محور الممانعة يستنفر نيابياً لمنع اقتراب أزعور من الـ65 صوتاً

الثنائي الشيعي يترقب بقلق موقف «اللقاء الديمقراطي»

رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري (د.ب.أ)
رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري (د.ب.أ)
TT

محور الممانعة يستنفر نيابياً لمنع اقتراب أزعور من الـ65 صوتاً

رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري (د.ب.أ)
رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري (د.ب.أ)

يشهد البرلمان اللبناني، مع دعوة رئيس المجلس النيابي نبيه بري النواب لانتخاب رئيس للجمهورية في جلسة تُعقد الأربعاء من الأسبوع المقبل، أعنف مواجهة رئاسية بين مرشح محور الممانعة زعيم تيار «المردة» النائب السابق سليمان فرنجية ومنافسه الوزير السابق جهاد أزعور المدعوم من قوى المعارضة و«التيار الوطني الحر» وعدد من النواب التغييريين والمستقلين تكاد تكون شبيهة بالمعركة الرئاسية التي فاز فيها الرئيس سليمان فرنجية على منافسه إلياس سركيس بفارق صوت واحد. هذا في حال أن جلسة الانتخاب الثانية عشرة ستتوّج بانتخاب أحدهما.

فدعوة الرئيس بري لانتخاب رئيس للجمهورية لا تعني أن الطريق أصبحت سالكة سياسياً لإنجاز الاستحقاق الرئاسي، بمقدار ما أنه أراد أن يعفي نفسه من اتهام قوى المعارضة له بأنه يقفل أبواب البرلمان أمام انتخابه ما لم يضمن إيصال مرشح الثنائي الشيعي إلى سدة الرئاسة الأولى، بخلاف ربطه الدعوة بوجود مرشح منافس لفرنجية، وهذا ما حصل بترشيح أزعور.

ويبدو أن المشهد الرئاسي، قبل نحو أسبوع على موعد انعقاد جلسة الانتخاب، أخذ يتبدّل، بحسب المصادر في المعارضة، لمصلحة أزعور الذي يتقدّم حتى الساعة على منافسه فرنجية، ما يدعو للسؤال عن رد فعل الثنائي الشيعي إذا لم يتمكن من تعديل ميزان القوى بكسبه تأييد العدد الأكبر من النواب المتردّدين لفرنجية، وكيف سيتصرف في جلسة الانتخاب، وإن كان يراهن حتى الساعة على أن المرشَّحَيْن يتعادلان سلباً.

ويبقى التعادل السلبي، كما تقول مصادر نيابية، قائماً إلا في حال حصول مفاجأة بانضمام نواب «اللقاء الديمقراطي» إلى مؤيدي أزعور، وهذا ما يفسر ترقُّب الثنائي الشيعي بقلق، رغم أن اللقاء لا يزال يدرس موقفه الذي سيصدره في نهاية اجتماعه الذي يعقده مساء الخميس برئاسة النائب تيمور وليد جنبلاط، فإنه من السابق لأوانه أن يذهب الثنائي الشيعي إلى إبداء قلقه قبل أن يتأكد من حقيقة الموقف الذي سيصدره اللقاء في ظل ارتفاع منسوب الاصطفاف السياسي الذي يغلب عليه الطابع المذهبي.

وعلمت «الشرق الأوسط» أن قلق الثنائي من تأييد نواب في «اللقاء الديمقراطي» لم يبقَ في داخل الغرف المغلقة وتسرّب إلى العلن، ما استدعى تحرّك أكثر من مسؤول في الحزب «التقدمي الاشتراكي» باتجاه الرئيس بري في محاولة لتبريد الأجواء بين الحليفين اللذين لم يجتمعا تحت سقف واحد في مقاربتهما لرئاسة الجمهورية.

