«صحة غزة»: مقتل 7 وإصابة 14 برصاص قناصة إسرائيليين في مجمع ناصر الطبي

مياه الصرف الصحي تغمر قسم الطوارئ وتعوق عمل الطواقم

فلسطينيات يبكين على رحيل ذويهم في الحرب بمستشفى النجار في رفح (أ.ف.ب)
فلسطينيات يبكين على رحيل ذويهم في الحرب بمستشفى النجار في رفح (أ.ف.ب)
TT

«صحة غزة»: مقتل 7 وإصابة 14 برصاص قناصة إسرائيليين في مجمع ناصر الطبي

فلسطينيات يبكين على رحيل ذويهم في الحرب بمستشفى النجار في رفح (أ.ف.ب)
فلسطينيات يبكين على رحيل ذويهم في الحرب بمستشفى النجار في رفح (أ.ف.ب)

قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الاثنين، إن قناصة إسرائيليين قتلوا سبعة مواطنين، وأصابوا 14 من أفراد الطواقم والنازحين داخل ساحات مجمع ناصر الطبي في خان يونس، بجنوب القطاع.

وقال المتحدث باسم الوزارة، أشرف القدرة، اليوم الاثنين، إن مياه الصرف الصحي تغمر قسم الطوارئ، وتعوق عمل الطواقم في مجمع ناصر الطبي، الأكبر في جنوب غزة، «ونخشى امتدادها إلى أقسام الأشعة»، وفق ما أفادت «وكالة أنباء العالم العربي».

وأكدت الوزارة الحاجة لحماية الطاقم الفني للتحرك في ساحات مجمع ناصر الطبي لإصلاح شبكة الصرف الصحي، مشيرة إلى أنه «لا يستطيع أحد التحرك في ساحات المجمع».

مواطنون يحملون جثامين لقتلى في قصف إسرائيلي لمستشفى النجار برفح (أ.ف.ب)

وذكر القدرة أن الأسقف المعلقة في أقسام المبيت والعمليات سقطت نتيجة الانفجارات المحيطة بالمجمع.

وكانت وزارة الصحة في قطاع غزة قد أعلنت، في وقت سابق، ارتفاع حصيلة القتلى بالقطاع إلى 28 ألفاً و340 قتيلاً، و67 ألفاً و984 مصاباً منذ بدء الحرب.

فلسطيني يحمل جثمان طفل قُتل في غارة إسرائيلية على رفح (أ.ب)

وقالت الوزارة، في منشور أوردته على حسابها بموقع «فيسبوك»، إن «الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 19 مجزرة ضد العائلات في قطاع غزة، راح ضحيتها 164 شهيداً، وتسببت في 200 إصابة، خلال الـ24 ساعة الماضية».

وأضافت أنه في «اليوم الـ129 للعدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، ما زال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ويمنع الاحتلال طواقم الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم».


مقالات ذات صلة

المشرق العربي صورة مقدمة من الجيش الأردني أمس تظهر طائرة عسكرية أردنية تسقط مساعدات إنسانية فوق جنوب قطاع غزة (الجيش الأردني - أ.ف.ب)

القوات الجوية المصرية تسقط 10 أطنان من المساعدات في شمال غزة

نفذت القوات الجوية المصرية عملية إسقاط لمساعدات غذائية وطبية في قطاع غزة، وذلك بمشاركة الإمارات والأردن.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
المشرق العربي أم فلسطينية تحمل طفلها خلال العبور من شمال غزة إلى جنوبها وسط استمرار القصف الإسرائيلي على غزة (إ.ب.أ)

«حماس» تدرس مقترح هدنة 40 يوماً... ما تفاصيله؟

بنود مسودة جديدة لمقترح هدنة في غزة يتضمن وقف العلميات العسكرية ومبادلة رهائن بمعتقلين فلسطينيين.

«الشرق الأوسط» (غزة)
الخليج وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الخارجية السعودية)

وزير الخارجية السعودي: سكان غزة يتعرضون لأبشع انتهاكات حقوق الإنسان

قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان إن سكان غزة يتعرضون لأبشع انتهاكات حقوق الإنسان... كما حذَّر من التبعات الكارثية لأي هجوم إسرائيلي على رفح

«الشرق الأوسط» (جنيف)
المشرق العربي جندي من الجيش الإسرائيلي يحمل صاروخاً مضاداً للدروع خلال العمليات العسكرية في غزة (موقع الجيش الإسرائيلي)

إصابة 5 جنود إسرائيليين بجروح خطيرة في معارك غزة

قال الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين، في تقرير عن عملياته خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية إن قواته قتلت «أكثر من 30 مسلحاً فلسطينياً» في حي الزيتون.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)

تصاعد التوتر في منطقة خفض التصعيد بإدلب وحلب

أضرار مادية في أحد المطاعم بالمالكية شمال شرقي سوريا بعد قصف المسيرات التركية (منصة إكس)
أضرار مادية في أحد المطاعم بالمالكية شمال شرقي سوريا بعد قصف المسيرات التركية (منصة إكس)
TT

