ماذا حدث منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية؟ (تسلسل زمني)

أفراد أمن إسرائيليون يتجمعون بالقرب من موقع شهد قتالاً مع مسلحين من «حماس» في جنوب إسرائيل (رويترز)
أفراد أمن إسرائيليون يتجمعون بالقرب من موقع شهد قتالاً مع مسلحين من «حماس» في جنوب إسرائيل (رويترز)
TT

ماذا حدث منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية؟ (تسلسل زمني)

أفراد أمن إسرائيليون يتجمعون بالقرب من موقع شهد قتالاً مع مسلحين من «حماس» في جنوب إسرائيل (رويترز)
أفراد أمن إسرائيليون يتجمعون بالقرب من موقع شهد قتالاً مع مسلحين من «حماس» في جنوب إسرائيل (رويترز)

لليوم الرابع على التوالي، يتواصل اليوم (الثلاثاء)، القصف المتبادل بين الجيش الإسرائيلي وحركة «حماس» والفصائل الفلسطينية الأخرى في قطاع غزة، في تصعيد هو الأكبر منذ وقت ليس بالقريب، ترك المئات من القتلى والمصابين في الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

ونرصد في التقرير التالي التسلسل الزمني لاشتعال الأحداث، منذ السبت الماضي:

  • في ساعة مبكرة صباح السبت، بدأت الأحداث بإطلاق عشرات الصواريخ من غزّة نحو إسرائيل، بشكل مفاجئ، فيما دوّت صافرات الإنذار في الأراضي الإسرائيليّة. وبدأ القصف من مواقع عدّة في قطاع غزّة قبل الساعة 6:30 صباحاً (03:30 بتوقيت غرينتش)، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.

  • بعدها أعلنت «كتائب القسام»، الجناح العسكري لحركة «حماس»، أن قائدها العام محمد الضيف سيُلقي بياناً مهماً، بعدما أعلنت الإذاعة الإسرائيلية العامة أنه «يجري التحقق من اقتحام مسلحين للأراضي الإسرائيلية من قطاع غزة».
  • عند الساعة 6:00 بتوقيت غرينتش، السبت، أعلن قائد «كتائب القسام» عن إطلاق عملية «طوفان الأقصى» ضد إسرائيل. وقال الضيف في رسالة صوتية: «قررنا أن نضع حداً للانتهاكات الإسرائيلية والضربة الأولى من عملية (طوفان الأقصى) تتجاوز 5 آلاف صاروخ استهدفت العدو (إسرائيل)».
  • بعدها، أعلن الجيش الإسرائيلي حالة «تأهب الحرب»، وقال في بيان: «بدأت (حماس) الإرهابية بعملية مزدوجة شملت إطلاق قذائف صاروخية وتسلل مخربين إلى داخل الأراضي الإسرائيلية. جيش الدفاع سيدافع عن سكان دولة إسرائيل. منظمة (حماس) ستدفع ثمناً باهظاً».

  • بدأ الجيش الإسرائيلي، صباح السبت، شن هجمات جوية في قطاع غزة. وذكرت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» أن الهجمات أتت بعد قرابة ساعتين على قيام «حماس» بشن الهجوم المفاجئ. وتابعت أن وزير الدفاع الإسرائيلي وافق على استدعاء واسع النطاق لجنود الاحتياط.
  • قرابة الساعة السابعة بتوقيت غرينتش، السبت، وفي أول حصيلة معلَنة للعملية التي أطلقتها «حماس»، أكدت خدمة الإسعاف الإسرائيلية مقتل شخص وإصابة 15 آخرين في هجمات صاروخية من غزة على جنوب ووسط إسرائيل.
  • بعد ذلك، أعلنت حركة «الجهاد الإسلامي» الفلسطينية أن مقاتليها انضموا إلى «حماس» في الهجوم على إسرائيل. وأفادت مصادر فلسطينية بأسر عدد من الجنود الإسرائيليين ونقل عدد منهم إلى داخل قطاع غزة، بينهم قتلى.