ويبقى السؤال: هل يؤجل «اللقاء الديمقراطي» اتخاذ قراره لئلا يكون طرفاً في الاشتباك الرئاسي؟ أم أنه سيمضي في ترشيحه لأزعور، خصوصاً أن اللقاء باعتراف حلفائه وخصومه يشكل بيضة القبّان في حسم الخيار الرئاسي؟

وفي هذا السياق، تعترف المصادر النيابية بأن مجرد حصول أزعور على تأييد الغالبية النيابية المطلقة في دورة الانتخاب الأولى سيؤدي حكماً إلى فتح الباب أمام انعقاد دورة الانتخاب الثانية التي يتطلب انعقادها حضور أكثرية ثلثي أعضاء البرلمان، على أن يُنتخب رئيساً مَنْ يحصل على 65 صوتاً، وهذا ما يشكل إحراجاً لمحور الممانعة الذي لا يزال يتمسك بترشيح فرنجية، رافضاً التخلي عنه إفساحاً في المجال للانتقال إلى الخطة (ب) للتفاهم حول رئيس توافقي كشرط لوضع حد لتصاعد المواجهة بين المعارضة على اختلافها والثنائي الشيعي.

وعليه، فإن خيار الاقتراع بورقة بيضاء يبقى قائماً، لكن لا شيء نهائياً حتى الساعة ريثما ينتهي الثنائي الشيعي من تعداده لتوزّع أصوات النواب على المرشَّحَيْن، في ضوء الإنجاز الذي تحقق من وجهة نظر المعارضة بكسب تأييد عدد لا بأس به من المستقلين والتغييريين.

لذلك، فإن محور الممانعة أعلن الاستنفار العام بالتزامن مع دعوة الرئيس بري النواب لانتخاب الرئيس في محاولة لإقناع المترددين بالاقتراع بورقة بيضاء لحجب أصواتهم عن أزعور، بما يتيح له قطع الطريق عليه لمنعه من تسجيل رقم لا يتجاوز بفارق كبير الرقم الذي سيحصل عليه منافسه.

من جهة أخرى، علمت «الشرق الأوسط» أن النواب أسامة سعد وعبد الرحمن البزري وشربل مسعد باشروا اتصالاتهم بعدد من النواب، على رأسهم المنتمون إلى «قوى التغيير»، وأبرزهم إبراهيم منيمنة، وحليمة قعقور، وفراس حمدان، وسنتيا زرازير وآخرون من المستقلين بغية تشكيل قوة نيابية تتموضع خارج التجاذبات الرئاسية الآخذة إلى التصعيد بين الثنائي الشيعي وقوى مسيحية رئيسية.

ويدرس هؤلاء النواب الامتناع عن التصويت لأي من المرشَّحَيْن في محاولة للضغط لإخراج المنافسة الرئاسية من التجاذبات الطائفية لمصلحة التفاهم على مرشح توافقي.



مقتل العشرات بقصف إسرائيلي على حيَّي الشجاعية والزيتون بغزة

دبابة إسرائيلية متمركزة عند طرف مدينة الزيتون في غزة (د.ب.أ)
دبابة إسرائيلية متمركزة عند طرف مدينة الزيتون في غزة (د.ب.أ)
TT

مقتل العشرات بقصف إسرائيلي على حيَّي الشجاعية والزيتون بغزة

دبابة إسرائيلية متمركزة عند طرف مدينة الزيتون في غزة (د.ب.أ)
دبابة إسرائيلية متمركزة عند طرف مدينة الزيتون في غزة (د.ب.أ)

أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية، اليوم (الاثنين)، بمقتل أكثر من 30 فلسطينياً في قصف إسرائيلي استهدف منازل مأهولة في حيي الشجاعية والزيتون بمدينة غزة.

وذكرت الوكالة الرسمية أن طائرات حربية إسرائيلية قصفت بالصواريخ عشرات المنازل في الحيين، ما أدى إلى تدمير المنازل على رؤوس ساكنيها، مشيرة إلى أن غالبية القتلى من الأطفال.

وفي حي التفاح، قالت الوكالة إن طائرات حربية قصفت مجموعة من طواقم الدفاع المدني، ما أودى بحياة اثنين وتسبب في إصابة 10 آخرين.

وأضافت أن قوات إسرائيلية تحاصر حي الزيتون بمدينة غزة، وسط إطلاق نار كثيف من الطائرات الحربية والطائرات المُسيَّرة الإسرائيلية.