تصاعد التوتر في منطقة خفض التصعيد بإدلب وحلب

أضرار مادية في أحد المطاعم بالمالكية شمال شرقي سوريا بعد قصف المسيرات التركية (منصة إكس)
أضرار مادية في أحد المطاعم بالمالكية شمال شرقي سوريا بعد قصف المسيرات التركية (منصة إكس)

يتصاعد التوتر في منطقة خفض التصعيد في إدلب شمال غربي سوريا، وسط استمرار استهدافات الجيش السوري لمحاور وخطوط التماس في أريافها الجنوبية والشرقية.

وسقطت صواريخ شديدة الانفجار أطلقتها القوات السورية قرب نقطة المراقبة التركية في قرية «آفس» بريف إدلب الشرقي، بينما تتواصل الاستهدافات بين الفصائل المسلحة والجيش السوري في المنطقة المعروفة باسم «منطقة بوتين-إردوغان».

إسقاط سبع طائرات مسيرة بريفي حلب وإدلب يناير الماضي (الدفاع السورية)

كما استهدفت مسيرة مسلحة انطلقت من مناطق سيطرة الجيش السوري سيارة تابعة لـ«الجيش الوطني السوري»، الموالي لتركيا، على محور الفطيرة في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، ما أدى إلى إعطابها.

قوات تركية في الشمال السوري (موقع «تي 24» التركي)

ودفع الجيش التركي خلال فبراير (شباط) الحالي، مرات عدة، بتعزيزات عسكرية ولوجيستية إلى نقاطه العسكرية المنتشرة في منطقة خفض التصعيد في إدلب، وسط تصاعد هجمات الجيش السوري بدعم من الطيران الحربي الروسي على محاور المحافظة التي لا تزال خاضعة لسيطرة المعارضة. في الوقت ذاته، حلقت طائرات حربية روسية بشكل مكثف، في أجواء منطقة «بوتين-إردوغان».

في المقابل، قصفت القوات التركية وفصائل الجيش الوطني، بالمدفعية الثقيلة، قرى النيربية وشعالة وسد الشهباء ضمن مناطق انتشار «قسد» والجيش السوري في ريف حلب الشمالي، بالتزامن مع تحليق طائرات حربية روسية في أجواء المنطقة.

سيارة استهدفت بالمسيرات التركية في المالكية بريف الحسكة (منصة إكس)

في غضون ذلك، واصلت تركيا تصعيد هجماتها في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وقتل 3 عناصر من قوات ميليشيا «لسوتورو» السريانية المندمجة في الإدارة الذاتية الكردية لشمال وشرق سوريا، والتي تتمركز في القامشلي، إلى جانب سقوط مدني واحد في استهداف طائرة مسيرة تركية لـ 3 سيارات.

كما أصيب عدد آخر في الهجوم التركي على سيارات الميليشيا الموالية لـ«قسد». وتسبب القصف في أضرار مادية في بعض المنشآت المدنية.

وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بأن المسيرة التركية المسلحة استهدفت سيارتين، الأربعاء، الأولى قرب قوس مدخل المالكية، وسيارة أخرى خلال محاولتها إجلاء القتلى والجرحى من المكان المستهدف في قرية خان الجبل على طريق خانا سري-المالكية بريف الحسكة، وسط تحليق مكثف للمسيرات التركية في مناطق الإدارة الذاتية.

وأحصى المرصد 65 استهدافا نفذتها طائرات مسيرة تابعة لسلاح الجو التركي على مناطق الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، منذ مطلع العام الحالي، تسببت بمقتل 18 شخصا وإصابة أكثر من 15 آخرين بجروح متفاوتة، بينهم امرأة و3 أطفال وأحد جنود الجيش السوري وأحد عناصر قوى الأمن الداخلي (الأسايش) التابعة لـ«قسد».


ماذا نعرف عن الاتفاق المحتمل بين إسرائيل و«حماس»؟

TT

ماذا نعرف عن الاتفاق المحتمل بين إسرائيل و«حماس»؟

نزوح الفلسطينيين من خان يونس في جنوب غزة نحو رفح فراراً من القصف الإسرائيلي (أ.ب)
نزوح الفلسطينيين من خان يونس في جنوب غزة نحو رفح فراراً من القصف الإسرائيلي (أ.ب)

تعددت التقارير المتعلقة بالاتفاق المحتمل بين إسرائيل وحركة «حماس» بشأن الحرب في غزة، خاصة بعد إعلان الرئيس الأميركي جو بايدن أن إسرائيل وافقت على وقف هجومها في غزة خلال شهر رمضان في إطار اتفاق لوقف لإطلاق النار تجري مفاوضات بشأنه.