  • عند الساعة الثامنة بتوقيت غرينتش، السبت، أعلن مفوض الشرطة الإسرائيلي أن مسلحين من حركة «حماس» اشتبكوا في معارك في 21 موقعاً في جنوب إسرائيل. وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بعدها إطلاق عملية «السيوف الحديدية» ضد «حماس» في قطاع غزة.
  • أعلنت مستشفيات إسرائيلية إصابة أكثر من 100 شخص في الهجمات الصاروخية من جانب «حماس»، البعض منهم حالتهم خطيرة. وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، بدورها، إن فلسطينياً قُتل وأُصيب آخرون بجروح في استهداف إسرائيلي لمستشفى شمال غزة.
  • في نحو الساعة التاسعة بتوقيت غرينتش، السبت، أعلنت «كتائب القسام» الجناح العسكري لحركة «حماس» سيطرتها على مواقع عسكرية للجيش الإسرائيلي قرب حدود قطاع غزة.

  • في أول تعليق له، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن حركة «حماس» ستدفع ثمناً باهظاً لهجومها على إسرائيل. وأضاف في مقطع فيديو: «إسرائيل في حالة حرب، وليس مجرد تحرك أو عملية عسكرية». بدوره، عقد الرئيس الفلسطيني محمود عباس اجتماعاً طارئاً مع مسؤولين مدنيين وأمنيين، حيث وجه بـ«ضرورة توفير الحماية لأبناء شعبنا»، مؤكداً «حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه في مواجهة إرهاب المستوطنين وقوات الاحتلال»، كما وجه أيضاً بـ«توفير كل ما يلزم من أجل تعزيز صمود وثبات أبناء شعبنا في وجه الجرائم المرتكَبة من الاحتلال الإسرائيلي وعصابات المستوطنين».
  • في نحو الساعة العاشرة بتوقيت غرينتش، السبت، أفاد موقع «واي نت» الإسرائيلي بإغلاق المطارات وسط وجنوب إسرائيل أمام الرحلات التجارية. وذكر الموقع أن مطار بن غوريون سيبقى في الخدمة وسيعمل «وفقاً للتعليمات والإرشادات الأمنية».

  • في توقيت مقارب، أفادت «القناة 12» الإخبارية الإسرائيلية بمقتل 22 إسرائيلياً على الأقل في هجوم «حماس». وقالت صحيفة «هآرتس» إن أكثر من 200 إسرائيلي أُصيبوا. ونحو الساعة 11:00 بتوقيت غرينتش، أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية أن 545 مستوطناً نُقلوا إلى المستشفيات بفعل نيران «حماس».
  • في لبنان، هنأ «حزب الله» حركة «حماس» على «العملية البطولية واسعة النطاق» التي بدأتها صباح السبت. وأضاف أن «هذه العملية المظفرة هي رد حاسم على جرائم الاحتلال المتمادية والتعدي المتواصل على المقدسات والأعراض والكرامات».
  • عند الساعة 12:00 بتوقيت غرينتش، السبت، أعلن مصدر طبي مقتل أكثر من 22 فلسطينياً وإصابة العشرات بجروح في الهجمات الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة.

  • قرب الواحدة ظهراً بتوقيت غرينتش، السبت، أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية حصيلة محدَّثة تفيد بمقتل 40 إسرائيلياً على الأقل وإصابة 740 في هجوم «حماس». وبعدها بدقائق أفاد تلفزيون فلسطين بمقتل 161 وإصابة أكثر من ألف جراء الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة.
  • عند الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش، السبت، أعلنت «القناة 12» الإسرائيلية أن هناك نحو 50 رهينة لدى «حماس» في حي بيري قرب حدود غزة.
  • قبل بلوغ الساعة 15:00 بتوقيت غرينتش، السبت، أعلن الإعلام الإسرائيلي وصول عدد قتلى هجوم «حماس» إلى 100 وإصابة نحو 800، كما ذكرت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة أن عدد القتلى الفلسطينيين جراء الغارات الإسرائيلية ارتفع إلى 198، كما بلغ عدد المصابين 1610.

