مِنى تشرع خيامها لمليوني حاج... وساحات عرفات تتهيأ لاستقبالهم

ضيوف الرحمن من كل فج عميق يبدأون رحلة النسك الأربعاء... والحالة الصحية مطمئنة

TT

مِنى تشرع خيامها لمليوني حاج... وساحات عرفات تتهيأ لاستقبالهم

مشعر «مِنى» يستقبل الحجاج لقضاء يوم التروية الأربعاء وسط حزمة خدمات متكاملة (واس)
مشعر «مِنى» يستقبل الحجاج لقضاء يوم التروية الأربعاء وسط حزمة خدمات متكاملة (واس)

توافد ضيوف الرحمن منذ وقت مبكر، الثلاثاء، إلى مشعر «مِنى» لبدء رحلة المناسك بقضاء يوم التروية فيه، الأربعاء؛ تأسياً بسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، حيث شرعت الخيام لاستقبالهم، وسط حزمة خدمات متكاملة توفرها مختلف الجهات المعنية؛ لتمكينهم من أداء مناسكهم بيسر وأمان.

وتتهيأ ساحات مشعر «عرفات» للترحيب بنحو 2.5 مليون حاج من كل فج عميق، مع إشراقة صباح الخميس، التاسع من شهر ذي الحجة، لأداء ركن الحج الأعظم، والوقوف على صعيد عرفات، بعد الاستماع إلى خطبة عرفة، وأداء صلاتي الظهر والعصر جمعاً وقصراً.

تعليمات وإرشادات الحج

وذكّرت وزارة الداخلية أن الأنظمة والتعليمات تنص على إبراز تصريح الحج لرجال الأمن عند المداخل المؤدية إلى المشاعر المقدسة كافة، وأن نقل من لا يحملون التصاريح مخالفة تستوجب العقوبة، مبيِّنة أن رجال الأمن بمراكز الضبط الأمني يُحكمون، وبمساندة من طيران الأمن، السيطرة على الطرق والممرات كافة، الرئيسة والجبلية والزراعية والترابية، المؤدية إلى العاصمة المقدسة والمشاعر المقدسة، لتطبيق الأنظمة والتعليمات، ومنع أي محاولات لدخول مخالفين أو أشخاص غير مصرح لهم، وإيقاع العقوبات المقررة بحقهم.

وشملت التعليمات، منع رفع الأعلام السياسية والمذهبية والهتافات بجميع أشكالها في المشاعر المقدسة، والافتراش أو الجلوس في جميع الطرق والمسارات المخصصة للمشاة، مع الحرص على حمل الهوية الشخصية، وارتداء الكمامة في المسجد الحرام والمشاعر المقدسة، وعدم السماح بدخول الأدوات الحادة والأمتعة الكبيرة والأغراض الشخصية (الأغطية - إحرامات إضافية) إلى الحرم.

نقاط الفرز الأمني تتأكد من الالتزام بأنظمة وتعليمات الحج (واس)

ضمان سلامة الحجاج

وأكَّد الدكتور توفيق الربيعة وزير الحج السعودي، ضرورة التزام مكاتب شؤون الحجاج الرسمية بالتعليمات المنظمة للحركة داخل المشاعر المقدسة، بما يضمن سلامة ضيوف الرحمن، وجودة أدائهم للمناسك، منوهاً بأن هذا العام سيشهد تشديداً كبيراً على التأكد من مدى حصول الحاج على تصريح، حرصاً على ضمان تجربة إيمانية كاملة.

وأشار وزير الحج إلى أهمية بطاقة «نسك»، مؤكداً أن من لا يحملها لا يُسمح له بدخول الحرم أو المشاعر أو استخدام وسائل النقل، ومضيفاً أنها باتت أداة تنظيمية أساسية في ضبط أداء الحج، ومنع المخالفات.

حالة صحية مطمئنة

وأعلن المهندس خالد آل طالع المتحدث باسم وزارة الصحة، خلال مؤتمر صحافي، الأربعاء، أن الحالة الصحية لضيوف الرحمن مطمئنة ومستقرة، لافتاً إلى مشاركة أكثر من 50 ألف كادر طبي وفني في موسم الحج الحالي، وإطلاق 3 مستشفيات ميدانية، وتشغيل 71 نقطة طوارئ، مع رفع الطاقة الاستيعابية السريرية بنسبة 60 في المائة عن العام السابق، وتقديم أكثر من 98 ألف خدمة صحية حتى الآن.