أفراد من الجيش الإسرائيلي يسيرون أمام أنقاض مبنى مدمر في حي الزيتون بمدينة غزة (أ.ف.ب)

وقالت وكالة «أسوشييتد برس» الأميركية للأنباء إن الاتفاق يبدو أنه بدأ في التبلور، ونقلت عن مسؤول مصري كبير قوله إن الخطوط العريضة للاتفاق ستشمل دخول وقف إطلاق النار لمدة ستة أسابيع حيز التنفيذ، وستوافق «حماس» على إطلاق سراح ما يصل إلى 40 رهينة، معظمهم من النساء المدنيات، بالإضافة إلى طفلين على الأقل، والأكبر سنا والمرضى، وفي المقابل ستطلق إسرائيل سراح ما لا يقل عن 300 أسير فلسطيني محتجزين في سجونها، وستسمح أيضا للفلسطينيين النازحين بالعودة إلى مناطق معينة في شمال غزة، والتي كانت الهدف الأول للهجوم البري الإسرائيلي وعانت من دمار واسع النطاق.

تكثيف تسليم المساعدات

وأضاف المسؤول المصري أنه سيتم تكثيف عمليات تسليم المساعدات خلال وقف إطلاق النار، حيث تدخل ما بين 300 إلى 500 شاحنة إلى المنطقة المحاصرة يومياً، وهو ما يزيد بكثير على المتوسط اليومي لعدد الشاحنات التي تدخل منذ بداية الحرب.

وذكر المسؤول أن إسرائيل ستسهل عمليات توصيل المساعدات إلى مناطق في أنحاء غزة، حيث ستمتنع قواتها عن شن هجمات عليها، وعلى قوات الشرطة التي ترافق قوافل المساعدات.

ولفتت الوكالة إلى وجود نقاط عالقة على الرغم من تفاؤل بايدن، حيث كانت مواقف إسرائيل و«حماس» متباعدة بشأن شروطهما للتوصل إلى اتفاق في الماضي، ما أدى إلى تأخير المفاوضات التي بدا أنها تتمتع بزخم.

ونقلت الوكالة عن مسؤول إسرائيلي قوله إن إسرائيل تريد إدراج جميع المجندات في المرحلة الأولى من إطلاق سراح الرهائن، وفي المقابل، تنظر «حماس» إلى جميع الجنود باعتبارهم أوراق مساومة أكثر أهمية، ومن المرجح أن تضغط مرة أخرى على هذا الطلب.

دورية للجيش الإسرائيلي في قطاع غزة (رويترز)

خلافات حول المجندات

وقال المسؤول المصري إن المجندات تم تأجيلهن في هذه المرحلة إلى ما بعد المرحلة الأولى من عملية الإفراج، وأضاف أن الجانبين يناقشان أيضاً عدد الفلسطينيين الذين سيسمح لهم بالعودة إلى شمال غزة وما إذا كان سيتم قصر العودة على النساء والرجال الذين تزيد أعمارهم على 50 عاماً.

وتابع المسؤول المصري بأن المحادثات تحدد أيضاً مناطق غزة التي ستسحب إسرائيل قواتها منها، مضيفاً أن إسرائيل تريد من «حماس» الامتناع عن استخدام المناطق التي تركتها لشن هجمات، كما تريد من «حماس» أن تتوقف عن إطلاق الصواريخ على جنوب إسرائيل.

وذكر المسؤول أن «حماس» رفضت حتى الآن كلا الطلبين.

ووفقا للوكالة يترك هذا الاتفاق الباب مفتوحا أمام إسرائيل للعمل في مدينة رفح الحدودية الجنوبية بمجرد انتهاء صلاحيته، وقد فر أكثر من نصف سكان غزة إلى المدينة الجنوبية الواقعة على الحدود المصرية، وتريد إسرائيل تدمير ما تقول إنها كتائب «حماس» القليلة المتبقية هناك.

ما الذي تبقى للتفاوض عليه؟

ذكرت وكالة الأنباء أن خلال وقف إطلاق النار المؤقت، سيتفاوض الجانبان من أجل تمديد الاتفاق الذي قال المسؤول المصري إنه سيشمل إطلاق سراح جميع المجندات مقابل عدد أكبر من الفلسطينيين المسجونين، بما في ذلك أولئك الذين يقضون أحكاماً طويلة بسبب شن هجمات ضد إسرائيل، وبعد المجندات، ستسعى إسرائيل إلى إطلاق سراح الجنود الذكور الذين من المرجح أن تطالب «حماس» بثمن باهظ من أجلهم.

رجل فلسطيني يسير بالقرب من أنقاض مبنى في مخيم المغازي للاجئين الفلسطينيين (أ.ف.ب)

عودة النازحين

وكذلك ذكر مصدر كبير مطلع على المباحثات لوكالة «رويترز» للأنباء أن المسودة المطروحة حاليا تشمل هدنة مدتها 40 يوما ستطلق «حماس» خلالها 40 رهينة من بينهم نساء وأطفال دون 19 عاما ومن هم فوق 50 عاما والمرضى مقابل الإفراج عن 400 معتقل فلسطيني، بنسبة عشرة مقابل واحد.

