168 قتيلاً و200 جريح جراء القصف الإسرائيلي على غزة

تل أبيب أعلنت تحرير رهينتين بعملية في رفح

TT

168 قتيلاً و200 جريح جراء القصف الإسرائيلي على غزة

سيدة بجانب طفل قُتل بفعل الغارات الإسرائيلية في مستشفى أبو يوسف النجار الطبي برفح (رويترز)
سيدة بجانب طفل قُتل بفعل الغارات الإسرائيلية في مستشفى أبو يوسف النجار الطبي برفح (رويترز)

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين، أنه تمكّن من الإفراج عن اثنين من المحتجَزين كانا في قبضة «حماس»، كان مقاتلو «حماس» قد خطفوهما في 7 أكتوبر (تشرين الأوّل) الماضي، خلال عمليّة في رفح، ليل الأحد - الاثنين.

وأعلنت وزارة الصحة في غزة، صباح اليوم الاثنين، أن العملية الإسرائيلية، التي سمحت بالإفراج عن رهينتين في رفح الواقعة في أقصى جنوب قطاع غزة قرب الحدود مع مصر، أدت إلى سقوط «نحو مائة شهيد غالبيتهم أطفال ونساء».

وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزةفي وقت لاحق ارتفاع حصيلة القتلى في القطاع إلى 28 ألفا و340 قتيلا و67 ألفا و 984 مصابا منذ بدء الحرب.

سمية النجار، طفلة فلسطينية جريحة تواسي شقيقها يامن بعد الإصابة في قصف إسرائيلي على رفح (أ.ف.ب)

وقالت الوزارة، في منشور أوردته على حسابها بموقع «فيسبوك»، إن «الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 19 مجزرة ضد العائلات في قطاع غزة راح ضحيتها 164 شهيداً وتسببت في 200 إصابة خلال الـ 24 ساعة الماضية».

وأضافت أنه في «اليوم الـ 129 للعدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة ما زال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ويمنع الاحتلال طواقم الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم».

أقارب ضحايا القصف الإسرائيلي على رفح في مستشفى أبو يوسف النجار (رويترز)

في سياق متصل، أفادت «وكالة الأنباء الفلسطينية»، اليوم الاثنين، بمقتل 10 في قصف إسرائيلي على منزل في دير البلح، وسط قطاع غزة. ونقلت الوكالة عن مصادر في الرعاية الصحية بوصول جثامين عشرة قتلى، بينهم نساء وأطفال، إلى مستشفى شهداء الأقصى، بعدما قصف الجيش الإسرائيلي منزلاً في منطقة البركة.

من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين، تفاصيل تحرير اثنين من المحتجَزين كانا في قبضة «حماس»، خلال عملية في مدينة رفح بجنوب قطاع غزة. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، بحسابه على منصة «إكس»، إن الرجلين اللذين حرّرتهما القوات هما فرناندو مارمان (60 عاماً)، ولويس هار (70 عاماً).

فرناندو مارمان أحد المحرَّرين من «حماس» كما أعلن الجيش الإسرائيلي (رويترز)

وأوضح أدرعي أن قوة مشتركة من الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن الداخلي «الشاباك» تمكنت من اقتحام مبنى كان يوجد فيه عدد من المسلَّحين، والاشتباك معهم، وتحرير الرجلين، بعد نحو أربعة أشهر من اندلاع الحرب في غزة. وأضاف: «شنَّ سلاح الجو موجة كثيفة من الغارات استهدفت عشرات الأهداف لكتيبة الشابورة التابعة لـ(حماس)؛ لتمكين القوة الإسرائيلية من إعادة الرجلين إلى داخل إسرائيل».

وأكد المسؤول الإسرائيلي أن الرجلين في حالة صحية جيدة. وأضاف بيان لاحق للأجهزة الأمنية الإسرائيلية نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية»، اليوم الاثنين، أن «الرجلين نُقلا لإجراء فحص طبّي في مستشفى شيبا تل هشومير».