وزارة الصحة السعودية تؤكد على الحجاج استخدام المظلات للوقاية من ضربات الشمس (واس)

إلى ذلك، دعت وزارة الصحة الحجاج إلى التنقل بالمظلة، وشرب كمية كافية من السوائل، وارتداء حذاء مريح للمشي، وسوار تعريفي بالحالة الطبية، وذلك نظراً لارتفاع درجات الحرارة بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة في فترة الموسم، حيث قد تؤدي ضربات الشمس لفقدان الوعي خلال 10 - 15 دقيقة.

جاهزية «قطار المشاعر»

وبدأ فجر الثلاثاء، التشغيل الفعلي لقطار المشاعر المقدسة، حيث يتوقع أن يشهد تشغيل أكثر من ألفي رحلة يتم خلالها نقل أكثر من مليوني راكب في سبعة أيام عبر أسطول مكون من 17 قطاراً، بطاقة استيعابية تصل إلى 3 آلاف راكب للواحد، وبقدرة نقل جماعية تتجاوز 72 ألف راكب في الساعة الواحدة، مما يُسهم في تقليل الازدحام، وخفض الانبعاثات الكربونية، وتقديم تجربة نقل ذكية وآمنة وصديقة للبيئة.

قطار المشاعر المقدسة يستعد لنقل أكثر من مليوني راكب في 7 أيام (واس)

بنية رقمية متطورة

وأوضحت منظومة الاتصالات أن نسبة تغطية الجيل الرابع والجيل الخامس في مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة تجاوزت 99 في المائة، ما أدى إلى زيادة ملحوظة في سرعات الإنترنت، مبيّنة أن نقاط الوصول إلى خدمة «الواي فاي» تجاوزت الـ10500 نقطة، بالشراكة مع مقدمي الخدمات، وهي متاحة للحجاج مجاناً، لإثراء تجربتهم الرقمية، فيما بلغت نسبة التغطية في المشاعر المقدسة 100 في المائة.

استدامة إمدادات المياه

وتواصل منظومة المياه تنفيذ خطتها التشغيلية عبر شبكات النقل والتوزيع التي تُلبِّي الاحتياج المائي المتنامي في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، حيث تمتد لأكثر من 1316 كيلومتراً، وتعمل على ضمان استمرارية الضخ خلال ذروة الاستهلاك، بقدرة إنتاجية يومية تبلغ 1.2 مليون متر مكعب، وتصل إلى نحو مليون متر مكعب خلال يومي عرفة وعيد الأضحى.

خيام بطابقين تستقبل ضيوف الرحمن في مشعر منى وسط بيئة سكنية عصرية (واس)

جاهزية الشبكة الكهربائية

وسخرت «الشركة السعودية للكهرباء» جميع إمكاناتها لتقديم خدمة موثوقة وآمنة عبر مركز العمليات والتحكم، وتكثيف الحضور الميداني في مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة، من خلال 61 مركز انطلاق موزعة في المنطقة المركزية ومناطق إسكان الحجاج، تعمل على مدار الساعة، ودُعمت بأكثر من 2208 مهندسين وفنيين ومتخصصين، وأنظمة إلكترونية متطورة؛ لتعزيز سرعة الاستجابة، ومعالجة البلاغات بكفاءة وجودة عالية.


مقالات ذات صلة

«قمة جدة» تؤكد ضرورة استعادة أمن الملاحة في «هرمز»

الخليج ولي العهد السعودي لدى استقباله أمير البحرين في جدة أمس (واس)

«قمة جدة» تؤكد ضرورة استعادة أمن الملاحة في «هرمز»

بحثت القمة التشاورية الخليجية التي انعقدت برئاسة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في جدة، أمس (الثلاثاء)، الأوضاع الإقليمية الراهنة، خصوصاً المتصلة.

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)

«قمة جدة» تبحث مساراً دبلوماسياً لإنهاء أزمة المنطقة

بحثت القمة التشاورية الخليجية في جدة الأوضاع الإقليمية الراهنة، خاصة المتصلة بالتصعيد في المنطقة، وما تعرضت له دول مجلس التعاون والأردن من اعتداءات إيرانية.

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)

فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان المستجدات الإقليمية والدولية

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج المهندس وليد الخريجي خلال مشاركته في الاجتماع (الخارجية السعودية)

السعودية وتركيا تناقشان تكثيف التنسيق الثنائي

بحث الاجتماع الثاني للجنة السياسية والدبلوماسية المنبثقة من مجلس التنسيق السعودي - التركي، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج أكد الشيخ تميم بن حمد أن القمة الخليجية التشاورية في جدة تجسد الموقف الخليجي الموحد تجاه الأوضاع الراهنة (واس)

قمة جدة التشاورية... تنسيق خليجي لمواجهة التحديات الإقليمية

ناقش قادة الخليج خلال القمة عدداً من الموضوعات والقضايا المتعلقة بالمستجدات الإقليمية والدولية وتنسيق الجهود تجاهها.

