسائر بشرية ومادية إضافية.

وقالت مصادر ميدانية إن معارك طاحنة تدور في رفح وجباليا وجهاً لوجه. وأكدت المصادر أن القوات الإسرائيلية تقدمت رغم عنف الاشتباكات في كلا المنطقتين.

وبحسب المصادر، فإن القوات الإسرائيلية باتت تسيطر فعلياً على أكثر من 85 في المائة من محور فيلادلفيا على الحدود بين قطاع غزة ومصر.

فلسطينية نازحة بسبب الهجوم العسكري الإسرائيلي تغسل الملابس في مخيم برفح جنوب قطاع غزة الخميس (رويترز)

وتقول إسرائيل إنها تسعى إلى السيطرة على المحور لأنه مليء بأنفاق لتهريب الأسلحة والمتفجرات من سيناء إلى القطاع، لكنها حتى الخميس، لم تعلن عن العثور على أي منها بتلك المنطقة.

ومع استمرار المعارك في منطقة شرق رفح، عمّقت القوات الإسرائيلية هجومها، وباتت على مشارف مناطق قريبة من وسط المدينة.

وحسب سير المعارك، اقتربت قوات الاحتلال فعلياً من الدخول لمخيم الشابورة، ومنطقة النجمة، وغيرهما من المناطق الواقعة وسط مدينة رفح، التي يتوقع أن تشهد معارك أكثر عنفاً، وذلك على غرار ما يجري في مخيم جباليا شمال القطاع، من اشتباكات هي الأعنف منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وأعلن ناطق باسم الجيش الإسرائيلي أن قوات الفرقة 162 تواصل التصرف بشكل دقيق في منطقة حي «البرازيل» وفي منطقة «الشابورة» في رفح، وقتلت مسلحين.

مقابل ذلك، أعلنت «كتائب القسام» أن مقاتليها يتصدون للقوات الإسرائيلية، كما تبنت إطلاق قذائف هاون، وكذلك صواريخ مضادة للدروع باتجاه آليات إسرائيلية في المناطق الشرقية والجنوبية من رفح.

دخان يتصاعد بعد هجوم إسرائيلي على جباليا الأسبوع الماضي كما يظهر من بيت لاهيا شمال قطاع غزة الأحد (أ.ف.ب)

وإلى جانب رفح، عمّق الجيش الإسرائيلي عمليته في مخيم جباليا، بعد أن أحال مناطق كثيرة فيه إلى خراب.

ومع تواصل المعارك الضارية في المخيم، نسفت قوات الاحتلال كثيراً من المربعات السكنية في محيط منطقة محطة تمراز للبترول، ومركز الشرطة وسط المخيم، الذي يعدّ من أكثر مخيمات اللاجئين في قطاع غزة اكتظاظاً بالسكان، ما حوّله إلى كومة من الدمار والخراب.

ووصلت الآليات الإسرائيلية، الخميس، إلى مدارس للأونروا كانت عبارة عن مراكز إيواء، تضم الآلاف من النازحين، في منطقة الفالوجا ومحيطها، في الوقت الذي فرضت فيه المدفعية والطائرات المسيرة كثافة نارية في محيط هذه المراكز لمنع الحركة، وكانت تتعمد قتل كل من يحاول الفرار منها.

وقال شهود عيان إن القوات الإسرائيلية أجبرت النساء والأطفال على الخروج منها، فيما اعتقلت عشرات من الرجال ونقلتهم للتحقيق.

جندي إسرائيلي يقود ناقلة جنود مدرعة في مدينة رفح بجنوب غزة (رويترز)

وأكد ناطق عسكري باسم الجيش أن قوات «الفرقة 98» تواصل العملية في قلب جباليا، حيث هاجمت بالتعاون مع سلاح الجو عدداً من المسلحين، وقضت عليهم من خلال مهاجمة عدة مبانٍ عسكرية، كانت تُستخدم لتخزين الوسائل القتالية.

وبحسبه، فإن «مجموعتي القتال التابعتين للواء 7 والمظليين عثرتا على وسائل قتالية كثيرة، منها بنادق من طراز كلاشنكوف، وعبوات ناسفة، وقنابل يدوية، وبنادق قنص، ومخازن وعتاد قتالي».

وأكدت «القسام» مقابل ذلك أنها قتلت جنوداً في جباليا ودمرت دبابات.

وتعدّ معركة جباليا واحدة من أكثر معارك القطاع ضراوة.

وعمدت إسرائيل إلى استخدام دبابات مسيرة عن بعد، تسمى «الدبابات الإلكترونية»، وكانت تحمل براميل متفجرة، لتفجيرها في مربعات سكنية بأكملها.

وأعلنت أجنحة عسكرية عن سلسلة من الهجمات بصواريخ مضادة للدروع، وتفجير عبوات ناسفة في قوات الاحتلال، التي بدورها اعترفت بسقوط مزيد من القتلى والجرحى في صفوفها.

ولوحظ منذ بداية الحرب الحالية، اعتماد القوات الإسرائيلية بكثافة على الأدوات الحربية التكنولوجية، مثل تلك الدبابات، وطائرات «الكواد كابتر»، وأجهزة تشويش، وأخرى للتجسس، وجميعها استخدمت بأساليب وتكتيكات مختلفة.

وعمدت إسرائيل إلى عزل مستشفى كمال عدوان، القريب من مخيم جباليا، وأخرجته فعلياً عن الخدمة، فيما تم إخلاء مستشفى العودة في بلدة تل الزعتر، شرق جباليا، من الطواقم الطبية والمرضى، بعد أن اقتحمته بشكل كامل وسيطرت عليه، وحوّلته لمركز عمليات للتحقيق ولإصدار التعليمات لجنودها في الميدان.

وبعد إخراج المستشفيين عن الخدمة، لم يعد في منطقة شمال قطاع غزة بأكملها، التي يوجد فيها 830 ألف نسمة من السكان، سوى مستشفى الأهلي العربي «المعمداني» الذي يعمل بالحد الأدنى من الخدمات الطارئة والعاجلة، وسط نقص حاد في الإمكانات والطواقم الطبية.

