الهلال الأحمر الفلسطيني يرفض مغادرة مدينة غزة


مسعف من الهلال الأحمر الفلسطيني يستقبل طفلة في مستشفى القدس بعد قصف إسرائيلي على غزة (الصفحة الرسمية للهلال الأحمر الفلسطيني بفيسبوك)
مسعف من الهلال الأحمر الفلسطيني يستقبل طفلة في مستشفى القدس بعد قصف إسرائيلي على غزة (الصفحة الرسمية للهلال الأحمر الفلسطيني بفيسبوك)
TT

الهلال الأحمر الفلسطيني يرفض مغادرة مدينة غزة


مسعف من الهلال الأحمر الفلسطيني يستقبل طفلة في مستشفى القدس بعد قصف إسرائيلي على غزة (الصفحة الرسمية للهلال الأحمر الفلسطيني بفيسبوك)
مسعف من الهلال الأحمر الفلسطيني يستقبل طفلة في مستشفى القدس بعد قصف إسرائيلي على غزة (الصفحة الرسمية للهلال الأحمر الفلسطيني بفيسبوك)

قالت جمعية «الهلال الأحمر الفلسطيني»، اليوم (الأحد)، إنها لن تغادر مدينة غزة بعد إنذار إسرائيلي، داعية أطراف اتفاقيات جنيف إلى تحمل المسؤولية القانونية لضمان حماية المدنيين والمستشفيات.

وأضافت في بيان على منصة «إكس» (تويتر سابقاً): «تتحمل الأطراف في اتفاقيات جنيف مسؤولية قانونية لضمان احترام الاتفاقيات والقانون الدولي الإنساني، بما في ذلك حماية المدنيين والمستشفيات».

وقال البيان الذي نقلته «وكالة أنباء العالم العربي»: «تُرك شعب غزة وحيداً، في حين لا يزال القانون الدولي الإنساني يتعرض لانتهاكات خطيرة».

كانت الجمعية قد أعلنت في بيان أمس أنها تلقت «أمراً من قوات الاحتلال الإسرائيلي بإخلاء مستشفى القدس التابع للجمعية في مدينة غزة».

لكنها قالت في بيان اليوم إنها لن تخلي المستشفى. وأضافت: «حماية المدنيين ليست خياراً، وإنما التزام قانوني».


مقالات ذات صلة

إسرائيل تُحيي «ذكرى الاستقلال» بمهرجانين متناقضين

المشرق العربي إسرائيليون في مقبرة جبل هرتزل خلال احتفالات بذكرى القتلى العسكريين الثلاثاء (رويترز)

إسرائيل تُحيي «ذكرى الاستقلال» بمهرجانين متناقضين

تشهد إسرائيل مجموعة كبيرة من المهرجانات في ذكرى ما تسميه بـ«يوم الاستقلال»، لكن المناسبة باتت مساحة لخطابين ومهرجانين متناقضين.

نظير مجلي (تل أبيب)
شؤون إقليمية وزير الخارجية التركي هاكان فيدان خلال مؤتمر صحافي عقده في ختام أعمال «منتدى أنطاليا الدبلوماسي» الأحد (الخارجية التركية)

تركيا لتمديد وقف إطلاق النار في إيران واستئناف المفاوضات

عبّر وزير الخارجية التركي هاكان فيدان عن تفاؤله بتمديد وقف النار بين إيران وأميركا، واستئناف المفاوضات، متهماً إسرائيل باستغلال الوضع لفرض أمر واقع في لبنان.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
شؤون إقليمية الرئيس السوري أحمد الشرع خلال جلسة حوارية في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا الجمعة (إعلام تركي)

الشرع: الجولان أرض سورية... وأي وضع غير ذلك باطل

أكد الرئيس أحمد الشرع أن سوريا تدفع باتجاه استقرار المنطقة وحل المشكلات عبر الحوار والدبلوماسية والابتعاد عن الصراعات والنزاعات.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
شؤون إقليمية فيدان متحدثاً خلال مقابلة صحافية الاثنين 13 أبريل (إعلام تركي)

تركيا تستبعد تشكيل آلية أمنية ثلاثية مع سوريا وأوكرانيا

استبعدت تركيا تشكيل آلية أمنية ثلاثية مع سوريا وأوكرانيا، محذرة من مخاطر إسرائيلية مؤجلة لما بعد حرب إيران.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
شؤون إقليمية جانب من مباحثات وزيري الخارجية التركي هاكان فيدان والسوري أسعد الشيباني في أنقرة الخميس (الخارجية التركية)