ويحمل الرهينتان الجنسيتين الإسرائيلية والأرجنتينية. وفي منشور على موقع «إكس»، أعرب مكتب الرئيس الأرجنتيني خافيير مايلي عن «امتنانه» للجيش الإسرائيلي لإطلاق سراح الرهائن.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الاثنين، إن إسرائيل «لن تهدر أي فرصة لتحرير مزيد من الرهائن في غزة»، ووصف الضغط العسكري المستمر حتى تحقيق ما سمّاه «النصر الكامل» على حركة «حماس» بأنه ضروري لاستعادة الرهائن بالكامل.

وتُشكّل رفح، الواقعة عند حدود مصر، الملاذ الأخير للفلسطينيّين الفارّين من القصف الإسرائيلي المستمرّ في أماكن أخرى من قطاع غزّة، في إطار حرب إسرائيل المستمرّة منذ أربعة أشهر ضدّ «حماس». وعدّت «وكالة الصحافة الفرنسية» أن الغارات الليليّة على رفح لا يبدو أنها تُمثل بداية الهجوم الذي أثار قلق المجتمع الدولي، بما في ذلك الولايات المتحدة؛ الحليف الرئيسي لإسرائيل.

وتسبّبت هذه الغارات، التي كانت أكثر كثافة ممّا كانت عليه خلال الأيام الأخيرة، في تصاعد سُحب من الدخان.

تصاعد الأدخنة من رفح على أثر قصف إسرائيلي عنيف أمس (أ.ف.ب)

إلى ذلك، عدّت «حماس» الهجوم الإسرائيلي على مدينة رفح بجنوب قطاع غزة استمراراً لحرب «الإبادة الجماعية» ومحاولات التهجير القسري التي تُنفّذها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني.

وجاء، في بيان للحركة على قناتها عبر منصة «تلغرام»، أن «هجوم جيش الاحتلال النازي على مدينة رفح، هذه الليلة، وارتكابه المجازر المُروّعة ضد المدنيين العُزّل والنازحين من الأطفال والنساء وكبار السن، التي راح ضحيتها أكثر من مائة شهيد حتى الآن، يُعدّ استمراراً في حرب الإبادة الجماعية ومحاولات التهجير القسري التي يشنّها ضد شعبنا الفلسطيني».

فلسطينيون يتفقدون موقعاً تعرّض لغارات إسرائيلية في رفح (رويترز)

ووصف البيان الهجوم بأنه «جريمة مركّبة، وإمعان في حرب الإبادة الجماعية، وتوسيع لمساحة المجازر التي يرتكبها ضد شعبنا، نظراً للأوضاع المأساوية التي تعيشها هذه المدينة بسبب تكدّس قرابة 1.4 مليون مواطن فيها، وتحوّل شوارعها إلى مخيمات للنازحين، يعيشون في ظروف شديدة الصعوبة والقسوة، نتيجة افتقارهم لأدنى مقوّمات الحياة».

وتابع البيان أن «حكومة نتنياهو الإرهابية وجيشه النازي يضربان بعرض الحائط قرارات محكمة العدل الدولية التي صدرت قبل أسبوعين، وأقرّت تدابير عاجلة تتضمن وقف أي خطوات يمكن اعتبارها أعمال إبادة». وأضاف أن «الإدارة الأميركية والرئيس بايدن شخصياً يتحملون كامل المسؤولية مع حكومة الاحتلال عن هذه المجزرة، بسبب الضوء الأخضر الذي أعطوه لنتنياهو أمس، وما يوفرونه له من دعم مفتوح بالمال والسلاح والغطاء السياسي لمواصلة حرب الإبادة والمجازر».