عبد الهادي حبتور (الرياض)

«قمة جدة» تؤكد ضرورة استعادة أمن الملاحة في «هرمز»

ولي العهد السعودي لدى استقباله أمير البحرين في جدة أمس (واس)
ولي العهد السعودي لدى استقباله أمير البحرين في جدة أمس (واس)
TT

«قمة جدة» تؤكد ضرورة استعادة أمن الملاحة في «هرمز»

ولي العهد السعودي لدى استقباله أمير البحرين في جدة أمس (واس)
ولي العهد السعودي لدى استقباله أمير البحرين في جدة أمس (واس)

بحثت القمة التشاورية الخليجية التي انعقدت برئاسة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في جدة، أمس (الثلاثاء)، الأوضاع الإقليمية الراهنة، خصوصاً المتصلة بالتصعيد في المنطقة، وأكدت ضرورة استعادة أمن الملاحة في مضيق هرمز، كما أدانت بشدة الاعتداءات الإيرانية السافرة التي تعرضت لها دول مجلس التعاون والأردن.

وأكد جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، في بيان، أن القمة عُقدت بدعوة من قيادة السعودية، وبحثت سبل إيجاد مسار دبلوماسي ينهي الأزمة ويمهد للتوصل إلى اتفاقات وتفاهمات تعالج مصادر قلق دول الخليج، وتعزز الأمن والاستقرار على المدى البعيد.

وأوضح أن القادة أعربوا عن الإدانة والاستنكار الشديدين للاعتداءات الإيرانية السافرة التي تعرضت لها دول الخليج والأردن، مؤكداً أن هذه الاعتداءات الغادرة أدت إلى فقدان ثقة دول الخليج بإيران بشكل حاد.

وأشار البديوي إلى أن القادة أشادوا بما أظهرته دول الخليج من قدرة على التعامل مع التحديات التي واجهتها هذه الدول جراء هذه الأزمة، لافتاً إلى أن القادة أعربوا عن رفضهم القاطع للإجراءات الإيرانية غير القانونية لإغلاق مضيق هرمز وعرقلة الملاحة فيه، مؤكدين ضرورة استعادة أمن الملاحة وحريتها وعودة الأوضاع في المضيق كما كانت عليه قبل يوم 28 فبراير (شباط) الماضي.

ولفت البديوي إلى توجيه قادة دول الخليج بضرورة الاستعجال باستكمال متطلبات تحقيق الوصول لكافة المشاريع الخليجية المشتركة، بما في ذلك النقل والخدمات اللوجستية، مع الإسراع في تنفيذ مشروع سكك الحديد الخليجية.

ولفت الأمين العام للمجلس إلى تأكيد القادة أهمية الإسراع بالبدء في أخذ خطوات تجاه إنشاء مشروع أنابيب لنقل النفط والغاز، ومشروع الربط المائي بين دول الخليج، والمضي قدماً في دراسة إنشاء مناطق للمخزون الاستراتيجي الخليجي، فضلاً عن أهمية تكثيف التكامل العسكري بين دول المجلس، والإسراع بإنجاز مشروع منظومة الإنذار المبكر ضد الصواريخ الباليستية.


«قمة جدة» تبحث مساراً دبلوماسياً لإنهاء أزمة المنطقة

جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)
جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)
TT

«قمة جدة» تبحث مساراً دبلوماسياً لإنهاء أزمة المنطقة

جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)
جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)

بحثت القمة التشاورية الخليجية في جدة، الثلاثاء، الأوضاع الإقليمية الراهنة، خاصة المتصلة بالتصعيد في المنطقة، وما تعرضت له دول مجلس التعاون والأردن من اعتداءات إيرانية سافرة، والسبل الكفيلة بإيجاد مسار دبلوماسي ينهي الأزمة، ويمهد الطريق للتوصل لاتفاقات وتفاهمات تعالج مصادر قلق دول الخليج، وتعزز الأمن والاستقرار في المدى البعيد.

صرَّح بذلك جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، في بيان إعلامي بمناسبة انعقاد اللقاء التشاوري التاسع عشر لقادة دول المجلس، تلبية لدعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وبرئاسة الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي.