وقال «المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان» إن تدمير الجيش الإسرائيلي المستشفيات والمرافق الصحية في شمال قطاع غزة وإخراج المتبقى منها «الذي كان يعمل أصلاً بشكل جزئي» عن العمل بالكامل يعني قراراً إسرائيليّاً بتنفيذ إعدام جماعي للمرضى والمصابين، في وقت يتصاعد فيه الهجوم العسكري العنيف على مخيم جباليا ومحيطه منذ 13 يوماً، ويتواصل ارتكاب المجازر المروعة ضد السكان المدنيين هناك.

الجيش الإسرائيلي في بيت حانون شمال قطاع غزة... مأخوذة من مقطع فيديو (أرشيفية - رويترز)

وبشكل غير متوقع، تواصل إسرائيل عملية في بلدة بيت حانون الحدودية شمال قطاع غزة، منذ نحو أسبوعين.

وكان الجيش الإسرائيلي قد نفّذ في بيت حانون سلسلة من العمليات البرية، إلا أنه ما زال يواجه مقاومة شرسة، حيث قتل 3 جنود إسرائيليين، وأصيب 4 آخرون في عملية تفجير منزل بعبوات ناسفة، وقنص طالت مجموعة منهم.

وتحاصر قوات الاحتلال بلدة بيت حانون في ظل ظروف قاسية يكابدها من تبقى هناك من سكان ونازحين بمراكز الإيواء.

وتمنع قوات الاحتلال إدخال أي مواد غذائية أو مياه أو دواء للبلدة، وسط قصف مدفعي يطال في بعض الأحيان مراكز الإيواء، وخاصة المدارس التي يوجد فيها الآلاف.

ويتزامن كل ذلك مع استمرار الغارات الجوية المركزة على عدة أهداف بمدينة غزة، ووسط القطاع.

وقالت مصادر ميدانية لـ«الشرق الأوسط» إن بعض تلك الغارات طالت نشطاء من «حماس»، لكنهم ليسوا قيادات بارزة أو ميدانية مهمة.


«عطلة الغدير» تفجر سجالاً حول «حقوق الطوائف» في العراق

جانب من إحدى جلسات البرلمان العراقي (وكالة أنباء العالم العربي)
جانب من إحدى جلسات البرلمان العراقي (وكالة أنباء العالم العربي)
TT

«عطلة الغدير» تفجر سجالاً حول «حقوق الطوائف» في العراق

جانب من إحدى جلسات البرلمان العراقي (وكالة أنباء العالم العربي)
جانب من إحدى جلسات البرلمان العراقي (وكالة أنباء العالم العربي)

فجّر إقرار «عيد الغدير» عطلة رسمية في العراق سجالاً طائفياً، في حين فتح نقاشاً سياسياً حول شكل العلاقة بين زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، وبين خصومه في الإطار التنسيقي.

وسبب ربط الصدر بعطلة الغدير يعود إلى أنه صاحب الدعوة لإقرار العطلة، وهو أيضاً من «شكر النواب الشيعة»، بمن فيهم أعضاء الإطار التنسيقي على التصويت لصالحها في البرلمان، في جلسة أمس الأربعاء.

وأقرّ البرلمان «عيد الغدير» عطلة رسمية في عموم البلاد، بعدما صوَّت، على قانون «العطل»، في حين لم يَرد أي ذكر ليوم تأسيس الجمهورية الذي يصادف 14 يوليو (تموز).

وأظهر نص القانون، الذي وزَّعه نواب على وسائل الإعلام، أن «العطل الرسمية ستكون: الجمعة والسبت من كل أسبوع، ورأس السنة الميلادية، ورأس السنة الهجرية، والمولد النبوي، والعاشر من شهر محرم، وعيد الغدير، وعيد الفطر، وعيد الأضحى، وعيد نوروز، وعيد الجيش، وعيد العمال»، وخوَّل القانون الجديد لـ«المدن المقدسة تعطيل الدوام الرسمي بحد أقصى ثلاثة أيام حسب الضرورة، ومنح «كل الديانات والطوائف العراقية كالمسيحية والصابئة والإيزيدية أعياداً محددة، وتكون العطل خاصة لهم».

وكان من اللافت إقرار ثلاثة أعياد خاصة بالطائفة الموسوية اليهودية التي لم يعد لأتباعها وجود قوي كما في السابق، وهي «يوم الكفارة، ويوما عيد الفصح، ويوما عيد المظلة».

أنصار لزعيم التيار الصدري يرفعون الرايات الخضراء احتفالاً بتشريع «عطلة الغدير» (فيسبوك)

سجال شيعي سني

وأصرّ نواب شيعة على إدراج العطلة، رغم الجدل الشعبي والسياسي حول المناسبة الدينية، والتحذير من ردود فعل تثير الانقسام.

وقال نواب، حضروا جلسة التصويت، إنها شهدت غياب النواب السنة والكرد؛ لاعتراضهم على «مناسبة تخص مكوناً بعينه».

وأعلنت أحزاب سنية رفضها الحراك الشيعي لتشريع «عيد الغدير» عطلة رسمية. وقال الحزب الإسلامي العراقي، في بيان صحافي، إن «مقترح اعتماد (عيد الغدير) عطلة رسمية لا يتوافق مع احتياجات العراق اليوم».

و«عيد الغدير»، الذي يصادف في التقويم الهجري 18 من ذي الحجة، يعود لإحدى خطب النبي محمد صلى الله عليه وسلم ألقاها عند منطقة «غدير خم»، في العام العاشر بعد الهجرة، ومضمونها محل خلاف بين المذاهب الإسلامية على مدار قرون، ولا سيما في العراق بين السنة والشيعة.

وقال مدونون إن إقرار مناسبة خلافية كعطلة وطنية بمثابة «فرض أمر واقع على أبناء معتقدات دينية مخالِفة».