مقالات ذات صلة

صحيفة إسرائيلية: «حماس» رفضت جميع بنود أحدث صفقة بشأن المحتجزين

المشرق العربي شخص يمر أمام جدارية في تل أبيب لصور الرهائن المحتجزين لدى حركة «حماس» (رويترز)

صحيفة إسرائيلية: «حماس» رفضت جميع بنود أحدث صفقة بشأن المحتجزين

قال مسؤول إسرائيلي كبير لصحيفة «تايمز أوف إسرائيل»، اليوم الثلاثاء، إن حركة «حماس» رفضت جميع بنود أحدث صفقة مقترحة للإفراج عن المحتجزين.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
الخليج وزير الخارجية السعودي ونظيره الإيراني (الشرق الأوسط)

وزيرا خارجية السعودية وإيران يبحثان تطورات الأوضاع في المنطقة

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي في اتصال هاتفي تلقاه من نظيره الإيراني حسين عبداللهيان التصعيد المتزايد على خلفية الأزمة في قطاع غزة وتداعياتها.

«الشرق الأوسط» (طشقند)
العالم العربي نازحون يمرون وسط غزة يوم الأحد قبل أن تفتح القوات الإسرائيلية النار عليهم (د.ب.أ)

إسرائيل تئد محاولات جديدة لعودة سكان شمال غزة

بعدما نجح عدد محدود من عائلات الغزية نازحة في العودة إلى شمال القطاع وأدت إسرائيل بالرصاص وقذائف المدفعية محاولات أخرى لآلاف العائلات وصلت لنقطة محور نتساريم.

«الشرق الأوسط» (غزة)
شؤون إقليمية إيرانيون يمرون (الأحد) قرب لافتة تتوعد بتدمير إسرائيل في ساحة فلسطين بطهران (أ.ف.ب)

كبح أميركي وإرجاء إسرائيلي للرد على إيران

اختار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كلماته بعناية، معقباً على الهجوم الإيراني، بينما أبلغه الرئيس جو بايدن أن بلاده «ستعارض أي هجوم مضاد على إيران».

كفاح زبون (رام الله)
الخليج تحمل الطائرة على متنها مواد غذائية وإيوائية (واس)

وصول الطائرة السعودية الـ45 لإغاثة متضرري غزة

وصل إلى مطار العريش الدولي بمصر الطائرة الإغاثية السعودية الـ45 تحمل على متنها مواد غذائية وإيوائية تمهيداً لنقلها إلى المتضررين الفلسطينيين داخل غزة.

«الشرق الأوسط» (العريش)

منشورات إسرائيلية على غرب خان يونس للتحذير من العودة للشمال

منظر تم التقاطه بطائرة من دون طيار يظهر الدمار العام في مدينة خان يونس بقطاع غزة (إ.ب.أ)
منظر تم التقاطه بطائرة من دون طيار يظهر الدمار العام في مدينة خان يونس بقطاع غزة (إ.ب.أ)
TT

منشورات إسرائيلية على غرب خان يونس للتحذير من العودة للشمال

منظر تم التقاطه بطائرة من دون طيار يظهر الدمار العام في مدينة خان يونس بقطاع غزة (إ.ب.أ)
منظر تم التقاطه بطائرة من دون طيار يظهر الدمار العام في مدينة خان يونس بقطاع غزة (إ.ب.أ)

أفادت إذاعة «الأقصى» الفلسطينية اليوم (الثلاثاء)، بأن الجيش الإسرائيلي ألقى منشورات على غرب خان يونس في جنوب قطاع غزة، يحذر فيها المواطنين من العودة إلى شمال القطاع.

ونشرت الإذاعة صورة لما قالت إنه المنشور الذي ألقته إسرائيل، والذي يحذر فيه الجيش من أن المنطقة الموجودة «شمال وادي غزة تعدّ منطقة قتال خطيرة».

وأضاف المنشور: «كل معلومة أخرى يتم نشرها وتحثكم على العودة شمال وادي غزة تعرض أمنكم وسلامتكم للخطر، لهذا امتنعوا (عن) الرجوع شمالاً»، بحسب الإذاعة، وكما نقلت وكالة «أنباء العالم العربي».