تركيا وسوريا إلى شراكة استراتيجية تدعم إعادة الإعمار والاستقرار

تتحرك تركيا وسوريا باتجاه تحقيق شراكة استراتيجية تغطي جميع مجالات العلاقات بين البلدين، ودعم مرحلة إعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)

جنود وضباط إسرائيليون ينهبون محتويات منازل جنوب لبنان

جنود إسرائيليون داخل الأراضي اللبنانية (أ.ف.ب)
جنود إسرائيليون داخل الأراضي اللبنانية (أ.ف.ب)
TT

جنود وضباط إسرائيليون ينهبون محتويات منازل جنوب لبنان

جنود إسرائيليون داخل الأراضي اللبنانية (أ.ف.ب)
جنود إسرائيليون داخل الأراضي اللبنانية (أ.ف.ب)

كشفت وسائل الإعلام العبرية عن «السر الذي أصبح معلناً» عن تصرفات الجنود والضباط الإسرائيليين، الذين يقومون بعمليات نهب واسعة جداً في الجنوب اللبناني. وقالت صحيفة «هآرتس»، في تقرير مفصل لمراسلها ينيف كوفوفنش، إن المسألة تجاوزت السلوك الفردي الشاذ، وتحولت إلى ظاهرة معروفة ومكشوفة تتم بمعرفة كبار الضباط في الجيش.

جنود إسرائيليون في مهمة قتالية داخل الأراضي اللبنانية (الجيش الإسرائيلي)

وقالت الصحيفة إنها تعتمد في تقريرها على شهادات جنود كانوا شهود عيان، ولم يعد بمقدورهم الصمت إزاءها. وقالت إن هؤلاء الجنود، الذين يخدمون في الجيش النظامي وكذلك في الاحتياط، ينهبون كميات كبيرة من ممتلكات المدنيين من البيوت والمحلات التجارية، ولم يعودوا يكتفون بأشياء صغيرة أو رمزية؛ بل ينهبون الدراجات النارية والتلفزيونات واللوحات والأرائك والسجاد بشكل واسع. وأكدت أن القيادات العليا والدنيا في الميدان يعرفون بذلك، لكنهم لا يتخذون أي إجراءات تأديب للقضاء عليها.

إجراءات تأديبية

أوردت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي يتخذ إجراءات تأديبية وجنائية عند الضرورة، وأن الشرطة العسكرية تجري عمليات تفتيش «عند المعبر الحدودي الشمالي عند مغادرة ميدان القتال».

وحسب الشهادات التي وردت في التقرير، يقوم الجنود بتحميل سياراتهم بالمعدات المسروقة فور مغادرتهم لبنان من دون محاولة إخفائها. وقال أحد المقاتلين: «هذه ظاهرة جنونية، أي شخص يأخذ شيئاً - تلفزيونات، أو سجائر، أو أدوات أو أي شيء آخر - يضعه على الفور في سيارته أو يخبئه، ليس في الموقع؛ لكن الأمر ليس سراً، الكل يرى ويفهم».

تجاهل القيادة

وبحسب أقوال المقاتلين، يتجاهل بعض القادة هذه الظاهرة، في حين يدينها آخرون، ولكنهم يمتنعون عن معاقبة اللصوص. ويضيف: «عندنا لا ينتقدون أو يغضبون. قائد الكتيبة وقائد اللواء يعرفان كل شيء». وقال آخر: «في حالة ميدانية بلبنان، ضبط أحد القادة مقاتلين وهم يغادرون بسيارة جيب فيها مسروقات». وقد صرخ عليهم وأمرهم برمي المسروقات، لكن الأمر انتهى هنا ولم يتم فتح أي تحقيق. مقاتل ثالث قال: «القادة ينددون بالأمر ويقولون إنه خطير، لكنهم لا يفعلون أي شيء».

ومع أن المقاتلين أكدوا أن النهب ليس جزءاً من سياسة الجيش الرسمية؛ فإنهم أشاروا إلى أنه يتفاقم بسبب غياب الرقابة. أحدهم أوضح قائلاً: «قائد الكتيبة وقائد اللواء يطلقان تصريحات غاضبة، لكن من دون أفعال تبقى هذه التصريحات مجرد كلام فارغ. إن التساهل في تطبيق القانون يرسل رسالة واضحة؛ فلو أنهم طردوا أو سجنوا أحداً، أو نشروا شرطة عسكرية على الحدود، لتوقف الأمر على الفور تقريباً. ولكن عندما لا يكون عقاب فالرسالة واضحة». وقد استنتج المقاتلون أن التفاوت في حجم عملية النهب بين الوحدات - حيث هو معدوم في بعضها في حين ينتشر على نطاق واسع في وحدات أخرى - يتعلق بشكل وثيق بمستوى تطبيق القادة للقواعد والمعايير التي يغرسونها في مرؤوسيهم.