ودافع ناشطون مُوالون للإطار عن القانون، على خلفية أن «الشيعة العراقيين يمثلون أغلبية سكانية في البلاد، ويحق لهم التمتع بحقوقهم الديمقراطية».

وقال قيس الخزعلي، زعيم حركة «عصائب أهل الحق»، في بيان مقتضب بعد جلسة التصويت: «لقد نال أغلبية الشعب حقوقهم الغائبة».

ونشر حساب على منصة «إكس» يمثل زعيم التيار الصدري باسم «صالح العراقي»، إنه «لأول مرة يشعر الشيعي العراقي بحريته الحقيقية"، في حين ظهر الصدر في مرقد الإمام علي بمدينة النجف؛ «احتفالاً بعطلة الغدير»، على حد تعبير بيان لمكتبه.

تأسيس الجمهورية

في السياق نفسه، احتج المدنيون على إلغاء عطلة 14 يوليو، التي صادفت إسقاط النظام الملكي في العراق وإعلان الجمهورية عام 1958.

كما لم يمنح القانون المسيحيين عطلة في مناسبة مولد السيد المسيح، ولم يخصص يوماً للعيد الوطني.

وقال عضو اللجنة القانونية في البرلمان، رائد المالكي، إن العيد الوطني سيُحدد، بموجب القانون الخاص بتحديد عَلَم وشعار الدولة العراقية ونشيدها الوطني، مضيفاً «ننتظر إرساله من الحكومة الاتحادية».

وأوضح المالكي أن «الدستور أوجب تحديد علم وشعار ونشيد العراق بقانون، ولأن العيد الوطني مرتبط بتلك الرموز، وهناك خلاف عليها، لذا ترك تحديده لهذا القانون الخاص ولم يدمج مع العطل الرسمية وننتظر إرساله من الحكومة».

مقتدى الصدر (رويترز)

هدنة مع الصدر أم مصالحة؟

وخارج السجال الذي يأخذ بعداً طائفياً إلى حد ما، ينشط نقاش حول سيناريوهات سياسية للعلاقة بين الصدر وقادة الإطار التنسيقي، وفيما إذا كان تشريع عطلة الغدير يمهد لهدنة أو صلح بين الطرفين.

وقبل أيام من جلسة التصويت، وجّه الصدر رسالة شديدة اللهجة للنواب الشيعة في البرلمان، قائلاً: «إذا صوّت أعضاء البرلمان على هذا، فسأقدم لهم الشكر، وإن لم يصوّتوا فسيكون النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) والإمام علي خصميهم، بسنتهم وشيعتهم».

وتابع الصدر: «أرفض أن يزاودني أحد على نبذ الطائفية فنحن من أسهم في درء التأجيج الطائفي، والمطالبة بعطلة عيد الغدير جاءت تفعيلاً للتعايش السلمي».

واستجاب جميع النواب الشيعة لدعوة الصدر، وقد يعكس هذا مؤشراً على تفاهم بين الطرفين. وقال ناشطون إن التخادم بين الخصمين حول «عيد الغدير» قد يفتح الباب لمصالحة تاريخية، أو على الأقل هدنة طويلة الأمد.

ومع ذلك، استبعد مراقبون تحقق المصالحة بين الطرفين، ولا سيما أن الجميع بدأ يعد العدة للانتخابات المقبلة، لكنهم حددوا مستقبل العلاقة بين الصدر وخصومه بأمرين؛ الأول إذا عاد التيار الصدري مشاركاً في الانتخابات، وفي حال استخدم عطلة الغدير وسيلة للدعاية الانتخابية، فإن الخلافات ستنفجر مع الإطار التنسيقي، صاحب التأثير المباشر في التصويت على القانون.


شريط أسر «حماس» جنديات إسرائيليات يتحول لمسرح مواجهة مع نتنياهو

صورة مقتطعة من شريط الفيديو حول الجنديات الإسرائيليات لدى أسرهن على يد «حماس» (أ.ب)
صورة مقتطعة من شريط الفيديو حول الجنديات الإسرائيليات لدى أسرهن على يد «حماس» (أ.ب)
TT

شريط أسر «حماس» جنديات إسرائيليات يتحول لمسرح مواجهة مع نتنياهو

صورة مقتطعة من شريط الفيديو حول الجنديات الإسرائيليات لدى أسرهن على يد «حماس» (أ.ب)
صورة مقتطعة من شريط الفيديو حول الجنديات الإسرائيليات لدى أسرهن على يد «حماس» (أ.ب)

تحوّل بث شريط يوثق قيام عدد من عناصر حركة «حماس» بأسر جنديات إسرائيليات في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، إلى مسرح قتال بين «منتدى عائلات الأسرى الإسرائيليين»، الذي بادر إلى النشر، ونتنياهو، الذي حاول سرقة رصيد هذه العائلات وتقويض هدفها من النشر للتغطية على تعطيله المفاوضات حول صفقة محتملة.

الحديث يجري عن شريط تم إخراجه وإنتاجه في الجيش الإسرائيلي، اعتمد فيه - كما قال - على صور أخذت من كاميرات عناصر «حماس» أو كاميرات الشوارع في القاعدة العسكرية «ناحل عوز» التي شهدت اختطاف سبع مجندات في 7 أكتوبر. مدة الشريط ثلاث دقائق، وتظهر فيه الجنديات يتعرضن للصراخ من شباب «حماس» المتوترين، فيما بدت بعضهن مصابات بجراح ويسيطر عليهن الخوف. وتحاول الجنديات الحديث مع عناصر «حماس»، ولكن هؤلاء لا يتجاوبون.

إحداهن قالت إن لديها أصدقاء فلسطينيين في غزة، فراح شاب يصرخ في وجهها أعطني رقم هاتف. وكان شباب «حماس»، الذين يظهرون ببدلات عسكرية، يدفعون بهن بقوة خفيفة، وبدا أنهم يتصرفون من دون ضغط للوقت وأدى بعضهم الصلاة. ثم يتم نقل خمس من الجنديات إلى غزة بسيارتين.