4 قتلى في قصف إسرائيلي على منزل غرب رفح

فلسطيني في مستشفى النجار في رفح جنوب قطاع غزة (إ.ب.أ)
فلسطيني في مستشفى النجار في رفح جنوب قطاع غزة (إ.ب.أ)
TT

4 قتلى في قصف إسرائيلي على منزل غرب رفح

فلسطيني في مستشفى النجار في رفح جنوب قطاع غزة (إ.ب.أ)
فلسطيني في مستشفى النجار في رفح جنوب قطاع غزة (إ.ب.أ)

أفادت وكالة «شهاب» الإخبارية الاثنين بمقتل أربعة أشخاص وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي لمنزل بحي تل السلطان غرب رفح جنوب قطاع غزة.

وأضافت أن الطيران الإسرائيلي يستهدف مدينة رفح بسلسلة جديدة من الغارات، وفقاً لما ذكرته وكالة «أنباء العالم العربي».

من ناحية أخرى ذكر تلفزيون الأقصى أن انفجاراً كبيراً هز بلدة المغراقة شمالي مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، لكن لم تتضح بعد طبيعته.

وأضاف أن هناك قصفاً مدفعياً إسرائيلياً، وأصوات انفجارات تزامناً مع إطلاق نار كثيف في المخيم.


انقطاع شبه كامل لخدمات الإنترنت عن شمال غزة

منظر للمباني والشوارع المتضررة في غزة بعد أشهر من القصف الإسرائيلي (د.ب.أ)
منظر للمباني والشوارع المتضررة في غزة بعد أشهر من القصف الإسرائيلي (د.ب.أ)
TT

انقطاع شبه كامل لخدمات الإنترنت عن شمال غزة

منظر للمباني والشوارع المتضررة في غزة بعد أشهر من القصف الإسرائيلي (د.ب.أ)
منظر للمباني والشوارع المتضررة في غزة بعد أشهر من القصف الإسرائيلي (د.ب.أ)

نقلت «وكالة أنباء العالم العربي» عن المركز الفلسطيني للإعلام اليوم (الثلاثاء) أن خدمات الإنترنت انقطعت بشكل شبه كامل عن شمال قطاع غزة.

وفي وقت سابق، قالت وكالة الأنباء الفلسطينية إن أربعة أشخاص قتلوا، وأصيب آخرون في قصف إسرائيلي لمنزل بحي تل السلطان غرب رفح جنوب قطاع غزة.

من ناحية أخرى، ذكر تلفزيون الأقصى أن انفجاراً كبيراً هز بلدة المغراقة شمالي مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

وأضاف أن هناك قصفاً مدفعياً إسرائيلياً، وأصوات انفجارات تزامناً مع إطلاق نار كثيف في المخيم.


سلاح الجو الأردني يكثف طلعاته لمنع أي اختراق أو تهديد

طائرات تابعة لسلاح الجو الأردني (بترا)
طائرات تابعة لسلاح الجو الأردني (بترا)
TT

سلاح الجو الأردني يكثف طلعاته لمنع أي اختراق أو تهديد

طائرات تابعة لسلاح الجو الأردني (بترا)
طائرات تابعة لسلاح الجو الأردني (بترا)

قال الجيش الأردني، يوم الاثنين، إن سلاح الجو كثف طلعاته لمنع أي اختراق جوي والدفاع عن سماء المملكة.

وأضاف - في بيان نقلته وكالة أنباء العالم العربي - أن تكثيف الطلعات الجوية يأتي «تأكيداً على موقف الأردن الثابت بعدم السماح باستخدام مجاله الجوي من قبل أي طرف ولأي غاية كانت نظراً لما تشكله من تعد على السيادة الأردنية، وما قد يهدد أمن الوطن وسلامة مواطنيه».