جندي إسرائيلي في وضعية اقتحام داخل الأراضي اللبنانية (الجيش الإسرائيلي)

وربط بعض المقاتلين بين استمرار القتال منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، واختيار عدم إشراك جهاز التحقيق التابع للشرطة العسكرية في كشف ملابسات عمليات النهب التي ينفذها جنود الاحتياط. وقال أحدهم: «يخدم الجنود هنا منذ أكثر من 500 يوم في الاحتياط. ولا يستطيع القادة الآن - سواء كانوا قادة سرايا أو كتائب أو حتى ألوية - سجن جنود الاحتياط. هم يعرفون أن الانضباط في الجيش الإسرائيلي انهار، وليست لديهم القدرة على التأثير فيه. هم يفضلون التستر على كل شيء بهدوء، حتى يتمكن الجنود من العودة إلى الخدمة في الجولة المقبلة». وأشار المقاتلون إلى أن عمليات النهب تتوسع بسبب الدمار الواسع الذي لحق بالبنى التحتية والممتلكات في أعقاب العمليات العسكرية. الجنود يقولون لأنفسهم: «ماذا يهم إذا أخذتها؟ هي ستدمر في كل الحالات».

تبدل ظروف الميدان

أيضاً ازدادت عمليات النهب في الحملة الحالية نتيجة تغير نمط القتال بجنوب لبنان؛ فبعد قرار كثير من مقاتلي حزب الله التوجه شمالاً، لم يعد معظم الجنود في جنوب لبنان ينخرطون في قتال كثيف. ويقضي الجنود وقتاً طويلاً في المناطق المدنية المهجورة، وهي القرى والبلدات التي هرب سكانها قبل وصول الجنود إليها. وهذا يختلف عن الحملة السابقة التي شهدت معارك ضارية ومتكررة.


مَن «الولائي» المطلوب أميركياً بـ10 ملايين دولار؟

«أبو آلاء الولائي» زعيم ميليشيا «كتائب سيد الشهداء» (إكس)
«أبو آلاء الولائي» زعيم ميليشيا «كتائب سيد الشهداء» (إكس)
TT

مَن «الولائي» المطلوب أميركياً بـ10 ملايين دولار؟

«أبو آلاء الولائي» زعيم ميليشيا «كتائب سيد الشهداء» (إكس)
«أبو آلاء الولائي» زعيم ميليشيا «كتائب سيد الشهداء» (إكس)

قالت وزارة الخارجية الأميركية، الجمعة، إنها رصدت مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات تقود إلى هاشم بنيان رحيم السراجي، المعروف باسم «أبو آلاء الولائي»، وهو زعيم فصيل مسلح عراقي تتهمه واشنطن بتنفيذ هجمات ضد قواتها في العراق وسوريا.

ووفق بيان صادر عن برنامج «مكافآت من أجل العدالة»، التابع لجهاز الأمن الدبلوماسي، تتهم الولايات المتحدة السراجي بقيادة جماعة موالية لإيران، وتقول إن عناصرها تورطوا في هجمات استهدفت منشآت دبلوماسية أميركية وقواعد عسكرية، إضافة إلى اتهامات بقتل مدنيين عراقيين.

ويأتي الإعلان بعد نحو عشرة أيام من خطوة مماثلة استهدفت أحمد الحميداوي، زعيم «كتائب حزب الله»؛ إذ عرضت واشنطن مكافأة بالقيمة نفسها مقابل معلومات عنه، قائلة إنه وجّه هجمات على منشآت دبلوماسية أميركية خلال مارس (آذار) 2026، وإن جماعته استهدفت لسنوات أفراداً ومنشآت أميركية في العراق.

وأعلنت جماعة «كتائب سيد الشهداء» أن قرار وزارة الخارجية الأميركية ضد زعيمها (أبو آلاء الولائي)، يأتي في إطار الضغوط الرامية لحل الفصائل الموالية لإيران والمحسوبة على «محور المقاومة». وأكدت الجماعة أن هذا القرار لن يؤثر على مشاركة «الولائي» في اجتماعات «الإطار التنسيقي» للقوى الشيعية.

رئيس ائتلاف «دولة القانون» نوري المالكي مستضيفاً «الولائي» في بغداد (موقع المالكي)

مَن هو «الولائي»؟

ويعد السراجي، المولود في الأول من يوليو (تموز) 1960، من الشخصيات المعروفة في الأوساط الشيعية في العراق؛ إذ يشارك في اجتماعات «الإطار التنسيقي»، وهو تحالف يضم قوى سياسية شيعية بارزة، ويضطلع بدور في تشكيل الحكومات وتحديد السياسات العامة، بما في ذلك العلاقات الخارجية.