ضغط العائلات لإبرام صفقة

هدف عائلات الأسرى كان استثارة عطف المواطنين وحشدهم ضد حكومة بنيامين نتنياهو لدفعها إلى إبرام صفقة تبادل أسرى مع حركة «حماس». وكانت العائلات قد حصلت على الفيلم قبل شهرين تقريباً من المتحدث بلسان الجيش الإسرائيلي، العميد دانيال هاجري. وتم عرض الفيلم بتوجيه من وزير الدفاع يوآف غالانت على وزراء الكابينت الأمني، ولم يستجب لمشاهدته إلا عدد قليل منهم، وكان نقل عن وزير المالية سموتريتش قوله إنه يرفض مشاهدة الفيلم؛ كي يتمكن من النوم ليلاً.

أهالي الجنديات الخمس قرروا الآن نشر الفيلم على الملأ، في محاولة للتأثير على الرأي العام الدولي، إضافة إلى إثارة الجمهور الإسرائيلي. وكما يقول أحدهم لصحيفة «هآرتس»: «الأجواء في المظاهرات لتحرير المخطوفين تصبح أكثر فأكثر بائسة ومحبطة. معظم الجمهور يدير ظهره لها والمشاركة متدنية جداً. وفي الوقت نفسه نلاحظ أن بعض المؤيدين المتطرفين لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ينكلون بشكل منهجي بأبناء العائلات الذين يأتون للمشاركة في المظاهرات، من خلال استخدام العنف أحياناً. الفيلم استهدف إحداث صدمة، فالمجندات يظهرن بكامل العجز مع الألم المقرون بذلك للعائلات».

وفي أعقاب نشر الشريط المصور، تظاهر عشرات الآلاف من الإسرائيليين أمام مقر وزارة الدفاع في مدينتي تل أبيب والقدس الغربية، مطالبين بالعمل على الإفراج عن الأسرى والرهائن المحتجزين في قطاع غزة، وسط دعوات لإسقاط حكومة بنيامين نتنياهو الذي اتهموه بعرقلة الجهود الرامية للتوصل إلى صفقة تبادل أسرى مع حركة «حماس»، في إطار المفاوضات غير المباشرة.

وأرفق المنتدى بث الشريط المصور ببيان طالب الجمهور الإسرائيلي بـ«النظر في أعينهن»، علماً بأن المقطع بث بموافقة عائلات المجندات اللواتي ظهرن فيه، ووفقاً للبيان، فإن ذلك اليوم شهد مقتل 15 مجندة في الجيش داخل قاعدة «ناحل عوز» وحدها، في حين جرى أسر 7 مراقبات وهن على قيد الحياة. وأوضح البيان أن الجيش الإسرائيلي أعلن لاحقاً عن استعادة مجندة على قيد الحياة في اليوم الـ23 للحرب على غزة (تُدعى أوري ماغيديش) من بين الأسيرات السبع، في حين تم الإعلان عن مقتل مجندة ثانية (تُدعى نوعا مرتسيانو) خلال وجودها في الأسر، وجرى استعادة جثتها لدفنها لاحقاً، وذكر البيان أن «هناك خمس مراقبات في أسر (حماس) منذ 229 يوماً».

وجاء في البيان الصادر عن «منتدى عائلات الأسرى الإسرائيليين» في غزة أن «الفيديو الصعب يعكس واقع حياة الأسرى المحتجزين في غزة منذ 229 يوماً. والفيديو إدانة لاذعة للفشل القومي الذي تجلى بالتخلي عن الأسرى. ليست هناك مهمة أعظم، ولا انتصار أهم، ولا فرصة لإعادة الأمل إلى إسرائيل، دون استعادة جميع الأسرى، الأحياء والأموات». وختم بالتشديد على أنه «يجب على الحكومة الإسرائيلية ألا تضيع ولو لحظة واحدة أخرى، عليها أن تعود إلى طاولة المفاوضات على الفور».

الشرطة الإسرائيلية تواجه تجمعاً لعائلات الأسرى بخراطيم المياه (رويترز)

«وقاحة وفقدان مشاعر»

في تعليقه على مقطع الفيديو، قال الوزير في كابينت الحرب، بيني غانتس، إن «مسؤولية القادة هي خلق واقع مختلف واتخاذ القرارات الصعبة. وهذه هي مسؤوليتنا». لكن نتنياهو حاول أن يقلب الصورة، فسارع لإصدار بيان قال فيه: «سنواصل بذل كل ما في وسعنا لإعادة الرهائن إلى وطنهم»، ورأى أن المقطع الذي يوثق عملية أسر المراقبات «يعزز تصميمي على القتال بكل قوتي حتى يتم القضاء على (حماس)؛ لضمان أن ما شاهدناه هذا المساء لن يتكرر مرة أخرى». وبنفس الروح خرج وزراء «الليكود» وبن غفير وسموتريتش، مؤكدين أن الفيديو يبين كم هي سياسة الحكومة صحيحة في الإصرار على هدف تصفية «حماس» ومواصلة الحرب لتحرير الأسرى.

وقد أوضحت العائلات أن هذه التعليقات «وقاحة وفقدان مشاعر وأخلاق». واتسعت الاحتجاجات لتصل إلى طريق أيالون السريع، حيث أغلق المتظاهرون مساره المتجه شمالاً، وأضرموا النار وهتفوا مطالبين بحل الحكومة والعمل على إطلاق سراح الأسرى، حتى لو كان ثمن ذلك وقف الحرب الإسرائيلية المتواصلة منذ أسر الجنديات، قبل نحو ثمانية شهور. واندلعت مواجهات مع عناصر الشرطة التي حاولت تفريق المتظاهرين بالقوة، وإبعادهم عن الطريق السريع، في حين طالب أفراد في عائلات أسرى إسرائيليين في غزة والآلاف من المتظاهرين، الوزيرين في كابينت الحرب، بيني غانتس وغادي آيزنكوت، بالانسحاب من حكومة نتنياهو، وعدم منحه غطاء لإطالة أمد الحرب لاعتبارات سياسية.