ودعا الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة المواطنين إلى «عدم الانجرار وراء ما يتم تداوله من الشائعات التي من شأنها إثارة القلق بين أبناء المجتمع، وضرورة أخذ المعلومة من مصادرها الرسمية».

وحذر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، الاثنين، من أن الأحداث التي تشهدها المنطقة قد تؤدي إلى المزيد من التصعيد وتهدد أمنها واستقرارها.

كانت الأردن أكدت، الأحد، أنها اعترضت «أجساماً طائرة» اخترقت أجواء الأردن ليل (السبت/الأحد) أثناء الهجوم بالصواريخ والمسيّرات الذي شنته إيران على إسرائيل، رداً على هجوم إسرائيلي على القنصلية الإيرانية في دمشق مطلع هذا الشهر.


إسرائيل تتمسك بالرد وتتحاشى الحرب


رجل يسير أمام لافتة تصور إطلاق صواريخ داخل خريطة لإيران ملونة بعلم الجمهورية وسط طهران (أ.ف.ب)
رجل يسير أمام لافتة تصور إطلاق صواريخ داخل خريطة لإيران ملونة بعلم الجمهورية وسط طهران (أ.ف.ب)
TT

إسرائيل تتمسك بالرد وتتحاشى الحرب


رجل يسير أمام لافتة تصور إطلاق صواريخ داخل خريطة لإيران ملونة بعلم الجمهورية وسط طهران (أ.ف.ب)
رجل يسير أمام لافتة تصور إطلاق صواريخ داخل خريطة لإيران ملونة بعلم الجمهورية وسط طهران (أ.ف.ب)

أبدت إسرائيل تمسكها بالرد على إيران، لكن مع تحاشي حرب واسعة في المنطقة، وذلك بعدما شنت طهران هجوماً انتقامياً مساء السبت، رداً على استهداف قنصليتها في دمشق.

وناقش مجلس الحرب الإسرائيلي أمس، مجموعة من خيارات وضعها قادة الجيش. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن حكومة بنيامين نتنياهو، تنوي الشروع في عمل بالتنسيق مع الولايات المتحدة، بهدف «إيذاء» إيران، من دون التسبب في «حرب شاملة». وقالت الخارجية الإيرانية إن طهران «لا تريد التصعيد».

وبينما تتسارع الاتصالات والتحركات الدولية لاحتواء التوتر، حضَّت كل من فرنسا وبريطانيا، إسرائيل على تجنب التصعيد. كما قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، إن بلاده لا تريد أي تصعيد مع إيران وتعهَّد بالدفاع عن إسرائيل.

في الأثناء، تلقى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي، اتصالاً هاتفياً، من محمد شياع السوداني رئيس الوزراء العراقي، وجرى تأكيد أهمية بذل ما يلزم من جهود لمنع تفاقم الأوضاع في المنطقة.

كما تلقى الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع السعودي، اتصالاً من نظيره الأميركي لويد أوستن، وناقشا تطورات التصعيد العسكري في المنطقة وخطورة انعكاساته. وتلقى الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي أيضاً، 3 مكالمات منفصلة من وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، والوزير بلينكن، ووزير الخارجية الصيني وانغ يي، وكانت جميعها تصبّ في دعم الجهود لاحتواء التصعيد في المنطقة.


«حزب الله» يستهدف قوة إسرائيلية لدى اجتيازها الحدود


عناصر من الجيش والدفاع المدني يعاينون آثار غارة جوية على طريق علما الشعب في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
عناصر من الجيش والدفاع المدني يعاينون آثار غارة جوية على طريق علما الشعب في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
TT

«حزب الله» يستهدف قوة إسرائيلية لدى اجتيازها الحدود


عناصر من الجيش والدفاع المدني يعاينون آثار غارة جوية على طريق علما الشعب في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
عناصر من الجيش والدفاع المدني يعاينون آثار غارة جوية على طريق علما الشعب في جنوب لبنان (أ.ف.ب)