وأضاف أن إسرائيل ستعيد نشر قواتها خارج المناطق المأهولة، وسيُسمح لسكان غزة باستثناء الذكور في المرحلة العمرية التي يستطيعون خلالها القتال، بالعودة إلى المناطق التي نزحوا عنها من قبل وسيزيد حجم المساعدات إلى القطاع بما في ذلك دخول المعدات التي توجد حاجة ماسة لها لإيواء النازحين.

ومن جانبها، قالت «وكالة الأنباء الفرنسية» إنه بموجب اقتراح الهدنة الجديدة، «ستطلق حركة حماس سراح 42 إسرائيلياً من النساء والأطفال دون سن 18 عاماً إلى جانب المرضى والمسنين، في المقابل، سيتمّ إطلاق سراح سجناء فلسطينيين بنسبة 10 مقابل واحد»، وبالإضافة إلى ذلك، تطلب الحركة زيادة عدد شاحنات المساعدات التي تدخل إلى قطاع غزة، وفقاً لمصدر في «حماس».


التحالف الحاكم في العراق يخطط لتحجيم السوداني انتخابياً

رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني (أ.ف.ب)
TT

التحالف الحاكم في العراق يخطط لتحجيم السوداني انتخابياً

رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني (أ.ف.ب)

يرى مراقبون أن نشاط رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني يثير الانقسام داخل التحالف الحاكم «الإطار التنسيقي»، بشأن مستقبله السياسي، ويدفعهم الآن إلى إجراء تعديل على قانون الانتخابات يُعيق مشاركته في الاقتراع المقبل.

ووصل السوداني إلى منصبه أواخر عام 2022 بعد جدل سياسي ونتائج انتخابات برلمانية مختلَفٌ على مخرجاتها على صعيد تشكيل الحكومة، لكنه وبعد مرور أكثر من عام بدأ «يزعج حلفاءه قبل خصومه»، على حد تعبير مصادر من الإطار.

ويعد منصب رئيس الوزراء في العراق هو الموقع التنفيذي الأول بعد انتقال البلاد من النظام الرئاسي الذي كان عليه منذ تأسيس الجمهورية بعد 14 يوليو (تموز) عام 1958 على يد الثنائي العسكري عبد الكريم قاسم وعبد السلام عارف، إلى النظام الجديد الذي وضع أسسه الثنائي الأميركي جي غارنر وبول بريمر، بعد احتلال العراق عام 2003.

وحسب التقسيمات الطائفية التي أطلق عليها الآباء المؤسسون للنظام الحالي «الديمقراطية التوافقية» التي لم تكن سوى محاصصة عرقية طائفية شملت أعلى ثلاثة مناصب في الدولة (رئاسة الجمهورية، والوزراء، والبرلمان) لتصل إلى أدنى المناصب في السلم الإداري للدولة (رئاسات الأقسام والشُّعب في دوائر الدولة)، فإن منصب رئيس الوزراء يتولاه الشيعة لأنهم الأغلبية السكانية، فيما يتقاسم كل من الكرد والسنة منصبَي رئيس الجمهورية، الذي صار من حصة الكرد، ومنصب رئيس البرلمان، من حصة السنة.

السوداني لدى إدلائه بصوته في انتخابات مجالس المحافظات ببغداد في ديسبمر 2023 (رئاسة الحكومة العراقية)

الآباء «المسنّون»

ورغم أن النظام السياسي الجديد حديث التشكل، فإن غالبية من تولى المناصب العليا، ممن يوصفون بـ«الآباء المؤسسين»، هم من كبار السن.

وتقترب أعمار القادة الشيعة الذين تولوا منصب رئاسة الوزراء -بدءاً من إياد علاوي، وإبراهيم الجعفري، ونوري المالكي، وحيدر العبادي، وعادل عبد المهدي- من العقد السابع، باستثناء رئيس الوزراء الأسبق مصطفى الكاظمي الذي دخل عقده السادس، ويشذ عن القادة لأنه وصل إلى المنصب في وضع استثائي نتيجة تصاعد حركات الاحتجاج وتفاقم الصراع بين الإطار التنسيقي والتيار الصدري.

وحسب المصادر، فإن «فيتو» داخلياً وخارجياً أعاق وصول قيادات شيعية مسنة لتولي المنصب ثانية بعد أن كانت قد طرحت عدة أسماء من بينهم رئيسا الوزراء السابقان نوري المالكي وحيدر العبادي.

ونتيجة الانسداد السياسي، فضَّل «الإطار التنسيقي» تقديم سياسيين من الجيل الثاني لمنصب رئيس الوزراء، ومن بين 14 اسماً جرى تداولهم لتولي الموقع، وبعد سلسلة مناقشات حادة وتوافقات، انتهى الأمر إلى اختيار السوداني الذي كان قد استقال من حزب الدعوة – تنظيم العراق عام 2018 وشكّل تياراً سياسياً أطلق عليه «تيار الفراتين».