«كتائب القسام» تقول إنها احتجزت قائد لواء بالجيش الإسرائيلي في 7 أكتوبر

لقطة من فيديو نشره الإعلام العسكري لحركة «حماس» تُظهر مقاتلاً من «كتائب القسام» خلال هجوم 7 أكتوبر (رويترز)
لقطة من فيديو نشره الإعلام العسكري لحركة «حماس» تُظهر مقاتلاً من «كتائب القسام» خلال هجوم 7 أكتوبر (رويترز)
TT

«كتائب القسام» تقول إنها احتجزت قائد لواء بالجيش الإسرائيلي في 7 أكتوبر

لقطة من فيديو نشره الإعلام العسكري لحركة «حماس» تُظهر مقاتلاً من «كتائب القسام» خلال هجوم 7 أكتوبر (رويترز)
لقطة من فيديو نشره الإعلام العسكري لحركة «حماس» تُظهر مقاتلاً من «كتائب القسام» خلال هجوم 7 أكتوبر (رويترز)

أعلنت «كتائب القسام» الجناح العسكري لحركة «حماس»، اليوم (الخميس)، أنها احتجزت قائد اللواء الجنوبي في فرقة غزة بالجيش الإسرائيلي، إساف حمامي، في هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي على مدن وبلدات بجنوب إسرائيل.

ولم توضح «القسام» في شريط مصوَّر نشرته على حسابها على «تلغرام» إن كان القائد العسكري الإسرائيلي على قيد الحياة، إلا أنها أنهت الشريط بعبارة «الوقت ينفد»، وفق ما ذكرته وكالة أنباء العالم العربي.

وكانت إسرائيل قد قالت في فبراير (شباط) إن قائد اللواء الجنوبي في فرقة غزة قُتل في الهجوم المباغت الذي نفَّذته حركة «حماس» في السابع من أكتوبر الماضي.

وأوضح الجيش في بيان أن إساف حمامي «سقط في معركة السابع من أكتوبر، واحتجزت حركة حماس جثته».


فصائل عراقية مسلحة تعلن استهداف ميناء حيفا في إسرائيل بصاروخ كروز

لقطة من فيديو لـ«المقاومة الإسلامية في العراق» تُظهر طائرة مُسيرة استُخدمت في هجوم سابق
لقطة من فيديو لـ«المقاومة الإسلامية في العراق» تُظهر طائرة مُسيرة استُخدمت في هجوم سابق
TT

فصائل عراقية مسلحة تعلن استهداف ميناء حيفا في إسرائيل بصاروخ كروز

لقطة من فيديو لـ«المقاومة الإسلامية في العراق» تُظهر طائرة مُسيرة استُخدمت في هجوم سابق
لقطة من فيديو لـ«المقاومة الإسلامية في العراق» تُظهر طائرة مُسيرة استُخدمت في هجوم سابق

أعلنت فصائل عراقية مسلّحة، اليوم الخميس، أنها قصفت ميناء حيفا في إسرائيل بصاروخ كروز، وفقاً لـ«وكالة أنباء العالم العربي».

وقالت الفصائل، في بيان عبر «تلغرام»، إنها نفّذت الهجوم نصرة لغزّة وردّاً على «المجازر» التي ترتكبها إسرائيل. وأضافت أن الهجوم أصاب «أهدافاً حيوية» بميناء حيفا، وتم بصاروخ كروز.

وكانت الفصائل التي تطلق على نفسها اسم «المقاومة الإسلامية في العراق» قد ذكرت، في وقت مبكر من صباح اليوم، أنها استهدفت ما وصفته بأنه «هدف حيوي» في إيلات، بجنوب إسرائيل، بطائرة مُسيّرة.

ودأبت هذه الفصائل على إعلان استهدافها أهدافاً داخل إسرائيل، وتعلن إسرائيل، في عدد من المرات، اعتراض أهداف جوية متجهة إلى إيلات فوق البحر الأحمر.


نجاة أطفال لبنانيين بعد إصابة حافلة تقلهم إلى المدرسة بصاروخ إسرائيلي

الطفل قاسم جفال يتلقى العلاج في مستشفى النبطية بعد إصابة حافلة تُقله إلى المدرسة بضربة إسرائيلية (أ.ف.ب)
الطفل قاسم جفال يتلقى العلاج في مستشفى النبطية بعد إصابة حافلة تُقله إلى المدرسة بضربة إسرائيلية (أ.ف.ب)
TT

نجاة أطفال لبنانيين بعد إصابة حافلة تقلهم إلى المدرسة بصاروخ إسرائيلي

الطفل قاسم جفال يتلقى العلاج في مستشفى النبطية بعد إصابة حافلة تُقله إلى المدرسة بضربة إسرائيلية (أ.ف.ب)
الطفل قاسم جفال يتلقى العلاج في مستشفى النبطية بعد إصابة حافلة تُقله إلى المدرسة بضربة إسرائيلية (أ.ف.ب)

أُصيب ثلاثة أطفال لبنانيين كانوا في حافلة لنقل التلامذة بمنطقة النبطية، على أثر غارة إسرائيلية استهدفت عنصراً في «حزب الله»، في أول حدث من هذا النوع منذ بدء الحرب، في حين ردّ الحزب على الاستهداف بقصف قاعدتين عسكريتين في ‏بيت هيلل وغيليت بالصواريخ، مما أدى إلى اندلاع حرائق في المنطقة.

واستهدفت مُسيرة إسرائيلية سيارة كان يستقلّها العنصر من «حزب الله»، محمد علي ناصر فران، ما أدى إلى مقتله، في حين أصيب ثلاثة طلاب كانوا على متن الحافلة التي تعرضت لأضرار جراء الغارة أثناء مرورها على طريق شوكين – كفردجال، الواقعة جنوب غربي مدينة النبطية، وكان تنقل الطلاب إلى مدرسة شوكين.