من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي عن مقتل 3 من جنوده في العمليات القتالية بقطاع غزة أمس، وفق ما ذكرته صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية اليوم.

وسمّت الصحيفة الجنود القتلى، وهم: نيريا شائير، وهي مجندة احتياط عمرها 36 عاماً، وبن زوسمان (22 عاماً)، ويوهوشوا نيجهام (19 عاماً)، وفقاً لما ذكرته «وكالة أنباء العالم العربي».

ويوسَّع الجيش الإسرائيلي، الاثنين، عملياته في قطاع غزة؛ حيث يزداد عدد القتلى المدنيين الفلسطينيين، وسط مؤشرات جديدة على تمدد النزاع في المنطقة. وقال المتحدث باسم الجيش دانيال هاغاري مساء أمس، إن «الجيش الإسرائيلي يواصل توسيع عمليته البرية ضد (حماس) في كل أنحاء قطاع غزة»، مضيفاً: «الجيش يعمل في كل مكان توجد فيه معاقل لـ(حماس)».

وتجددت الهجمات الإسرائيلية المكثفة في غزة يوم الجمعة الماضي، في أعقاب هُدن إنسانية استمرت أسبوعاً، وسمحت بإدخال مساعدات للقطاع وتبادل بعض المحتجزين لدى كل من إسرائيل وحركة «حماس».


عشرات الدبابات الإسرائيلية تتوغل في جنوب قطاع غزة

TT

عشرات الدبابات الإسرائيلية تتوغل في جنوب قطاع غزة

دبابة عسكرية إسرائيلية تتدحرج بالقرب من الحدود مع قطاع غزة (أ.ف.ب)
دبابة عسكرية إسرائيلية تتدحرج بالقرب من الحدود مع قطاع غزة (أ.ف.ب)

توغلت عشرات الدبابات وناقلات الجنود والجرّافات العسكرية الإسرائيلية في جنوب قطاع غزة، ببلدة القرارة شمال مدينة خان يونس، وفق ما أكد شهود عيان، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، اليوم الاثنين.

وأكد أمين أبو هولي (59 عاماً) أن عشرات الدبابات توغلت «على بُعد كيلومترين» في بلدة القرارة، في حين قال معاذ محمد (34 عاماً) إن الدبابات «توجد على جانبيْ طريق صلاح الدين وتُغلقه بالكامل»، وهي الطريق الواصلة بين شمال القطاع وجنوبه.

في سياق متصل، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» بأن القوات الإسرائيلية قتلت فلسطينييْن اثنين كانا في سيارة، واعتقلت اثنين آخرين، خلال مداهمة بالضفة الغربية المحتلّة، اليوم، ولم تقدم مزيداً من التفاصيل على الفور. وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي، عندما سُئل عن الواقعة، التي حدثت، الليلة الماضية، في قلقيلية: «كان هناك نشاط لمكافحة الإرهاب»، وسيجري نشر مزيد من التفاصيل لاحقاً. وتشهد الضفة الغربية تصاعداً في أعمال العنف بشكل متزامن مع حرب إسرائيل ومقاتلي حركة «حماس»، المستعرة منذ ثمانية أسابيع في قطاع غزة.


إنفوغرافيك... حرب غزة صارت الأكثر دموية خلال القرن الـ21

فلسطينيون يتجمعون في موقع قصف إسرائيلي في رفح جنوب قطاع غزة (رويترز)
فلسطينيون يتجمعون في موقع قصف إسرائيلي في رفح جنوب قطاع غزة (رويترز)
TT

إنفوغرافيك... حرب غزة صارت الأكثر دموية خلال القرن الـ21

فلسطينيون يتجمعون في موقع قصف إسرائيلي في رفح جنوب قطاع غزة (رويترز)
فلسطينيون يتجمعون في موقع قصف إسرائيلي في رفح جنوب قطاع غزة (رويترز)

إسرائيل ضد حركة «حماس» في غزة... صار الصراع الحالي الأكثر دموية في القرن الـ21، بحسب بيانات جمعتها «الشرق الأوسط»، من قاعدة بيانات «أبسوالا» ومشروع «عراق بودي كاونت» وبيانات الأمم المتحدة.