قوى «الإطار التنسيقي» خلال أحد اجتماعاتها بحضور السوداني (وكالة الأنباء الرسمية)

تحجيم «الفراتين»

وجاءت الشعبية المتنامية للسوداني في الشارع العراقي بعد سلسلة إجراءات اتخذتها حكومته على أصعدة مختلفة من بينها مشاريع فك الاختناقات في العاصمة العراقية بغداد، والبدء بإكمال مئات المشاريع المتلكئة من سنوات سابقة، فضلاً عن إجراءات بدت جادة في محاربة الفساد.

ومع أن قوى «الإطار التنسيقي» التي يُفترض أنها ليست مؤيدة للسوداني فقط، بل داعمة له، بدأت تستفيد مما يحصل بوصفه إنجازاً للحكومة، إلا أنها في المقابل بدأت تتخذ مزيداً من الممارسات والإجراءات على صعيد عزل النجاح عن رئيس الحكومة بوصفه إنجازاً شخصياً له، على حد تعبير سياسيين مقربين من السوداني.

كان النائب محمد الصيهود، وهو ابن عم رئيس الحكومة، قد ذكر في تصريح سابق، أن قيادات في الإطار التنسيقي طلبت منه أن يبلغ (ابن عمه)، أن «يبطئ قليلاً لأن ما يفعله بات يشكل إحراجاً لهم».

وأشار نائب رئيس الوزراء الأسبق بهاء الأعرجي، في لقاء تلفزيوني، الثلاثاء، إلى أن قيادات في «الإطار التنسيقي» أبلغت السوداني دعمها له لتولي المنصب لدورة ثانية شريطة عدم مشاركته في الانتخابات البرلمانية المقبلة.

ولم يصدر أي رد فعل من السوداني، لكنَّ الأوساط المقربة منه بدأت تدرك أن هناك مساعي لتحجيم دوره وتحجيم تشكيله السياسي (تيار الفراتين) حتى لا يكسب الشارع في حال حصلت انتخابات.

وترى المصادر أن «القصة التي قصمت ظهر العلاقة بينه وبين القوى التي باتت تعبّر عن القلق منه، هي الدعوة التي تبناها بعض قوى (الإطار التنسيقي) وفي المقدمة منها (دولة القانون) بزعامة نوري المالكي، والمتمثلة في تعديل قانون الانتخابات».

ويشمل التعديل أهم فقرتين، وكلتاهما تستهدف السوداني في الصميم، وهما العودة إلى الدوائر المتعددة لكي لا يكتسح السوداني الأصوات في حال شارك في الانتخابات وفق نظام الدائرة الواحدة، كما يفرض على «أي مسؤول في الدولة من مستوى مدير عام فما فوق، في حال أراد المشاركة في الانتخابات، الاستقالة من منصبه قبل 6 أشهر من بدء الانتخابات».


«حماس»: حوارات التهدئة تجري بوتيرة متسارعة

رجل فلسطيني يسير بالقرب من أنقاض مبنى في مخيم المغازي للاجئين الفلسطينيين (أ.ف.ب)
رجل فلسطيني يسير بالقرب من أنقاض مبنى في مخيم المغازي للاجئين الفلسطينيين (أ.ف.ب)
TT

«حماس»: حوارات التهدئة تجري بوتيرة متسارعة

رجل فلسطيني يسير بالقرب من أنقاض مبنى في مخيم المغازي للاجئين الفلسطينيين (أ.ف.ب)
رجل فلسطيني يسير بالقرب من أنقاض مبنى في مخيم المغازي للاجئين الفلسطينيين (أ.ف.ب)

كشف مصدر مسؤول في «حركة حماس» اليوم (الأربعاء)، عن أن حوارات التهدئة تجري بوتيرة متسارعة، ولكن ملف عودة النازحين إلى مناطق غزة وشمالها يعد حجر العثرة حتى اللحظة أمام إتمام اتفاق التهدئة، حسب «وكالة أنباء العالم العربي».

وأوضح المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته في حديث خاص لـ«وكالة أنباء العالم العربي»، أن «حماس» تريد بنداً واضحاً يؤكد على وقف إطلاق النار الشامل والنهائي عقب انتهاء المرحلة الأولى من التهدئة؛ وفق ما طرح في إطار «باريس 1»، و«باريس 2».

وبيّن المصدر أن مفاوضات التوصل إلى اتفاق تهدئة قُبيل شهر رمضان المقبل بعد عدة أيام جارية عن كثب، وهناك جهود مكثفة تُبذل من الأطراف بشأن ذلك، و«حماس» تتعامل بمرونة عالية، لكنها لن تتنازل عن ملف عودة النازحين جنوباً إلى منازلهم شمال القطاع.