أحبط «حزب الله» محاولة اجتياز للحدود اللبنانية قام بها جنود إسرائيليون، موقعاً 4 جرحى منهم. وقال «حزب الله» إنه رصد القوة الإسرائيلية ليل الأحد - الاثنين وفجّر فيها عبوات. وأوضح في بيان: «بعد متابعة دقيقة وتوقع لتحركات قوات العدو، جرى زرع عدد من العبوات الناسفة في منطقة تل إسماعيل المتاخمة للحدود مع فلسطين المحتلة داخل الأراضي اللبنانية، وعند تجاوز قوة تابعة لـ(لواء غولاني) الحدود ووصولهم إلى موقع العبوات تم تفجيرها بهم، ما أدى إلى وقوع أفرادها بين قتيل وجريح».

من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أن الانفجار الذي أسفر عن إصابة جنوده الأربعة، وقع داخل الأراضي اللبنانية على بُعد عشرات الأمتار من السياج الفاصل. وذكرت إذاعة الجيش أن «الانفجار استهدف قوة من نخبة (غولاني) ووحدة (يهلوم) الهندسية» في المنطقة الحدودية مع لبنان.


السويد تحاكم جنرالاً سورياً بـ«جرائم حرب»

حمو (وسط) كما بدا عند انشقاقه في فيديو بثته قناة "سوريا اليوم"
حمو (وسط) كما بدا عند انشقاقه في فيديو بثته قناة "سوريا اليوم"
TT

السويد تحاكم جنرالاً سورياً بـ«جرائم حرب»

حمو (وسط) كما بدا عند انشقاقه في فيديو بثته قناة "سوريا اليوم"
حمو (وسط) كما بدا عند انشقاقه في فيديو بثته قناة "سوريا اليوم"

باشر القضاء السويدي، أمس (الاثنين)، بمحاكمة الضابط السوري السابق محمد حمو بتهمة المشاركة في جرائم حرب عام 2012، ليصبح العسكري السوري الأعلى رتبة الذي يخضع لمحاكمة في أوروبا على خلفية النزاع في بلاده.

وحمو (65 عاماً) المقيم في السويد وكان ضابطاً برتبة عميد في الجيش، متهم بـ«المساعدة في والتحريض على ارتكاب جرائم حرب خلال النزاع»، وهي تهم تصل عقوبتها إلى السجن المؤبد.

وبحسب لائحة الاتهام، ساهم حمو عبر «المشورة والعمل»، في معارك خاضها الجيش «وتضمنت بشكل منهجي، هجمات عشوائية على بلدات أو أماكن عدة على أطراف مدينتي حماة وحمص وفي داخلهما».

وتتعلق التهم بالفترة الممتدة بين الأول من يناير (كانون الثاني) و20 يوليو (تموز) 2012، ويتوقع أن تستمر المحاكمة حتى أواخر مايو (أيار) المقبل.

وأضافت لائحة الاتهام أن محمد حمو ساعد في عمليات التنسيق والتسليح للوحدات القتالية؛ ما ساهم في تنفيذ الأوامر على «مستوى عملي».


بايدن والسوداني يبحثان الوجود الأميركي في العراق

الرئيس بايدن خلال استقباله رئيس الوزراء العراقي في المكتب البيضاوي أمس (أ.ف.ب)
الرئيس بايدن خلال استقباله رئيس الوزراء العراقي في المكتب البيضاوي أمس (أ.ف.ب)
TT

بايدن والسوداني يبحثان الوجود الأميركي في العراق

الرئيس بايدن خلال استقباله رئيس الوزراء العراقي في المكتب البيضاوي أمس (أ.ف.ب)
الرئيس بايدن خلال استقباله رئيس الوزراء العراقي في المكتب البيضاوي أمس (أ.ف.ب)

شكّل ملف مستقبل الوجود الأميركي في العراق أحد المحاور المهمة التي حملها معه رئيس الوزراء العراقي محمد شيّاع السوداني خلال زيارته إلى واشنطن ومحادثاته مع الرئيس جو بايدن في البيت الأبيض، أمس (الاثنين).