ويُعدّ هذا الاستهداف لحافلة طلاب هو الأول منذ بدء الحرب. وقال أحمد قبيسي (57 عاماً)، سائق حافلة المدرسة التي أصيب تلاميذها بجروح، إنه كان يقود في طريقه إلى المدرسة، «وفجأة وقعت الضربة، للوهلة الأولى لم نفهم ماذا حصل، وأصيب الأطفال بحالة من الهلع». ونقلت عنه «وكالة الصحافة الفرنسية» من مستشفى النبطية الحكومي، الذي نُقل إليه التلاميذ، قوله: «تكسّر الزجاج الأمامي للحافلة... تسمّرتُ في مكاني، ثمّ عدت أدراجي، وحينها قصفت السيارة أمامنا بصاروخٍ ثانٍ»، موضحاً أنه كان معه 18 تلميذاً قاصراً، أصيب ثلاثة منهم بجروح».

وفي المستشفى، كان الطفل محمد علي ناصر (11 عاماً) ممدداً، في حين ضمّد جبينه المصاب بالزجاج، وإلى جانبه عمّته تحمل بيدها زيّ المدرسة الملطّخ بالدم. وقال الطفل: «كنا ذاهبين إلى المدرسة، ووقعت الضربة... عادت الحافلة إلى الخلف... وطار الزجاج علينا... وضعنا الحقائب فوق رؤوسنا، كانت السيارة أمامنا تحترق». وأضاف: «نزلنا من الحافلة، واتصلوا بالإسعاف. أُصبتُ بجرح صغير».

وأوضح والد الطفل، من المستشفى، بدوره، أنه كان يعمل في الأرض، «حين اتصل بي صهري، وقال إن ابني أصيب».

رسمياً، استنكر وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الأعمال، عباس الحلبي، «الاعتداءات الإسرائيلية الوحشية والمتمادية التي استهدفت سيارة لنقل تلامذة مدرسة شوكين الرسمية، فأصابتهم بجروح متنوعة، وسقط بنتيجتها الأستاذ في ثانوية حسن كامل الصباح محمد علي فران شهيداً».

ودعا الحلبي، الموجود في لندن للمشاركة في المؤتمر العالمي لوزراء التربية والتعليم، «المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل لوقف عدوانها اليومي الذي لا يميز بين الأسرة التربوية والمدارس والتلامذة»، كما طالب بـ«إدانتها وتحميلها مسؤولية كل ما أصاب لبنان واللبنانيين والفلسطينيين من موت ودمار».

أستاذ فيزياء

ونعى «حزب الله»، رسمياً في بيان، محمد علي ناصر فران، وهو متحدّر من بلدة النبطية الجنوبية، في حين قال زملاؤه في ثانوية «حسن كامل الصباح» الرسمية حيث يعمل، إنه استُهدف أثناء توجهه إلى مدرسة يعمل فيها مدرساً لمادة الفيرياء، وتناقل زملاؤه صورة لجدول مراقبة الامتحانات صباح الخميس، ويتضمن اسمه.

رد «حزب الله»

وسرعان ما أعلن «حزب الله» رداً عسكرياً على الضربة، وتحدّث، بدايةً، عن استهدافه «بعشرات صواريخ الكاتيوشا» مقرّ قيادة عسكري في شمال إسرائيل، «في إطار الرد على الاغتيال الذي قام به العدو في كفردجّال، وإصابة الأطفال وترويعهم». وقال: «قصف مجاهدو المقاومة الإسلامية مقر قيادة الفرقة 91 المُستحدث في قاعدة إيليت بعشرات صواريخ الكاتيوشا».

إسرائيلي في وادي الحولة يتفقد موقع صواريخ انطلقت من جنوب لبنان (أ.ف.ب)

وأعلن الجيش الإسرائيلي، من جهته، «رصد نحو 30 صاروخاً قادماً من الأراضي اللبنانية، جرى اعتراض بعضها، في حين سقطت أخرى في مناطق مفتوحة».

وقال الجيش الإسرائيلي إن طائرة تابعة لسلاح الجو قصفت منصة الصواريخ التي نفذ من خلالها عمليات الإطلاق نحو الجليل الأعلى.

وبعد الظهر، أعلن «الحزب»، في بيان لاحق، استهداف «مقر قيادة كتيبة السهل، التابعة للواء 769 في ‏قاعدة بيت هيلل، بعشرات صواريخ الكاتيوشا وفلق». وتحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن «انقطاع التيار الكهربائي في منطقة كريات شمونة، عقب القصف الصاروخي الأخير»، كما تحدثت عن «اندلاع النيران بين كريات شمونة وبيت هيلل، عقب سقوط 5 صواريخ».

وقالت محطة إطفاء إن «6 طواقم إطفاء عملت في عدة مواقع بسبب سقوط قذائف أو أجزاء من صواريخ اعتراض في سهل الحولة».

النيران تندلع في سهل الحولة بشمال إسرائيل على أثر صواريخ أطلقها «حزب الله» من جنوب لبنان (أ.ف.ب)

وفي حين تحدثت وسائل إعلام لبنانية عن استهدافات عسكرية لمستعمرة المطلة الإسرائيلية، انطلاقاً من الأراضي اللبنانية، استهدفت المدفعية الإسرائيلية بلدة بني حيان، ما أدى إلى اندلاع النيران، وعندما اتجهت فرق الإطفاء للتعامل معه، استهدفت مدفعية إسرائيلية محيط المكان بثلاثة قذائف.

ونفذت الطائرات الإسرائيلية غارات وهمية على مستوى منخفض في أجواء مناطق عدة من الجنوب، ولا سيما في أجواء صور، والزهراني، وإقليم التفاح، كما أفيد بإلقاء الطيران بالونات حرارية أثناء التحليق.

وتعرضت أطراف بلدة عيترون لقصف مدفعي متقطع مصدره المرابض الإسرائيلية، كما أغارت مُسيّرة بصاروخ على بستان زراعي في منطقة حامول قرب الناقورة.