  • عند نحو الساعة 16:00 بتوقيت غرينتش، السبت، أصدرت «كتائب القسام» بياناً قالت فيه إنها نفذت هجوماً منسقاً متزامناً على أكثر من 50 موقعاً في فرقة غزة والمنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي، وإن مقاتليها تمكنوا «من اجتياز الخط الدفاعي للجيش الإسرائيلي»، و«لا يزال مجاهدونا يخوضون معارك بطوليةً في 25 موقعاً حتى اللحظة».
  • عند الساعة 18:00 بتوقيت غرينتش، السبت، أعلنت وزارة الطاقة الإسرائيلية قطع إمدادات الكهرباء المخصصة لقطاع غزة، وبعدها، قال مكتب نتنياهو إن إسرائيل ستوقف إمدادات الكهرباء والوقود والبضائع إلى غزة.
  • أفادت هيئة البث الإسرائيلية بمقتل ما لا يقل عن 150 إسرائيلياً وإصابة أكثر من 1000 منذ بداية هجمات «حماس»، وبعدها أعلنت «القناة 12» الإخبارية الإسرائيلية وصول عدد القتلى إلى 200 إسرائيلي على الأقل. بدورها، ذكرت وزارة الصحة الفلسطينية أن عدد القتلى الفلسطينيين جراء الغارات الإسرائيلية ارتفع إلى 232، كما بلغ عدد المصابين 1697.

  • في تطور للهجوم، نقلت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» نحو الساعة 19:00 بتوقيت غرينتش، السبت، عن مسعفين قولهم إن 9 أشخاص على الأقل أُصيبوا في قصف صاروخي على تل أبيب ووسط إسرائيل. وبعدها، أعلنت وسائل إعلام ارتفاع عدد قتلى إسرائيل جراء هجوم «حماس» إلى 250.
  • في نحو الساعة 22:00 بتوقيت غرينتش، السبت، قال الجيش الإسرائيلي إن قائد لواء «ناحال» للقوات الخاصة الإسرائيلية، يوناتان شتاينبرغ، قُتل في اشتباك مع أحد المسلحين قرب معبر كرم أبو سالم الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل. وأعلنت صحيفة «هآرتس» سقوط 300 قتيل إسرائيلي على الأقل في هجوم «حماس» وإصابة أكثر من 1500.
  • عند الساعة 23:00 بتوقيت غرينتش، السبت، قالت القوات الجوية الإسرائيلية إنها قصفت 3 مراكز لقيادة العمليات تستخدمها حركة «حماس» في قطاع غزة. بدوره، قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن الوضع في إسرائيل لا يزال خارج نطاق السيطرة الكاملة بعد هجوم «حماس» المباغت.

  • في الساعات الأولى من صباح (الأحد)، قالت هيئة البث الإسرائيلي إن قوات الجيش والشرطة تمكنت من تحرير رهائن في عدد من البلدات الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة، حيث حرر الجيش الإسرائيلي رهائن في بلدة أوفاكيم وقتل المسلحين الذين احتجزوهم لعدة ساعات، كما تمكن من إطلاق سراح 60 آخرين من مطعم في مزرعة باري التعاونية. وقالت الهيئة إن ثلاثة عسكريين إسرائيليين أُصيبوا خلال عملية منفصلة لتحرير الرهائن في عبيديم.
  • أعلن «حزب الله» اللبناني، صباح الأحد، أنه أطلق «أعداداً كبيرة من قذائف المدفعية والصواريخ الموجّهة» على مواقع إسرائيلية في منطقة حدودية متنازع عليها، «تضامناً» مع هجوم حركة «حماس». جاء ذلك فيما أكد الجيش الإسرائيلي أنه نفّذ قصفاً مدفعياً على جنوب لبنان، رداً على إطلاق نار من المنطقة، وفق بيان صدر قبل الساعة 07:30 (04:30 بتوقيت غرينتش) بقليل.

