نزوح مستمر للأهالي في دير الزور خوفاً من استخدامهم دروعاً بشرية

جولة تفقدية لقائد «الحرس الثوري» على مقرات ميليشياته في المدينة

صورة أرشيفية لمجموعة من الميليشيات التابعة لإيران في دير الزور (المرصد السوري)
صورة أرشيفية لمجموعة من الميليشيات التابعة لإيران في دير الزور (المرصد السوري)
TT

نزوح مستمر للأهالي في دير الزور خوفاً من استخدامهم دروعاً بشرية

صورة أرشيفية لمجموعة من الميليشيات التابعة لإيران في دير الزور (المرصد السوري)
صورة أرشيفية لمجموعة من الميليشيات التابعة لإيران في دير الزور (المرصد السوري)

رصد «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، إضافة لناشطين ومواقع تواصل، حركة نزوح مستمرة لأهالي وسكان دير الزور شرق سوريا، من مناطقهم؛ تخوفاً من تجدد الاستهدافات الجوية الأميركية على مواقع الميليشيات التابعة لإيران في المحافظة، ومن استخدامهم دروعاً بشرية، خصوصاً بعد انتقال عناصر الميليشيات الإيرانية إلى الأحياء السكنية، هرباً من الطائرات الأميركية، فيما تحدثت شبكة محلية عن جولة تفقدية لقائد «الحرس الثوري» على مقرات ميليشياته في المدينة.

وتحدثت تقارير عن نزوح عائلات جديدة من مدينتي الميادين والبوكمال، بالإضافة لنزوح عائلات جديدة من حيي الحميدية والعمال بمدينة دير الزور، لا سيما بعد عمليات إعادة تموضع الميليشيات الإيرانية وانتشارها بين المدنيين، وسط استياء شعبي كبير جداً من وجود الميليشيات في المناطق السكنية، ونقل قسم من أسلحتهم وذخائرهم إلى المناطق المأهولة بالسكان مما يعرض حياة المدنيين لخطر الاستهدافات.

من جهتها، تحدثت «شبكة دير الزور24»، عن نزوح عشرات العائلات التي تسكن قرب مشفى بدر والهجانة ومحيط مدرسة المعري في مدينة البوكمال شرقي ريف دير الزور، خوفاً من استهدافهم بغارات جوية، بسبب وجود مقرات ومستودعات للأسلحة نابعة للميليشيات الإيرانية.

كما شهدت مدينة دير الزور نفسها، التي تعد عاصمة المحافظة، حركة نزوح لعشرات العائلات من سكان أحياء الجبيلة والحميدية والعمال، خوفاً من استمرار الاستهدافات الجوية الأميركية لمواقع الميليشيات الموالية لإيران في المدينة، وسط حالة من الخوف لدى الأهالي.

الطريق الرئيسية المؤدية إلى دير الزور (الشرق الأوسط)

ووفقاً لمصادر «المرصد السوري»، فقد نزحت عشرات العائلات أيضاً من مدينة الميادين بريف دير الزور الشرقي، باتجاه مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، للسبب نفسه.

ونقلت الميليشيات مقر «نصر» التابع لـ«الحرس الثوري» الإيراني في مدينة دير الزور، من حي العمال إلى موقع ضمن الأحياء السكنية في شارع بور سعيد، ما أثار تخوف السكان من استخدامهم دروعاً بشرية، ودفع بعض العائلات لمغادرة الحي.

في الأثناء رصدت شبكة «عين الفرات» سيارة قائد «الحرس الثوري»، الحاج موسى الموسوي، في جولة تفقدية على مقرات ميليشياته في شارع بورسعيد بمدينة دير الزور.

وكشف مراسل الشبكة عن أن الجولة شملت عدداً من المقرات والمواقع التي تعرضت لغارات أميركية قبل عدة أيام في شارع بورسعيد، ومنها مقر يقع خلف معمل ثلج النصر ومؤسسة العمران.

وأجرى عدد من قادة الميليشيات الإيرانية وضباط النظام، جولات تفقدية أعقبت الغارات الأميركية في مدينتي الميادين ودير الزور.

والتقى مسؤول المكتب الأمني في «الحرس الثوري» وميليشيا «حزب الله» في مدينة الميادين، موسوي، وقام القيادي بالميليشيات «الحاج سراج» وعددٌ من الضباط السوريين بجولة شملت فيلا القيادي «أبو العباس» وأحد مقرات الوحدة 313 التي تعرضت لغارات أميركية قبل عدة أيام، بحسب شبكة «عين الفرات».

