مدرب السنغال: أعتذر لكرة القدم

باب ثياو (أ.ف.ب)
باب ثياو (أ.ف.ب)
TT

مدرب السنغال: أعتذر لكرة القدم

باب ثياو (أ.ف.ب)
باب ثياو (أ.ف.ب)

قدّم مدرب السنغال باب ثياو اعتذاره «لكرة القدم»، بعد فوضى نهائي كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، الأحد، في الرباط التي سبقت تتويج فريقه باللقب على حساب المغرب المضيف 1-0 بعد التمديد.

واحتج لاعبو السنغال ومدربهم على مَنح المغرب ركلة جزاء في الثواني الأخيرة من الوقت بدل الضائع للوقت الأصلي، فانسحبوا من الملعب بطلبٍ من مدربهم، قبل أن يدفعهم نجم الفريق ساديو ماني لإكمال المباراة التي ابتسمت لهم بإهدار المغرب الركلة عن طريق إبراهيم دياز، ثم تسجيل السنغال هدف الفوز في الشوط الإضافي الأول.

وعما حصل عند احتساب ركلة الجزاء للمغرب وتلويحه للاعبين بدخول غرف الملابس، قال ثياو، لقناة «بي إن سبورتس»: «في تلك اللحظة، لم نكن موافقين، هذا كل ما في الأمر. لا أريد العودة إلى تفاصيل المباراة؛ لأنه بعد التفكير لم يعجبني إطلاقاً أنني طلبت من اللاعبين الخروج. أعتذر لكرة القدم. وبعد أن فكرت أعَدْتُهم إلى الملعب. نحن نعرف ما حصل بعد ذلك».

وعما إذا كان طلبه من اللاعبين الخروج خطأ، أضاف: «أحياناً يمكن أن نردّ بانفعال. كنا نقول لأنفسنا: هل كانت تلك ركلة جزاء فعلاً؟ لأننا قبْلها سجلنا هدفاً ولم يُحتسب، لكننا نقبل أخطاء الحَكم، هذا يحدث. لم يكن علينا القيام بما قمنا به، لكنه حصل، والآن نعتذر لكرة القدم».


مقالات ذات صلة

«دوري الأبطال»: إنريكي راضٍ عن «طموح» سان جيرمان

رياضة عالمية لويس إنريكي (أ.ف.ب)

«دوري الأبطال»: إنريكي راضٍ عن «طموح» سان جيرمان

أبدى الإسباني لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان الفرنسي، سعادته البالغة بـ«طموح لاعبيه ورغبتهم في مواصلة الانتصارات».

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية برونو فيرنانديز (رويترز)

«دوري الأبطال»: فيرنانديز يندد بـ«التكهنات» و«الأكاذيب» حول يونايتد

ندد البرتغالي برونو فيرنانديز قائد مانشستر يونايتد بـ«التكهنات» و«الأكاذيب» التي انتشرت مؤخراً حول «الشياطين الحمر».

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية ميشيل غيسين (رويترز)

البطلة الأولمبية في التزلج الألبي السويسرية ميشيل غيسين تعلن اعتزالها

أعلنت المتزلجة السويسرية ميشيل غيسين، الحائزة ميداليتين ذهبيتين أولمبيتين في التزلج الألبي، اليوم الثلاثاء، إنهاء مسيرتها الاحترافية.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية سكوت مكتوميناي (رويترز)

مكتوميناي يعود إلى تشكيلة أسكوتلندا بعد خضوعه لجراحة في القلب

أعلن الاتحاد الأسكوتلندي لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، أن المنتخب الوطني استدعى لاعب الوسط سكوت مكتوميناي والمدافع كيران تيرني والمهاجم تشي آدمز للمشاركة.

«الشرق الأوسط» (إدنبرة )
رياضة عالمية وليام صليبا (رويترز)

«دوري الأبطال»: صليبا يعود إلى تمارين آرسنال قبل مواجهة براغ

شارك المدافع الفرنسي وليام صليبا، الغائب عن الملاعب منذ كأس العالم 2026، في التدريبات مع زملائه في فريق آرسنال، الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«دوري الأبطال»: إنريكي راضٍ عن «طموح» سان جيرمان

لويس إنريكي (أ.ف.ب)
لويس إنريكي (أ.ف.ب)
TT

«دوري الأبطال»: إنريكي راضٍ عن «طموح» سان جيرمان

لويس إنريكي (أ.ف.ب)
لويس إنريكي (أ.ف.ب)

أبدى الإسباني لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان الفرنسي، سعادته البالغة بـ«طموح لاعبيه ورغبتهم في مواصلة الانتصارات»، وذلك عقب الفوز الكاسح على مواطنه ومضيفه فياريال (6-0)، الثلاثاء، في الجولة الرابعة من دوري المجموعة الموحدة لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

واكتسح الفريق الباريسي، حامل اللقب في الموسمين الماضيين، مضيفه مسجلاً أربعة أهداف في الدقائق الـ17 الأولى، وهو رقم قياسي جديد لأسرع رباعية في تاريخ المسابقة القارية. ولم يكتفِ رجال المدرب إنريكي بذلك، بل أضافوا هدفين آخرين في الشوط الثاني.