ووصل المعدل اليومي للقتلى فى قطاع غزة 306 أشخاص ليتجاوز متوسط عدد القتلى في إثيوبيا البالغ 281 شخصاً خلال حرب تيغراي فى 2022، ويتجاوز أيضاً متوسط العدد اليومي للضحايا في أوكرانيا البالغ 115 شخصاً خلال العام الماضي.

الأمر لا يتوقف على عدد القتلى بين المدنيين، بل إن القطاع الذي لا يزيد عدد سكانه عن مليونى نسمة فقد 6 آلاف طفل بحسب بيانات وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، وهو رقم قريب مما فقده العالم أجمع خلال الفترة من 2019 إلى 2022 بحسب بيانات التقرير السنوي لمجلس الأمن عن تأثير النزاع المُسلح على الأطفال.


عباس: نرفض أي مخططات لاحتلال أو عزل أي جزء من غزة أو التهجير القسري لسكانها

فلسطينيون يتفقدون المباني المتضررة في أعقاب الهجوم الإسرائيلي على خان يونس (د.ب.أ)
فلسطينيون يتفقدون المباني المتضررة في أعقاب الهجوم الإسرائيلي على خان يونس (د.ب.أ)
TT

عباس: نرفض أي مخططات لاحتلال أو عزل أي جزء من غزة أو التهجير القسري لسكانها

فلسطينيون يتفقدون المباني المتضررة في أعقاب الهجوم الإسرائيلي على خان يونس (د.ب.أ)
فلسطينيون يتفقدون المباني المتضررة في أعقاب الهجوم الإسرائيلي على خان يونس (د.ب.أ)

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الاثنين، في اتصال هاتفي مع نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس، رفض أي مخططات لفصل أو احتلال أو عزل أي جزء من غزة، أو أي تهجير قسري لسكانها أو لسكان الضفة الغربية.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عن عباس قوله إن قطاع غزة «جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية، ولا يمكن القبول أو التعامل مع مخططات سلطات الاحتلال في فصل أو احتلال أو اقتطاع أو عزل أي جزء من قطاع غزة»، وفقاً لما ذكرته «وكالة أنباء العالم العربي».

 

 

وجدد الرئيس عباس تأكيد رفض التهجير القسري لأبناء الشعب الفلسطيني، سواء في قطاع غزة أم في الضفة الغربية بما فيها القدس، وشدد على ضرورة تدخُّل الجانب الأميركي لمنع ما تقوم به سلطات الاحتلال الإسرائيلي «من اعتداءات وجرائم قتل، وهدم للمنازل، وطرد للسكان الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس ومناطق الأغوار التي تشهد ضماً صامتاً ومخططاً له».

وطالب عباس بمضاعفة إدخال المواد الإغاثية والطبية والغذائية، وتوفير المياه والكهرباء والوقود إلى غزة «بأسرع وقت ممكن»، مشيراً إلى ضرورة تقديم ما يَلزم من مساعدات لتُعاود المستشفيات والمرافق الأساسية في القطاع عملها على علاج آلاف الجرحى.

 

 

وأكد الرئيس الفلسطيني الاستعداد للعمل من أجل تنفيذ حل الدولتين، المستند إلى قرارات الشرعية الدولية، «بدءاً بحصول دولة فلسطين على عضويتها الكاملة في الأمم المتحدة بقرار من مجلس الأمن، وعقد المؤتمر الدولي للسلام، من أجل توفير الضمانات الدولية والجدول الزمني للتنفيذ، وتولّي كامل المسؤولية عن كامل الأرض الفلسطينية في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة».


إسرائيل توسع عملياتها في غزة... وتُفاقِم حصيلة الضحايا (تغطية حية)

تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

إسرائيل توسع عملياتها في غزة... وتُفاقِم حصيلة الضحايا (تغطية حية)

تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)

يوسّع الجيش الإسرائيلي، اليوم (الاثنين)، عملياته في قطاع غزة حيث يزداد عدد القتلى المدنيين الفلسطينيين وسط مؤشرات جديدة على تمدد النزاع في المنطقة مع تسجيل حوادث في نهاية الأسبوع المنصرم في العراق والبحر الأحمر. وقال المتحدث باسم الجيش دانيال هاغاري، مساء أمس، إن «الجيش الإسرائيلي يواصل توسيع عمليته البرية ضد حماس في كل أنحاء قطاع غزة»، مضيفا «الجيش يعمل في كل مكان توجد فيه معاقل لحماس».

وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، اليوم، إنه بحث مع رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني جهود تسهيل عودة جميع الرهائن بأمان وزيادة المساعدات للمدنيين في غزة.


قتلى وجرحى بقصف إسرائيلي على مدرسة تؤوي نازحين في بيت لاهيا

جنود إسرائيليون يدخلون مدرسة في بيت لاهيا أمس (رويترز)
جنود إسرائيليون يدخلون مدرسة في بيت لاهيا أمس (رويترز)
TT

قتلى وجرحى بقصف إسرائيلي على مدرسة تؤوي نازحين في بيت لاهيا

جنود إسرائيليون يدخلون مدرسة في بيت لاهيا أمس (رويترز)
جنود إسرائيليون يدخلون مدرسة في بيت لاهيا أمس (رويترز)

أفادت قناة «الأقصى» اليوم الاثنين بسقوط قتلى وجرحى في قصف إسرائيلي استهدف عدة مواقع بقطاع غزة، منها مدرسة تؤوي نازحين في بيت لاهيا بشمال القطاع.

وقالت القناة إن القوات الإسرائيلية شنت قصفاً آخر استهدف منزلاً في منطقة البركة بدير البلح بوسط قطاع غزة، مما أسفر أيضاً عن سقوط قتلى ومصابين، وفقاً لما ذكرته «وكالة أنباء العالم العربي».

وتحدثت قناة «الأقصى» كذلك عن قصف مدفعي عنيف يستهدف منطقة دوار القرم بشرق جباليا في شمال قطاع غزة.

وتجددت الهجمات الإسرائيلية المكثفة في غزة يوم الجمعة الماضي، في أعقاب هُدن إنسانية استمرت أسبوعاً وسمحت بإدخال مساعدات للقطاع وتبادل بعض المحتجزين لدى كل من إسرائيل وحركة «حماس».


إسرائيل تستعد لشن عمليات للسيطرة على الشجاعية وجباليا في غزة

آثار الدمار الذي نتج عن قصف إسرائيلي سابق لمخيم جباليا (أ.ف.ب)
آثار الدمار الذي نتج عن قصف إسرائيلي سابق لمخيم جباليا (أ.ف.ب)
TT

إسرائيل تستعد لشن عمليات للسيطرة على الشجاعية وجباليا في غزة

آثار الدمار الذي نتج عن قصف إسرائيلي سابق لمخيم جباليا (أ.ف.ب)
آثار الدمار الذي نتج عن قصف إسرائيلي سابق لمخيم جباليا (أ.ف.ب)

قال موقع «والا نت» الإخباري الإسرائيلي إن الفرقة 36 من الجيش الإسرائيلي تستعد لشن عملية برية بهدف السيطرة على حي الشجاعية شرق مدينة غزة.

في الوقت نفسه، ذكر الموقع أن فرقة أخرى من الجيش الإسرائيلي، هي الفرقة 162، ستنفذ عملية عسكرية في منطقة جباليا شمال مدينة غزة، ستمتد إلى مخيم جباليا للاجئين، وفقاً لما نقلته «وكالة أنباء العالم العربي».

ووصف الموقع جباليا والشجاعية بأنهما يعدان من معاقل حركة «حماس»، وقال إن الجيش الإسرائيلي يستعد لمقاومة شرسة من جانب «حماس».


مقتل 3 من الدفاع المدني الفلسطيني وإصابة آخرين في قصف على غزة

صورة التقطت من الجانب الإسرائيلي لدخان يتصاعد في غزة جراء القصف المتواصل بعد انتهاء الهدنة (رويترز)
صورة التقطت من الجانب الإسرائيلي لدخان يتصاعد في غزة جراء القصف المتواصل بعد انتهاء الهدنة (رويترز)
TT

مقتل 3 من الدفاع المدني الفلسطيني وإصابة آخرين في قصف على غزة

صورة التقطت من الجانب الإسرائيلي لدخان يتصاعد في غزة جراء القصف المتواصل بعد انتهاء الهدنة (رويترز)
صورة التقطت من الجانب الإسرائيلي لدخان يتصاعد في غزة جراء القصف المتواصل بعد انتهاء الهدنة (رويترز)

أكدت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم (الاثنين)، مقتل ثلاثة من عناصر جهاز الدفاع المدني إثر قصف تعرضوا له في غزة.