صورة انتشرت على مواقع التواصل للقصف الأميركي على ميليشيات إيرانية في دير الزور العام الماضي

هذا، ونفذت الطائرات الأميركية، منتصف ليل الجمعة - السبت، الماضي، جولات من الاستهدافات الجوية على مواقع بطول نحو 130 كيلومتراً من مدينة دير الزور وصولاً للحدود السورية - العراقية.

واستهدفت خلال تلك الجولات 28 موقعاً للميليشيات الإيرانية، ما أسفر عن مقتل 29 من الميليشيات الإيرانية؛ 9 من الجنسية السورية، و6 من الجنسية العراقية، و6 من «حزب الله» اللبناني، و8 مجهولي الهوية، فيما لايزال قتلى تحت أنقاض المباني بحسب «المرصد السوري». وتوزع القتلى إلى 19 في الميادين، بينهم عناصر من «حزب الله»، و10 بمدينة دير الزور.

وكانت الولايات المتحدة قد شنت عشرات الضربات الجوية، مطلع الأسبوع المنصرم، ضد جماعات مدعومة من إيران في العراق وسوريا، مما أسفر عن مقتل نحو 40 شخصاً، تقول تقارير إن غالبيتهم من المسلحين. ودخلت جماعات متحالفة مع طهران على خط الصراع في المنطقة، مع اشتداد الحرب بين إسرائيل (حماس) في غزة.


مقالات ذات صلة

إيران تتنصل من بيع صواريخ باليستية لموسكو

شؤون إقليمية قائد الوحدة الصاروخية في «الحرس الثوري» أمير علي حاجي زاده يقدم شرحاً إلى وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو في معرض الصواريخ الإيراني 20 سبتمبر الماضي (إرنا)

إيران تتنصل من بيع صواريخ باليستية لموسكو

قالت إيران إنها لم تبع لروسيا صواريخ باليستية لمساعدتها في الحرب على أوكرانيا، رغم تقارير غربية أشارت، هذا الشهر، إلى أن طهران تحوّلت إلى مورّد عالمي للأسلحة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
شمال افريقيا مولي فيي مساعدة وزير الخارجية الأميركي للشؤون الأفريقية (أرشيفية)

أميركا تخطط لـ«اليوم التالي» بعد الحرب في السودان

عبرت واشنطن عن قلقها من التقارير عن شحنات أسلحة أرسلتها إيران إلى الجيش السوداني، مؤكدة العمل على «اليوم التالي» بعد الحرب بين الجيش و«قوات الدعم السريع».

علي بردى (واشنطن)
المشرق العربي إزالة سيارة متضررة من موقع ضربة صاروخية في دمشق الاثنين (إ.ب.أ)

مخابئ «الحرس الثوري» في أحياء دمشق «الحصينة» هدف سهل لإسرائيل

بعد مرور عام تقريباً على استهداف مبنى خلف المدرسة الإيرانية في حي كفرسوسة بدمشق، أعادت إسرائيل استهداف مبنى في الموقع ذاته وبالطريقة ذاتها.

«الشرق الأوسط» (دمشق)
المشرق العربي موقع غارة إسرائيلية على الغازية قرب صيداء في جنوب لبنان يوم الاثنين (رويترز)

«وثيقة» تؤكد غضب السنوار من «حزب الله»

نشر الجيش الإسرائيلي ما ادعى أنها «وثائق» عثر عليها في خان يونس ويتضح منها أن يحيى السنوار كتب تقارير ينتقد فيها «حزب الله» ويعبّر عن خيبة أمله منه.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية رشاش كلاشنيكوف صادرته الشرطة الأميركية من خالد مهدييف قرب منزل مسيح نجاد في بروكلين بنيويورك (إكس)

التشيك تسلم أميركا مشتبهاً به في مؤامرة لاغتيال معارضة إيرانية

قالت وزارة العدل التشيكية إن السلطات سلمت، اليوم الأربعاء، رجلاً يواجه اتهامات في الولايات المتحدة بالضلوع في مؤامرة اغتيال معارضة بارزة للحكومة الإيرانية.

«الشرق الأوسط» (براغ)

مقتل 6 بقصف إسرائيلي على قطاع غزة

جانب من الدمار جراء القصف الإسرائيلي على مخيم النصيرات جنوب قطاع غزة (إ.ب.أ)
جانب من الدمار جراء القصف الإسرائيلي على مخيم النصيرات جنوب قطاع غزة (إ.ب.أ)
TT

مقتل 6 بقصف إسرائيلي على قطاع غزة

جانب من الدمار جراء القصف الإسرائيلي على مخيم النصيرات جنوب قطاع غزة (إ.ب.أ)
جانب من الدمار جراء القصف الإسرائيلي على مخيم النصيرات جنوب قطاع غزة (إ.ب.أ)

أفادت «وكالة شهاب الفلسطينية»، اليوم (الاثنين)، بمقتل أربعة فلسطينيين في قصف إسرائيلي استهدف منزلاً في منطقة البيوك شمال محافظة رفح بقطاع غزة.