وقال البديوي إن القادة ثمنوا الدعوة الصادرة عن قيادة السعودية لعقد هذه القمة، التي تظهر حرص المملكة على تعزيز التضامن بين دول المجلس، وتنسيق مواقفها للتعامل مع التحديات التي تمر بها المنطقة حالياً.

وأضاف البيان أن القادة أعربوا عن الإدانة والاستنكار الشديدين للاعتداءات الإيرانية السافرة التي تعرضت لها دول الخليج والأردن، التي طالت المنشآت المدنية ومنشآت البنية التحتية فيها، وما نتج عنها من خسائر في الأرواح والممتلكات، والتي تعد انتهاكاً جسيماً لسيادة دول المجلس وميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي ولقواعد حسن الجيرة.

وأكد أمين عام مجلس التعاون أن الاعتداءات الغادرة أدت إلى فقدان ثقة دول الخليج بإيران بشكل حاد، وهو ما يتطلب من طهران المبادرة ببذل الجهود الجادة لإعادة بناء الثقة.

ونوَّه البديوي بأن القادة أكدوا على حق دول الخليج في الدفاع عن نفسها، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وفي اتخاذ جميع الإجراءات لحماية سيادتها وأمنها واستقرارها، وعلى التضامن الكامل بين الدول الأعضاء، وأن أمن دوله كلٌ لا يتجزأ، وأن أي اعتداء تتعرض له أي دولة عضو يعد اعتداءً مباشراً على كل دوله، وفق ما نصت عليه اتفاقية الدفاع الخليجي المشترك.

وأشار البيان إلى إشادة القادة بما أظهرته القوات المسلحة الخليجية من شجاعة وبسالة عاليتين في الدفاع عن دول المجلس في وجه الاعتداءات الإيرانية السافرة، وبما أبدته هذه القوات من قدرات وجاهزية مكنتها من التصدي للاعتداءات الصاروخية والطائرات المسيرة، والتعامل معها باحترافية وكفاءة عاليتين، والحفاظ على أمن الدول الأعضاء ومقدرات شعوبها.

وبيّن أن القادة أشادوا بما أظهرته دول الخليج من قدرة على التعامل مع التحديات التي واجهتها هذه الدول جراء هذه الأزمة، وتمكن دول المجلس من تجاوزها نظير ما حظيت به من حكمة في التعامل وما شهدته الفترة الماضية من تضامن فيما بينها، حيث تمكنت الدول الأعضاء من إعادة تأهيل منشآت الطاقة المتضررة من الاعتداءات الإيرانية بسرعة وكفاءة عاليتين، بما أسهم في الحفاظ على إمدادات الطاقة، وكذلك التعامل مع اضطراب سلاسل الإمداد، وتعزيز التعاون في المجال اللوجيستي، وقطاع الطيران.

وأوضح البديوي أن القادة أعربوا عن رفضهم القاطع للإجراءات الإيرانية غير القانونية لإغلاق مضيق هرمز وعرقلة الملاحة فيه، وتهديد أمنها، ولأي إجراءات يكون من شأنها التأثير سلباً على الملاحة فيه، بما في ذلك فرض رسوم تحت أي ظرف أو مسمى لعبور السفن من خلاله، مؤكدين على ضرورة استعادة أمن الملاحة وحريتهاـ وعودة الأوضاع في المضيق كما كانت عليه قبل يوم 28 فبراير (شباط) 2026.

ولفت البيان إلى توجيه القادة للأمانة العامة للمجلس، بضرورة الاستعجال باستكمال متطلبات تحقيق الوصول لجميع المشاريع الخليجية المشتركة، بما في ذلك النقل والخدمات اللوجيستية، مع الإسراع في تنفيذ مشروع سكك الحديد الخليجية، مشيرين كذلك إلى أهمية مشروع الربط الكهربائي بين دول المجلس، والإسراع بالبدء في أخذ خطوات تجاه إنشاء مشروع أنابيب لنقل النفط والغاز، ومشروع الربط المائي بين دول الخليج.

وأشار البديوي إلى تأكيد قادة دول مجلس التعاون على أهمية المضي قدماً في دراسة إنشاء مناطق للمخزون الاستراتيجي الخليجي، وتكثيف التكامل العسكري ما بين دول المجلس، والإسراع في إنجاز مشروع منظومة الإنذار المبكر ضد الصواريخ الباليستية.


فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

جاء ذلك في اتصالٍ هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من غوتيريش، الثلاثاء، استعرضا خلاله مجالات التعاون بين الجانبين.