وقال السوداني خلال لقائه مع بايدن: «نعمل على الانتقال من العلاقة العسكرية إلى الشراكة الكاملة مع واشنطن»، في إشارة إلى ما ترغب فيه بغداد بشأن مستقبل وجود القوات الأميركية في العراق بعد انتهاء الحرب ضد تنظيم «داعش». وبعدما قال إن العلاقات الأميركية - العراقية تمر بمنعطف مهم، أقر بأن وجهات النظر بين الجانبين قد تكون متباينة بشأن ما يحدث في المنطقة.

أما بايدن فأكد التزام واشنطن بأمن إسرائيل، في ضوء الهجوم الإيراني الواسع بصواريخ وطائرات مسيّرة، ليلة السبت. وقال إن العراق والولايات المتحدة يعملان معاً لهزيمة «داعش»، مؤكداً «أننا ملتزمون بحماية مصالح أميركا وشركائها في المنطقة، بما في ذلك العراق».

وإضافةً إلى القضايا السياسية والأمنية المشتركة، يحمل السوداني معه ملفات مهمة تتعلق بقضايا اقتصادية وتجارية وطاقة.

وبدوره، قال نائب رئيس الوزراء العراقي محمد علي تميم، الذي ترأس اجتماع لجنة التنسيق الأميركية - العراقية العليا مع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، أمس، إن العراق يدعو جميع الأطراف إلى التحلي بضبط النفس وسط تصاعد التوتر في المنطقة.


صحيفة إسرائيلية: «حماس» رفضت جميع بنود أحدث صفقة بشأن المحتجزين

شخص يمر أمام جدارية في تل أبيب لصور الرهائن المحتجزين لدى حركة «حماس» (رويترز)
شخص يمر أمام جدارية في تل أبيب لصور الرهائن المحتجزين لدى حركة «حماس» (رويترز)
TT

صحيفة إسرائيلية: «حماس» رفضت جميع بنود أحدث صفقة بشأن المحتجزين

شخص يمر أمام جدارية في تل أبيب لصور الرهائن المحتجزين لدى حركة «حماس» (رويترز)
شخص يمر أمام جدارية في تل أبيب لصور الرهائن المحتجزين لدى حركة «حماس» (رويترز)

قال مسؤول إسرائيلي كبير لصحيفة «تايمز أوف إسرائيل»، اليوم الثلاثاء، إن حركة «حماس» رفضت جميع بنود أحدث صفقة مقترحة للإفراج عن المحتجزين.

وأضاف أن «حماس» في ردها طلبت أن يكون الإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين في المرحلة الأولى من الصفقة مشروطاً بتقديم المفاوضين ضمانات وأن توافق إسرائيل في مرحلتها الثانية على وقف دائم لإطلاق النار وانسحاب الجيش الإسرائيلي بالكامل من قطاع غزة وعودة الفلسطينيين إلى الأجزاء الشمالية من القطاع دون قيد أو شرط، مما أثنى إسرائيل عن قبول الاتفاق.

كما أورد رد حركة «حماس» زيادة كبيرة جداً في عدد السجناء الأمنيين الفلسطينيين الذين تفرج عنهم إسرائيل مقابل كل محتجز تطلق سراحه، إضافة إلى عدد المدانين بارتكاب جرائم قتل الذين تريد الإفراج عنهم، وفق ما ذكرته وكالة أنباء العالم العربي.

وقال مسؤول إسرائيلي، أمس الاثنين، إن «حماس» قدّمت في ردها الأخير على مفاوضات تبادل الأسرى عرضاً بالإفراج عن 20 من المحتجزين في قطاع غزة مقابل هدنة مدتها ستة أسابيع، بالإضافة لإطلاق سراح مئات الفلسطينيين.