السرقات والامتحانات تحرم السوريين من الاتصالات وتعرّضهم للخطر

فرقة تابعة لشركة الكهرباء السورية تصلح أحد الأعطال (شركة الكهرباء السورية)
فرقة تابعة لشركة الكهرباء السورية تصلح أحد الأعطال (شركة الكهرباء السورية)
TT

السرقات والامتحانات تحرم السوريين من الاتصالات وتعرّضهم للخطر

فرقة تابعة لشركة الكهرباء السورية تصلح أحد الأعطال (شركة الكهرباء السورية)
فرقة تابعة لشركة الكهرباء السورية تصلح أحد الأعطال (شركة الكهرباء السورية)

بينما كانت رقعة النيران تتوسع ملتهمة المحاصيل الزراعية في قرى عدة بريف محافظة حمص الشرقي (وسط سوريا) فشل الأهالي في الاتصال بفرق الإطفاء لعدم وجود اتصالات. وقالت مصادر محلية في حمص لـ«الشرق الأوسط» إن الحريق الذي نشب في ريف حمص الشرقي مساء الأربعاء استمر ثماني ساعات، وقد جاهد الأهالي لمنع امتداده إلا أن شدة الرياح وتأخر وصول فرق الإطفاء، لعدم وجود اتصالات، ساهم في اتساع رقعة الحريق وخسارة مساحة كبيرة من محصول الشعير مع حلول موعد الحصاد.

وشهدت قرى وبلدات أبو جريص وعنق الهوى والشنداخية، من ناحية جب الجراح مساء الأربعاء، اشتعال مئات الهكتارات من الأراضي الزراعية.

سورية تساعد في إخماد حريق في أحد الحقول بحمص (صفحة حمص الإعلامية)

وأفادت وسائل إعلام محلية بتضرر أكثر من 700 هكتار، معظمها مزروع بالشعير في منطقة جب الجراح بريف حمص الشرقي. ونقلت صحيفة «الثورة» السورية الرسمية عن مصدر في شرطة ناحية جب الجراخ قوله إن «الحريق اندلع في الأراضي الممتدة بين قرى أبو جريص وعنق الهوى والشنداخية»، وأن «عناصر الإطفاء بالتعاون مع الأهالي أخمدوه».

ولفتت المصادر المحلية في ريف حمص إلى المفارقة في إعلان محافظة حمص عن «جاهزية كاملة لحماية موسم الحصاد من الحرائق» بينما الاتصالات مقطوعة في مناطق واسعة من ريف المحافظة، ناهيك بقطع تزامن موسم الحصاد مع فترة قطع وزارة الاتصالات للاتصالات في عموم البلاد أثناء سير العملية الامتحانية للشهادتين الإعدادية والثانوية.

وخلال السنوات القليلة الماضية، اعتاد أهالي المناطق البعيدة عن مراكز المدن على انقطاع الاتصالات الهاتفية الأرضية والجوال وشبكة الإنترنت بالتوازي مع انقطاع الكهرباء لساعات الطويلة وحتى لأيام؛ لعدم توفر مواد الطاقة اللازمة لتشغيل أبراج البث، ناهيك بتفشي ظاهرة سرقة كابلات خطوط شبكتي الكهرباء والهاتف، وتأخر الجهات المعنية في تركيب بدلاً منها لعدم توفر الميزانية اللازمة.

سيدة من ريف حمص أكدت أن الكهرباء انقطعت في حيها لمدة أسبوع ومعها شبكة الاتصالات، وحين طلب الأهالي من عمال الطوارئ إصلاح العطل، كانت الإجابة أن ليس لديهم بنزين لتحريك سيارة الطوارئ إلى الموقع، إلى أن تبرع أحد الأهالي بجلبهم بسيارته الخاصة، وعندما تبين أن العطل بسبب سرقة الكابلات: «خيّروا الأهالي بين شراء كابلات من حسابهم أو الانتظار ريثما تتوفر ميزانية لشراء كابلات بديلة، وغالباً ستكون من الألمنيوم التي تكثر أعطالها».

فنيون يعملون على توسعة خطوط تغذية قرب العاصمة دمشق (شركة الكهرباء السورية)

ورغم تذمر السوريين من قطع الاتصالات أثناء الامتحانات باعتباره إجراءً لا جدوى منه في ظل انتشار الفساد وقدرة المتنفذين من الطلاب على شراء الأسئلة أو الغش بأساليب مبتكرة، فإن الحكومة لا تزال مصرّة على هذا الإجراء، بغض النظر عن تعطيل الحياة العملية، وأعلنت الشركة السورية للاتصالات قبل يومين جدول قطع شبكة الاتصالات الجوالة والإنترنت خلال امتحانات شهادتي الثانوية بكل فروعها والتعليم الأساسي بكل فروعه للدورة الأولى لعام 2024. وبحسب الجدول، يبدأ قطع الاتصالات في أيام تقديم المواد الامتحانية من الساعة الثامنة وحتى التاسعة والنصف صباحاً كحد أقصى والإنترنت من الساعة السادسة وحتى الحادية عشرة صباحاً كحد أقصى، وذلك حسب المادة الامتحانية المقدمة، ويشار إلى أن هذا الإجراء يتم استجابةً لطلب وزارة التربية من أجل «تحقيق العدالة والنزاهة في سير العملية الامتحانية» بحسب بيان وزارة الاتصالات.

المدير العام للشركة السورية للاتصالات، سيف الدين الحسن، كشف في تصريحات لصحيفة «الوطن» المحلية، عن أنّه منذ مطلع عام 2024 وحتى الشهر الحالي بلغت «أطوال الكابلات المسلحة وغير المسلحة المسروقة في عموم البلاد 23996 متراً بتكلفة تقريبية 6.9 مليار ليرة سورية». أما الكابلات المعلقة فبلغت أطوال المسروق منها 50253 متراً بتكلفة تقريبية 3.2 مليار ليرة». لتبلغ قيمة سرقات الكابلات خلال خمسة أشهر نحو عشرة مليارات، في حين بلغت العام الماضي 24 ملياراً؛ ما يعني خروج مناطق واسعة من خدمتي الكهرباء والاتصالات.