ويشن الطيران الحربي الإسرائيلي حملة قصف جوي على قطاع غزة منذ نحو شهرين راح ضحيتها قرابة 16 ألف قتيل وأكثر من 40 ألف جريح.

وقال تلفزيون الأقصى أيضاً إن مدير إدارة الإسعاف والطوارئ أصيب بجراح خطيرة، بينما أصيب الناطق الإعلامي بجراح متوسطة.

وأضافت أن بعض أفراد الطاقم أصيبوا بجراح متفاوتة.


إسرائيل توسّع اجتياحها... وتهاجم جنوب غزة

فلسطينية أصيبت بضربة جوية إسرئيلية تجلس وسط الركام في رفح جنوب قطاع غزة أمس (أ.ف.ب)
فلسطينية أصيبت بضربة جوية إسرئيلية تجلس وسط الركام في رفح جنوب قطاع غزة أمس (أ.ف.ب)
TT

إسرائيل توسّع اجتياحها... وتهاجم جنوب غزة

فلسطينية أصيبت بضربة جوية إسرئيلية تجلس وسط الركام في رفح جنوب قطاع غزة أمس (أ.ف.ب)
فلسطينية أصيبت بضربة جوية إسرئيلية تجلس وسط الركام في رفح جنوب قطاع غزة أمس (أ.ف.ب)

وسّعت إسرائيل عمليتها البرية تجاه جنوب قطاع غزة، بعد أن سيطرت خلال الأسابيع الماضية على غالبية شمال القطاع. وأمر الجيش الإسرائيلي، أمس، سكان مدينة خان يونس، ثاني أكبر مدن القطاع، وما حولها بإخلائها.

كما قصفت الدبابات الإسرائيلية مواقع في شمال خان يونس، مباشرة بعد أن أعطى الجيش أوامر الإخلاء، التي طلب فيها من سكان 5 مناطق وأحياء المغادرة، وأسقط منشورات تأمرهم بالتحرك جنوباً إلى مدينة رفح الحدودية، أو إلى منطقة ساحلية في الجنوب الغربي. وجاء في المنشورات أن «مدينة خان يونس أصبحت منطقة قتال خطرة».

ومن المرتقب أن يركز الهجوم الجنوبي على خان يونس، بوصفها ثاني أهم مركز حضري في غزة، ومسقط رأس قادة بارزين في حركة «حماس»، من بينهم زعيم الحركة يحيى السنوار ومحمد الضيف.

وتعتقد إسرائيل بأن السنوار يدير العمليات العسكرية للحركة مع رئيس الذراع العسكرية محمد الضيف، وعدد قليل من كبار القادة الآخرين في الحركة. وقالت إسرائيل أيضاً إن قواتها عثرت على أكثر من 800 من فتحات الأنفاق منذ بدء العملية العسكرية في غزة، وتم تدمير نحو 500 منها

من جانبها، طلبت الولايات المتحدة من إسرائيل تجنب حدوث نزوح جماعي كبير جديد، وبذل مزيد من الجهد لحماية المدنيين في أثناء عمليتها البرية في جنوب القطاع.

وقالت «كتائب القسام»، الجناح العسكري لحركة «حماس»، أمس، إنها فجّرت حقل ألغام في قوة إسرائيلية من 8 جنود شمال شرقي خان يونس، وقتلت مَن تبقّى منهم. كما أعلنت الكتائب أنها استهدفت دبابة، و5 آليات عسكرية، وتجمعاً للقوات الإسرائيلية في مناطق عدة بقطاع غزة.

