وزيرا دفاع السعودية وأميركا يناقشان جهود تعزيز الأمن الإقليمي والدولي

وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان (واس)
وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان (واس)
TT

وزيرا دفاع السعودية وأميركا يناقشان جهود تعزيز الأمن الإقليمي والدولي

وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان (واس)
وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان (واس)

بحث الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي، الثلاثاء، مع نظيره الأميركي بيت هيغسيث، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المشتركة تجاهها، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميّين والدوليّين.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي، تلقاه الأمير خالد بن سلمان من هيغسيث، استعرضا فيه التعاون الاستراتيجي بين وزارتي دفاع البلدين وسبل تعزيزه.


مقالات ذات صلة

مباحثات سعودية - طاجيكية تناقش تعزيز التعاون البرلماني

الخليج جانب من جلسة المباحثات في العاصمة الطاجيكية دوشنبه الجمعة (مجلس الشورى السعودي)

مباحثات سعودية - طاجيكية تناقش تعزيز التعاون البرلماني

ناقشت جلسة مباحثات سعودية - طاجيكية في دوشنبه، الجمعة، سبل تعزيز التعاون البرلماني بين البلدين، بما يخدم مصالحهما المشتركة.

«الشرق الأوسط» (دوشنبه)
يوميات الشرق لقطة من أعمال ظلال باسودان في معرض صالة الأمير فيصل بن فهد للفنون (تصوير: تركي العقيلي)

«طرق المعرفة»... فنانون سعوديون يعبرون من الجمال إلى البحث

يطرح المعرض رؤى فنية تنطلق من التساؤل والتجربة نحو البحث والاستكشاف وبناء المعنى.

فاطمة القحطاني (الرياض)
يوميات الشرق لقطة جماعية للمكرَّمين والفائزين بجوائز «النخلة الذهبية» (المهرجان)

«أفلام السعودية»... «النخلة الذهبية» تُضيء الرحلة

بقيت الحكايات التي حملها شعار الدورة «كلّ حكاية رحلة» مفتوحة على محطات جديدة...

إيمان الخطاف (الدمام)
الخليج يغطي الدعم احتياجات محطات الكهرباء في سقطرى خلال الأشهر المقبلة (البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن)

سقطرى تستقبل 7.5 ألف طن ديزل ضمن المنحة السعودية

استقبلت محافظة أرخبيل سقطرى اليمنية 7.5 ألف طن من مادة الديزل، مقدَّمة عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن؛ استعداداً لموسم الرياح.

«الشرق الأوسط» (سقطرى)
يوميات الشرق الفرج وابنه مجبل مع مدير المهرجان أحمد الملا (المهرجان)

سعد الفرج: كنتُ أطمح لأكثر ممّا وصلتُ إليه

يبدو الحنين طاغياً في حديث الفرج عن «الفنطاس»، التي يصف الحياة فيها بأنها كانت جميلة...

إيمان الخطاف (الدمام)

مباحثات سعودية - طاجيكية تناقش تعزيز التعاون البرلماني

جانب من جلسة المباحثات في العاصمة الطاجيكية دوشنبه الجمعة (مجلس الشورى السعودي)
جانب من جلسة المباحثات في العاصمة الطاجيكية دوشنبه الجمعة (مجلس الشورى السعودي)
TT

مباحثات سعودية - طاجيكية تناقش تعزيز التعاون البرلماني

جانب من جلسة المباحثات في العاصمة الطاجيكية دوشنبه الجمعة (مجلس الشورى السعودي)
جانب من جلسة المباحثات في العاصمة الطاجيكية دوشنبه الجمعة (مجلس الشورى السعودي)

ناقشت جلسة مباحثات سعودية - طاجيكية في دوشنبه، الجمعة، سبل تعزيز التعاون البرلماني بين البلدين، بما يخدم مصالحهما المشتركة.

جاء ذلك خلال لقاء الدكتور عبد الله آل الشيخ رئيس مجلس الشورى السعودي، برئيس المجلس الوطني للمجلس الأعلى الطاجيكي، عمدة مدينة دوشنبه، رستم إمام علي رحمان، وذلك على هامش زيارته الرسمية لطاجيكستان على رأس وفد من «الشورى».

واستعرض الجانبان خلال الجلسة العلاقات الثنائية بين السعودية وطاجيكستان، كما ناقشا عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

رستم إمام علي رحمان مستقبلاً الدكتور عبد الله آل الشيخ بمقر المجلس الوطني الطاجيكي (مجلس الشورى السعودي)

حضر جلسة المباحثات الوفد المرافق لرئيس مجلس الشورى السعودي، الأعضاء؛ الدكتور عاصم مدخلي، والمهندس إبراهيم آل دغرير، والدكتور باسم السيد، والسفير لدى طاجيكستان خالد الشمراني.