«الناتو» يعيّن شابة لبنانية الأصل متحدثة باسمه... من هي؟

فرح دخل الله المتحدثة الرسمية القادمة لحلف «الناتو» (موقع إكس)
فرح دخل الله المتحدثة الرسمية القادمة لحلف «الناتو» (موقع إكس)
TT

«الناتو» يعيّن شابة لبنانية الأصل متحدثة باسمه... من هي؟

فرح دخل الله المتحدثة الرسمية القادمة لحلف «الناتو» (موقع إكس)
فرح دخل الله المتحدثة الرسمية القادمة لحلف «الناتو» (موقع إكس)

عيّن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) ينس ستولتنبرغ، فرح دخل الله، اللبنانية الأصل التي تحمل الجنسية البريطانية، متحدثة رسمية جديدة باسم الحلف.

وستتولى دخل الله مسؤولياتها بدءاً من شهر مارس (آذار) 2024، وفقاً لموقع «الناتو».

ورحّب ستولتنبرغ بدخل الله، قائلاً: «أتطلع إلى الترحيب بفرح دخل الله بصفتها المتحدثة الرسمية المقبلة لحلف شمال الأطلسي».

وتابع: «في عالم أكثر خطورة، أصبح التواصل الواضح وفي الوقت المناسب والمشاركة مع وسائل الإعلام أكثر أهمية من أي وقت مضى».

وتنضم دخل الله إلى حلف شمال الأطلسي وهي تتمتع بخبرة واسعة النطاق من القطاعين العام والخاص، بما في ذلك الأمم المتحدة وحكومة المملكة المتحدة وشركة «أسترازينيكا»، بالإضافة إلى الكثير من المؤسسات الإعلامية. وقد خلفت أوانا لونجيسكو، التي شغلت منصب المتحدث الرسمي في الفترة من 2010 إلى 2023.

من هي فرح دخل الله؟

حصلت دخل الله على تعليمها الأساسي في لبنان، ونالت شهادة جامعية في الفنون السمعية والبصرية من جامعة القديس يوسف (يو إس جي) في بيروت، عام 2004.

ثم أكملت تعليمها في لندن، وحصلت على ماجستير في الإعلام والتواصل من كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية عام 2005.

ولم يتوقف المشوار التعليمي لفرح هنا، بل نالت شهادة ماجستير ثانية في العلاقات الدولية من جامعة كمبردج سنة 2009.

أما فيما يرتبط برحلتها المهنية، فتبدو سيرتها الذاتية على موقع «لينكد إن» غنية بالخبرات المتراكمة.

عملت دخل الله صحافيةً وحصلت على خبرة لأكثر من ثلاث سنوات في وكالة «رويترز». ومن ثم عملت في قسم الإعلام بالأمم المتحدة، ضمن مكتب المفوض ‏السامي لشؤون اللاجئين في دمشق.

وفي عام 2010، عملت في قسم الاتصال بمنظمة العمل الدولية لمدة 4 سنوات تقريباً.

بعد ذلك، اتجهت دخل الله لشغل منصب المتحدثة باللغة العربية لوزارة الخارجية ‏والكومنولث في المملكة المتحدة بين عامي 2014 و2016.‏

ونوّعت خبرتها المهنية بين عامي 2016 و2017 مع وكالات تابعة للأمم المتحدة، أيضاً في قسم الإعلام والتواصل، لتشغل منصب مديرة الاتصالات في منظمة الصحة ‏العالمية بين عامي 2017 و2021.‏

وفي عامي 2022 و2023، عملت دخل الله مديرةً للعلاقات الإعلامية لمنطقة الشرق الأوسط ‏وأفريقيا في شركة «أسترازينكا».


هنية: نبدي مرونة في التفاوض لكننا مستعدون لمواصلة الدفاع عن الشعب

إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لـ«حركة حماس» في كلمة مسجلة في القدس (رويترز)
إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لـ«حركة حماس» في كلمة مسجلة في القدس (رويترز)
TT

هنية: نبدي مرونة في التفاوض لكننا مستعدون لمواصلة الدفاع عن الشعب

إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لـ«حركة حماس» في كلمة مسجلة في القدس (رويترز)
إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لـ«حركة حماس» في كلمة مسجلة في القدس (رويترز)

قال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لـ«حركة حماس» اليوم الأربعاء إن «أي مرونة في التفاوض حرصاً على دماء شعبنا يوازيها استعداد للدفاع عنه».

وفي كلمة بثها التلفزيون دعا هنية الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية «والداخل المحتل» إلى «شد الرحال إلى الأقصى منذ اليوم الأول من رمضان»، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وتابع هنية أن «(حركة حماس) لن تخضع لإملاءات وضغوط تمنح إسرائيل أشياء عجزت عن الحصول عليها في الميدان»، وقال هنية: «نؤكد أن ما عجزت إسرائيل عن فرضه في الميدان لن يؤخذ بمكائد السياسة أيا كانت أشكال التحايل والضغوط».