في الوقت نفسه، يقود السراجي «كتائب سيد الشهداء»، وهي فصيل مسلح أُسس عام 2013 بعد انشقاقه عن «كتائب حزب الله»، وبرز خلال الحرب في سوريا قبل أن يوسع نشاطه في العراق. وتقول مصادر أميركية إن الجماعة من بين أكثر الفصائل ارتباطاً بـ«الحرس الثوري» الإيراني من حيث التنظيم والتجهيز.

وبحسب الرواية الأميركية، أقام السراجي صلات مباشرة مع قيادة «فيلق القدس» بعد مقتل قائده السابق قاسم سليماني في يناير (كانون الثاني) 2020، وتحديداً مع القائد الحالي إسماعيل قاآني.

ورغم أن السراجي يقود فصيلاً مسلحاً، فإنه يرتبط أيضاً بهيئة «الحشد الشعبي»؛ إذ تشير السلطات العراقية إلى أن «اللواء 14» الذي يتبع له يُعد جزءاً من مؤسسة رسمية.

وكانت الولايات المتحدة قد صنّفت «كتائب سيد الشهداء» والسراجي «إرهابيين عالميين محددي التصنيف» في نوفمبر (تشرين الثاني) 2023، قبل إدراج الجماعة على قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية في سبتمبر (أيلول) 2025.

«الولائي» (الرابع إلى اليسار) حاضراً في أحد اجتماعات تحالف «الإطار التنسيقي» في بغداد

صاحب الأسماء المتعددة

ويُعرف السراجي بعدة أسماء، من بينها «أبو الولاء الولائي»، و«هاشم فنيان»، و«علي حافظ»... وكان القوات الأميركية قد اعتقلته على خلفية نشاطه ضمن «كتائب حزب الله»، قبل أن يُطلق سراحه في عام 2010.

وتقول واشنطن إن «كتائب سيد الشهداء» نفذت هجمات متعددة ضد قوات أميركية ومواقع تابعة للتحالف الدولي في كل من العراق وسوريا، في إطار تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وفصائل مسلحة مدعومة من إيران في المنطقة.


الجيش الإسرائيلي يعترف بإسقاط «حزب الله» إحدى مسيّراته في لبنان

طائرة مسيّرة إسرائيلية فوق مدينة صيدا اللبنانية (أ.ب)
طائرة مسيّرة إسرائيلية فوق مدينة صيدا اللبنانية (أ.ب)
TT

الجيش الإسرائيلي يعترف بإسقاط «حزب الله» إحدى مسيّراته في لبنان

طائرة مسيّرة إسرائيلية فوق مدينة صيدا اللبنانية (أ.ب)
طائرة مسيّرة إسرائيلية فوق مدينة صيدا اللبنانية (أ.ب)

أعلن الجيش الإسرائيلي أن «حزب الله» أسقط إحدى طائراته المسيّرة في جنوب لبنان، اليوم (الجمعة)، بعد ساعات من تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل والحزب المدعوم من إيران.

وقال الجيش، في بيان، «قبل قليل، تم إسقاط طائرة مسيّرة تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي في جنوب لبنان بعد إطلاق صاروخ أرض - جو صغير من قبل منظمة (حزب الله) الإرهابية»، مشيراً إلى أنَّ الحادثة قيد المراجعة، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

من جانبه، أعلن «حزب الله» أنَّه أسقط طائرة مسيّرة تابعة للجيش الإسرائيلي من نوع «هرمز 450 - زیك» في أجواء منطقة صور - الحوش، بصاروخ أرض جو.

وأشار «حزب الله» إلى أنَّ عمليته جاءت «رداً على خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار، واستباحته الأجواء اللبنانية».

واندلعت الحرب الأخيرة بين «حزب الله» وإسرائيل في الثاني من مارس (آذار) بعد إطلاق الحزب صواريخ؛ رداً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، في اليوم الأول من الهجوم الأميركي - الإسرائيلي على إيران.

وعقد البلدان اللذان هما في حالة حرب رسمياً منذ عام 1948، جولة محادثات في واشنطن في 14 أبريل (نيسان)، وكانت الأولى من نوعها منذ عام 1993، في محاولة لإنهاء الحرب.

بعد هذه المحادثات بيومين، أعلنت الولايات المتحدة هدنةً لمدة 10 أيام في الحرب التي أدّت إلى مقتل أكثر من 2400 شخص في لبنان، ونزوح أكثر من مليون. وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، تمديد الهدنة 3 أسابيع.