  • بدورها، قالت «كتائب القسام»، الأحد، إن مقاتليها لا يزالون «يخوضون اشتباكات ضارية» في عدة مواقع داخل إسرائيل. وذكرت أن القتال لا يزال يجري في عدة مناطق متاخمة لقطاع غزة من بينها أوفاكيم وسديروت وياد مردخاي وكفار عزة وبئيري ويتيد وكيسوفيم.
  • أعلنت إسرائيل، بعد ظهر الأحد، وصول عدد قتلاها إلى 700 شخص وجُرح أكثر من 2000، إضافةً إلى أسر أكثر من 100 إسرائيلي لدى «حماس».
  • حث مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، الأحد، الإسرائيليين على الامتناع عن السفر إلى دول الشرق الأوسط التي صدرت بشأنها تحذيرات من السفر، بعد حادث إطلاق نار وقع في مدينة الإسكندرية شمالي مصر وأدى إلى مقتل سائحين إسرائيليين.
  • قالت خدمة الطوارئ الإسرائيلية (زاكا)، مساء الأحد، إنه تم العثور على 260 جثة بموقع حفل موسيقي بالصحراء.
  • وفي دعم أميركيّ علنيّ لإسرائيل، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون)، مساء الأحد، أنها ستقدّم ذخائر ومعدات لإسرائيل وستعزز القوات الأميركية في الشرق الأوسط رداً على الهجمات التي تشنها حركة «حماس». وقال وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، إنه وجّه حاملة الطائرات «يو إس إس جيرالد آر فورد» والسفن الحربية المرافقة لها إلى شرق البحر الأبيض المتوسط.

  • مع دخول التصعيد مع حركة «حماس» يومه الثالث، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، ظهر الاثنين، أنه أمر بفرض «حصار مطبق» على قطاع غزة مع دخول التصعيد مع حركة «حماس» يومه الثالث. وتزامن موقف غالانت مع إعلان متحدث باسم الجيش الإسرائيلي تعبئة نحو 300 ألف فرد احتياط.

  • ذكرت «صحيفة وول ستريت جورنال»، صباح الاثنين، أن مسؤولين أمنيين إيرانيين ساعدوا في التخطيط للهجوم المباغت الذي شنته حركة «حماس»، وأعطوا الضوء الأخضر للهجوم في اجتماع عُقد في بيروت يوم الاثنين الماضي.
  • وفي تطور ميداني، أعلنت «كتائب عز الدين القسام»، الذراع العسكرية لحركة «حماس»، الاثنين، أنها قصفت تل أبيب والقدس برشقة صاروخية رداً على قصف البيوت المدنية في غزة، مشيرةً إلى أنها وجهت أيضاً رشقة صاروخية من 120 صاروخاً إلى مدينتَي أسدود وعسقلان.
  • ورداً على الضربات الصاروخية للجناح العسكري لـ«حماس»، شنت إسرائيل غارات عنيفة على مخيم جباليا للاجئين شمال قطاع غزة ما أدى إلى مقتل وإصابة العشرات.

  • مع تمدد الصراع بين إسرائيل والمسلحين الفلسطينيين إلى الحدود الإسرائيلية-اللبنانية، قال «حزب الله» اللبناني، مساء الاثنين، إن ثلاثة من عناصره لقوا حتفهم في قصف إسرائيلي على جنوب لبنان، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل نائب قائد لواء 300 في فرقة الجليل المقدم عليم عبد الله، بعد اشتباك مع مسلحين اقتحموا منطقة الجليل الغربي شمال إسرائيل من الأراضي اللبنانية.
  • شهد قطاع غزة، مساء الاثنين، أعنف جولة من القصف الإسرائيلي طال معظمه جنوب القطاع وأدى إلى مقتل وإصابة العشرات.

  • واصلت إسرائيل غاراتها المكثفة، صباح الثلاثاء، على قطاع غزة مع دخول الحرب يومها الرابع، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة بشكل كامل على الحدود مع القطاع.
  • كشف وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، الثلاثاء، عن أن إسرائيل ستبدأ توزيع آلاف البنادق على فرق من المتطوعين في البلدات الحدودية والتجمعات اليهودية العربية المختلطة وذلك بعد إعلان الجيش الإسرائيلي العثور على نحو 1500 جثة لمقاتلي حركة «حماس» في إسرائيل وحول قطاع غزة.
  • حذرت الأمم المتحدة، الثلاثاء، من تصاعد وتيرة النزوح الجماعي في قطاع غزة بفعل الهجمات الإسرائيلية. وقالت إن عدد النازحين في القطاع وصل إلى أكثر من 187 ألفاً و518 شخصاً.