وحذّر هنية إسرائيل من أنه سيكون بانتظارها «فشل عسكري» إن هي مضت في خطة الاجتياح البري في رفح بجنوب قطاع غزة.

وأعرب رئيس المكتب السياسي لـ«حماس» عن شكره لمبادرات الإغاثة في شمال غزة الذي يواجه سكانه شبح المجاعة وسط حصار شديد، لكنه أكد على ضرورة الوصول إلى مساعدات «مستدامة وناجعة ومؤثرة» تنهي معاناة أهل الشمال.

يأتي ذلك في الوقت الذي تثير الظروف التي يختبرها أكثر من مليوني شخص في قطاع غزة قلقاً دولياً متزايداً رغم الآمال بالتوصل إلى هدنة في الحرب الإسرائيلية على غزة. وحذّرت الأمم المتحدة أمس (الثلاثاء) من «مجاعة واسعة النطاق لا مفرّ منها تقريباً» تهدد 2,2 مليون شخص يشكّلون الغالبية العظمى من سكان القطاع الفلسطيني المحاصر، في ظل الحرب المتواصلة منذ أكثر من أربعة أشهر.


مقتل 76 فلسطينياً في الهجمات الإسرائيلية خلال 24 ساعة

فلسطيني يجلس وسط أنقاض منازل مدمرة بفعل الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة في منطقة مخيم المغازي (أ.ف.ب)
فلسطيني يجلس وسط أنقاض منازل مدمرة بفعل الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة في منطقة مخيم المغازي (أ.ف.ب)
TT

مقتل 76 فلسطينياً في الهجمات الإسرائيلية خلال 24 ساعة

فلسطيني يجلس وسط أنقاض منازل مدمرة بفعل الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة في منطقة مخيم المغازي (أ.ف.ب)
فلسطيني يجلس وسط أنقاض منازل مدمرة بفعل الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة في منطقة مخيم المغازي (أ.ف.ب)

أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم الأربعاء، مقتل 76 فلسطينياً، وإصابة 110 جرّاء الهجمات التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وأشارت الوزارة إلى أن عدد الفلسطينيين، الذين قُتلوا جراء الحرب الإسرائيلية على القطاع، ارتفع إلى 29 ألفاً، و954 قتيلاً، منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وذكرت الوزارة، في بيان، أن عدد الفلسطينيين المصابين زاد أيضاً إلى 70 ألفاً و325، منذ بداية الحرب على غزة. وأوضح البيان أن عدداً غير معروف من الضحايا لا يزال تحت الركام وفي الطرقات، واتهمت القوات الإسرائيلية بمنع طواقم الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم.


«كتائب القسام» تقصف مقرات عسكرية إسرائيلية بـ40 صاروخاً من جنوب لبنان

إطلاق صواريخ من قطاع غزة في اتجاه إسرائيل (أرشيفية - د.ب.أ)
إطلاق صواريخ من قطاع غزة في اتجاه إسرائيل (أرشيفية - د.ب.أ)
TT

«كتائب القسام» تقصف مقرات عسكرية إسرائيلية بـ40 صاروخاً من جنوب لبنان

إطلاق صواريخ من قطاع غزة في اتجاه إسرائيل (أرشيفية - د.ب.أ)
إطلاق صواريخ من قطاع غزة في اتجاه إسرائيل (أرشيفية - د.ب.أ)

أعلنت «كتائب القسام»، الجناح العسكري لحركة «حماس»، اليوم الأربعاء، قصف مقر قيادة وثكنة مطار بشمال إسرائيل بنحو 40 صاروخاً انطلقت من جنوب لبنان.

وقالت «القسام»، في منشور أوردته وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا» على منصة «إكس»، اليوم: «قصفنا من جنوب لبنان مقر قيادة اللواء الشرقي 769 (معسكر غيبور) وثكنة المطار في بيت هلل، شمال فلسطين المحتلّة، برشقتين صاروخيتين مكونتين من 40 صاروخ غراد».

وأضافت أن ذلك يأتي «في سياق الرد على المجازر الصهيونية بحق المدنيين في قطاع غزة، واغتيال القادة الشهداء وإخوانهم بالضاحية الجنوبية في لبنان».


مهلة أميركية لإسرائيل لتقديم ضمانات مكتوبة بشأن «القانون الدولي» في غزة

طفل فلسطيني يبكي وسط مخيم المغازي للاجئين وسط استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة (أ.ف.ب)
طفل فلسطيني يبكي وسط مخيم المغازي للاجئين وسط استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

مهلة أميركية لإسرائيل لتقديم ضمانات مكتوبة بشأن «القانون الدولي» في غزة

طفل فلسطيني يبكي وسط مخيم المغازي للاجئين وسط استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة (أ.ف.ب)
طفل فلسطيني يبكي وسط مخيم المغازي للاجئين وسط استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة (أ.ف.ب)

أمهلت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، إسرائيل، حتى منتصف مارس (آذار) للتوقيع على خطاب يقدم ضمانات بأنها ستلتزم بالقانون الدولي، خلال استخدام الأسلحة الأميركية، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، حسبما قال 3 مسؤولين أميركيين وإسرائيليين لموقع «أكسيوس» الأميركي.