بوابة موحّدة لتملك غير السعوديين للعقارات

بوابة موحّدة لتملك غير السعوديين للعقارات
TT

بوابة موحّدة لتملك غير السعوديين للعقارات

بوابة موحّدة لتملك غير السعوديين للعقارات

كشفت الملامح الإجرائية للائحة التنفيذية لنظام تملك غير السعوديين للعقار، عن حزمة ضوابط صارمة لتعزيز الحوكمة والأمان المالي؛ إذ ألزمت الهيئة العامة للعقار إنشاء بوابة إلكترونية موحدة ترتبط مباشرة بالسجل العقاري لتقديم الطلبات وإصدار الصكوك، مع حصر التعاملات المالية عبر وسائل الدفع الرقمية المعتمدة من البنك المركزي السعودي.

ووفق معلومات حصلت عليها «الشرق الأوسط»، اشترطت الضوابط على الأفراد غير المقيمين استخراج هوية ورقم اتصال سعوديين وفتح حساب مصرفي محلي، بينما ألزمت الشركات التسجيل لدى وزارة الاستثمار، والكيانات غير الربحية الأجنبية التسجيل لدى المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، مع الإفصاح الكامل عن الملّاك والمسيطرين المباشرين وغير المباشرين، والإبلاغ عن أي تغيير في الملكية بنسبة 5 في المائة أو أكثر أو في هيكل القرارات خلال 15 يوماً.


وزير الخارجية البحريني: هجمات إيران استهدفت مقوّمات الحياة المدنية

وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني متحدثاً للصحافيين بمقر الأمم المتحدة الخميس (بنا)
وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني متحدثاً للصحافيين بمقر الأمم المتحدة الخميس (بنا)
TT

وزير الخارجية البحريني: هجمات إيران استهدفت مقوّمات الحياة المدنية

وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني متحدثاً للصحافيين بمقر الأمم المتحدة الخميس (بنا)
وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني متحدثاً للصحافيين بمقر الأمم المتحدة الخميس (بنا)

أكد وزير الخارجية البحريني الدكتور عبد اللطيف الزياني، الخميس، أن الهجمات الإيرانية على بلاده ليست حدثاً معزولاً، مشيراً إلى أن ما استهدفته ليست أهدافاً عسكرية، بل مقوّمات الحياة المدنية.

جاء ذلك في إحاطة صحافية بمقر الأمم المتحدة، قبل الجلسة الطارئة لمجلس الأمن الدولي التي عُقدت بناءً على طلب من البحرين؛ لمناقشة الاعتداءات الإيرانية المتكررة عليها، واستهدافها البنية التحتية، والمناطق السكنية، والمنشآت الحيوية.

وقال وزير الخارجية البحريني إن هذه هي المرّة الثانية التي ينعقد فيها المجلس في جلسةٍ طارئةٍ إزاء هذا النمط من الاعتداءات؛ إذ جاءت الأولى عقب استهداف محطّة براكة للطاقة النووية بدولة الإمارات، الذي أوصل منطقتنا إلى حافة كارثةٍ في الأمان النووي.

وزير الخارجية البحريني خلال إحاطة صحافية قبل الجلسة الطارئة لمجلس الأمن الدولي بشأن اعتداءات إيران (بنا)

ولفت الزياني إلى تعرض البحرين منذ 28 فبراير (شباط) الماضي لمئات الهجمات بالصواريخ، والطائرات المسيّرة، والتي أسفرت عن سقوط قتلى، ومصابين، مضيفاً أن دولاً أخرى في مجلس التعاون الخليجي تعرضت أيضاً لاعتداءات مماثلة.

وأوضح الوزير البحريني أن أحد الاعتداءات استهدف خزاناً للأمونيا في شركة «الخليج لصناعة البتروكيماويات» داخل محيطٍ سكنيٍّ مأهول، مما استلزم إجلاءً في نطاق كيلومترين، وكاد يفضي إلى كارثةٍ كيميائية، موضحاً أن اعتداءات أخرى وقعت قرب مطار الكويت الدولي.

وشدَّد الزياني على أن هذا النمط من الاعتداءات مقلقٌ للغاية، مشيراً إلى أن ما طالته «ليست أهدافاً عسكرية، بل هي مقوّمات الحياة المدنية ذاتها».

وأضاف الوزير أن جلسة مجلس الأمن اليوم تتجاوز البحرين، حيث تتعلّق بميثاق الأمم المتحدة، وحماية المدنيين، وسلطة هذا المجلس الذي أدان قراره رقم 2817 هذه الاعتداءات، مُطالباً بتوقف الهجمات، وتنفيذ قرارات المجلس، واحترام الالتزامات الدولية.