  • دعت السعودية، رئيس القمة الإسلامية في دورتها الحالية ورئيس اللجنة التنفيذية لـ«منظمة التعاون الإسلامي»، الثلاثاء، إلى عقد اجتماع استثنائي عاجل للجنة التنفيذية على مستوى الوزراء، لتدارس التصعيد العسكري في غزة ومحيطها وتفاقم الأوضاع بما يهدّد المدنيين وأمن المنطقة واستقرارها.

  • قال رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» إسماعيل هنية، الثلاثاء، إن ملف الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لدى فصائل فلسطينية لن يُفتح قبل نهاية القتال، ولا بد لإغلاقه من ثمن «تقبله المقاومة».


مقالات ذات صلة

حكومة نتنياهو صادقت على إقامة 103 مستوطنات منذ توليها السلطة

المشرق العربي ابنتا الشاب الفلسطيني عودة عواودة (25 عاماً) الذي قُتل في هجوم استيطاني إسرائيلي خلال جنازته قرب رام الله في الضفة الغربية الخميس (رويترز) p-circle

حكومة نتنياهو صادقت على إقامة 103 مستوطنات منذ توليها السلطة

رفعت حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عدد المستوطنات التي صادقت عليها منذ توليها السلطة قبل أكثر من 3 سنوات إلى 103 مستوطنات.

نظير مجلي (تل أبيب)
المشرق العربي والدة الفلسطيني جهاد أبو نعيم تبكي بعد مقتله بنيران مستوطنين إسرائيليين في قرية المغير شرق رام الله في الضفة الغربية يوم الثلاثاء (أ.ف.ب)

المستوطنون يقتلون فلسطينيين في استهداف لمدرسة قرب رام الله

هاجم مستوطنون إسرائيليون قرية المغير شرق رام الله بالضفة الغربية، الثلاثاء، وقتلوا فلسطينيين اثنين، أحدهما طالب في مدرسة.

كفاح زبون (رام الله)
المشرق العربي إسرائيليون يهود يؤدون طقوساً في البلدة القديمة بالقدس في 5 أبريل الحالي (رويترز) p-circle

إحصاء: سكان إسرائيل 10.2 ملايين شخص

نشرت دائرة الإحصاء المركزية الرسمية الإسرائيلية تقريرها السنوي بمناسبة إحياء ذكرى ما يُسمى بـ«يوم الاستقلال»، الذي أظهر أن عدد سكانها بلغ 10.2 ملايين نسمة.

نظير مجلي (تل أبيب)
شؤون إقليمية جندي إسرائيلي يدفع رجلاً أثناء إجلاء فلسطينيين قسراً من أراضيهم بعد أن هاجم مستوطنون إسرائيليون مزارعين محليين أمس قرب قرية حلحول الفلسطينية جنوب مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)

الجيش الإسرائيلي يقول إنه «حيّد» مسلحاً مشتبهاً به في الضفة الغربية المحتلة

أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم (السبت) «تحييد» شخص قال إنه كان مسلحاً بسكين تسلل إلى مستوطنة بالضفة الغربية المحتلة.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش (د.ب.أ)

وزير المالية الإسرائيلي يهاجم ميرتس بسبب انتقاداته للمستوطنات

انتقد وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش بشدة المستشار الألماني فريدريش ميرتس بسبب تصريحاته بشأن سياسة الاستيطان الإسرائيلية في الضفة.

«الشرق الأوسط» (برلين)

«حزب الله» يرفض «قطعياً» التفاوض المباشر مع إسرائيل

الأمين العام لـ«حزب الله» نعيم قاسم (د.ب.أ)
الأمين العام لـ«حزب الله» نعيم قاسم (د.ب.أ)
TT

«حزب الله» يرفض «قطعياً» التفاوض المباشر مع إسرائيل

الأمين العام لـ«حزب الله» نعيم قاسم (د.ب.أ)
الأمين العام لـ«حزب الله» نعيم قاسم (د.ب.أ)

أكّد الأمين العام لـ«حزب الله»، نعيم قاسم، الاثنين، رفض حزبه تفاوض السلطات اللبنانية المباشر مع إسرائيل، الذي وصفه بأنه «خطيئة خطيرة»، محذّراً بأن مِن شأن ذلك أن يُدخل البلاد في «دوامة عدم استقرار»، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال قاسم، في بيانٍ بثّته وسائل الإعلام التابعة لـ«الحزب»: «نرفض التفاوض المباشر رفضاً قطعياً. وليعلم أصحاب السلطة بأن أداءهم لن ينفع لبنان ولن ينفعهم»، وعَدَّ أن مِن مسؤولية السلطة أن «تتراجع عن خطيئاتها الخطيرة التي تضع لبنان في دوامة عدم الاستقرار، وهي مسؤولة أن تُوقف المفاوضات المباشرة مع العدو الإسرائيلي وتعتمد غير المباشِرة».