في غضون ذلك، تحلّ تطورات الأوضاع في قطاع غزة، والأزمة الإنسانية التي يعاني منها الشعب الفلسطيني على رأس جدول أعمال القادة الخليجيين الذين يجتمعون، (الثلاثاء)، في العاصمة القطرية، الدوحة، في القمة الـ44، وسط تأكيدات خليجية على وقف إطلاق النار، وخفض التصعيد في غزة.

وأعلن مدير المكتب الإعلامي الحكومي الفلسطيني إسماعيل الثوابتة، للصحافيين، مقتل أكثر من 700 فلسطيني جراء هجمات إسرائيل على قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية، قائلاً إنه تم رصد «20 مجزرة» ارتكبها الجيش الإسرائيلي في يوم واحد من خلال قصف متزامن في محافظات قطاع غزة جميعها.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن اكتظاظ السكان في جنوب قطاع غزة يزيد من انتشار الأمراض بشكل سريع. وقال تيدروس غيبريسوس، المدير العام للمنظمة، إن طاقماً من المنظمة زار مجمع ناصر الطبي، وهو الأكبر في جنوب القطاع، فوجده «يكتظ بألف مريض، وهذا أكثر بثلاثة أمثال طاقته الاستيعابية». الهجوم الإسرائيلي على جنوب غزة يجدد مخاوف مصرية من «التهجير» أوساط إسرائيلية تشكك في جدوى حرب هدفها الانتقام والثأر تقرير إعلامي إسرائيلي يفند

«اختلاق قصص عن حماس» الأسرى المحررون يطالبون نتنياهو بالعودة إلى «صفقات التبادل»


تصعيد حوثي جنوب البحر الأحمر

مسلحان حوثيان يقفان أمام السفينة الدولية «غالاكسي ليدر» المختطفة لدى الجماعة (إكس)
مسلحان حوثيان يقفان أمام السفينة الدولية «غالاكسي ليدر» المختطفة لدى الجماعة (إكس)
TT

تصعيد حوثي جنوب البحر الأحمر

مسلحان حوثيان يقفان أمام السفينة الدولية «غالاكسي ليدر» المختطفة لدى الجماعة (إكس)
مسلحان حوثيان يقفان أمام السفينة الدولية «غالاكسي ليدر» المختطفة لدى الجماعة (إكس)

بموازاة الهجوم البري الإسرائيلي على جنوب قطاع غزة، أمس، شهدت مناطق أخرى في الإقليم تصعيداً من جانب فصائل وجماعات موالية لإيران.وفيما حذّر وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان من نقل المنطقة «إلى مرحلة جديدة عبر المقاومة», أعلن الحوثيون أنهم هاجموا سفينتين «إسرائيليتين». ونقلت شبكة «إيه بي سي نيوز» عن مسؤول أميركي قوله إن «(السفينة) (يو إس إس كارني) شاركت في اشتباكات متعددة في البحر الأحمر تضمنت هجمات الحوثيين على السفن التجارية اليوم (أمس). وفي حالتين على الأقل نجحت (كارني) في إسقاط طائرات بدون طيار متجهة باتجاهها». من جهتها، قالت وكالة عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة إنها تلقت تقريراً بشأن نشاط مسيّرة «بما في ذلك انفجار محتمل (...) بالقرب من باب المندب».إلى ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة عدد من جنوده جراء صاروخ مضاد للدبابات أُطلق من جنوب لبنان. كما أعلن عن قصف مواقع في سوريا رداً على إطلاق قذيفة تجاه شمال إسرائيل.بدورها، أعلنت فصائل عراقية أنها استهدفت القاعدة الأميركية في خراب الجير، شمال شرقي سوريا، برشقة صاروخية كبيرة، فيما أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بأن طائرة مسيّرة استهدفت سيارة تقل مسلحين موالين لإيران قرب الحدود السورية - العراقية، وأن هناك معلومات عن مقتل من كانوا بداخلها. أيضاً، أعلنت ما تسمى «المقاومة الإسلامية في العراق» عن استهداف قاعدة في مطار أربيل تستخدمها القوات الأميركية بطائرة مسيّرة. في المقابل, قتل 5 عناصر من فصيل «النجباء» العراقي، في ضربة جوية مساء أمس، لم يتبنَّها أي طرف، في كركوك, بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.