وعلّق المدرب البالغ 56 عاماً، قائلاً: «إذا كان عليّ تسليط الضوء على أمر واحد، فسيكون العقلية التي خضنا بها المباراة. لقد لعبنا بالأسلوب نفسه بغض النظر عن النتيجة. فاليوم أظهرنا الطموح الذي نتمتع به بصفتنا فريقاً».

وبخلاف الأداء المتذبذب الذي قدمه سان جيرمان في الفوز على مانشستر سيتي (4-2)، حيث تقدم بثلاثية في الشوط الأول قبل أن يقترب النادي الإنجليزي من العودة في النتيجة خلال الشوط الثاني، لم يتراجع الفريق الباريسي هذه المرة على الإطلاق.

وأضاف إنريكي: «حتى في نهائي دوري أبطال أوروبا ضد إنتر (الإيطالي 5-0 قبل عامين)، لم نفكر يوماً في التراجع للدفاع عن النتيجة. إن طريقتنا في احترام المنافس تكمن في الحفاظ على المستوى نفسه للحدة طوال المباراة». وأكد أن لاعبيه كانوا «فعّالين للغاية في ممارسة الضغط وخلق الفرص».

ورغم ذلك، وكعادته دائماً، حرص مدرب برشلونة السابق على وضع الأداء الممتاز لفريقه الذي يتصدر دوري المجموعة الموحدة بالعلامة الكاملة من 4 انتصارات (12 نقطة) بانتظار مباراتي شريكيه ريال مدريد الإسباني وليفربول الإنجليزي مع آيك أثينا اليوناني وفنربخشه التركي الأربعاء، وبمعدل خمسة أهداف في المباراة الواحدة، في سياقه الصحيح.

وختم قائلاً: «في الوقت الراهن، لا يعني هذا شيئاً. لن يكون هناك سوى بطل واحد، وذلك سيتحدد بعد المباراة النهائية في مدريد، والأهم هو الوصول إلى هناك. أنا سعيد بطموح هذا الفريق وبأداء اللاعبين، لكن المنافسة الحقيقية لن تبدأ فعلياً إلا في فبراير (شباط) ومارس (آذار) (خلال الأدوار الإقصائية)».


حظر المراهنات عبر الإنترنت في البرازيل يهوي بإيرادات الأندية

حظر المراهنات أضر بأندية البرازيل (أ.ف.ب)
حظر المراهنات أضر بأندية البرازيل (أ.ف.ب)
TT

حظر المراهنات عبر الإنترنت في البرازيل يهوي بإيرادات الأندية

حظر المراهنات أضر بأندية البرازيل (أ.ف.ب)
حظر المراهنات أضر بأندية البرازيل (أ.ف.ب)

أفاد ممثلون عن قطاعي السوبر ماركت وكرة القدم خلال جلسة استماع أمام المحكمة العليا، الثلاثاء، بأن مبيعات المتاجر الكبرى في البرازيل شهدت ارتفاعاً في أعقاب حظر المراهنات عبر الإنترنت، في حين تراجعت إيرادات أندية كرة القدم.

وكان الرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا قد فرض حظراً على المراهنات الرياضية والكازينوهات عبر الإنترنت، في الخامس من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وذلك خلال الحملة الانتخابية التي أدت إلى إعادة انتخابه. وبررت الحكومة هذا القرار بالإشارة إلى تفاقم المديونية المفرطة لدى قطاع من السكان.

وأوضح رئيس الجمعية البرازيلية للسوبر ماركت جواو غالاسي أنه تم رصد «نمو فعلي بنسبة 6.5 في المائة في استهلاك المواد الغذائية» خلال الأسبوع الأول الذي تلا تطبيق الحظر.

وأكد غالاسي أن الأموال التي كانت تُنفق سابقاً على المراهنات «بدأت تعود لتُوجه نحو شراء الغذاء، وسداد الديون، وتلبية احتياجات الأسر».