وأصبحت الضمانات الآن شرطاً بموجب مذكرة أصدرها الرئيس بايدن في وقت سابق من هذا الشهر. وفي حين أن السياسة الجديدة لا تستهدف إسرائيل بالتحديد، فإنها جاءت بعد أن أعرب بعض أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين عن قلقهم إزاء الحملة العسكرية الإسرائيلية في غزة. وإذا لم يتم تقديم الضمانات بحلول الموعد النهائي، فسيتم إيقاف عمليات نقل الأسلحة الأميركية إلى البلاد مؤقتاً، حسب «أكسيوس».

وأطلع مسؤولون أميركيون في كل من واشنطن وتل أبيب، يوم الثلاثاء، نظراءهم الإسرائيليين رسمياً على السياسة الجديدة، وأعطوهم مسودة الرسالة التي يتعين عليهم التوقيع عليها للامتثال.

وقال مسؤول إسرائيلي كبير إن الطلب الأميركي هو الحصول على ضمانات مكتوبة بحلول منتصف مارس، حتى يتمكن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن من التصديق عليها بحلول نهاية الشهر. ويمكن لإسرائيل أن تقرر مَن في الحكومة سيوقع على الرسالة.

وقال مسؤول أميركي إن رسائل مماثلة وُجهت في الأيام الماضية إلى عدة دول أخرى تستخدم أسلحة أميركية.


الأمم المتحدة تحذر من مجاعة وشيكة في غزة

أطفال فلسطينيون ينتظرون الحصول على الطعام وسط نقص الإمدادات الغذائية في رفح بجنوب قطاع غزة (رويترز)
أطفال فلسطينيون ينتظرون الحصول على الطعام وسط نقص الإمدادات الغذائية في رفح بجنوب قطاع غزة (رويترز)
TT

الأمم المتحدة تحذر من مجاعة وشيكة في غزة

أطفال فلسطينيون ينتظرون الحصول على الطعام وسط نقص الإمدادات الغذائية في رفح بجنوب قطاع غزة (رويترز)
أطفال فلسطينيون ينتظرون الحصول على الطعام وسط نقص الإمدادات الغذائية في رفح بجنوب قطاع غزة (رويترز)

حذر مسؤولان بارزان في الأمم المتحدة مجلس الأمن الدولي من أن آلاف المدنيين في قطاع غزة يواجهون خطر الموت جوعاً.

وقال راميش راجاسينجهام، مدير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) لمجلس الأمن، الثلاثاء، إن ما لا يقل عن 576 ألف شخص في غزة، أو ربع السكان، على بعد خطوة واحدة من المجاعة.

وأضاف أن واحداً من كل 6 أطفال دون سن الثانية في شمال غزة «يعاني من سوء التغذية الحاد» في حين أن جميع سكان القطاع تقريباً يعتمدون على المساعدات الغذائية الإنسانية غير الكافية على الإطلاق للبقاء على قيد الحياة».

في غضون ذلك، تواجه الأمم المتحدة مشكلات كبيرة في إدخال إمدادات المساعدات إلى قطاع غزة؛ حيث يقيم 7.‏1 مليون شخص من أصل 2.‏2 مليون شخص في ملاجئ الطوارئ، وفقاً لأرقام المنظمة الدولية.

وقال نائب مدير «برنامج الأغذية العالمي» كارل سكاو: «تشهد غزة أسوأ مستوى من سوء تغذية الأطفال في أي مكان في العالم»، مضيفاً أنه «إذا لم يتغير شيء، فإن المجاعة وشيكة في شمال غزة».

وأضاف سكاو: «تبقى الحقيقة أنه من دون وصول آمن وواسع النطاق إلى حد كبير، لا يمكن لعمال الإغاثة القيام بعملية إغاثة على النطاق المطلوب لمواجهة الأزمة الإنسانية الحادة التي تعصف بغزة الآن».

وعلى الرغم من المفاوضات الجارية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحركة «حماس»، يمضي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قدماً في هجوم بري في قطاع غزة، ويضع قيوداً على المساعدات الإنسانية. ووفقاً للأمم المتحدة، فإن هجوماً محتملاً على مدينة رفح في جنوب قطاع غزة يمكن أن تكون له عواقب مدمرة.

وهناك مئات الآلاف من الأشخاص الذين فروا من القصف والهجمات في شمال قطاع غزة مكدسون الآن في رفح، في مساحة محدودة للغاية.