وأضاف قاسم: «هذه المفاوضات المباشرة ومُخرجاتها كأنها غير موجودة بالنسبة إلينا، ولا تعنينا من قريب ولا بعيد». وأكد: «نحن مستمرون بمقاومتنا الدفاعية عن لبنان وشعبه... وسنردُّ على العدوان الإسرائيلي، ونواجهه» مشدداً على أنه «مهما هدّد العدو فلن نتراجع، ولن ننحني، ولن ننهزم».

بعد اندلاع الحرب الأخيرة بين إسرائيل و«حزب الله» التي بدأت في 2 مارس (آذار) الماضي، عقد سفيرا لبنان وإسرائيل في واشنطن جولتَيْ مباحثات مباشرة هي الأولى بين البلدين منذ عقود. إثر الجولة الأولى، أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، عن وقف لإطلاق النار بدأ سريانه في 17 أبريل (نيسان) الحالي لمدة 10 أيام، قبل أن يعلن تمديده 3 أسابيع بعد جولة المحادثات الثانية. وتكرر السلطات اللبنانية أن هدف المفاوضات التي تعقد برعاية أميركية هو وقف الحرب وانسحاب إسرائيل من جنوب لبنان وإعادة النازحين إلى مناطقهم، بعدما شرّدت المواجهات أكثر من مليون شخص.

ورغم وقف إطلاق النار، فإن إسرائيل تواصل تنفيذ قصف جوي ومدفعي، خصوصاً على جنوب لبنان، وتنفذ قواتها عمليات هدم وتفجير واسعة النطاق في كثير من البلدات الحدودية، حيث أعلنت إقامة «خط أصفر» يفصل عشرات القرى عن بقية الأراضي اللبنانية.

من جهته، يعلن «الحزب» تنفيذ عمليات تستهدف القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان أو إطلاق صواريخ ومسيّرات نحو شمال إسرائيل. وبموجب اتفاق وقف إطلاق النار، الذي نشرت وزارة الخارجية الأميركية نصه وقالت إن حكومتَي لبنان وإسرائيل وافقتا عليه، «تحتفظ» إسرائيل «بحقها في اتخاذ كافة التدابير الضرورية للدفاع عن نفسها في أي وقت بمواجهة الهجمات... ولا يتأثر هذا الحق بوقف الأعمال العدائية». ويثير هذا البند رفضاً قاطعاً من «حزب الله» الذي يقول إن نص الاتفاق لم يُعرض على الحكومة، الممثل فيها «الحزب» وحلفاؤه.

وقتل 2509 أشخاص وأصيب 7755 على الأقل في لبنان جراء الهجمات الإسرائيلية، منذ بدء الحرب في 2 مارس الماضي، وفق وزارة الصحة.


أعنف يوم منذ وقف النار... 14 قتيلاً في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان

تصاعد الدخان جرَّاء غارات إسرائيلية على جنوب لبنان (إ.ب.أ)
تصاعد الدخان جرَّاء غارات إسرائيلية على جنوب لبنان (إ.ب.أ)
TT

أعنف يوم منذ وقف النار... 14 قتيلاً في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان

تصاعد الدخان جرَّاء غارات إسرائيلية على جنوب لبنان (إ.ب.أ)
تصاعد الدخان جرَّاء غارات إسرائيلية على جنوب لبنان (إ.ب.أ)

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الاثنين، أن الغارات الإسرائيلية على جنوب البلاد، الأحد، أسفرت عن مقتل 14 شخصاً، وهو اليوم الأعنف منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار في الحرب بين إسرائيل و«حزب الله» قبل أكثر من أسبوع، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

يأتي هذا في الوقت الذي تبادلت فيه إسرائيل و«حزب الله» اتهامات جديدة بخرق الهدنة الهشَّة، حيث قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن الجيش يستهدف الحزب «بقوة»، بينما تعهَّد «الحزب» المدعوم من إيران بمواصلة الرد على «الانتهاكات».

ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 17 أبريل (نيسان) الحالي بعد جولة مفاوضات بين سفيري إسرائيل ولبنان في واشنطن. وبينما كان من المقرر أن يمتد 10 أيام، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب في 23 منه، تمديده 3 أسابيع إضافية، وذلك بعد جولة محادثات ثانية عُقدت في البيت الأبيض.

وتوجد القوات الإسرائيلية داخل «الخط الأصفر» الذي أعلنت عنه إسرائيل بعمق نحو 10 كيلومترات على طول الحدود مع لبنان، حيث جرى تحذير السكان من العودة.

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن من بين القتلى امرأتين وطفلين، مضيفة أن 37 شخصاً آخرين أصيبوا بجروح.

وأسفرت الغارات الإسرائيلية عن مقتل من لا يقلون عن 36 شخصاً منذ بدء الهدنة، وفقاً لإحصاءات «وكالة الصحافة الفرنسية» التي تستند إلى أرقام وزارة الصحة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، مقتل جندي «في معارك» بجنوب لبنان جُرح خلالها ضابط و5 عناصر.

من جانبه، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، الاثنين، أن «لواء جولاني» دمر أكثر من 50 موقعاً تابعاً لـ«حزب الله» جنوب الخط الأصفر في لبنان خلال الأيام الماضية. ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية عن المتحدث باسم الجيش القول إنه قد جرى خلال العملية تدمير مجمع تحت الأرض، «كان يستخدمه التنظيم الإرهابي لمهاجمة الجنود والمدنيين». وأضاف المتحدث: «كما عثرت القوات على متفجرات وأسلحة وقنابل وصواريخ ومعدات قتالية أخرى داخل غرفة أطفال». كما أفادت تقارير بأنه قد جرى، الأحد، اعتراض طائرة مسيرة مفخخة أُطلقت باتجاه القوات.

«حرية العمل»

وأفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» اللبنانية الرسمية بشن غارات جوية إسرائيلية على مواقع عدة في جنوب البلاد الأحد، شملت مناطق أصدرت إسرائيل تحذيراً بإخلائها.

وأفاد صحافيو «وكالة الصحافة الفرنسية» برصد نزوح أعداد كبيرة من سكان المناطق المشمولة بالإنذارات وبازدحام للسير باتجاه الشمال.

وقال نتنياهو خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة: «يجب أن يكون مفهوماً أن انتهاكات (حزب الله) تقوض وقف إطلاق النار»، مضيفاً: «سنفعل كل ما يلزم لإعادة إرساء الأمن».

وجرَّ «حزب الله» لبنان إلى حرب الشرق الأوسط بعد إطلاقه في 2 مارس (آذار) الماضي صواريخ على إسرائيل «ثأراً» لمقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في مطلع الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران يوم 28 فبراير (شباط) الماضي.

وأضاف نتنياهو الأحد: «نحن نعمل بقوة وفق الترتيبات المتفق عليها مع الولايات المتحدة؛ وبالمناسبة؛ أيضاً، مع لبنان»، مشيراً إلى أن ذلك «يعني حرية العمل، ليس فقط للرد على الهجمات، وهو أمر بديهي، بل أيضاً لإحباط التهديدات الفورية وحتى التهديدات الناشئة».

وبموجب نص الاتفاق الذي نشرته وزارة الخارجية الأميركية، فإن إسرائيل تحتفظ بحرية اتخاذ «كل التدابير الضرورية للدفاع عن نفسها في أي وقت بمواجهة الهجمات المخطط لها والوشيكة والمتواصلة».

وقال نتنياهو: «هذا يعني حرية التصرف ليس فقط للرد على الهجمات... ولكن أيضاً لاستباق التهديدات المباشرة وحتى التهديدات الناشئة».