كما ذكرت الوكالة أن شخصين قتلا وأصيب 13 آخرون في قصف إسرائيلي على منزل في محيط مستشفى غزة الأوروبي شرق خان يونس. وأضافت عبر تطبيق «تلغرام» أن قوات إسرائيلية نسفت مباني سكنية في حي الأمل وبمحيط مجمع ناصر الطبي في خان يونس.

وذكر «تلفزيون الأقصى» الفلسطيني أن إسرائيل شنت غارات جوية على حي الزيتون بجنوب شرقي مدينة غزة، كما ضربت المدفعية الإسرائيلية المنطقة الوسطى من القطاع، وأن القصف تركز على شمال مخيم النصيرات.

قدم الجيش الإسرائيلي خططه العملياتية المقبلة إلى حكومة الحرب الإسرائيلية قبل هجومه المزمع على رفح جنوب قطاع غزة. وأعلن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أمس، أن الجيش قدم لحكومة الحرب «خطة لإجلاء السكان من مناطق القتال في قطاع غزة وخطة العمليات المقبلة». وأضاف أنه جرت الموافقة أيضاً على خطة لتقديم المساعدات الإنسانية لقطاع غزة «لمنع أعمال النهب في القطاع الشمالي ومناطق أخرى».


«حزب الله» يعلن ‌‎استهداف موقع عسكري شمال إسرائيل

نظام القبة الحديدية الإسرائيلي يعترض صاروخًا تم إطلاقه من جنوب لبنان (إ.ب.أ)
نظام القبة الحديدية الإسرائيلي يعترض صاروخًا تم إطلاقه من جنوب لبنان (إ.ب.أ)
TT

«حزب الله» يعلن ‌‎استهداف موقع عسكري شمال إسرائيل

نظام القبة الحديدية الإسرائيلي يعترض صاروخًا تم إطلاقه من جنوب لبنان (إ.ب.أ)
نظام القبة الحديدية الإسرائيلي يعترض صاروخًا تم إطلاقه من جنوب لبنان (إ.ب.أ)

أعلن «حزب الله» اللبناني، اليوم (الاثنين)، أن مقاتليه استهدفوا قوة إسرائيلية في موقع البغدادي ومحيطه بشمال إسرائيل بالأسلحة الصاروخية و"أصابوها إصابة مباشرة»

وأضاف «حزب الله» في بيان على «تيليغرام»، أن عملية الاستهداف تأتي «دعما لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسنادا لمقاومته الباسلة».

وذكر الجيش الإسرائيلي في وقت مبكر اليوم، أن صفارات الإنذار دوت في شمال إسرائيل.

وأوضحت وسائل إعلام إسرائيلية، أن صفارات الإنذار من طيران معاد أمكن سماعها في عدة مناطق منها مجدل شمس ومسعدة، وهما من قرى هضبة الجولان.

وتفجر قصف متبادل شبه يومي عبر الحدود بين الجيش الإسرائيلي من ناحية وجماعة «حزب الله» وفصائل فلسطينية مسلحة في لبنان من جهة أخرى مع بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.


جولات لحلحلة عقبات «هدنة غزة»

معالم الدمار في زقاق برفح جنوب قطاع غزة أمس غداة قصف إسرائيلي ليلي (أ.ف.ب)
معالم الدمار في زقاق برفح جنوب قطاع غزة أمس غداة قصف إسرائيلي ليلي (أ.ف.ب)
TT

جولات لحلحلة عقبات «هدنة غزة»

معالم الدمار في زقاق برفح جنوب قطاع غزة أمس غداة قصف إسرائيلي ليلي (أ.ف.ب)
معالم الدمار في زقاق برفح جنوب قطاع غزة أمس غداة قصف إسرائيلي ليلي (أ.ف.ب)

شرع الوسطاء في القاهرة والدوحة في عقد جولات مكوكية جديدة لحلحلة «عقبات الهدنة» بين إسرائيل وحركة «حماس»، حيث استؤنفت المباحثات في الدوحة، أمس، بمشاركة ممثلين من مصر وقطر والولايات المتحدة وإسرائيل وحركة «حماس».

وتزامن ذلك مع إعلان الولايات المتحدة أن المحادثات، متعددة الأطراف التي جرت في باريس، قادت إلى «تفاهم» حول اتفاق محتمل يقضي بإطلاق حركة «حماس» سراح رهائن، ووقف جديد لإطلاق النار في قطاع غزة. وقال مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، جيك سوليفان، لشبكة «سي إن إن» الأميركية: «اجتمع ممثلو إسرائيل والولايات المتحدة ومصر وقطر في باريس، وتوصلوا إلى تفاهم بين الدول الأربع حول الملامح الأساسية لاتفاق حول الرهائن يقضي بوقف مؤقت لإطلاق النار».

