العالم من نيويورك: لا خيار غير حل الدولتين

السعودية تتعهد العمل على تجسيد الدولة الفلسطينية... وفرنسا تعترف رسمياً... وعباس يعد بإصلاحات وانتخابات

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يحضران قمة الأمم المتحدة بشأن «حل الدولتين» في مقر الأمم المتحدة بنيويورك (أ.ف.ب)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يحضران قمة الأمم المتحدة بشأن «حل الدولتين» في مقر الأمم المتحدة بنيويورك (أ.ف.ب)
TT

العالم من نيويورك: لا خيار غير حل الدولتين

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يحضران قمة الأمم المتحدة بشأن «حل الدولتين» في مقر الأمم المتحدة بنيويورك (أ.ف.ب)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يحضران قمة الأمم المتحدة بشأن «حل الدولتين» في مقر الأمم المتحدة بنيويورك (أ.ف.ب)

أظهرت الغالبية الساحقة من الدول المشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، تمسكاً واضحاً بمسار حل الدولتين، باعتباره خياراً وحيداً و«حقاً لا مكافأة» للفلسطينيين، خلال «مؤتمر حل الدولتين» الذي قادته السعودية وفرنسا في نيويورك أمس. وشهد المؤتمر الذي ترأسه وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إعلان الأخير اعتراف بلاده للمرة الأولى بالدولة الفلسطينية.

وفي كلمة ألقاها نيابة عن ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، شدد الرئيس المشارك للمؤتمر الأمير فيصل بن فرحان على أن المؤتمر «يشكل فرصة تاريخية نحو تحقيق السلام وتأكيد الالتزام الدولي بتنفيذ حل الدولتين». ورأى أن «تنفيذ حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام الدائم والعادل في المنطقة».

وأكد أن الاعترافات المتتالية «تعكس إرادة المجتمع الدولي في إنصاف الشعب الفلسطيني وترسيخ حقه التاريخي والقانوني وفق المرجعيات الدولية والقرارات الأممية ذات الصلة ومبادرة السلام العربية». وقال إن المملكة عازمة على «متابعة تنفيذ مخرجات هذا المؤتمر لوضع حد للحرب في غزة ووقف جميع الإجراءات الأحادية التي تهدد السيادة الفلسطينية والعمل على إنهاء الصراع في المنطقة وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية».

ورأى ماكرون في كلمته أن «وقت السلام قد حان... وحان الوقت لإطلاق سراح الرهائن ووقف الحرب في غزة». وعبّر عن خشيته من أن استمرار الأوضاع الحالية يُعرض اتفاقيات إبراهيم وكامب ديفيد للخطر.

وشكر الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في كلمته، السعودية وفرنسا على دعم حل الدولتين. وأكد أن «دولة فلسطين هي الجهة الوحيدة المؤهلة لتحّمل المسؤولية الكاملة عن الحكم والأمن في غزة عبر لجنة إدارية مؤقتة مرتبطة بالحكومة الفلسطينية بالضفة الغربية وبدعم ومشاركة عربية ودولية. ولن يكون لحماس دور في الحكم». وتعهد تنفيذ «أجندة إصلاح شاملة»، وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية خلال عام بعد انتهاء الحرب.


مقالات ذات صلة

تأييد واسع للرد السعودي... والعراق لمنع تهديد الجوار

الخليج  عناصر من الأمن والدفاع المدني يعملون في موقع غارة شمال مدينة المقدادية بمحافظة ديالى العراقية أمس (أ.ف.ب)

تأييد واسع للرد السعودي... والعراق لمنع تهديد الجوار

حظي الرد السعودي على اعتداء ميليشيات تابعة لإيران في العراق بدعم خليجي وعربي واسع، في حين أعلنت بغداد «وضع خطة محكمة» لمنع تهديد دول الجوار.

علي السراي (لندن) حمزة مصطفى (بغداد) فاضل النشمي (بغداد) غازي الحارثي (الرياض) عزيز مطهري (الرياض) علي ربيع (عدن)
شؤون إقليمية  مقاتلة أميركية من طراز «إف-16» تحلق فوق الشرق الأوسط (سنتكوم)

إيران تعود للهجوم... وترمب يلوّح بـ «رد قاس»

استأنفت واشنطن وطهران الضربات المتبادلة، أمس (الأربعاء)، بعد أربعة أيام من الهدوء، فيما توعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب إيران بردّ «قاسٍ» عقب هجوم صاروخي

«الشرق الأوسط» (لندن - طهران)
المشرق العربي الدخان يتصاعد في بلدة القنطرة في جنوب لبنان جراء تفجير نفذه الجيش الإسرائيلي (أ.ف.ب)

استهداف آلية إسرائيلية يُربك جنوب لبنان

أربك استهداف «حزب الله» آلية هندسية إسرائيلية في جنوب لبنان، أمس، المنطقة التي ارتفعت مخاوفها من تجدد الحرب، إثر تسريبات إسرائيلية حول رد على الاستهداف.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
شمال افريقيا  أرشيفية لوفد دبلوماسي أميركي يزور مصنع دمياط لإسالة الغاز الطبيعي (وزارة البترول المصرية)

حريق بسفينتي غاز في ميناء مصري

أعلنت وزارة البترول المصرية، في بيان، أمس (الأربعاء)، نشوب حريق في سفينتين لمعالجة وتخزين الغاز الطبيعي في ميناء دمياط المطل على ساحل البحر المتوسط،

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
الولايات المتحدة​  رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي يعلن تثبيت الفائدة في واشنطن أمس (أ.ف.ب)

«الفيدرالي» يُثبّت الفائدة ويُرجّح الرفع في سبتمبر

أبقى مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» الأميركي، أمس، سعر الفائدة الرئيسي من دون تغيير، رغم استمرار التضخم فوق المستويات المستهدفة،

«الشرق الأوسط» (واشنطن)