ولكن قطاع المراهنات، المدعوم من كثير من أندية كرة القدم التي ترعاها شركات هذا القطاع، تقدم بعدة طعون ضد هذا الإجراء، وتنظر المحكمة العليا فيها حالياً.

وصرَّح فلافيو دي أراوخو ويليمان، نائب رئيس فلامنغو، النادي الأكثر شعبية في البرازيل، بأن الحظر تسبب في «انخفاض الإيرادات بنحو 430 مليون ريال برازيلي سنوياً» (ما يعادل 70 مليون يورو).

كما أبلغت أندية كبرى أخرى في البلاد، مثل: كورينثيانز، وكروزيرو، وبوتافوغو، وفلوميننسي، وغريميو، وساو باولو عن تراجع في إيراداتها.

وأشار بعض ممثلي الأندية إلى أن دولاً أخرى حظرت الإعلانات الخاصة بالمراهنات، مثل بلجيكا وإيطاليا وإسبانيا، منحت الأندية مهلة زمنية لأشهر عدة لتصحيح أوضاعها، بينما لم يُمنح القطاع في البرازيل سوى 10 أيام فقط للتكيّف مع القرار.

ويخضع الحظر الذي فُرِض بموجب مرسوم للنقاش أيضاً في البرلمان، الذي يتعين عليه التصويت لمنحه قوة القانون قبل نهاية يناير (كانون الثاني) المقبل.

ورغم ذلك، فقد عززت المعارضة المحافظة أغلبيتها هناك خلال الانتخابات التي جرت في 25 أكتوبر.


«دوري الأبطال»: فيرنانديز يندد بـ«التكهنات» و«الأكاذيب» حول يونايتد

برونو فيرنانديز (رويترز)
برونو فيرنانديز (رويترز)
TT

«دوري الأبطال»: فيرنانديز يندد بـ«التكهنات» و«الأكاذيب» حول يونايتد

برونو فيرنانديز (رويترز)
برونو فيرنانديز (رويترز)

ندّد البرتغالي برونو فيرنانديز، قائد مانشستر يونايتد، بـ«التكهنات» و«الأكاذيب» التي انتشرت مؤخراً حول «الشياطين الحمر»، نافياً وجود أي توتر مع المدرب مايكل كاريك، ومؤكداً ثقته الكاملة به.

ووضع النادي الإنجليزي حداً لسلسلة من 9 مباريات توالياً من دون تحقيق أي فوز في مختلف المسابقات، وذلك بانتصار مثير على ضيفه روما الإيطالي (3-2) في الجولة الرابعة من دوري المجموعة الموحدة لمسابقة دوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء.

وفي تصريحات لقناة «أمازون برايم»، بدا فيرنانديز منزعجاً عندما سُئل عما إذا كانت هذه النتيجة كفيلة بـ«إنقاذ» مدربه. وقال لاعب الوسط المهاجم، البالغ 32 عاماً: «كان النادي بحاجة إلى هذا الفوز، إضافة إلى اللاعبين. لقد احتجنا إليه بصفتنا مجموعة، لاعبين وطاقماً فنياً على حد سواء. لقد عملنا بجدية بالغة للخروج معاً من هذا الموقف».

وكان فيرنانديز قد انتقد علناً في وقت سابق تكتيكات المدرب عقب المباراة الأوروبية السابقة التي انتهت بالخسارة أمام كومو الإيطالي (1-4)، ليجد نفسه بعدها على مقاعد البدلاء في المباراة التالية ضمن منافسات الدوري.

وقال فيرنانديز بملامح جادة: «لقد كثرت التكهنات في وسائل الإعلام، وانتشرت أكاذيب كثيرة حول أحداث وقعت داخل النادي، لا سيما بشأن ما يتعلق بعلاقتي بالمدرب. حتى إنهم زعموا أننا عقدنا جلسة لتسوية الأمور، وهو أمر لم يحدث على الإطلاق».

وأضاف: «اتخذ المدرب قرار إبقائي على مقاعد البدلاء، لأن أدائي لم يكن جيداً، وهذا أمر طبيعي تماماً. اعتبر البعض أن ذلك كان عقاباً لي بسبب تصريحاتي، وإذا كان الأمر كذلك بالفعل، فهو مبرر تماماً». وتابع: «كاريك هو من يتخذ القرارات، وعليّ أن أقبلها».

وختم قائلاً: «على أي حال، هذا لا يغير شيئاً في ثقتي بالمدرب وطاقمه الفني وبكل لاعب في هذا النادي. كما أنه لا يغير مطلقاً من هدفي: الفوز بكل مباراة».