ونقلت «قناة القاهرة الإخبارية» عن مصادر مصرية مطّلعة، قولها إنه «سيجري استئناف مفاوضات التهدئة بقطاع غزة، من خلال اجتماعات على مستوى المختصين تُعقد بالعاصمة القطرية الدوحة، وأخرى تعقبها في القاهرة». وأوضحت المصادر أن «مباحثات الدوحة والقاهرة تُجرى بمشاركة مختصين من مصر وقطر والولايات المتحدة وإسرائيل، إضافة إلى وفد من حركة (حماس)، وتأتي استكمالاً لما جرى بحثه في لقاء باريس الأخير».

إلى ذلك، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمس، إن العملية العسكرية التي أمر بالتجهيز لتنفيذها في مدينة رفح، ستجعل إسرائيل «على بُعد أسابيع» من تحقيق «نصر كامل»، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية». وأضاف نتنياهو، لشبكة «سي بي إس» الأميركية: «إذا توصلنا إلى اتفاق فسوف تتأخر العملية إلى حد ما، لكنها ستحصل».


السوريون «ورقة» في انتخابات تركيا

محلات السوريين في تركيا تعرضت لأعمال تخريب من أتراك بسبب تحريض المعارضة في انتخابات مايو (أرشيفية)
محلات السوريين في تركيا تعرضت لأعمال تخريب من أتراك بسبب تحريض المعارضة في انتخابات مايو (أرشيفية)
TT

السوريون «ورقة» في انتخابات تركيا

محلات السوريين في تركيا تعرضت لأعمال تخريب من أتراك بسبب تحريض المعارضة في انتخابات مايو (أرشيفية)
محلات السوريين في تركيا تعرضت لأعمال تخريب من أتراك بسبب تحريض المعارضة في انتخابات مايو (أرشيفية)

تحول السوريون مرة أخرى إلى بند انتخابي أساسي مع اقتراب الانتخابات المحلية في تركيا المقررة في 31 مارس (آذار) المقبل، بعد أن استغلوا مادة في صراع الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في مايو (أيار) الماضي.

فعلى جانب الحكومة، كشفت وسائل إعلام قريبة من حزب العدالة والتنمية عن دراسة مشروع لتوظيف المهاجرين، وعلى رأسهم السوريون في قطاعات معينة.

وعلى الجانب الآخر، واصلت الأحزاب اليمينية تصعيد لهجتها ضد السوريين. وتعهدت رئيسة حزب «الجيد»، أحد أحزاب التيار القومي في تركيا، ميرال أكشنار، أن يتخذ رؤساء البلديات الفائزون من حزبها تدابير مشددة في الأحياء التي تقطنها نسبة كبيرة من اللاجئين، وإزالة اللافتات المكتوبة بلغات غير التركية، وإطلاق مشاريع التحول العمراني لإخلائهم من المنازل وإخراجهم من تلك الأحياء.

وجاءت تصريحات أكشنار بعد تصريحات سابقة لرئيس حزب «النصر» أوميت أوزداغ ، تعهد فيها أن يعامل الفائزون ببلديات من حزبه، السوريين بوصفهم سائحين.


«النجباء» تهدد أميركا بـ«عاصفة تلي الهدوء»


مقاتلون من فصائل «الحشد الشعبي» يحملون صورة القيادي «أبو تقوى» الذي قُتل بضربة أميركية على بغداد يناير الماضي (إ.ب.أ)
مقاتلون من فصائل «الحشد الشعبي» يحملون صورة القيادي «أبو تقوى» الذي قُتل بضربة أميركية على بغداد يناير الماضي (إ.ب.أ)
TT

«النجباء» تهدد أميركا بـ«عاصفة تلي الهدوء»


مقاتلون من فصائل «الحشد الشعبي» يحملون صورة القيادي «أبو تقوى» الذي قُتل بضربة أميركية على بغداد يناير الماضي (إ.ب.أ)
مقاتلون من فصائل «الحشد الشعبي» يحملون صورة القيادي «أبو تقوى» الذي قُتل بضربة أميركية على بغداد يناير الماضي (إ.ب.أ)

وصف أكرم الكعبي، الأمين العام لـ«حركة حزب الله النجباء» في العراق، أمس (الأحد)، توقف عمليات الحركة العسكرية ضد القواعد الأميركية، بأنه «هدوء يسبق العاصفة». وقال في رسالة بمناسبة النصف من شعبان، إن الهدوء الحالي «ما هو إلا تكتيك مؤقت لإعادة التموضع والانتشار»، مضيفاً أنه «الهدوء الذي يسبق العاصفة».