في لبنان، شدَّد «حزب الله»، المدعوم من إيران، في بيان على أن «مواصلة المقاومة استهداف تجمعات العدو الإسرائيلي على أرضنا التي يحتلها، وقصفها» شمال إسرائيل، هي «ردّ مشروع على خروقاته المتمادية لوقف إطلاق النار منذ اليوم الأول».

أكثر من 2500 قتيل

وأنذر الجيش الإسرائيلي سكان 7 قرى شمال نهر الليطاني بالإخلاء «العاجل والفوري» تمهيداً لضربها، مشيراً إلى خرق «حزب الله» اتفاق وقف إطلاق النار.

وذكرت «الوكالة الوطنية للإعلام» أن الطائرات الحربية الإسرائيلية قصفت قرية كفرتبنيت؛ ما أسفر عن سقوط ضحايا، وبعد ذلك بوقت قصير، أفادت «الوكالة» أيضاً بقصف إسرائيلي على بلدة كفرتبنيت في جنوب لبنان؛ ما أسفر عن وقوع إصابات، في حين دمرت غارة على قرية زوطر الشرقية مسجداً ومبنى دينياً آخر.

كما أفادت «الوكالة» بقصف إسرائيلي على قرى حدودية عدة أخرى.

وأفاد صحافيو «وكالة الصحافة الفرنسية» بتصاعد الدخان من النبطية الفوقا ومناطق أخرى بعد ضربات إسرائيلية.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه هاجم «خلايا إطلاق صواريخ ومستودعات وسائل قتالية» تابعة لـ«حزب الله».

وأضاف أنه هاجم «من الجو وبنيران مدفعية مخربين وبنى تحتية عسكرية» استخدمها «حزب الله» شمال خط الدفاع الأمامي، في إشارة إلى «الخط الأصفر» الفاصل الذي أعلنت إسرائيل إقامته بعمق نحو 10 كيلومترات في جنوب لبنان.

وبعيد تصريحات نتنياهو، أعلن الجيش أنه اعترض 3 طائرات مسيَّرة قبل اختراقها الأجواء الإسرائيلية.

وقتل 2509 أشخاص وأصيب 7755 في لبنان جرَّاء الهجمات الإسرائيلية منذ 2 مارس (آذار) الماضي، وفق أحدث حصيلة نشرتها وزارة الصحة.

وأقامت «قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)» مراسم تكريم في بيروت لجندي إندونيسي قضى الجمعة بعدما أُصيب الشهر الماضي في انفجار وقع بجنوب لبنان، خلص تحقيق أولي للأمم المتحدة إلى أنه نجم عن قذيفة دبابة إسرائيلية.


وقف النار في جنوب لبنان يترنح

الدخان يتصاعد جراء غارات إسرائيلية استهدفت النبطية الفوقا في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
الدخان يتصاعد جراء غارات إسرائيلية استهدفت النبطية الفوقا في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
TT

وقف النار في جنوب لبنان يترنح

الدخان يتصاعد جراء غارات إسرائيلية استهدفت النبطية الفوقا في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
الدخان يتصاعد جراء غارات إسرائيلية استهدفت النبطية الفوقا في جنوب لبنان (أ.ف.ب)

يترنّح اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل الذي مدده الرئيس الأميركي دونالد ترمب لثلاثة أسابيع إضافية، إثر تصعيد عسكري سُجّلت خلاله عشرات الضربات الجوية الإسرائيلية، وقصف أطلقه «حزب الله» باتجاه قوات إسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية.

ووسع الجيش الإسرائيلي، أمس، إنذارات إخلاء البلدات اللبنانية لتشمل 7 بلدات واقعة شمال نهر الليطاني للمرة الأولى منذ تطبيق الاتفاق قبل عشرة أيام، مما يهدد الهدنة.

واتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، «حزب الله»، بـ«تقويض» الاتفاق، وقال: «نحن نعمل بقوة وفق الترتيبات المتفق عليها مع الولايات المتحدة، وبالمناسبة أيضاً مع لبنان»، مشيراً إلى أن ذلك «يعني حرية العمل، ليس فقط للرد على الهجمات».

في المقابل، رفض «حزب الله» تلك الاتهامات، وتوعد بالرد العسكري، قائلاً: «لن ننتظر أو نراهن على دبلوماسية خائبة أثبتت فشلها».