ومع أن ظاهرة التعدي على خطوط شبكتي الكهرباء والاتصالات ليست جديدة في سوريا، إلا أنها ازدهرت كثيراً خلال فترة الحرب، ووصل نشاط العصابات، التي تمتهن هذا النوع من السرقات، إلى المدن السورية بعد أن كانت تنشط في المناطق النائية. وبحسب المصادر، تستغل تلك العصابات الفترات الطويلة لانقطاع الكهرباء لتمارس نشاطها، الذي بات يُعرف في سوريا باسم «التنحيس» أي سحب الأسلاك النحاسية وصهرها وبيعها بالكيلو، وتتحرك تلك الجماعات بسيارات نقل ومعها معدات خاصة لتقوم بنشاطها في الظلام، وغالباً هؤلاء يسرقون الكابلات في المناطق النائية أو في الريف وعلى مسافات تمتد لعشرات الكيلومترات. في المناطق المأهولة فينخرط فيها مجموعات من نباشي القمامة الذين لديهم خبرة بالأحياء وفترات انقطاع الكهرباء أو توقف الحركة فيها.

فني يعمل على إصلاح محطة للتغذية الكهربائية (شركة الكهرباء السورية)

وتعدّ سرقة الخطوط الكهربائية والهاتفية جناية سرقة مال عام، ويعاقب عليها القانون السوري بالسجن من عام إلى 15 عاماً، ومع تفاقم ظاهرة سرقة الكابلات تناقش الحكومة مشروع قانون يشدد العقوبات على التعديات على خطوط الشبكات الكهربائية والهاتفية بما يتناسب وحجم الضرر الناجم عن هذه السرقات.

ويستغرب زياد، وهو مهندس معماري (42 عاماً) حساب الحكومة حجم الضرر الذي يلحقه التعدي على الخطوط الكهربائية والهاتفية، وقطع الاتصالات، وتجاهل حجم الضرر الذي يلحقه قطع الاتصالات خلال الامتحانات. ويقول: «العام الماضي فاجأت زوجتي آلام ولادة مبكرة؛ ما استدعى نقلها إلى الإسعاف، لنمضي ساعات عصيبة في المشفى بينما نحاول الاتصال بطبيبها أو أي طبيب يجري لها العملية» ويستهجن «عدم إيجاد الحكومة حلاً آخر لضمان نزاهة وعدالة الامتحانات غير تعطيل مصالح الناس وتعريض حياتهم للخطر».


وزير الدفاع الإسرائيلي: سنعزز قواتنا في رفح بقوات جوية وبرية

وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت (أ.ب)
وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت (أ.ب)
TT

وزير الدفاع الإسرائيلي: سنعزز قواتنا في رفح بقوات جوية وبرية

وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت (أ.ب)
وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت (أ.ب)

نقلت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية عن وزير الدفاع يوآف غالانت قوله، اليوم الخميس، إن إسرائيل سترسل المزيد من القوات الجوية والبرية لدعم تلك الموجودة في رفح الفلسطينية.

وأضاف غالانت: «سنرسل المزيد من القوات الجوية والبرية إلى رفح.. هدفنا، بالإضافة إلى القضاء على القدرات العسكرية لـ(حماس)، القيام بما يلزم لخلق الظروف المواتية لإعادة المحتجزين»، وفقا لـ«وكالة أنباء العالم العربي».

وفي وقت سابق اليوم، قالت هيئة البث الإسرائيلية إن الجيش وسع عملياته إلى مناطق جديدة في مدينة رفح بجنوب قطاع غزة، ويقترب من وسط المدينة.

وذكرت الهيئة أن القوات الإسرائيلية تعمل حاليا في حي البرازيل وحي الشابورة القريبين من وسط مدينة رفح.

قال متحدث باسم الحكومة الإسرائيلية في وقت سابق إن إسرائيل لن تُردع عن مواصلة حربها ضد حركة «حماس»، وذلك قبل يوم من إصدار «محكمة العدل الدولية» حكمها في طلب جنوب أفريقيا إصدار أمر بوقف العمليات العسكرية في قطاع غزة.

وأضاف المتحدث، آفي هيمان، للصحافيين، رداً على سؤال بشأن ما إذا كانت إسرائيل ستمتثل لحكم محتمَل ضدها من محكمة العدل الدولية، الجمعة: «لا توجد قوة على الأرض يمكنها أن تمنع إسرائيل من حماية مواطنيها وملاحقة (حماس) في غزة».


مجهولون يعتلون سفينة تجارية قبالة ميناء مركا الصومالي

قارب على متنه 5 أفراد بينهم مسلحون يقترب من سفينة قرب الصومال (أرشيفية - أ.ف.ب)
قارب على متنه 5 أفراد بينهم مسلحون يقترب من سفينة قرب الصومال (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

مجهولون يعتلون سفينة تجارية قبالة ميناء مركا الصومالي

قارب على متنه 5 أفراد بينهم مسلحون يقترب من سفينة قرب الصومال (أرشيفية - أ.ف.ب)
قارب على متنه 5 أفراد بينهم مسلحون يقترب من سفينة قرب الصومال (أرشيفية - أ.ف.ب)

أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية اليوم (الخميس)، بأن عدة أشخاص مجهولين اعتلوا سفينة تجارية على بُعد 420 ميلاً بحرياً، جنوب شرقي ميناء مركا الصومالي.

وقالت الهيئة التابعة للبحرية البريطانية إن المجهولين كانوا يستقلون زورقين صغيرين، دون ذكر تفاصيل أخرى.

ونصحت الهيئةُ السفنَ المارة في المنطقة بتوخي الحذر والإبلاغ عن أي نشاط مريب.