واتهم الأمين العام لـ«حركة النجباء»، المدعومة من إيران، جهات لم يسمها بـ«تزويد القوات الأميركية بمعلومات عن المقاومة ومواقعها»، وأن هذا استلزم «إعادة التموضع وحماية إخوتنا، وتغيير أسلوب وتكتيكات المعركة واستكمال الجهوزية».

وتوعد الكعبي قائلاً: «المفاجآت قادمة، وكل من لديه خبرة أو ثقافة عسكرية يفهم ما نقول وما نفعل... إننا نحرص على حماية وإبعاد الحشد الشعبي عن الاستهدافات الأميركية». وأوضح موقفه من المفاوضات الجارية بين الحكومة العراقية والقوات الأميركية لإخراجها من البلاد قائلاً: «المقاومة الإسلامية، وإن كانت لم ترفض مفاوضات الحكومة لإعلان جدولة الانسحاب الأميركي من العراق، إلا أننا نؤكد أن المحتل الأميركي كاذب ومخادع ومتغطرس... وواهم من يتصور أنه سيرضخ وينسحب من العراق بالتفاوض».

وكانت الولايات المتحدة استهدفت عدداً من قيادات «حركة النجباء»، و«كتائب حزب الله»، وقصفت معسكرات لـ«الحشد الشعبي»، بطائرات مُسيرة ومقاتلات.


لبنان متوجّس من الورقة الفرنسية للتهدئة


ميقاتي مجتمعاً مع هوكستين في إحدى زياراته لبيروت (رويترز)
ميقاتي مجتمعاً مع هوكستين في إحدى زياراته لبيروت (رويترز)
TT

لبنان متوجّس من الورقة الفرنسية للتهدئة


ميقاتي مجتمعاً مع هوكستين في إحدى زياراته لبيروت (رويترز)
ميقاتي مجتمعاً مع هوكستين في إحدى زياراته لبيروت (رويترز)

يضع لبنان ملاحظاته على الورقة الفرنسية للتهدئة بين «حزب الله» وإسرائيل في الجنوب، خلال اجتماع يعقده رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بمشاركة وزير الخارجية والمغتربين عبد الله بوحبيب، وقائد الجيش العماد جوزف عون، وعدد من الخبراء في الشؤون العسكرية والقانونية.

وتتعاطى معظم الأطراف المحلية مع مضامين الورقة الفرنسية بأنها لا تفي بالغرض المطلوب؛ لأنها لا تنطلق، كما يجب، من إرساء الأسس لتطبيق القرار الدولي «1701». وتلفت مصادر سياسية بارزة، في قراءتها للبنود الواردة في الورقة الفرنسية، إلى أن باريس تتطلع من خلال طرحها، بعد أن تبنّتها رسمياً، إلى حجز موقع لها في الجهود الرامية لإعادة الهدوء إلى الجبهة الشمالية (الإسرائيلية) بوقف المواجهة المشتعلة بين «حزب الله» وإسرائيل في جنوب لبنان. وتكشف هذه المصادر لـ«الشرق الأوسط» أن جهات محلية أُحيطت علماً من واشنطن بأنها لا تؤيد الورقة الفرنسية، ولا تحبّذ السير فيها، كما أن الورقة لا تحظى بموافقة إسرائيل التي تفضل أن يستمر الوسيط الأميركي آموس هوكستين في وساطته.

وعلمت «الشرق الأوسط» أن الملاحظات اللبنانية تنطلق من وضع الحكومة علامة استفهام كبيرة برفضها مجرد الدخول في نقاش يتعلق بالعنوان الذي تحمله الورقة الفرنسية حول الوصول إلى تدابير أمنية بين لبنان وإسرائيل لإعادة الهدوء والاستقرار إلى الجنوب، على أساس أنه يثير الشبهة فيما إذا كان المقصود به التوصل إلى ترتيبات أمنية بين البلدين.


واشنطن تتوعد الحوثيين بمزيد من الضربات غداة موجة رابعة من الغارات المشتركة

مقاتلة أميركية قبل انطلاقها من على متن حاملة طائرات في البحر الأحمر لتوجيه ضربة ضد الحوثيين (أ.ف.ب)
مقاتلة أميركية قبل انطلاقها من على متن حاملة طائرات في البحر الأحمر لتوجيه ضربة ضد الحوثيين (أ.ف.ب)
TT

واشنطن تتوعد الحوثيين بمزيد من الضربات غداة موجة رابعة من الغارات المشتركة

مقاتلة أميركية قبل انطلاقها من على متن حاملة طائرات في البحر الأحمر لتوجيه ضربة ضد الحوثيين (أ.ف.ب)
مقاتلة أميركية قبل انطلاقها من على متن حاملة طائرات في البحر الأحمر لتوجيه ضربة ضد الحوثيين (أ.ف.ب)

توعَّد وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن بمواصلة مواجهة الهجمات التي يشنها الحوثيون ضد سفن في البحر الأحمر والمياه المحيطة، وذلك عقب موجة رابعة من الضربات الأميركية والبريطانية المشتركة ضد الجماعة.