ونقل موقع «والا» الإسرائيلي عن المسؤول الذي لم يسمه قوله إن «حماس» قدمت في ردها تبريراً لتقليص العدد الذي كان التوافق عليه سابقاً وهو 40 محتجز بأن العدد الذي تم التوافق عليه سابقاً لم يعد متاحاً لأن بعض الأسماء التي طُرحت ليست على قيد الحياة وآخرون في أيدي تنظيمات أخرى.


صفقة عسكرية «مزمعة» بين العراق والبنتاغون بقيمة 550 مليون دولار

لقاء بين رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني ووزير الدفاع الأميركي لويد أوستن في البنتاغون (إ.ب.أ)
لقاء بين رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني ووزير الدفاع الأميركي لويد أوستن في البنتاغون (إ.ب.أ)
TT

صفقة عسكرية «مزمعة» بين العراق والبنتاغون بقيمة 550 مليون دولار

لقاء بين رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني ووزير الدفاع الأميركي لويد أوستن في البنتاغون (إ.ب.أ)
لقاء بين رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني ووزير الدفاع الأميركي لويد أوستن في البنتاغون (إ.ب.أ)

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، يوم الاثنين، التوقيع على بروتوكول عمل مشترك مع العراق بشأن صفقة عسكرية مزمعة بقيمة نحو 550 مليون دولار.

وأضافت - في بيان نقلته وكالة أنباء العالم العربي - أن وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن ورئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني بحثا الجهود الجارية بين العراق والولايات المتحدة لتأمين مواقع في أنحاء العراق بما في ذلك إقليم كردستان في مواجهة التهديدات الجوية.

كما ناقش الجانبان التعاون الأمني الحالي بين الولايات المتحدة والعراق والجهود المشتركة لمعالجة التهديدات الأمنية التي يتعرض لها البلدان ومستقبل التحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الإرهابي في العراق.

ودعا السوداني، الاثنين، إلى ضبط النفس في الشرق الأوسط وذلك خلال محادثات في واشنطن مع تصاعد التوتر بين إيران وإسرائيل بعد الهجوم الذي شنته طهران مطلع الأسبوع.

الرئيس الأميركي جو بايدن يلتقي برئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني في البيت الأبيض (رويترز)

وقال في بداية اجتماع مع الرئيس الأميركي جو بايدن بالبيت الأبيض «نشجع كل الجهود التي تساهم في إيقاف تمدد ساحة الصراع، وخصوصاً التطورات الأخيرة التي نأمل من كل الأطراف التزام ضبط النفس وإيقاف وتيرة التصعيد حفاظاً على أمن واستقرار هذه المنطقة الحساسة».

ويأتي هذا الاجتماع في وقت تبحث فيه إسرائيل، حليفة الولايات المتحدة، ردها على هجوم إيران بالصواريخ والطائرات المسيرة، رغم أن الولايات المتحدة وأوروبا تدعوانها إلى ضبط النفس.

والعراق حليف نادر لكل من واشنطن وطهران. وكان المجال الجوي العراقي طريقاً رئيسياً لهجوم إيران غير المسبوق بطائرات مسيرة وصواريخ باليستية على إسرائيل، ويقول مسؤولون عراقيون إن إيران أبلغتهم، كما أبلغت دولاً أخرى في المنطقة، قبل الهجوم.

وقال السوداني «بروح الصراحة والصداقة قد نختلف في بعض التقييمات للقضية الموجودة حالياً في المنطقة». وأضاف «لكننا نتفق على مبادئ القانون الدولي وعلى قوانين الحرب وعلى مبدأ الحماية ونرفض أي اعتداء على المدنيين خصوصاً النساء والأطفال».

بدوره، قال بايدن إن واشنطن ملتزمة بأمن إسرائيل وإنهاء القتال في غزة. وأضاف «الشراكة بين الولايات المتحدة والعراق أمر بالغ الأهمية»، مشيراً إلى الجهود المبذولة ضد تنظيم «داعش».