وقال أوستن في بيان نقلته «رويترز» إن «الولايات المتحدة لن تتردد في اتخاذ إجراءات، حسب الحاجة، للدفاع عن الأرواح وعن التدفق الحر للتجارة في أحد أهم الممرات المائية في العالم». وأضاف: «سنستمر في التوضيح للحوثيين أنهم سيتحملون العواقب إذا لم يوقفوا هجماتهم غير القانونية التي تضر باقتصادات الشرق الأوسط، وتسبب أضراراً بيئية، وتعطل إيصال المساعدات الإنسانية إلى اليمن ودول أخرى».

واعترف الحوثيون بمقتل 22 مسلحاً في الضربات الغربية، إلى جانب 10 قُتلوا في 31 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، في البحر الأحمر، بعد تدمير البحرية الأميركية زوارقهم، رداً على محاولتهم قرصنة إحدى السفن، وذلك، قبل أن يقروا، أمس (الأحد)، بمقتل شخص وإصابة ستة آخرين.

إلى ذلك أفاد وزير الدفاع البريطاني غرانت شابس في بيان على منصة «إكس» بأن القوات الجوية الملكية نفذت موجة رابعة من الضربات الدقيقة مع الولايات المتحدة ضد أهداف عسكرية للحوثيين، حيث استهدفت مسيّرات ومنصات إطلاق صواريخ يستخدمها الحوثيون لشن هجماتهم الخطيرة.


الحكومة الفلسطينية ستضع استقالتها بتصرف الرئيس بعد جلستها غداً

رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية (د.ب.أ)
رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية (د.ب.أ)
TT

الحكومة الفلسطينية ستضع استقالتها بتصرف الرئيس بعد جلستها غداً

رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية (د.ب.أ)
رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية (د.ب.أ)

تشهد الساحة الفلسطينية حراكاً سياسياً يسبق اجتماعات الفصائل الفلسطينية والمكونات السياسية المختلفة نهاية الشهر الجاري في العاصمة الروسية موسكو.

ويقوم الرئيس الفلسطيني محمود عباس بجولة مشاورات عربية كان آخرها اجتماعه مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، فيما يستعد لمواصلة جولته في دول عربية أخرى بالمنطقة.

وأكد مستشار رئيس الحكومة الفلسطينية عبد الإله الأتيرة لـ«وكالة أنباء العالم العربي»، اليوم (الأحد)، أن الحكومة ستضع استقالتها بتصرف الرئيس غداً بعد جلستها الأسبوعية.

ويتمسك عباس، وفق مصدر، بمرشحه محمد مصطفى لتشكيل الحكومة الجديدة، على أن تكون حكومة كفاءات، لكنه يترك الأمر لتوافق الفصائل على مرشحه.

وحسب المصدر، فإن رئيس الوزراء محمد أشتية أبلغ عباس قبل أسبوعين بأن يعد استقالة حكومته «في جيب الرئيس حال كانت هناك نوايا لتشكيل حكومة جديدة».

لكن لم يتم تقديم الاستقالة بشكل فعلي حتى الآن.

حكومة خبراء

وكشفت مصادر مطلعة، أن الرئيس عباس يُعد لتشكيل حكومة جديدة، استعداداً لليوم التالي للحرب على غزة، تكون أولويتها أمن غزة وإعادة إعمارها. وقالت المصادر إن الحكومة الجديدة ستكون حكومة خبراء (تكنوقراط)، وليست حكومة سياسية، وإن رئيس صندوق الاستثمار الفلسطيني محمد مصطفى هو مرشح الرئيس الفلسطيني لرئاستها.

يذكر أن استقالة حكومة أشتية تأتي استباقاً لحوارات موسكو ولن يتم تكليف حكومة جديدة إلا بعد انتهاء الحوارات المقررة نهاية الشهر الجاري.

وعلل المصدر موعد الاستقالة برغبة الرئيس عباس بتسهيل الحوارات المقررة في موسكو.

وكان أشتية قد أعلن الأسبوع الماضي أن روسيا دعت جميع الفصائل الفلسطينية للاجتماع في موسكو في 26 فبراير (شباط).

يذكر أن مصطفى، المولود في فلسطين عام 1954، شغل عدة مناصب سياسية واقتصادية رفيعة، وعمل في العديد من المؤسسات الاقتصادية العربية والدولية. كما قاد عمليات إطلاق وإدارة العديد من الصناديق الاستثمارية والشركات المحلية والإقليمية.


مقتل 25 في هجمات إسرائيلية على شمال غزة

تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة اليوم (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة اليوم (أ.ف.ب)
TT

مقتل 25 في هجمات إسرائيلية على شمال غزة

تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة اليوم (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة اليوم (أ.ف.ب)

أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية، اليوم الأحد، بمقتل 25 شخصاً، وإصابة آخرين، في واقعتيْ قصف إسرائيلي بشمال قطاع غزة.

وقالت الوكالة الرسمية إن 15 شخصاً قُتلوا، وأصيب العشرات، بينهم أطفال ونساء، في قصف إسرائيلي على منزل بحي الزيتون في مدينة غزة، مشيرة إلى أن القصف استهدف منزلاً من ثلاثة طوابق.

وأضافت الوكالة أن صاروخاً واحداً على الأقل أُطلق صوب المنزل وسوّاه بالأرض دون سابق إنذار، حيث كان يؤوي جميع أفراد عائلة، ما أدى لسقوط هذا العدد الكبير من القتلى والجرحى.

وفي وقت لاحق، ذكرت الوكالة أن 10 أشخاص قُتلوا، وأصيب 15 آخرون، جرّاء استهداف الجيش الإسرائيلي تجمع مواطنين على الطريق الساحلي، غرب مدينة غزة.

ونقلت الوكالة عن مراسلها القول إن القوات الإسرائيلية أطلقت النار من طائرات مُسيّرة ومدفعية، صوب عشرات الآلاف من المواطنين الذين كانوا ينتظرون شاحنات المساعدات القادمة من جنوب القطاع، على الطريق الساحلي.

وأعلنت وزارة الصحة بغزة، في وقت سابق، اليوم، ارتفاع عدد قتلى الهجمات الإسرائيلية على القطاع إلى 29692، والإصابات إلى 69879، منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.


ملف الكبتاغون يزداد تعقيداً بإعلان دمشق ضبط شحنة متوجهة إلى العراق

جندي عراقي يراقب عبر منظاره الأوضاع بالقرب من الحدود العراقية - السورية عند معبر البوكمال - القائم الحدودي (رويترز)
جندي عراقي يراقب عبر منظاره الأوضاع بالقرب من الحدود العراقية - السورية عند معبر البوكمال - القائم الحدودي (رويترز)
TT

ملف الكبتاغون يزداد تعقيداً بإعلان دمشق ضبط شحنة متوجهة إلى العراق

جندي عراقي يراقب عبر منظاره الأوضاع بالقرب من الحدود العراقية - السورية عند معبر البوكمال - القائم الحدودي (رويترز)
جندي عراقي يراقب عبر منظاره الأوضاع بالقرب من الحدود العراقية - السورية عند معبر البوكمال - القائم الحدودي (رويترز)

أعلنت دمشق ضبط شحنة كبتاغون ضمن شاحنة من نوع براد خلال توجهها إلى العراق. وقال التلفزيون السوري الرسمي إنّ السلطات السورية ضبطت الشاحنة في أثناء عبورها الأراضي السورية، قادمة من إحدى الدول المجاورة (دون تسميتها)، ومتجهة إلى العراق. ولم يكشف عن كمية المواد المضبوطة أو مَن يقف وراءها.

جاء ذلك بعد يوم واحد من كشف وزير الداخلية العراقي عبد الأمير الشمري، خلال «مؤتمر حوار بغداد الدولي السادس»، عن توجه رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني بأن يكون العراق «محور المنطلق الأمني لمكافحة المخدرات»، وفق ما نقلت وكالة الأنباء العراقية «واع».

كما أعلن الوزير الشمر، تشكيل «خلية اتصال مشتركة مع الأردن ولبنان وسوريا»؛ لمكافحة المخدرات، في الاجتماع الذي عُقد بالأردن في 17 فبراير (شباط) الحالي بمشاركة العراق وسوريا ولبنان؛ لبحث عملية مكافحة تهريب المخدرات.

ويهدف تشكيل خلية الاتصال إلى اختزال الوقت ومتابعة عصابات تهريب المخدرات الدولية. كما أشار الوزير العراقي إلى وجود تعاون كبير من قبل دول الجوار وتحقيق نتائج جيدة، وذلك ضمن استراتيجية شاملة تم إعدادها بداية من عام 2023 ولمدة 3 سنوات، تضمنت 15 هدفاً مع 24 شريكاً.

صعوبة الملف

مصادر متابعة في دمشق قالت لـ«الشرق الأوسط»، إن ملف المخدرات في المنطقة يزداد تعقيداً، ذلك لتورط الميليشيات التابعة لإيران فيه وعدد من المتنفذين في السلطة، فهو مصدر تمويل رئيسي قدرّه «معهد نيولاينز» الأميركي للأبحاث عام 2021، بنحو 5.7 مليار دولار سنوياً. كل ذلك يجعل دمشق عاجزة أمام الضغوط الأردنية والعربية، فسوريا تحت وطأة الديون الإيرانية والاقتصاد المنهار، لا خيارات أمامها في هذا الملف سوى «المناورة»، خصوصاً بعد أن أصبح هذا الملف أحد أبرز الملفات المطروحة على طاولة العلاقات الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط، بعد تنامي نشاط صناعة وتجارة المخدرات في كل من سوريا ولبنان والعراق جراء الحرب والاضطراب الأمني، إلى حد باتت فيه هذه التجارة تهدد السلم والأمن القوميَّين في الدول العربية، منها الأردن ودول الخليج.

هذا، وتشير التقديرات البريطانية والأميركية إلى أن مصدر 80 في المائة من إنتاج الكبتاغون في العالم هو سوريا، ما دفع واشنطن في مارس (آذار) 2023 إلى فرض عقوبات على عدد من الشخصيات السورية واللبنانية المقربين من السلطات.

وبحسب متابعين، فإن ملف المخدرات هو ما دفع الأردن إلى بذل الجهود لإعادة سوريا إلى الجامعة العربية، وكان هذا الملف أحد بنود استكمال التطبيع العربي مع دمشق، بالإضافة إلى ملفي عودة اللاجئين السوريين وإيجاد حل سياسي للوضع السوري ينسجم مع القرارات الأممية.

وبعد عودة دمشق إلى كرسي الجامعة العربية في مايو (أيار) الماضي، عُقد اجتماع للجنة السورية ـ الأردنية المشتركة في يوليو (تموز) 2023، لمكافحة تهريب المخدرات عبر الحدود السورية إلى الأردن. إلا أن عمليات التهريب لم تتوقف، في حين دفع الأردن بالجيش إلى المنطقة الحدودية ليخوض اشتباكات عدة مع عصابات التهريب.

كما قام الطيران الأردني باستهداف مقرات قال إنها لمهربي المخدرات داخل الأراضي السورية خلال الأشهر الماضية، وأسفر أحد هذه الاستهدافات عن مقتل 10 مدنيين في إحدى قرى محافظة السويداء ذات الغالبية الدرزية. وبذلك عاد التوتر ليشوب العلاقات الأردنية ـ السورية، في حين أعلنت فصائل معارضة مسلحة في السويداء وجهات أهلية استعدادها للتعاون مع الأردن لمكافحة عصابات التهريب في محافظة السويداء؛ تجنباً لأي ضربات جوية أردنية محتملة قد تؤدي إلى قتل مدنيين، وذلك في الوقت الذي شكّك فيه الأردن في قدرة دمشق على ضبط عصابات تصنيع وتهريب المخدرات.

وعقب تلك التطورات عُقد اجتماع رباعي؛ (الأردن، وسوريا، والعراق ولبنان) في عمان، في 17 فبراير الحالي، وبعد ساعات قليلة من اختتام الاجتماع، أعلن الأردن، إحباط عملية تهريب مخدرات كبيرة من سوريا إلى الأردن، و مقتل 5 مهرّبين، وإصابة 4 آخرين، في عملية كانت الثانية من نوعها خلال فبراير الحالي، عندما قُتل مطلع الشهر 3 مهرّبين لدى إحباط القوات الأردنية محاولة تهريب مخدرات من سوريا للأردن في الطريق نحو دول الخليج. وفي اليوم التالي أعلنت وزارة الدفاع في دمشق، مصادرة «كميات كبيرة» من الحشيش المخدر، وحبوب الكبتاغون. وأوضحت في بيان أن وحدات من قوات حرس الحدود تمكّنت من مصادرة 445 كيلوغراماً من مادة الحشيش المخدر، بالإضافة إلى 120 ألف حبة كبتاغون، في منطقة البادية السورية بالقرب من الحدود الأردنية، من دون الخوض في التفاصيل.

وتطالب عمّان عبر وزارة خارجيتها، دمشق، باتخاذ خطوات عملية للحد من عمليات تدفق المخدرات من سوريا إلى الأردن، بوصف تهريب المخدرات والسلاح عبر الحدود السورية «خطراً يهدد الأمن الوطني، وأن الأردن سيستمر في التصدي لهذا الخطر، ولكل من يقف وراءه».

اقرأ أيضاً